![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يكون فخه مطمورًا في الأرض عندما تختفي الخطية تحت الاهتمامات الأرضية، لأن عدونا، في تنفيذه لخططه، يُظهر للذهن البشري فيه اشتياق نحو المكسب الأرضي، ويخفى فخ الخطية حتى يقيد نفسه تمامًا... عدو البشرية يلقي نظرة عامة على نزعات كل فردٍ ليرى أي الشرور يتحالف معها، ويضع العدو هذه الأمور أمام وجهه، حيث يرى الذهن منجذبًا إليها. لمن لهم مزاج رقيق ومرح غالبًا ما يقترح عليهم الانحلال، وأحيانًا المجد الباطل، أما من لهم مزاج عنيف فيقترح عليهم الكبرياء أو العنف. إنه يضع الفخ حيث يرى طريق الذهن إلى أين يتجه. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد أنذرناكم مسبقًا أن تحترسوا لئلاَّ تخدعكم الأرواح الشريرة، وتصرِفكم عن قراءة وفهم ما نقوله. فإنها تجاهد حتى تمسك بكم كعبيدٍ وخدمٍ. أحيانًا تستخدم ظهورات في الأحلام وخداعات سحرية لتُخضع كل الذين يفشلون في ممارسة جهود مضادة قوية من أجل خلاص نفوسهم. يحثنا الله الكلمة ويقوينا حتى نبتعد عن الشياطين، ونتبع الله الحيّ وحده بابنه. نحن الذين اِنغمسنا لمدة في الزنا، الآن نقبل الطهارة وحدها. استخدمنا قبلًا فنون السحر، والآن نكرس أنفسنا لله الحيّ الصالح. كان همنا فوق كل شيء أن نكسب ثروات وممتلكات، والآن نأتي بما نملكه ليصير ملكًا عامًا ليأخذ منها كل محتاجٍ. كرهنا ودمرنا بعضنا البعض بسبب اختلاف سلوكنا، إذ كنا نرفض العيش مع من هم من قبيلة أخرى، أما اليوم فمنذ مجيء المسيح نعيش معًا في أُلفة. اليوم نصلي من أجل أعدائنا، ونحاول أن نحث الذين يبغضوننا باطلًا أن يذعنوا لمبادئ المسيح الصالحة ولوصاياه بغية أن يشاركونا ذات الرجاء المفرح لنوال مكافأة يقدمها الله ضابط الكل. الشهيد يوستين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الشيطان دائمًا مجتهد حتى عندما يحل به الخطر أن يفقد غنيمته . القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يستطيع الشيطان أن يحطم حتى تحت مظهر التقوى. فإنه يستطيع أن يُهلك ليس فقط بأن يقود إلى الزنا، بل وأيضًا بالعكس، وذلك بالحزن المُبالغ فيه الذي يرافق التوبة عن الزنا. هذا هو عمله اللائق أن يقتنينا بالخطية، أما أن يصطادنا في الشبكة في توبتنا، فهذا عار يتحقق بخبثٍ شديدٍ، فإن التوبة هي سلاحنا لا سلاحه . القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المشكلة ليست في التعرف على خطط إبليس، بل أن يسخر بها. بولس يعرف خطط الشياطين، لا لينشغل بها، وإنما لكي لا يسقط في حبائلها . القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ولا عجب، لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور" (2 كو 14:11)... هذه الخداعات هي ظهورات لذاك الروح الذي يطلب أن يُسقط النفوس البائسة في الشباك... ويحولها عن العبادة الحقيقية لله الحقيقي الذي وحده يمكن أن يطهر ويشفى. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أحيانًا يغير الشيطان نفسه إلى ملاك نور، لكي يمتحن أولئك الذين يحتاجون إلى الامتحان، أو ليخدع الذين يستحقون الخداع. مراحم الله العظيمة وحدها هي القادرة أن تنقذ الإنسان من الفهم الخاطئ للأرواح الشريرة، فيظنها أنها ملائكة صالحون، ومن الأصدقاء الكاذبين على أنهم حقيقيون، وتنقذه من متاعب كل الخسائر التي تحل بسبب الخداعات الشيطانية المميتة تمامًا، والتي لا يُعبر عنها . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* والآن فإن أولئك الذين لا يحفظون العيد... هؤلاء مُقدِمون على أيام حزن لا سعادة، لأنه "لا سلام قال الرب للأشرار" (إش 22:48). وكما تقول الحكمة إن الفرح والسعادة منتزعان عن فمهم. هكذا تكون أفراح الأشرار. القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأنه ماذا يعني العيد سوى خدمة النفس؟! وما هي هذه الخدمة إلا الصلاة الدائمة لله والشكر المستمر؟! فغير الشاكرين، البعيدين عن هذا هم بالحق محرومون من الفرح النابع من هذا، لأن الفرح والبهجة منزوعان عن أفواههم، ولذلك فإن الكلمة (الإلهية) لا تسمح لهم أن يكونوا في سلام، إذ لا سلام للأشرار قال الرب (إش 22:48)، إنما يعملون في ألم وحزن. القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"تجعله الأهوال خائفًا من كل جانب"، إذ يتخيل أن كل البشر تتجه هكذا ضده فيصارع هو مع الكل. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||