![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلّظ°هِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللّظ°هَ الْحَيَّ (عبرانيين ظ©: ظ،ظ¤) كما سامح ربك كل الخطاة، هكذا فأحب كل الناس باسم المسيح، لأنه قد سفك دمه لأجلهم. هل تحقد على إنسان ما ولا تريد رؤيته؟ فأحبه لأن لأجله سفك دم المسيح، الذي يريد أن يخلصه. هل تطلب الله؟ فضع نفسك تحت قوة دم المسيح المطهرة، فتختبر إمكانياته وتتتغير إلى أخلاقه. لأن دم المسيح يقرّبك من الله، ويثبتك في شركته. وإن أردت فصلّ معنا صلاة الشكر والإيمان: أيها الرب يسوع المسيح، نشكرك لأنك ولدت إنساناً، وثبت طاهراً، ورفعت خطايانا. وأحببتنا، حتى احتملت غضب الله عوضاً عنا. أنا عارف قلبي، فأعترف بذنوبي. لا ترفضني بل غسلني بدمك من خطاياي. أنا الخاطئ وأنت المخلّص. أنا أؤمن ان دمك يطهّرنا من كل إثم. وأشكرك لفعالية ذبيحتك، فأطهر وأتقدس لخدمة الله إلى الأبد آمين. يسوع المسيح يحبكم جميعاً هو ينبوع الحياة وإلى الأبد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قيامة المسيح والتاريخ: هل قيامة المسيح حدث تاريخي؟ سؤال يطرح نفسه دائماً والإجابة عليه لا تتم إلاّ من خلال “نعم” و “لا” أ ) “لا” + لأن قيامة المسيح هي خروج عن التاريخ، خروج يصعب وصفه خاصة لنا نحن الذين نحيّ في داخل التاريخ. + لأنه لا توجد براهين محسوسة ملوسة حول القيامة (وهذا لا يعني عدم وجود براهين على الاطلاق. ب) “نعم”: + لأن هناك شهادات تاريخية لأناس عاشوا حدث القيامة وشهدوا عنه. + لأن القائم نفسه ظهر عدة مرات “الترائيات”، وهي ذي قيمة موضوعيّة من حيث أن القائم هو المبادر دائماً فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + مرور التلاميذ بثلاث مراحل: - عاشوا وعايشوا المسيح قبل موته في حياته. - عاشوا المحنة بعد الفبض على المعلم، محنة اليأس التام والاحباط الشديد. - عاشوا واختبروا المسيح القائم وتحوّلوا بفضل هذه الظهورات إلى شهود للقيامة. وخلاصة القول أن المسيح حسب شهادات التلاميذ قام قيامة حقيقية ، قام بجسده الّذي كان لديه قبل القيامة إلاّ أن هذا الجسد له صفات مختلفة (جسد نوراني)، وأكدوا أن ما شاهدوه لم يكن شبحا أو وهماً بل هو الرب، وقدوا حياتهم لهذه الشهادة فواجهوا الموت والسيف ولم يتنازلوا عنها مطلقاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معنى وتأثير قيامة المسيح: القيامة إثبات لكل ما عمل المسيح وعلّم به. إثبات لجميع حقائق الإيمان حتى الأكثر صعوبة منها على الإدراك البشري. وبالتالي فهي البرهان النهائي على حقيقة المسيح “كالمخلص”. وهي إيضاً إتمام لكل مواعيد العهد القديم (يوحنا8/8). وهي لذلك مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بالميلاد، لأن في الميلاد (التجسد) دخل الله حياة البشر، وفي القيامة دخل البشر حياة الله (التبرير)، أي عادوا إلى النعمة التي فقدت بالخطيئة، أي اصبحوا “ابناء الله” بالتبني في المسيح الابن الحقيقي. ومن هنا التأكيد على أن قيامة المسيح هي مبدأ وينبوع قيامتنا الآتية “فهو بكر الراقدين” (2كرونثوس15). فالمؤمنين بالمسيح القائم يختبرون القيامة الآن وهنا، حيث المسيح القائم يحيا في قلوبهم، وبه يتذوقون القيامة أي “حياة الله”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا الاختلاف حول المسيح؟ صار التساؤل عن المسيح في أيامنا هذه، أهم قضية. لأن بعض الناس يكرمونه، إذ يهب لحياتهم معنىً وقوةً وفرحاً. بينما البعض الآخر يرفضونه رفضاً باتاً. وفيما يحاول الأولون قيادة زملائهم المتشائمين إلى المسيح، يتمنى الآخرون زواله ومسيحيته. فالتطرف حول شخصية المسيح كبير. فمن هو المحق؟ وكيف نحل الخلاف حول المسيح؟ هل تساعدنا الكتب التي نقرأها، أو نستنير بأبحاث منطقية؟ ربما تجد في بعض الكتب الطريق إلى المسيح. ولكن المعرفة الحقة عن جوهر هذا الشخص الفريد لا تجدها في كتب ولا أبحاث، لأن إيماننا ليس فكراً فقط بل بالحقيقة هو قوة واختبار وصلة مباشرة بالمقام من الأموات. فإن أردت جواباً على الأسئلة حول المسيح، ينبغي عليك أن تذهب شخصياً إليه، كما فعل الرئيس الديني نيقوديموس. فهذا الحكيم، ابتدأ حديثه مع المسيح بقوله: «يَا مُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ مِنَ اللهِ مُعَلِّمًا، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ هذِهِ الآيَاتِ الَّتِي أَنْتَ تَعْمَلُ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللهُ مَعَهُ» (يوحنا ظ£: ظ¢). فجاوبه المسيح، وأعلن له أسراراً تحمله إلى شركته الأزلية. وهكذا حل يسوع التساؤل في نفس هذا الرئيس، حتى اعترف بعدئذ جهراً أمام مضايقي المسيح، بأنه من أتباعه. ولم يضطرب إيمانه عند الصلب، بل ثبت لأنه كلّمه شخصياً، وتعرف عليه سراً. فنال يقين الإيمان عن جوهره. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كيف نقدر أن نقابل المسيح اليوم، وهو غير حاضر بيننا؟» فنسألك برأفة الله أن تخصص وقتاً، وتقرأ كلمات المسيح، وتنتبه لإعلاناته عن نفسه. فيعلن لك مجده، وخصوصاً في إنجيل يوحنا، حيث تجد بيانات عن جوهر أخلاقه. ولكن لا تبتدئ هذا البحث موضوعياً، كأنك تستولي على المسيح. بل صلّ في قلبك: «يا رب أنت أتيت معلماً قوياً حكيماً من الله. علمني وافتح قلبي لقولك، واعلن نفسك لنفسي المشتاقة إليك، لأني أريد معرفتك نهائياً». وعندئذ يكلمك المسيح، كما كلم كثيراً من المؤمنين، ويقول لك «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ» (يوحنا ظ¨: ظ،ظ¢). فهذه الكملة تنير ظلماتك وتضيء مستقبلك. والمسيح يقول لك: «أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ» (يوحنا ظ،ظ : ظ©). فهذه الآية الذهبية، توضح لك الباب إلى السماء قد انفتح أمامك على مصراعيه. والمسيح يقول لك: «أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي» (يوحنا ظ،ظ : ظ،ظ¤). فهذا الراعي الصالح يعرفك أيضاً. و إن أصغيت إلى صوته تقدر أن تميّز دعوته من كل أصوات العالم. ويقول المسيح: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي» (يوحنا ظ،ظ¤: ظ¦) فإن قبلت هذه الجواهر الثمينة، فقد دخلت إلى الصراط المستقيم، واشتركت في حق الله، ونلت الحياة الأبدية. تعمق في شهادات المسيح عن نفسه، فتعرف عنصره ووظيفته وقدرته السرمدية. ويقول المسيح: «أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً» (يوحنا ظ،ظ¥: ظ¥). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن اقتربت إليه وآمنت بكلامه وطلبت منه الاستنارة، يتجلى أمامك وتعرف من هو وتسجد له، كما سجد التلميذ المنتقد توما حين هتف أمامه: «رَبِّي وَإِلهِي!» (يوحنا ظ¢ظ*: ظ¢ظ¨). فلا تنال جواباً على الأسئلة حول شخصية المسيح، إلا إذا سألته شخصياً، طالباً منه إنارة عقلك بسمو كلامه. ولا تنس أن مستقبلك يتوقف على موقفك من المسيح. فليس أحد يأتي إلى الآب إلا به. وهذا يؤكد لك، أنه لا يوجد طريق آخر إلى الله إلا بالمسيح. فإنك لن تصل إلى القدوس، إن ظننت أنك لا تحتاج إلى المخلص، أو أنك تتقدم إلى الله مستقلاً. كلا بل إنك محتاج إلى المسيح كل الاحتياج، لأنه هو الباب الوحيد، فإن دخلت فيه تخلص. ولكن إن رفضت المسيح، فلا بد أن تلتقي به في نهاية الأزمنة، لأنه القاضي الأزلي، والله دفع إليه كل سلطان، في السماء وعلى الأرض. فالمسيح يقرر مستقبل حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ربما تعيش اليوم بلا مبالاة، وتمر بالمسيح بإهمال، ولكنك في نهاية الأزمنة ستعلم أنك كنت مخطئاً، وإن لم تمارس في حياتك السجود للمصلوب والمقام من بين الأموات فستركع عند قدميه. لأننا نقرأ بكل وضوح أن الله «أَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللّظ°هِ الآبِ» (فيلبي ظ¢: ظ©-ظ،ظ،). في هذه اللحظة تنال جواباً نهائياً على السؤال من هو المسيح، لأنك تدرك مع كل المخلوقات أن يسوع هو رب الأرباب. وإن امتنعت عن الاعتراف بالمسيح في هذه الدنيا، فيكون إكرامك المتأخر باطلاً، وتهلك في غضب الله. فموقف الناس من المسيح، يقرر مصيرهم كله. لأن المسيح هو مخلص الأنام وفاديهم الوحيد، وقد أرسله الله إلى عالمنا المظلم. فهذه هي الحقيقة أن المسيح المخلص، هو حاضر، ويخلص من يأتي إليه. فتعال واقترب منه كما أنت، وسلم له حياتك فتمتلئ بالسرور، ويطيب لك أن تعترف به: «أنت المسيح ربي ومخلصي». وعندئذ تحصل على جواب عملي لسؤالك المثير في قلبك، وتعرفه يوماً فيوماً أكثر، لانه يغني الناس ويسعدهم، ويعينهم في كل أحوال حياتهم. فنصلي لأجلك ليلتقي الرب بك وينجيك، لتعترف كما كتبت تلميذة في إحدى المدارس على لوحة صفها، جواباً موجزاً على السؤال من هو المسيح؟ المسيح هو مخلصي. هل عرفت المسيح مخلصاً؟ إن أردت التعمق في ربك ومنجيك، فأبدء في قراءة الإنجيل المقدس لتتعرف على طريق الله للخلاص الأبدي يسوع المسيح يحبكم هو ينبوع الحياة نقول له دائماً نشكرك نحبك كثيراً آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحضّر السيد تلاميذه لآلامه ولصلبه الصعب والقاسي بالنسبة لكثير من المسيحيين. هو يقوي ويشجع تلاميذه بأن النصر سيكون من حليفه ضد الخطيئة، لأن ابن البشر “في اليوم الثالث يقوم”، فحدثّهم المسيح عن لحظات موته وقيامته، إثنان من تلاميذه، يعقوب ويوحنا، اقتربا إليه لا ليعبّران عن حزنهما أنه سيموت بل كي ينالا الفائدة من تضحيته على الصليب، بأخذ أماكن مرموقة في الفردوس، فاشتعل بداخلهما هوى المجد الباطل، هذا الهوى هو رغبة خاسرة وإن سيطر فإنه يؤثر على حياة الإنسان بالكامل. يدفعنا موقف التلميذان للوقوف والحديث عن هوى المجد، والمبتلي فيه يحاول ان يظهر بصورة مجمّلة لا يستحقها ولم يتعب لتحصيلها ولم يصل إليها باجتهاد وتعب واستحقاق، فالكثير من المتكبيرين يصعدون على أكتاف الآخرين كي يظهروا ويتباهوا بظهورهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يستخدم الإنسان، المريض بهوى العجب، كل الوسائل الممكنة لتحقيق مآربه، يراوغ ويهدد ويكذب ويتظاهر بالتواضع كي يتكبر بتواضعه ويتظاهر بما يملك وأن بإمكانه الوصول إلى أعلى المراتب السياسية والإقتصادية، محب المجد الفارغ يتظاهر أنه عبد للجميع، هو لا يهتم بالأمور الروحية ولكن إن علم أنها توصله إلى مآربه فإنه يستخدم الأمور الكنسية والروحية لتحقيق ذلك. في انجيل اليوم يتضح موقف المسيح من خلال جوابه لتلاميذه بأن المجد الشخصي يتحقق بمقدار الجهاد والتضحية “من أراد أن يصير فيكم عظيماً يكون لكم خادماً” (مر43:10)، حتى المسيح بذاته جاء “ليَخدم لا ليُخدم”، الإنسان المتواضع هو الذي لا يطلب مجداً لنفسه بل خيراً لكل البشرية فالمسيح مات من أجل خلاص كل البشرية وبذل دمه من أجل أن تحيا وهكذا علينا أن نفعل متعلّمين من معلم الكل أن الخير يجب أن يعود على الجميع وليس على ذاتنا فقط ومن ثم هذا الخير ينعكس علينا ويقوينا لفعل خير أكبر. |
||||