![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114291 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"لأن الأحياء يعلمون أنهم سيموتون، أما الموتى فلا يعلمون شيئًا، وليس لهم أجر بعد، لأن ذكرهم نُسي" (جا 9: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114292 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"سيسقطون من بعد سقوطًا مهينًا، ويكونون عارًا بين الأموات مدى الدهور، فإنه يحطمهم صامتين مطرقين برؤوسهم، ويقتلعهم من أسسهم، ويتم خرابهم، فيكونون في العذاب، وذكرهم يهلك" (الحكمة 4: 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114293 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وقيل عن الأبرار: "ذكره لا يزول، واسمه يحيا إلى جيل الأجيال" (سيراخ 39: 13). "ليكن ذكرهم مباركًا، ولتزهر عظامهم من مواضعها" (سيراخ 46: 14). "ونحميا يكون ذكره طول الأيام، فإنه أقام لنا السور المنهدم، ونصب الأبواب والمزاليج، ورم منازلنا" (سيراخ 49: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114294 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"لتُنزع ذكراه عن الأرض ولا يوجد اسمه في أماكن عامة" (lxx).واضح أن هذا يخص الذين يلزم أن يقطنوا في هذه الظلمة، هؤلاء الذين عيَّنهم المسيح (ليكونوا في الظلمة الخارجية - مت 8: 12 ؛ 25: 30)، هؤلاء الذين يشتركون في العرس بثياب قذرة، فيقول الملك: اربطوا يديه وقدميه... واطرحوه في الظلمة الخارجية، حيث البكاء وصرير الأسنان فإن كثيرين يدعون وقليلين يختارون (راجع مت 22: 13-14)..
"واسمهم لا يُوجد"،لأن الأشرار يُطردون من أرض الأبرار، ويؤخذون ليكونوا مع الذين مُحيت أسماؤهم إلى الأبد (تث 32: 26). لهذا ترنم داود في موضع آخر على القيثارة: "محوت اسمهم إلى أبد الأبد" (مز 9: 6). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114295 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ذكره يبيد من الأرض، ولا اسم له يتردد في الشوارع". يليق بنا ملاحظة أن بلدد الشوحي عبَّر عن نفسه بخصوص كل واحدٍ من الأشرار، بحيث توجه كلماته سريًا ضد رئيس كل الأشرار. فإن رئيس الأشرار هو الشيطان. يدخل بشخصه في آخر الأزمنة في إناء الهلاك هذا إلى يُدعى "ضد المسيح"، والذي يسعى أن ينشر اسمه في كل موضعٍ. كل شخص، حتى الآن، يشَّبه نفسه بضد المسيح عندما يجاهد أن ينشر ذكر اسمه الأرضي خلال مجد مديحه والتعالي بشهرة زمنية. لهذا ليت هذا الكلمات يفهمها كل شخصٍ شريرٍ، ولتشر أيضًا على وجه الخصوص إلى رئيس الأشرار نفسه. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114296 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "محوت اسمهم إلى الدهر والأبد" (مز 9: 5). إنك تدَّمرهم تمامًا، تستأصلهم من أصولهم، وتمحوهم فتختفي ذكراهم أيضًا... "باد ذكرهم بتحطيم" وفي نص آخر "باد ذكرهم معهم". ماذا يعني بقوله: "بتحطيم"؟ إنه يتحدث عن تدميرٍ تامٍ، أو عن بشاعة الشرور. وهذه في الواقع علامة عناية الله، أنه لا يفعل هذا سرًا، حتى يُصلح من حال الناس خلال مصائب الآخرين. لذلك يشير إلى شهرة الدمار الذي يحل بهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114297 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عينا الرب نحو الصديقين وأذناه إلى صراخهم" (مز 34: 15)... ربما تقول: لقد صرخت إليه، ولكني لازلت في محنة. فقط تمسك بطرقه، وعندما تكون في محنة يسمع لك. هو طبيب، ويقدم لك نوعًا من التطهير. إنك تصرخ، لكنه يبقى يقطع ولا يرفع يده حتى يقطع حسب مسرته. فإن الطبيب الذي يسمع للشخص ويتوقف عن أن يجرح ويطهر إنما هو قاسي. الأمهات تواصلن في استحمام أطفالهن من أجل صحتهم. أما يصرخ الأطفال بين أياديهن؟ هل هؤلاء قاسيات لأنهن لا يتوقفن ولا يبالين بدموع أطفالهن. ألسن مملوءات حنانًا...؟ هكذا فان الله أيضًا مملوء حبًا، لكنه يبدو كمن لا يسمع. إذ لا يتوقف حتى يشفينا أبديًا. ربما يقول الشرير، إنني أفعل الشر وأنا في أمان، لأن عيني الرب ليست نحوي، إنما الرب يصغي للأبرار، وليس لي، أفعل ما أريد وأنا في أمان. إذ يرى الرب أفكار البشر قيل: "وجه الرب ضد عاملي الشر، ليقطع من الأرض ذكرهم" (مز 34: 16) . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114298 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يدفعه من النور إلى الظلمة" [18]. يُدفع الإنسان من النور إلى الظلمة عندما يسقط تحت دينونة أبدية بسبب محبة نوال كرامة الحياة الحاضرة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114299 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) "الذي ولدته في قيودي" (فل 10) أن هذا القول لا ينطبق على أيوب البار، إنما على إبليس الشرير، كما ينطبق على ضد المسيح الذي يظن أنه يملك على العالم كله. ينطبق هذا القول على كل الأشرار، خاصة يهوذا الذي خان سيده من أجل محبته للفضة، فقد قيل عنه: "لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابًا، ولا يكُن فيها ساكن، وليأخذ وظيفته آخر" (أع 1: 20). "العدو تمَّ خرابه إلى الأبد" (مز 9: 6). "لتصر دارهم خرابًا، وفي خيامهم لا يكن ساكن" (مز 69: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114300 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا نسل ولا عقب له بين شعبه، ليس من بقية له في جوانبه" [19]. فإنه مكتوب أن الرب يسوع: "يبيده بنفخة فمه، ويبطله بظهور مجيئه" (2 تس 2: 8). وهكذا إذ ينتهي شره في نفس الوقت مع نهاية العالم "لا يكون له نسل وسط شعبه"، حيث يُدفع هو وشعبه معًا على ذات المستوى إلى العقوبة. كل الأشرار الذين سلكوا في الشر بناء على نصيحته الشريرة يُضربون ببهاء مجيء الرب بخرابٍ أبدي، مع رئيسهم هذا (الشيطان). لا يكون له نسل يبقى في العالم، حيث ينهي الديان العادل شرور هذا في وقتٍ واحدٍ مع نهاية العالم. الآن تُفهم هذه الكلمات على أنهما خاصة بضد المسيح حيث أضيف إليها: "يتعجب من أيامه المتأخرون، ويقشعر الأقدمون" [20]. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||