![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114471 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا نُطَارِدُهُ؟ وَالْكَلاَمُ الأَصْلِيُّ يُوجَدُ عِنْدِي [28]. خَافُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ مِنَ السَّيْفِ، لأَنَّ الْغَيْظَ مِنْ آثَامِ السَّيْفِ. لِكَيْ تَعْلَمُوا مَا هُوَ الْقَضَاءُ [29]. يخبرهم أيوب بما يجب أن يقولوه: "لماذا نطارده؟" لماذا نحزنه ونغيظه بانتقادنا لتدبيره، فإن أصل الكلام هو عندي. إذ يكشف عن بهجته برؤية فاديه الذي تشتهيه نفسه، يحذرهم أن يخافوا من يوم مجيئه لئلا يُدانوا بسبب إدانتهم لاخوتهم (مت 7: 1؛ يع 2: 1). * "فإنكم تقولون: ماذا نقول أمامه، وهكذا نجد أصل الكلمة فيه" (أي 19: 28 LXX). واضح أنه تحت تأثير عمل روح النبوة يقول أيوب هذا عن الفريسيين والكتبة وغيرهم من أصحاب السلطة في الشعب اليهودي. فإنهم ينظرون إلى أن يجدوا شيئًا يقولونه ضده (مت 26: 29). بمعنى أرادوا أن يجدوا ذريعة لانتقاده ولومه سواء من جهة كلماته أو تصرفاته. ولكن ماذا يقول لهم؟ "هل تحذرون من الخداع؟ فإنني إذ اكشف ما هو مخفي، وأعلن الأسرار، فإنكم ليس فقط بسبب كلماتكم، بل وبسبب أفكاركم تستحقون تأديبات كثيرة، حتى لا تسألوا عن هذا فيما بعد. "لأن الغضب سيحل على الأثمة، وعندئذ سيعرفون أين هو كيانهم" (أي 19: 29). من هو أثيم مثل الشعب اليهودي الذي صلب واضع الناموس مع أناس كاسري الناموس، وقتلوه بين لصوص (مت 27: 38)، ذاك الذي كرز بالزهد في الغنى؟ لكن الغضب حلّ عليهم، حيث احترقت المدينة بالنار، وتهدم الهيكل، وانطفأ كبرياؤهم... الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114472 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب هيسيخيوس الأورشليمي فأَجَابَ أَيُّوبُ وَقَال: َ[1] حَتَّى مَتَى تُعَذِّبُونَ نَفْسِي، وَتَسْحَقُونَنِي بِالْكَلاَمِ [2]. في كلمات أيوب البار هنا عتابًا موجهًا ضد أصدقائه الذين كادوا أن يحطموا رجاءه، الأمر الذي لم يستطع إبليس أن يفعله به. فإن أقصى ما يفعله عدو الخير هو أن يصب عليه التجارب من آلام جسمانية تبلغ نهايتها بالموت. وهو في هذا كله لا يبالي بالآلام، ولا يخشى الموت، إذ يرى في معركته مع إبليس أنه ينال كمًا من الأكاليل كلما تزايدت التجارب. أما أصدقاؤه فقد صوّبوا سهامهم، لا ضد جسمه الذي ينحل يومًا ما، بل ضد نفسه لتحطيم رجائه، وهذا أخطر. وكأن ما يفعله الأصدقاء الأشرار أشر وأخطر مما يصوبه ضده عدو الخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114473 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحدثنا الكتاب المقدس عن خطورة الكلمات العنيفة المحطمة للنفس "كثيرون سقطوا بحد السيف، لكنهم ليسوا كالساقطين بحد اللسان" (سيراخ 28: 22). "لسانهم سهم قتال، يتكلم بالغش بفمه، يكلم صاحبه بسلامٍ، وفي قلبه يضع له كمينًا" (إر 9: 8). "ضربة السوط تُبقي رَضَّا، وضربة اللسان تحطم العظام" (سيراخ 28: 21). "عيون متعالية، لسان كاذب، أيدٍ سافكة دما بريئا" (أم 6: 17). "السليط اللسان بعيد السمعة، لكن العاقل يعلم متى يسقط" (سيراخ 21: 8). "فمه مملوء لعنة وغشًا وظلمًا، تحت لسانه مشقة وإثم" (مز 10: 7). "يقطع الرب جميع الشفاه الملقة، واللسان المتكلم بالعظائم" (مز 12: 3). "نفسي بين الأشبال، اضطجع بين المتقدين بني آدم، أسنانهم أسنة وسهام، ولسانهم سيف ماض" (مز 57: 4). "من يجعل حارسًا لفمي، وخاتمًا وثيقًا على شفتي، لئلا أسقط بسببهما، ويهلكني لساني" (سيراخ 22: 33). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114474 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لسانهم سهم قتال، يتكلم بالغش بفمه، يكلم صاحبه بسلامٍ، وفي قلبه يضع له كمينًا" (إر 9: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114475 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الوصية الأولى: "صُنْ لسانك عن الشر، وشفتيك عن التكلم بالغش" (مز 34: 13؛ 1بط 3: 10). لأن الخطية التي يسببها اللسان فعّالة للغاية ومتعددة الجوانب، لها دورها في السخط والشهرة والرياء والإدانة والغش. أتريد أن أعدد الأسماء الكثيرة التي لخطايا اللسان؟ فإنه عن اللسان تصدر النميمة، والسخرية والحماقة البالغة، والاتهامات الباطلة، والمرارة والقسم والشهادة الباطلة. اللسان هو مخترع كل هذه الشرور وأكثر . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114476 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يروض الحصان نفسه، ولا أيضًا الإنسان يقدر أن يفعل هذا. الحاجة مُلحة للإنسان أن يروض الحصان، وبنفس الطريقة إلى الله كي يروض الإنسان. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114477 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقتل السيف الجسم، ويقتل اللسان النفس. لا يعرف اللسان الاعتدال، فإما أن يكون عظيم الصلاح أو عظيم الشر. إنه عظيم الصلاح عندما يعرف أن المسيح هو الله، وعظيم الشر عندما يجحد ذلك. ليته لا يخدع أحد نفسه، ظانًا أنه لم يخطئ قط، فإنني أخطئ، وذلك بلساني. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114478 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* البرهان العملي على الذهن السليم والفكر الكامل ألا يوجد خطأ على ألسنتنا، وأن نحفظ أفواهنا مغلقة عند الضرورة. إنه من الأفضل أن يقودنا الحديث اللائق، القادر أن يعرف كمال كل مديح ويعبِّر عنه. فإن أكثر المواهب نفعًا أن تكون قادرًا على النطق بالحكمة عند التحدث عن الحياة الصالحة. الكلام الرديء يلزم أن يكون غريبًا عن القديسين . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114479 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كلما أخطأ اللسان، صار بالأكثر بائسًا! القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114480 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* احفظ طرف لسانك، فإنه مثل فرسٍ ملوكي. إن وُضع لجامًا في فمه، وعلَّمته السير بكياسة، يخضع لذلك ويكتفي. أما أن تركته يجري بلا ضابط، يصير مركبة للشيطان وملائكته . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||