![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يهرب من المجد الفارغ يشعر بوجود الناس من حوله من يهرب من المجد الفارغ يمتلئ بالحب من يهرب من المجد الفارغ يمتلئ من الله من يهرب من المجد الفارغ يعيش لا من أجل ذاته بل من أجل كل من حوله من يهرب من المجد الفارغ يتخلص من الأنا وتحل محلها النحن من يهرب من المجد الفارغ تتحول صلاته من كلام بالفراغ إلى أحرف ذات ألحان يحب أن يسمعها الله من يهرب من المجد الفارغ ينقل ذاته من الفراغ إلى إناء ممتلئ بنعمة الروح القدس، القديسة مريم المصرية، التي نقيم تذكارها اليوم، فعلت ذلك فتخلت عن العالم كله من أجل اقتناء المسيح. إخوتي الأحباء، لعل أكثر ما يبعد الإنسان عن تحقيق الهدف في اقتناء الروح القدس هو ملء الذات بالأنا بدل الروح القدس، وكلما حيينا من أجل ذاتنا ابتعد عنا الروح القدس، طلب الله منا أن نكون خدّاماً للآخرين وباذلين النفس من أجلهم فهل أنت مستعد؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه” ترتكز الكنيسة في حياتها على القداس الإلهي و العنصرة. كان المسيح منظوراً في زمن الإنجيل، أي في التاريخ، أمام تلاميذه وكل من حوله، لكن في عيد العنصرة يحضر المسيح سرّياً للعالم أجمع ويظهر لا أمام التلاميذ لكن في القلوب. يتفعّل هذا الحضور السري للمسيح في القلب بواسطة الروح القدس، والروح القدس ليس قوة إلهية مستقلة ولكنه واحدة من الأقانيم الثلاثة للثالوث القدوس، فهو المنبثق من الآب والمرتاح في الابن. إذاً المسيح يرسل الروح القدس والروح القدس يُنمّي المسيح في قلوبنا، فيأتي المسيح باسم الآب ليطبّق ويفعّل إرادته في العالم ومن جهة أخرى يأتي الروح القدس باسم الابن كي يشهد له ويتمم عمله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الروح القدس والكنيسة يشهد أباء الكنيسة ويؤكدون أن علاقتنا مع الروح القدس تتحقق في الكنيسة. يأتي هذا التأكيد الآبائي لأنه بدون الاتحاد مع الروح القدس تصل البشارة إلى فراغ، والخدمة تصبح عملاً، والصلاة حديث فردي، والخدمات الاجتماعية تتحول لعلاقات سطحية بلا معنى، والعمل الرعائي يصبح حركة اجتماعية فارغة. وبالمقابل مع الروح القدس لدينا حياة مع الله و انتقال من السقوط إلى القيامة ومن الخطيئة إلى التوبة والحياة الجديدة، فكلّ الذين يعتمدون على اسم الثالوث القدوس ويلبسون المسيح ويدخلون جسده، أي الكنيسة، بنعمة الروح القدس يحصلون على الحياة بالمسيح أي على الظفر والقيامة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الروح القدس والإنسان يجب أن ينصبّ كل اهتمام الإنسان وجهاده على اقتناء الروح القدس وثماره لأنه الهدف الأساسي لحياة الإنسان، وباقتناء نعمة الروح القدس يحصل على خلاصه، هذا الخلاص الذي يتحقق بالمسيح لا يمكن أن يكون بدون الروح القدس، فنحن بدون الروح القدس غرباء وبعيدين عن المسيح ولكن بشركتنا بنعمة الروح القدس نصبح بالنعمة شركاء في الأُلوهة، ولكي نكون في الله الآب يجب أن يكون الروح القدس في داخلنا. وإذا كان الإنسان يحمل المسيح بداخله فهذا بسبب حضور الروح القدس في حياته. الروح القدس يبني جسد المسيح ويتمم أسرار الكنيسة ويفعّل ويتمم كل شيء ويهبنا كل بركة في الدهر الحاضر والمستقبل. يؤدي غياب الروح القدس من حياة الإنسان خراباً لحياته الداخلية ودماراً وضياعاً أو ما يسمى بضعف الحياة الروحية وفشلها. ويسبب غياب الروح القدس من العالم أزماتٍ ومآسي، والسبب الرئيسي لهذا الغياب هو غزو العولمة لحياتنا والتي سببت إبطالاً لنعمة الروح القدس واستبدلتها تماماً بالرغبات والمتطلبات البشرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() متى جاء الروح القدس!!! نعيش في عالم يقدم برامج لتحسين الحياة الطبيعية المادية للإنسان ولكن يأتي عيد العنصرة ليجعلنا نُعيد تقييم هذا الأمر ويعلّمنا أهمية نعمة الروح القدس في حياتنا وأن الوجود الحقيقي للإنسان هو عند ظهور هذه النعمة في حياته، وبواسطة هذه النعمة يستطيع أن يتغير للأفضل ويصل حتى إلى القداسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح هو الله بالعودة للمقطع الإنجيلي لحادثة التجلي نلاحظ أنه يحدثنا عن النور الغير المخلوق الذي يصدر من المسيح فينير كل من حوله، وعن “سحابة نيّرة” التي هي علامة في الكتاب المقدس لظهور الله، وصوت يُسمع من وسط هذه السحابة يقول: “وفيما هو يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا” (متى5:17)، بالإضافة لأن الأنبياء الكبار أي موسى وإيليا الذين ظهروا داخل هذه السحابة كشفوا لنا أن المسيح هو سيد الأحياء والأموات وليس نبي مثلهم وليس شخص معادي لله كما حاول اليهود إظهاره حيث تكلّموا معه عن “خروجه” (لو31:9) الذي سيتم في أورشليم، ولن ننسى التلاميذ الذين سقطوا على وجههم غير قادرين على تحمّل نور المسيح الإله، كل هذه الأمور توضح وبشكل جلي الطبيعة الإلهية للمسيح. تلك الطبيعة الإلهية المخفية بإرادته وراء الطبيعة البشرية، والتي يكشفها للذين يطلبونه بقلب نقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطبيعة البشرية للمسيح الممجدة فاض، في حاثة التجلي، نور بهي من جسد المسيح، حتى من ثيابه أيضاً (لو29:9). هذا الحدث لم يظهر فقط الطبيعة الإلهية للمسيح بل مجّد الطبيعة البشرية، مجد آدم الجديد الذي لم يتلوث أبداً بالخطيئة. طبيعة المسيح البشرية كانت ممجدة من لحظة الحبل به من والدة الإله ولكن هذا المجد لم يظهر حتى التجلي، فقد أمسكت أعين التلاميذ عن رؤية هذا المجد، ولكن الآن ولأول مرة انفتحت أعينهم ليروا ما لدى المسيح منذ لحظة ولادته، بالحقيقة المسيح لم يظهر شيء مخفي بل أعين التلاميذ هي التي تجلت روحياً وأصبحت قادرة أن ترى النور الغير المخلوق. النور الذي سينير دوما ملكوت السموات حيث لا يكون ليل أبداً “ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون إلى سراج أو نور شمس لأن الرب الإله ينير عليهم” (رؤ5:22). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما قام به المسيح سيفعله البشر المؤمنون عندما يستنيرون بنوره لأنه قال: “حينئذٍ يضيء الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم” (متى 43:13)، ويؤكده لنا أولاً بذاته عندما تجلى وأظهر نوره وثانياً عندما سيرسل لنا نعمة الروح القدس، في يوم العنصرة، عندها سينعم المؤمنون بالنعمة الإلهية وسيؤكدونها القديسون بحياتهم الجهادية عندما يضيؤون بنعمة الروح القدس عبر كل العصور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطاعة للمسيح الإله المتجسد المسيح هو إله كامل وأحد أقانيم الثالوث القدوس الذي تجسّد وأخذ الطبيعة البشرية الكاملة، يجب أن نعترف به كمخلّص وأن نتبع وصاياه، وهذا أساس ما نطلبه في الصلاة كما علّمنا هو “ليتقدس اسمك، ليأتي ملكوت، لتكن مشيئتك”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما نحيا ونجاهد لاقتناء الروح القدس سنعاين مجد الله وملكوته على الأرض كما حدث مع الأنبياء والرسل وكل القديسين عبر كل العصور، ولن تصبح المادة وكل احتياجاتها أساسية في حياتنا، وهذا ما رأيناه جلياً في حادثة التجلي. علّقت كل الحاجات البشرية في جبل ثابور، فلم يفكر الرسل ماذا سيأكلون أو سيشربون، بل فقط بالمسيح وبموسى وايليا وأن يصنعوا لهم ثلاثة خيم رغم أنهم لا يدرون ماذا يقولون “قال بطرس ليسوع يا معلم جيّد أن نكون ههنا، فلنصنع ثلاث مظال، لك واحدة ولموسى واحدة و لايليا واحدة وهو لا يعلم ما يقول” (لو33:9). هم فكروا بملكوت السموات وتحقيقه على الأرض. |
||||