![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114281 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*من يحب الأرضيات وشهواتها لا يفكر في أن يكون مع المسيح بعد انتقاله، ولا يقدر أن يقول: "غريب أنا على الأرض"، إذ هو مهتم بما للأرض. أما من يقول "لا تخفِ عني وصاياك" فهو قديس... لذلك يطلب النبي من الله أن يكشف له عظائم وصاياه للحياة السماوية. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114282 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يخاف من الموت، من يجد نفعًا في تأجيل موته حتى تتأخر تنهداته وتأوهاته . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114283 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لينتشر الكبريت على مسكنه" [15]. ما هو الكبريت إلا الوقود الذي يلهب النار، ويبعث منها رائحة نتنة جدًا. ماذا إذن نفهم من الكبريت سوى الخطية الجسدية، هذه التي وهي تملأ الذهن بالأفكار الشريرة، مثل نوع من الرائحة الفاسدة تلهب نارًا أبدية لها. وبينما ينتشر سحب رائحتها في النفس الضائعة تكون كمن تقدم وقودًا للهيب هلاكها. بهذا تُفهم رائحة الجسد الكريهة بأنها كبريت. يسجل لنا تاريخ الكتاب المقدس نفسه ذلك، حيث يروي لنا أن الرب أمطر نارًا وكبريتًا على سدوم (تك 19: 14)... هكذا "لينتشر الكبريت على مسكنه". الإنسان الشرير بالتهاون المفسد مع الجسد الذي يمارس سلطانًا في داخله، تشغله الأفكار الشريرة بغير انقطاع، وتمنعه عن إنتاج ثمر عملٍ صالحٍ. لذلك بحقٍ قيل: "لتجف جذوره من أسفل، وليفسد محصوله من أعلى" [16]. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114284 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* توجد أرض تسكنها الوحوش، وأرض في الهواء تتحرك فيها الطيور وتعيش. فإذا أرادت الطيور أن تقف وتسير على الأرض يقتنصها الصيادون. وللأسماك أيضًا أرض، هي مياه البحر. المكان الذي يولد فيه أي كائن، سواء على الأرض أو في الهواء ففيه يعيش، وفيه يقتات، ويجد لذته وراحته. بنفس الطريقة توجد أرض للشيطان وبيت له، تعيش فيه قوات الظلمة وأرواح الشر. عليها تتحرك وتجد راحتها. كما توجد أرض نورانية هي أرض اللاهوت، حيث تصعد معسكرات الملائكة والأرواح المقدسة وتهبط عليها وتجد فيها راحتها. لا يمكن لأعين الجسد أن تري الأرض المظلمة ولا أن تلمسها، هكذا أيضًا بالنسبة للأرض النورانية التي هي أرض اللاهوت... أما بالنسبة للروحانيين فتنكشف بعيون قلوبهم الأرض الشيطانية التي للظلمة وأرض اللاهوت. القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114285 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأنبا أنطونيوس * ينبغي أن تعرفوا بأننا نصير أجسادًا لهم (الشياطين) حينما تقبل نفوسنا أفكارهم المظلمة الشريرة، وعندما يصيرون هم ظاهرين بواسطة جسدنا الذي نسكن فيه . القديس أنبا أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114286 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تكن رفيقًا للمخاصمين، لئلا تسكن جوقة الشياطين في بيتك. احذر من الحقود، لأنه شيطان متجسد . الشيخ الروحاني (يوحنا الدّلياتي) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114287 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* واضح أن الأرواح النجسة لا تقدر أن تجد لها طريقًا في أجساد من اغتصبتهم بأية وسيلة ما لم تملك أولًا على عقولهم وأفكارهم، فتسلب منهم مخافة الله وتذَّكره والتأمل فيه، وبهذا تتجاسر فتتقدم إليهم كمن هم بلا حصانة إلهية، وتقيدهم بسهولة، وتجد لها موضعًا فيهم، كما لو كان لها حق الملكية عليهم. الأب سيرينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114288 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* (الإنسان التقي) لا يتغير جمال فضائله بموتٍ همجي. فالصحة التي تُجلب إليه بصلواته، لا تُنزع من خيمته (جسده)، مادام بالفعل يكون غنيًا في ممارسة الأعمال الصالحة، وإن ضاع غناه يبقى مشرقًا ببهاء البرّ خلال صبره... "يتبدد سموه بالكبريت". هذا ما حدث بالحقيقة للخطاة في سدوم وعمورة، فإن ما حدث جزئيًا للأشرار (في سدوم وعمورة) يتوقع الأشرار الآخرون أن يحدث لهم في هذا العالم الحاضر أو العالم العتيد. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114289 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا نفهم بلقب "جذوره" المختفية عن البصر، التي تنبت فرعًا يُرى علانية، إلا الأفكار غير المنظورة في القلب، هذه التي تُنتج أعمالًا منظورة؟ وهكذا أيضًا بلقب "المحصول" يشير إلى تلك الممارسة المنظورة التي تنتج عن الجذر الخفي... الإنسان الشرير يضع أفكاره في الأمور السفلية، ويتجاهل طلب ملذات الأخضرار الأبدي، وما هو هذا إلا أنه يترك "جذوره تجف من أسفل"؟ "ليفسد محصوله من أعلى"، حيث أن صبره يُحسب كلا شيء في نظر السماء، حتى وإن حُسب صالحًا في عيني الإنسان. هكذا فإن الجذور من أسفل، والمحصول من أعلى، وذلك بأن نرسل أولًا الأفكار الصالحة هنا، حتى نتأهل يومًا ما لنوال ثمر أعمالنا الصالحة في مكافأة أبدية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114290 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قيل عن الأشرار: "العدو تم خرابه إلى الأبد، وهدمت مدنًا، باد ذكره نفسه" (مز 9: 6). "لأنه مُطالب بالدماء ذكرهم، لم ينسَ صراخ المساكين" (مز 9: 12). "وجه الرب ضد عاملي الشر، ليقطع من الأرض ذكرهم" (مز 34: 16). "لتكن أمام الرب دائمًا، وليقرض من الأرض ذكرهم" (مز 109: 15). "لأن الأحياء يعلمون أنهم سيموتون، أما الموتى فلا يعلمون شيئًا، وليس لهم أجر بعد، لأن ذكرهم نُسي" (جا 9: 5). "سيسقطون من بعد سقوطًا مهينًا، ويكونون عارًا بين الأموات مدى الدهور، فإنه يحطمهم صامتين مطرقين برؤوسهم، ويقتلعهم من أسسهم، ويتم خرابهم، فيكونون في العذاب، وذكرهم يهلك" (الحكمة 4: 19). "اقحل بعضها وأباد سكانها، وأزال من الأرض ذكرهم" (سيراخ 10: 20). |
||||