منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 03 - 2023, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 114161 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



إن الجهد والإرادة والمثابرة ليست في تَصَنُع شكل ومظهر التواضع، لكنه في البقاء على ما تعلمناه من دروس وسقطات واختبارات وكبوات الماضي. قد يعيش المرء متواضعًا في الشكل والمظهر دون الجوهر، فقد يصل التواضع الكاذب إلى كبرياء عنيف، فمحاولاتنا هذه تنمّ عن كبرياء داخلي متأصل. إن واجبنا أن نجتهد في إبقاء هذا الشعور الداخلي بحجمنا الحقيقي نصب عيوننا؛ فلا نعود نضع ذواتنا في المحكَّات التي تهددنا وتزيد شعورنا بالغرور والثقة الزائفة بالنفس؛ الذي بدوره يبعدنا عن التواضع. إن كل من يعرف نفسه يتضع.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 114162 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



إن معرفتي واقتناعي بضعفي يجعلني أسلك بتواضع حقيقي مع إخوتي، فعندما أشعر بإنني فوق التجربة ولن أُصاب من سهام العدو يدفعني ذلك الشعور إلى الكبرياء، أو على الأقل سينتابني شعور بوضاعة وضعف ودونية مستوى أخي الذي أُخذ بذلَّة ما، ولكن عندما أدخل في نفس الشَرَك أعرف أن قلبي وإرادتي هما من نفس النوع، وأتعلَّم أن أتواضع وأترفَّق بمن حولي بدلاً من أن أمسك لهم العصا طائحًا بهم. وبعمق السقطة يكون عمق الإتضاع. نعم دعني أكرر: إن كل من يعرف نفسه يتضع.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 114163 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



قد تتغير بعض التوازنات الكيميائية داخلك فتصير شخصًا آخر في خلال دقائق، رغم كل إمكانياتك وملكاتك وملكياتك؟ هل تعلم أن هناك الملايين من البشر فقدوا كل عمادهم بين ليلة وضُحاها؟ أيًا كان هذا العماد: مال أو ابن أو زوج أو بيت أو أمل أو حتى جمال. هل تعلم إنك لست قادرًا على ضمان إخراج النَفَس الذي تنفسته لتوك الآن؟ إنها أمور تدفعنا للتواضع، ولكن أين نحن من ذلك؟

إن الهروب من أمام الشهوات الشبابية يساوي التواضع. فقبل الكسر الكبرياء، والقوة تُزامن السقوط. ففي كل مرة تشعر بأنك قادر على مواجهة التجربة بإرادتك وطاقتك الفردية، تكون قد أعددت نفسك للسقوط فيها، ألا تذكر قول الرسول بولس «أَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ مَا أَنَا أَفْعَلُهُ، إِذْ لَسْتُ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُهُ، بَلْ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ.» إنها الإرادة الضعيفة التي لا تصل بنا إلى ما نريد بل إلى ما يريد الجسد الذي نعيش فيه.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:30 PM   رقم المشاركة : ( 114164 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مبدأ الزرع والحصاد يدفعنا لنسلك بالتواضع. فبمعرفتي إنني سأحصد من نفس نوع زرعي يجعلني أتحرك بحذر وتواضع شديد.

إنها جميعًا بواعث مهمة تجعلنا نتواضع تلقائيًا. وبالطبع، وفوق الكل، عندما ننظر لله وقدرته وقوته سنعيش ونتحرك تلقائيًا بتواضع حقيقي. فمن أنا؟ دودة؟ تراب؟ بخار؟ نفخة؟ حلم؟ عندما أُقارن نفسي بمن أقل مني قد يُصيبني الغرور والكبرياء والتعالي والشعور بالذات؛ فتعلو الأنا ويخبو التواضع، ولكن ما هو الشعور عندما تنظر لمن هو أكبر منك في الإمكانيات والملكات والمواهب؟ وكم وكم يكون حال تواضعنا عندما ننظر لملك الملوك ورب الأرباب، الخالق العظيم، المسيطر والمهيمن، الكامل، الرب والإله الذي له كل المجد؟ ولكن دعونا لا نغفل ذاك الذي تواضع آخذًا صورة عبد ليخلصنا، ذاك الذي أحبنا فتواضع حتى الموت موت الصليب. ألا يدفعنا ذلك المتواضع الأعظم أن نعيش له حياة التواضع الحقيقية؟
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 114165 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

من قلبي لقلبك


من حين لآخر يشعر المرء أن لديه أمرًا هامًا يريد أن يُشارك به الآخرين، خصوصًا إن كان يشعر بالخطر، أو بأهمية ما ينبغي أن يُشارك به في تلك اللحظات. من هذا المنطلق قررت أن أكتب لك أخي القارئ العزيز لأن الأمر - بالنسبة لي على الأقل - في غاية الأهمية والخطورة معًا. ففي كل زمان يطلّ علينا الشيطان بحيل خبيثة، وأفكار مسمومة، ليس الهدف منها إلا التضليل، والتشتيت. فاسمح لي أن أشاركك في هذا العدد، وبعض الأعداد القادمة ببعض الأمور التي نحتاجها جميعًا حتى لا نسمح للشيطان أن يتسلل لحياتنا من خلال بعض الثغرات التي قد تبدو صحيحة، لكنها تحمل في طياتها سمومًا وشرورًا، قد تؤدي بنا للضياع والضلال. وأبدأ معك بموضوع “لاحظ نفسك”

ظ،- إنها فرصة ذهبية

أراها فرصة ذهبية لنا جميعًا عندما يحاول الشيطان إرباكنا وتشتيت أذهاننا بين هذا الفكر وذاك، بين تعاليم يقولها فُلان، وتعاليم أخرى يُنادي بها فُلان. ليست الفرصة الذهبية في أن أقف لأراقب الموقف، أو حتى انتظر اللحظة التي ينتصر فيها أحد الفريقين. بل هي فرصة ذهبية لأمسك بكتابي المقدس، وأبحث بكل جدية وإخلاص في الأمر حتى يفتح الرب عينيَّ وذهني لمعرفة الحق، ومن ثم أتحرر من كل قيود فكرية جعلتني مرتبكًا ومتحيرًا. إنها بالفعل فرصة عظيمة لا تدعها تفوتك. فكم من مؤمنين بدأوا رحلة معرفتهم بالله، ودراستهم لكلمته عند هذه المرحلة، فتبدَّدت شكوكهم، وانهارت مخاوفهم أمام عظمة كلمة الله. والأروع أنهم استمروا يدرسون ويقرأون الكتاب المقدس حتى بعد ما عرفوا ما كانوا يريدون معرفته؛ لأن كلمة الله حية وفعَّالة. ومن يتمتع بحلاوتها لا يستطيع أن يُقاوم متعة دراستها واللهج بها. ليتنا نتعلم من أهل بيرية المذكور عنهم «وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟ فَآمَنَ مِنْهُمْ كَثِيرُونَ» (أعمال ظ،ظ§: ظ،ظ،). فإيمانك الراسخ بالحق سيأتي بعد أن تمتحن، وتفحص، وتتجوَّل في كلمة الله بكل نشاط لتعرف هل ما تسمعه هو ما تعلِّمه كلمة الله أم لا.

ظ¢-لاتنخدع بالبريق

من أخطر ما يفعله الشيطان أنه يُقدِّم بضاعته في صور بديعة، وشكل برَّاق. فهو لن يقدِّم لك السم في أوانِ متسخة، أو معنونة بأن فيها “سم قاتل”! لقد جعل حواء في يومها ترى شجرة معرفة الخير والشر بهجة، وشهية، وجميلة، وهكذا يفعل حتى اليوم. احذر من الطُرق الخادعة التي يُقدِّم بها الشيطان بضاعته. فما أروع الحرية، ومن يختلف على ذلك، لكن الشيطان يُقدم لك كل أشكال العبودية والذل والمهانة في صورة الحرية. تأسفت كثيرًا عندما قرأت على صفحات التواصل الإجتماعي كلامًا مكتوبًا من أحد الشباب يسخر فيه من كلمة الله وما يقوله خدام الرب بخصوص كلمة الله، ولم يتردد في أن يستشهد ببعض العبارات الساخرة الموجودة في الأفلام السينمائية ليؤكد سخريته من الفكرة. لكن ما جعلني أزداد حزنًا وأسفًا هو تفاعل بعض الشباب معه إما بالضحك، أو التشجيع على الاستمرار في ذلك، أو التأكيد على ذات الأفكار. ووجدت أيضًا مجموعة ليست بقليلة من الشباب المُفكِّر، الذين لم ينساقوا وراء هذه الخدعة وأعلنوا رفضهم للسخرية من أمور الله، وتناول هذه الأفكار المقدسة بمثل هذه الطريقة الغير لائقة. وهكذا يستخدم الشيطان السخرية تارة، والكلمات المعسولة البراقة تارة أخرى، والشعارات الرنانة مثل “كن حرًا” “فكِّر خارج الصندوق” “انطلق ولا تدع أحد يُقيدك” كل هذه العبارات صحيحة في معناها، لكن الشيطان ذكي جدًا في استخدامه لهذه الكلمات فيما يُفيد قضيته. انتبه قارئي العزيز من مثل هؤلاء ولا تسمح لنفسك بأن تنساق وراء من يسخر من كلمة الله، ومن يُقلل من شأنها مُدعيًا أنه بذلك يُمارس حريته، ويفكر كما لم يُفكر أحد من قبل. ومن أقوى دلائل خطورة هذا الأمر أنك ستجد نفسك بعد وقت من متابعة مثل هؤلاء أنك أصبحت لا ترتاح في الوجود داخل كنيستك، كما أن لُغتك أصبحت حادة وقاسية مع من هم أكبر منك، أو خدام الكنيسة. إن شعرت أنك افتقدت اللياقة في الحديث مع الآخرين فراجع نفسك من فضلك. «دِيُوتْرِيفِسَ * الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بَيْنَهُمْ * لاَ يَقْبَلُنَا... هَاذِرًا عَلَيْنَا بِأَقْوَال خَبِيثَةٍ... لاَ يَقْبَلُ الإِخْوَةَ، وَيَمْنَعُ أَيْضًا الَّذِينَ يُرِيدُونَ، وَيَطْرُدُهُمْ مِنَ الْكَنِيسَةِ. أَيُّهَا الْحَبِيبُ، لاَ تَتَمَثَّلْ بِالشَّرِّ بَلْ بِالْخَيْرِ، لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَيْرَ هُوَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ، فَلَمْ يُبْصِرِ اللهَ» (ظ£يوحناظ،: ظ©-ظ،ظ،).

ظ£-الحياة تتكلم

أدعوك أن تُلاحظ حياة هؤلاء الذين يُلقون الأفكار الغريبة في ذهنك، ولا تنخدع بالمظهر الخارجي الخادع، الابتسامة الماكرة التي يرسمونها على شفاههم وهم يشوِّهون صورة الجميع أمامك: صورة الخدَّام، صورة الكنائس، صورة الشيوخ، ثم ينقلبون على كلمة الله ليؤكدون لك أن بها أخطاء علمية وأخطاء تاريخية كثيرة، بعدها يذهبون للأبعد ويشوهون صورة الله فيؤكدون لك أن المسيح كان قابلاً للسقوط في الخطية. وهكذا تجد كل ما يجعلك تقف ثابتًا راسخًا يهتز أمامك، وتشعر بالدوار الروحي، وبعد شهور قليلة تجد أنك لا تثق بأحد، ولا تؤمن بشيء. حتى قراءتك للكتاب المقدس أصبحت للنقد، وتوجيه الأسئلة التي اعتدت تسمعها منهم. لقد تسمَّم ذهنك بأفكارهم المسمومة. وأصبحت نسخة منهم وأنت لا تدري. لكن دعني أسألك: هل من الطبيعي أن يُحدِّثني الخادم الروحي طوال الوقت عن عيوب الآخرين، وعن أخطاء كلمة الله؟ لماذا لا يأتي يومًا مشجعًا إياي بآية أو فكرة روحية تجعلني أقضي وقتًا أطول في الصلاة، ودراسة الكلمة بحب؟ لماذا لا يُعلمني ما تعلمناه جميعًا من المسيح أن نلتمس العذر لرجال الله لأنهم بشر مثلنا؟ لماذا لا يشجعني أن أصلي لأجل خدام الله، ولأجل انتشار كلمة الله أكثر؟ لماذا لا أقرأ على صفحته إلا كل الأسئلة التي تُزيد من شكوكي وارتباكي وحيرتي؟ الإنسان الروحي لا بد وأن يسلك بحسب كلمة الله التي تجعل منه صادقًا، أمينًا مُحِبًا. تأمل معي في كلمات بولس لتلميذه تيموثاوس: «وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، وَسِيرَتِي، وَقَصْدِي، وَإِيمَانِي، وَأَنَاتِي، وَمَحَبَّتِي، وَصَبْرِي»، ثم يستطرد ليقول له في ذات الحديث: «وَلكِنَّ النَّاسَ الأَشْرَارَ الْمُزَوِّرِينَ سَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَرْدَأَ، مُضِلِّينَ وَمُضَلِّينَ. وَأَمَّا أَنْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ. وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ» (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ،ظ*–ظ،ظ§).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:33 PM   رقم المشاركة : ( 114166 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



من حين لآخر يشعر المرء أن لديه أمرًا هامًا يريد أن يُشارك به الآخرين، خصوصًا إن كان يشعر بالخطر، أو بأهمية ما ينبغي أن يُشارك به في تلك اللحظات. من هذا المنطلق قررت أن أكتب لك أخي القارئ العزيز لأن الأمر - بالنسبة لي على الأقل - في غاية الأهمية والخطورة معًا. ففي كل زمان يطلّ علينا الشيطان بحيل خبيثة، وأفكار مسمومة، ليس الهدف منها إلا التضليل، والتشتيت. فاسمح لي أن أشاركك في هذا العدد، وبعض الأعداد القادمة ببعض الأمور التي نحتاجها جميعًا حتى لا نسمح للشيطان أن يتسلل لحياتنا من خلال بعض الثغرات التي قد تبدو صحيحة، لكنها تحمل في طياتها سمومًا وشرورًا، قد تؤدي بنا للضياع والضلال.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 114167 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



إنها فرصة ذهبية

أراها فرصة ذهبية لنا جميعًا عندما يحاول الشيطان إرباكنا وتشتيت أذهاننا بين هذا الفكر وذاك، بين تعاليم يقولها فُلان، وتعاليم أخرى يُنادي بها فُلان. ليست الفرصة الذهبية في أن أقف لأراقب الموقف، أو حتى انتظر اللحظة التي ينتصر فيها أحد الفريقين. بل هي فرصة ذهبية لأمسك بكتابي المقدس، وأبحث بكل جدية وإخلاص في الأمر حتى يفتح الرب عينيَّ وذهني لمعرفة الحق، ومن ثم أتحرر من كل قيود فكرية جعلتني مرتبكًا ومتحيرًا. إنها بالفعل فرصة عظيمة لا تدعها تفوتك. فكم من مؤمنين بدأوا رحلة معرفتهم بالله، ودراستهم لكلمته عند هذه المرحلة، فتبدَّدت شكوكهم، وانهارت مخاوفهم أمام عظمة كلمة الله. والأروع أنهم استمروا يدرسون ويقرأون الكتاب المقدس حتى بعد ما عرفوا ما كانوا يريدون معرفته؛ لأن كلمة الله حية وفعَّالة. ومن يتمتع بحلاوتها لا يستطيع أن يُقاوم متعة دراستها واللهج بها. ليتنا نتعلم من أهل بيرية المذكور عنهم «وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟ فَآمَنَ مِنْهُمْ كَثِيرُونَ» (أعمال ظ،ظ§: ظ،ظ،). فإيمانك الراسخ بالحق سيأتي بعد أن تمتحن، وتفحص، وتتجوَّل في كلمة الله بكل نشاط لتعرف هل ما تسمعه هو ما تعلِّمه كلمة الله أم لا.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:35 PM   رقم المشاركة : ( 114168 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لاتنخدع بالبريق

من أخطر ما يفعله الشيطان أنه يُقدِّم بضاعته في صور بديعة، وشكل برَّاق. فهو لن يقدِّم لك السم في أوانِ متسخة، أو معنونة بأن فيها “سم قاتل”! لقد جعل حواء في يومها ترى شجرة معرفة الخير والشر بهجة، وشهية، وجميلة، وهكذا يفعل حتى اليوم. احذر من الطُرق الخادعة التي يُقدِّم بها الشيطان بضاعته. فما أروع الحرية، ومن يختلف على ذلك، لكن الشيطان يُقدم لك كل أشكال العبودية والذل والمهانة في صورة الحرية. تأسفت كثيرًا عندما قرأت على صفحات التواصل الإجتماعي كلامًا مكتوبًا من أحد الشباب يسخر فيه من كلمة الله وما يقوله خدام الرب بخصوص كلمة الله، ولم يتردد في أن يستشهد ببعض العبارات الساخرة الموجودة في الأفلام السينمائية ليؤكد سخريته من الفكرة. لكن ما جعلني أزداد حزنًا وأسفًا هو تفاعل بعض الشباب معه إما بالضحك، أو التشجيع على الاستمرار في ذلك، أو التأكيد على ذات الأفكار. ووجدت أيضًا مجموعة ليست بقليلة من الشباب المُفكِّر، الذين لم ينساقوا وراء هذه الخدعة وأعلنوا رفضهم للسخرية من أمور الله، وتناول هذه الأفكار المقدسة بمثل هذه الطريقة الغير لائقة. وهكذا يستخدم الشيطان السخرية تارة، والكلمات المعسولة البراقة تارة أخرى، والشعارات الرنانة مثل “كن حرًا” “فكِّر خارج الصندوق” “انطلق ولا تدع أحد يُقيدك” كل هذه العبارات صحيحة في معناها، لكن الشيطان ذكي جدًا في استخدامه لهذه الكلمات فيما يُفيد قضيته. انتبه قارئي العزيز من مثل هؤلاء ولا تسمح لنفسك بأن تنساق وراء من يسخر من كلمة الله، ومن يُقلل من شأنها مُدعيًا أنه بذلك يُمارس حريته، ويفكر كما لم يُفكر أحد من قبل. ومن أقوى دلائل خطورة هذا الأمر أنك ستجد نفسك بعد وقت من متابعة مثل هؤلاء أنك أصبحت لا ترتاح في الوجود داخل كنيستك، كما أن لُغتك أصبحت حادة وقاسية مع من هم أكبر منك، أو خدام الكنيسة. إن شعرت أنك افتقدت اللياقة في الحديث مع الآخرين فراجع نفسك من فضلك. «دِيُوتْرِيفِسَ * الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بَيْنَهُمْ * لاَ يَقْبَلُنَا... هَاذِرًا عَلَيْنَا بِأَقْوَال خَبِيثَةٍ... لاَ يَقْبَلُ الإِخْوَةَ، وَيَمْنَعُ أَيْضًا الَّذِينَ يُرِيدُونَ، وَيَطْرُدُهُمْ مِنَ الْكَنِيسَةِ. أَيُّهَا الْحَبِيبُ، لاَ تَتَمَثَّلْ بِالشَّرِّ بَلْ بِالْخَيْرِ، لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَيْرَ هُوَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ، فَلَمْ يُبْصِرِ اللهَ» (ظ£يوحناظ،: ظ©-ظ،ظ،).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:35 PM   رقم المشاركة : ( 114169 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الحياة تتكلم

أدعوك أن تُلاحظ حياة هؤلاء الذين يُلقون الأفكار الغريبة في ذهنك، ولا تنخدع بالمظهر الخارجي الخادع، الابتسامة الماكرة التي يرسمونها على شفاههم وهم يشوِّهون صورة الجميع أمامك: صورة الخدَّام، صورة الكنائس، صورة الشيوخ، ثم ينقلبون على كلمة الله ليؤكدون لك أن بها أخطاء علمية وأخطاء تاريخية كثيرة، بعدها يذهبون للأبعد ويشوهون صورة الله فيؤكدون لك أن المسيح كان قابلاً للسقوط في الخطية. وهكذا تجد كل ما يجعلك تقف ثابتًا راسخًا يهتز أمامك، وتشعر بالدوار الروحي، وبعد شهور قليلة تجد أنك لا تثق بأحد، ولا تؤمن بشيء. حتى قراءتك للكتاب المقدس أصبحت للنقد، وتوجيه الأسئلة التي اعتدت تسمعها منهم. لقد تسمَّم ذهنك بأفكارهم المسمومة. وأصبحت نسخة منهم وأنت لا تدري. لكن دعني أسألك: هل من الطبيعي أن يُحدِّثني الخادم الروحي طوال الوقت عن عيوب الآخرين، وعن أخطاء كلمة الله؟ لماذا لا يأتي يومًا مشجعًا إياي بآية أو فكرة روحية تجعلني أقضي وقتًا أطول في الصلاة، ودراسة الكلمة بحب؟ لماذا لا يُعلمني ما تعلمناه جميعًا من المسيح أن نلتمس العذر لرجال الله لأنهم بشر مثلنا؟ لماذا لا يشجعني أن أصلي لأجل خدام الله، ولأجل انتشار كلمة الله أكثر؟ لماذا لا أقرأ على صفحته إلا كل الأسئلة التي تُزيد من شكوكي وارتباكي وحيرتي؟ الإنسان الروحي لا بد وأن يسلك بحسب كلمة الله التي تجعل منه صادقًا، أمينًا مُحِبًا. تأمل معي في كلمات بولس لتلميذه تيموثاوس: «وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، وَسِيرَتِي، وَقَصْدِي، وَإِيمَانِي، وَأَنَاتِي، وَمَحَبَّتِي، وَصَبْرِي»، ثم يستطرد ليقول له في ذات الحديث: «وَلكِنَّ النَّاسَ الأَشْرَارَ الْمُزَوِّرِينَ سَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَرْدَأَ، مُضِلِّينَ وَمُضَلِّينَ. وَأَمَّا أَنْتَ فَاثْبُتْ عَلَى مَا تَعَلَّمْتَ وَأَيْقَنْتَ، عَارِفًا مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ. وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ» (ظ¢تيموثاوسظ£: ظ،ظ*–ظ،ظ§).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 114170 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

عزيزي الله


تحية طيبة وبعد


رسالتي لك اليوم هي رسالة امتنان

لم أكن أتوقع إنه سيأتي اليوم الذي سأعبَّر لك فيه عن امتناني للفشل!

في قاعٍ بتراكم الفشل رأيتك.

رأيتك كما لم أركَ من قبل!

في قاع فشلي

في انتكاستي في ما قد سبق، بعد أن قطعت فيه -سابقًا- أشواطًا لا حصر لها من النجاح

في سقوطي وتعثري وعدم قدرتي على القيام

في ذلي من انهياري

في فشل كل طرقي القديمة المعتادة لمعاودة المسير

لم تتركني.

صرخت لك في يأس فشلي من نفسي

طلبت زيارة خاصه منك

رجوت أن تنهي أنت ما أعانيه

ولم تخيِّب انتظاري.

تأسرني حكمتك الرقيقة في التعامل معي في مرضي

في خفوت شعلتي وهشاشتي

يقيني بأنك من صنعتني، يجعلني في قاع عجزي وفشلي أترقب برجاء طلَّتك البهية.

في خزيي من ذاتي وجدتك عند بحيرة طبرية

تطعمني وتبتغي الاختلاء بي

لا لتعنفني كما عنَّفت نفسي

ولا لتذكِّرني برسوبي المشين

أتيت وأنت تقصد اصطدامي الأخير بحقيقة إني:

لست الأفضل كما كنت أسعى لأن أثبت

بل الأفشل، الأحقر، الأندل

وماذا بعد؟

هناك. في قاع البؤس والمرارة وأنا فارغة اليدين، لا أملك سوى شهادة فشلي، ذُهلت وأنت تمزقها وتلقيها بعيدًا.

حبك لا يعُطى للأفضل أو الأكثر حبًا من هؤلاء!

هناك أذقتني النعمة وهي تغرقني بشلالات من الحب

شلالات أزاحت كل اعتقاد بأن البقاء للأقوى

ففي ملكوت نعمتك لا وجود للمنافسات على اجتذاب حبك!

في وجع رسوبي وعند البحيرة،

أيقنت بأني محبوبة للمنتهى!

عندئذ ارتاحت قيمتي في حبك

تردَّد الصوت بداخلي:

“من اليوم

لا مزيد من التنافس ولا مزيد من المقارنات يا نفسي يا محبوبة”

ها أنت توكِّلني بمهام في ملكوتك.

تؤكد لذاتي إنك بالحق تتغاضى عن كل شيء، وها أنت تدفعني لأن أتجاوز كل شيء أنا أيضًا.

تملاني بيقين الحب لأتمم مشيئتك

فكيف لا أمتن للفشل؟

كيف أهرب منه؟

فهناك وعلى الرغم من ليله الكحيل، استوقفتني... وفى ظلامه استنرت!

معك تعلمت أبجدية جديدة للحياة.

فبمعيتك أضحت مرتفعاتها ومنخفضاتها رحلة ممتعة

فكيف أهرب منه وأنت معي؟!

سرت معي وادي ظل فشلي بكل تفاصيله

لم تحتقر ألمي

لم تستنكر دموعي

لم تدفعني لأكبت أو أهرب من هول الألم.. بل

هدَّأت وسكنت نفسي كفطيم نحو أمه

هدّأت وسكنت ذاتي المكسورة من فشلها كفطيم نحو نجاحها

شجعتني لاحتمل ألم الفشل للنمو

ليتعمق في دواخلي يقين بأن قيمتي الحقيقية ليست في فشلي أو نجاحي، بل في حبك

رأيتك تسير بجواري تسندني لأكمل المسير

تبكي لألمي

وفى نفس تلك اللحظة تبث بداخلي الرجاء

أن بعد موتي - عن نجاحي وفشلي - هذه قيامة

تذوَّقت حينها طعمًا جديدًا للفشل

كان قبلًا مريرًا حارًا لزجًا يلتصق بحنكي منغصًا ومشوهًا صورتي عن نفسي، كثيرًا ما دفعني للمزيد من المنافسات ليبرح طعمه البغيض، ولكن دون فائدة.

أما معك فقد كان مريرًا، ولكنك شجعتني لأتناوله لآخِر قطره دون الهروب منه.

وحينما كنت أرتجف من خوفي من أن أنكسر وأموت، كنت تذكِّرني بقبرك الفارغ وقوة روحك الساكن فيَّ.

بك استطعت أن أهتف “أين غلبتك يا هاوية؟!”

نعم أكره الفشل، أكره رائحته النتنة وهي تقرِّح جسدي، ولكن في قباحته أتمتع بمرآك وأنت تعيد إليَّ صورتي التي تراني بها..

يتدفق في شراييني جرعات جديدة من حبك وقبولك المنعش لروحي وجسدي..

فتستنير عيناي بمعرفة من أنا؟ وكيف تراني؟

نعم، أـمتن للفشل.

ففيه أعاينك بشكل لم أعهده في بريق النجاحات وتصفيق الجماهير

فيه تجترع نفسي النعمة بجرعات مركزه طازجة،

ما زالت أنبهر بك وبعملك فيِّ

مهما كان “أنت بالحق أكبر”

مع حبي
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026