![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"لكن الغرباء يسكنون في موضعه" [19 lxx]. قد أُعدت بركات الدهر الآتي بالكلية للجميع، إن أرادوا السير في سبيل الله (مز 25: 10). قد أُعدت المواضع هناك للكل (يو 14: 2-3)، إن أرادوا أن يكونوا يقظين. لكن يمكنهم أن ينفتحوا لتدخل فيهم (الشياطين أو الخطايا) الذين لا يسلكون طريق الله. لهذا قال: "الغرباء أيضًا يعيشون في موضعه"، بمعنى أن الذين يسلكون طريق الله يعيشون بعيدًا عن الأشرار (الأرواح الشريرة). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يتعجب من أيامه المتأخرون، ويقشعر الأقدمون" [20]. فإنه سينحل (الشيطان) ليقف ضد الأبرار بشرٍ هذا مقداره، حتى أن قلوب المختارين تُضرب برعبٍ ليس بقليل. مكتوب: "حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضًا" (مت 24: 24). قيل هذا بوضوح ليس لأن المختارين سيسقطون، وإنما لأنهم سيرتعبون بمخاطرٍ مرعبةٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يئن المتأخرون في أعماقهم من أجله، وتمسك الدهشة بالأقدمين" [20]. يدعو بلدد الذين يتأهلون لنوال الأجرة في الساعة الحادية عشر (مت 20: 9)، خلال التوبة بالمتآخرين. بحق يتنهدون على الأشرار، متسائلين في أنفسهم لماذا لم يشتهِ هؤلاء أيضًا أن ينالوا الرخاء الروحي خلال التوبة النافعة. "وتمسك الدهشة بالأقدمين"، هؤلاء الذين من البداية تمموا وصايا الله... بمعنى كيف أنه حتى في نهاية الزمن لم يذعن هؤلاء (الأشرار) لوصية الله. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس هيبوليتس Hippolytus في مقاله Against Plato, on the Cause of the Universe ، إن كان هذا العمل أصيلًا، ُتقاد النفوس بعد الموت بواسطة ملاك حارس إلى الجحيم، إلى موضعٍ متسعٍ ومظلمٍ، تبقى هناك حتى يوم القيامة، بعضها نفوس شريرة تستحق العقوبة المؤقتة على شرها، كعربون للعقوبة الأبدية التي تنتظرهم. إنها تبقى بجوار بحيرة النار التي هي جهنم، ترى لهيبها، وتشتم دخانها، وتمتلئ رعبًا من أجل الدينونة القادمة ، أما الأبرار فيُقادون إلى مكان أكثر بهاء، وأكثر بهجة من العالم السفلي يدعى "حضن إبراهيم" حيث يتمتعون بالشركة مع الملائكة والبطاركة (الآباء)، ويفرحون برؤية المكافأة المقبلة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لم يرد القديس يوحنا الذهبي الفم أن يتحدث عن موضع جهنم سوى أنها "خارج هذا العالم" . لكنه تحدث في شيء من التفصيل عن لعناتها. ففي إحدى عظاته يقول عنها: [إنها بحر من النار، ليس بحرًا من ذات النوع بالأبعاد التي نعرفها هنا، بل أعظم وأعنف، بأمواج نارية، نيران غريبة مرعبة. توجد هناك هوة عظيمة مملوءة لهيبًا مرعبًا. يمكن للإنسان أن يرى النار تخرج منها من كل جانب مثل حيوان مفترس... هناك ليس من يقدر أن يقاوم، ليس من يقدر أن يهرب. هناك لا يُرى وجه المسيح الرقيق واهب السلام في أي موضع. وكما أن الذين صدر عليهم الحكم بالعمل في المناجم هم أناس عنفاء، لا يرون بعد عائلاتهم، بل الذين يسخرونهم، هكذا يكون الأمر هناك، ولكن ليس بالأمر البسيط هكذا، بل ما هو أردأ بكثير. لأنه هنا يمكن أن يقدم الإنسان التماسًا للإمبراطور طالبًا الرحمة، وقد ُيعفي عن السجين، أما هناك فلن يحدث هذا. إنهم لن يخرجوا بل يبقوا، يحتملون عذابات لا يمكن التعبير عنها .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن درجات العذابات في الجحيم مختلفة، تعتمد على مدى خطايا الإنسان ، لكن الكل يسقط تحتها أبديًا. يقول أيضًا إن الله يعد جهنم، حتى لا ُيلقى أحدًا فيها . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مستحيل أن يكون عذابات جهنم غير موجودة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه العذابات ليست لمجرد تحقيق العدل الإلهي، لكنها وضعت لحث البشرية على التوبة والامتناع عن الخطية. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان الله يهتم ألاّ نخطئ وإن ندخل في متاعب كهذه لتصحيحنا، فواضح أنه يعاقب الخطاة ويكلل الأبرار . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أتعجب كيف أن الإنسان يستهين بالنار في يوم الدينونة. يخافون من لهيب الفرن، ولا يبالون بنار جهنم، وكأنها لا شيء. لماذا هم هكذا عديمو الحس وغافلين عن الأمر؟ لماذا قلوبهم منحرفة إلى هذا الحد؟ القديس أغسطينوس |
||||