![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رسالتي لك اليوم هي رسالة امتنان لم أكن أتوقع إنه سيأتي اليوم الذي سأعبَّر لك فيه عن امتناني للفشل! في قاعٍ بتراكم الفشل رأيتك. رأيتك كما لم أركَ من قبل! في قاع فشلي في انتكاستي في ما قد سبق، بعد أن قطعت فيه -سابقًا- أشواطًا لا حصر لها من النجاح في سقوطي وتعثري وعدم قدرتي على القيام في ذلي من انهياري في فشل كل طرقي القديمة المعتادة لمعاودة المسير لم تتركني. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صرخت لك في يأس فشلي من نفسي طلبت زيارة خاصه منك رجوت أن تنهي أنت ما أعانيه ولم تخيِّب انتظاري. تأسرني حكمتك الرقيقة في التعامل معي في مرضي في خفوت شعلتي وهشاشتي يقيني بأنك من صنعتني، يجعلني في قاع عجزي وفشلي أترقب برجاء طلَّتك البهية. في خزيي من ذاتي وجدتك عند بحيرة طبرية تطعمني وتبتغي الاختلاء بي لا لتعنفني كما عنَّفت نفسي ولا لتذكِّرني برسوبي المشين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أتيت وأنت تقصد اصطدامي الأخير بحقيقة إني: لست الأفضل كما كنت أسعى لأن أثبت بل الأفشل، الأحقر، الأندل وماذا بعد؟ هناك. في قاع البؤس والمرارة وأنا فارغة اليدين، لا أملك سوى شهادة فشلي، ذُهلت وأنت تمزقها وتلقيها بعيدًا. حبك لا يعُطى للأفضل أو الأكثر حبًا من هؤلاء! هناك أذقتني النعمة وهي تغرقني بشلالات من الحب شلالات أزاحت كل اعتقاد بأن البقاء للأقوى ففي ملكوت نعمتك لا وجود للمنافسات على اجتذاب حبك! في وجع رسوبي وعند البحيرة، أيقنت بأني محبوبة للمنتهى! عندئذ ارتاحت قيمتي في حبك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تردَّد الصوت بداخلي: “من اليوم لا مزيد من التنافس ولا مزيد من المقارنات يا نفسي يا محبوبة” ها أنت توكِّلني بمهام في ملكوتك. تؤكد لذاتي إنك بالحق تتغاضى عن كل شيء، وها أنت تدفعني لأن أتجاوز كل شيء أنا أيضًا. تملاني بيقين الحب لأتمم مشيئتك فكيف لا أمتن للفشل؟ كيف أهرب منه؟ فهناك وعلى الرغم من ليله الكحيل، استوقفتني... وفى ظلامه استنرت! معك تعلمت أبجدية جديدة للحياة. فبمعيتك أضحت مرتفعاتها ومنخفضاتها رحلة ممتعة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكيف أهرب منه وأنت معي؟! سرت معي وادي ظل فشلي بكل تفاصيله لم تحتقر ألمي لم تستنكر دموعي لم تدفعني لأكبت أو أهرب من هول الألم.. بل هدَّأت وسكنت نفسي كفطيم نحو أمه هدّأت وسكنت ذاتي المكسورة من فشلها كفطيم نحو نجاحها شجعتني لاحتمل ألم الفشل للنمو ليتعمق في دواخلي يقين بأن قيمتي الحقيقية ليست في فشلي أو نجاحي، بل في حبك رأيتك تسير بجواري تسندني لأكمل المسير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تبكي لألمي وفى نفس تلك اللحظة تبث بداخلي الرجاء أن بعد موتي - عن نجاحي وفشلي - هذه قيامة تذوَّقت حينها طعمًا جديدًا للفشل كان قبلًا مريرًا حارًا لزجًا يلتصق بحنكي منغصًا ومشوهًا صورتي عن نفسي، كثيرًا ما دفعني للمزيد من المنافسات ليبرح طعمه البغيض، ولكن دون فائدة. أما معك فقد كان مريرًا، ولكنك شجعتني لأتناوله لآخِر قطره دون الهروب منه. وحينما كنت أرتجف من خوفي من أن أنكسر وأموت، كنت تذكِّرني بقبرك الفارغ وقوة روحك الساكن فيَّ. بك استطعت أن أهتف “أين غلبتك يا هاوية؟!” نعم أكره الفشل، أكره رائحته النتنة وهي تقرِّح جسدي، ولكن في قباحته أتمتع بمرآك وأنت تعيد إليَّ صورتي التي تراني بها.. يتدفق في شراييني جرعات جديدة من حبك وقبولك المنعش لروحي وجسدي.. فتستنير عيناي بمعرفة من أنا؟ وكيف تراني؟ نعم، أـمتن للفشل. ففيه أعاينك بشكل لم أعهده في بريق النجاحات وتصفيق الجماهير فيه تجترع نفسي النعمة بجرعات مركزه طازجة، ما زالت أنبهر بك وبعملك فيِّ مهما كان “أنت بالحق أكبر” مع حبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مع أن آلام المسيح الرهيبة من يد البشر، أعمق وأعظم من أن تصفها أي لوحة فنية، كما أن آلامه الكفارية لا يمكن تصورها فكيف ندرك ما لم يستطع واحد من الرسل أن يسطر عنه كلمة واحدة! لكن ما من مؤمن سبق وتأمل في شيء من آلام حمل الرب إلا وتحوَّلت أشواقه إلى عمل للرب، وتكريسه لم يكن مجرد عبارات أو عبرات سواء في الترانيم أو الصلوات بل يعبِّر عنه بعطاء وأتعاب وتضحيات. كل تكريس حقيقي يبدأ من عند صليب المسيح. أمام منظر المسيح المتألم يلتهب القلب حبًا وتقديرًا للرب، ونتذكر ما فعله الرب لأجلنا فتتوَّلد فينا رغبة صادقة مخلصة أن نعيش للذي مات لأجلنا وقام. التجاوب الحقيقي مع آلام المسيح يفتح عيوننا على حقيقة هامة جدًا، وهي: التقديس بالدم الذي به اشترانا المسيح والذي به غسَّلنا من خطايانا وجعلنا ملوكًا وكهنة؛ فنسلك كما سلك المسيح. في تقديس الكهنة في (خروج29)، كان يؤخَذ من دم الكبش الذي ذُبح، ويُمسح به: شحم الآذان اليمنى لهرون وبنيه وأباهم أيديهم اليُمنى، وأباهم أرجُلهم اليُمنى. • عند صليب المسيح تُقدَّس الأذنين فنتعلم من طاعة الحمل كيف نخضع. عند صليب المسيح تُقدَّس اليدين فنتعلَّم من حياة الحمل كيف نخدم. عند صليب المسيح تُقدَّس الرجلين فنتعلم من قداسة الحمل كيف نسلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنه كما يستخدم الرب قلم الكاتب ولسان الواعظ، يمكن أن يستخدم أيضًا ريشة الرسام، لا نستغرب أن الشيء الذي أضرم مشاعر زينزيندورف لم يكن نبذة مكتوبة أو عظة مسموعة، لكن لوحة مرسومة تحتها تعليق صغير. الرب لا ينبهر بحجم الإنجازات في الخدمة وتألقها كما يفعل البشر! ولا يزن الأعمال فقط بقدر ما تكلفت من جهد ووقت، كما يحسب الناس. بل إن السيد العظيم يعطي قيمة عظيمة للطاعة في حد ذاتها، والأمانة والاجتهاد الذي تم به العمل، والدافع وراءه حتى ولو كان صغيرًا وفي الخفاء. عزيزي الشاب شغِّل مواهبك من أجل الرب وسيستثمرها الرب. حبذا لو قصدت بها إكرام سيدك، وليس مجرد إشباع لرغبتك أو تسديد لاحتياجٍ فقط، لكن اعمل باجتهاد لأجل الرب في المقام الأول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرب هو الذي يصنع العلاقات ويرتب الأحداث ويفتح أبواب الخدمة، فبشخص واحد يمكن أن يؤثِّر الرب على مجموعة كبيرة حتى إذا كانت البداية بسيطة. ربما تُشجِّع شابًا صغيرًا أمينًا يضعه الرب في طريق حياتك أو تساعده بشيء من الموارد التي وهبتها النعمة لك، فتتحرك فيه الرغبة المقدسة أن يعيش للرب، ومع الأيام تُضرم مواهبه وتُستثمر في خدمة الرب بصورة تفوق توقعاتك. لا تبخل بأن تستثمر موارد النعمة في الآخرين كما فعل الرب مع التلاميذ، وكما فعل بولس مع تيموثاوس، وهكذا فعل برنابا وبطرس مع مرقس. كما أن التكريس الحقيقي للمؤمن الأمين يكون بمثابة نموذج يحُتذى، ومثال جيد يجذب الأمناء ويلهمهم ويرفع منسوب تكريسهم. * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تعرَّف “جون ويسلي” على الرب بواسطة واحد من العبيد، ووذكر في مذكراته شهادة مؤثرة عن تكريسهم المدهش، وتضحياتهم العظيمة حتى الموت، وشجاعتهم وتواضعهم، وشهادتهم القوية التي مركزها صليب المسيح وسر قوتها هو تبعية الحمل الذي ذُبح. كتب زينزيندورف ترانيم كثيرة؛ تصل إلى ألفي ترنيمة، منهم ترنيمة ترجمها جون ويسلي ولحنها جون هاتون وترجمت للعربية، أذكر منها هذين العددين: بـــرك يا رب ردا ، عزي وثوبي اللامعُ لابسه بين العــدى ، وفيه رأســـي رافعُ ثوبٌ نقي طاهرٌ ، هذا الردا سيظهرُ ليس عيـبُ فيه ولا ، في لــــــونه تَغــيُّرُ من أقواله الشهيرة: “لا توجد سعادة أكثر من العيش بالقرب من المسيح، ولا يوجد فقر أكثر من افتقاد حضوره وبركاته، ولا توجد كارثة أكبر من إغضابه، ولا توجد حياة إلاّ فيه”. والآن نستخلص بعض الدروس المباركة مما سبق: -1- مع أن آلام المسيح الرهيبة من يد البشر، أعمق وأعظم من أن تصفها أي لوحة فنية، كما أن آلامه الكفارية لا يمكن تصورها فكيف ندرك ما لم يستطع واحد من الرسل أن يسطر عنه كلمة واحدة! لكن ما من مؤمن سبق وتأمل في شيء من آلام حمل الرب إلا وتحوَّلت أشواقه إلى عمل للرب، وتكريسه لم يكن مجرد عبارات أو عبرات سواء في الترانيم أو الصلوات بل يعبِّر عنه بعطاء وأتعاب وتضحيات. كل تكريس حقيقي يبدأ من عند صليب المسيح. أمام منظر المسيح المتألم يلتهب القلب حبًا وتقديرًا للرب، ونتذكر ما فعله الرب لأجلنا فتتوَّلد فينا رغبة صادقة مخلصة أن نعيش للذي مات لأجلنا وقام. التجاوب الحقيقي مع آلام المسيح يفتح عيوننا على حقيقة هامة جدًا، وهي: التقديس بالدم الذي به اشترانا المسيح والذي به غسَّلنا من خطايانا وجعلنا ملوكًا وكهنة؛ فنسلك كما سلك المسيح. في تقديس الكهنة في (خروج29)، كان يؤخَذ من دم الكبش الذي ذُبح، ويُمسح به: شحم الآذان اليمنى لهرون وبنيه وأباهم أيديهم اليُمنى، وأباهم أرجُلهم اليُمنى. • عند صليب المسيح تُقدَّس الأذنين فنتعلم من طاعة الحمل كيف نخضع. عند صليب المسيح تُقدَّس اليدين فنتعلَّم من حياة الحمل كيف نخدم. عند صليب المسيح تُقدَّس الرجلين فنتعلم من قداسة الحمل كيف نسلك. -2- درس آخر نتعلمه، هو أنه كما يستخدم الرب قلم الكاتب ولسان الواعظ، يمكن أن يستخدم أيضًا ريشة الرسام، لا نستغرب أن الشيء الذي أضرم مشاعر زينزيندورف لم يكن نبذة مكتوبة أو عظة مسموعة، لكن لوحة مرسومة تحتها تعليق صغير. الرب لا ينبهر بحجم الإنجازات في الخدمة وتألقها كما يفعل البشر! ولا يزن الأعمال فقط بقدر ما تكلفت من جهد ووقت، كما يحسب الناس. بل إن السيد العظيم يعطي قيمة عظيمة للطاعة في حد ذاتها، والأمانة والاجتهاد الذي تم به العمل، والدافع وراءه حتى ولو كان صغيرًا وفي الخفاء. عزيزي الشاب شغِّل مواهبك من أجل الرب وسيستثمرها الرب. حبذا لو قصدت بها إكرام سيدك، وليس مجرد إشباع لرغبتك أو تسديد لاحتياجٍ فقط، لكن اعمل باجتهاد لأجل الرب في المقام الأول. -3- الرب هو الذي يصنع العلاقات ويرتب الأحداث ويفتح أبواب الخدمة، فبشخص واحد يمكن أن يؤثِّر الرب على مجموعة كبيرة حتى إذا كانت البداية بسيطة. ربما تُشجِّع شابًا صغيرًا أمينًا يضعه الرب في طريق حياتك أو تساعده بشيء من الموارد التي وهبتها النعمة لك، فتتحرك فيه الرغبة المقدسة أن يعيش للرب، ومع الأيام تُضرم مواهبه وتُستثمر في خدمة الرب بصورة تفوق توقعاتك. لا تبخل بأن تستثمر موارد النعمة في الآخرين كما فعل الرب مع التلاميذ، وكما فعل بولس مع تيموثاوس، وهكذا فعل برنابا وبطرس مع مرقس. كما أن التكريس الحقيقي للمؤمن الأمين يكون بمثابة نموذج يحُتذى، ومثال جيد يجذب الأمناء ويلهمهم ويرفع منسوب تكريسهم. * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||