![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114151 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القلب هو مركز العواطف والشعور لذلك قال الكتاب: «فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ» (أمثال4: 23). وللقلب الطبيعي أهمية كبرى، فهو يعمل بدون توقف، ويرسل الدم لكل عضو في الجسم؛ كذلك القلب بالمعنى الروحي، فمنه تخرج الصالحات أو الطالحات. كم من قلوب مريضة تحتاج إلى علاج وإصلاح، فالقلوب القاسية هي قلوب حجرية لا تَرِّقُ ولا ترحم : «لأَنْ مِنَ الْقَلْب تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ، زِنىً، فِسْقٌ، سِرْقَةٌ، شَهَادَةُ زُورٍ، تَجْدِيفٌ» (متى15: 19)؛ وهذا ما ينجِّس الإنسان. لكن لنا الوعد: «وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ» (حزقيال36: 26). هذا هو عمل الرب الداخلي؛ فيتبدَّل القلب الشرير بعمل روح الرب والإيمان ويصير مسكنًا لروحه القدوس. • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114152 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد طلب سليمان من يَهْوَه قلبًا حكيمًا : «وَأَعْطَى يَهْوَه سُلَيْمَانَ حِكْمَةً وَفَهْمًا كَثِيرًا جِدًّا، وَرَحْبَةَ قَلْبٍ كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ» (1ملوك4: 29). لكن لما لم يسهر واستسلم لحياة اللذة والترف كان : «أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ...» (1ملوك 11: 4). وهكذا استسلم شمشون لشهواته فقالت له دليلة: «فَقَالَتْ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ أُحِبُّكِ، وَقَلْبُكَ لَيْسَ مَعِي؟ هُوَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَدْ خَتَلْتَنِي وَلَمْ تُخْبِرْنِي بِمَاذَا قُوَّتُكَ الْعَظِيمَةُ» (قضاة 16 :15)، ولما أباح لها بسرّ قوته وما بقلبه، سلمته لأعدائه. لذلك حذرنا الرب يسوع قائلاً: «إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ» (متى5: 28). • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114153 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يقول الرسول يوحنا: «فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا يَهْوَه، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا» (1 يوحنا 4: 10)؛ ولهذا نحن نحبه ونحفظ وصاياه : «وَأَمَّا غَايَةُ الْوَصِيَّةِ فَهِيَ الْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَضَمِيرٍ صَالِحٍ، وَإِيمَانٍ بِلاَ رِيَاءٍ» (1تيموثاوس 1: 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114154 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كلمة الرب تنقّي وتقدس وتثبت : «لأَنَّ كَلِمَةَ يَهْوَه حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ» (عبرانيين4: 12). وطاعة الكلمة من القلب تجعل المؤمن يثبت في الرب : «فَشُكْراً ِللرب، أَنَّكُمْ كُنْتُمْ عَبِيدًا لِلْخَطِيَّةِ، وَلكِنَّكُمْ أَطَعْتُمْ مِنَ الْقَلْبِ صُورَةَ التَّعْلِيمِ الَّتِي تَسَلَّمْتُمُوهَا» (رومية 6: 17). ليت لسان حالنا يقول: «خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ» (مز 115: 11). • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114155 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال تلميذا عمواس: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلِّمُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُوضِحُ لَنَا الْكُتُبَ؟» (لوقا 24: 32). من منا لا يلتهب قلبه عندما يحدثنا الرب بنفسه عن محبته وعمله وفدائه؟! قال إرميا يومًا : فَقُلْتُ: «لاَ أَذْكُرُهُ وَلاَ أَنْطِقُ بَعْدُ بِاسْمِهِ. فَكَانَ فِي قَلْبِي كَنَارٍ مُحْرِقَةٍ مَحْصُورَةٍ فِي عِظَامِي، فَمَلِلْتُ مِنَ الإِمْسَاكِ وَلَمْ أَسْتَطِعْ» (إرميا 20: 9). فلنحمل نيره ونتعلّم منه لأنه وديع ومتواضع القلب. • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114156 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنحرص على الاعتراف بالخطايا والثعالب الصغيرة، التي تفسد الكروم، ولنحيا بقلب متواضع كسيدنا، ونبتعد عن الكلام المتعالي الذي يقلِّل من شأن الآخرين لنرفع من شأننا، ونخدم الرب لا لكي يرانا الناس : «لاَ بِخِدْمَةِ الْعَيْنِ كَمَنْ يُرْضِي النَّاسَ، بَلْ كَعَبِيدِ الْمَسِيحِ، عَامِلِينَ مَشِيئَةَ يَهْوَه مِنَ الْقَلْبِ» ( أفسس 6: 6). وليتنا نضع الأبدية في قلوبنا لأننا غرباء، ووطننا الحقيقي هو السماء، التي نحن لها سفراء : «صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ يَهْوَه مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ» (جامعة3: 11). • |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114157 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فالسبيل إلى القلب النقي هو الصراخ الجاد والتوبة الصادقة كما فعل داود قديمًا طالبًا من يَهْوَه: «قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا رب، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي» (مزمور 51: 10). ليتنا نُملك الرب يسوع على عرش قلوبنا، ونُتوَجَه ربًا على الكل، لتضخ قلوبنا حبًا، ونبضاتنا صلاة، وعروقنا تكريسًا وتخصيصًا... وإن توقف نبض القلب على الأرض هنا، فهناك في الأبدية تبدأ أنشودة الحب والهنا. مع خالص تحياتي بعام سعيد وقلب جديد. * * * أشكرك أحبك كثيراً... بركة الرب لكل قارئ .. آمين . وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين يسوع يحبك ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114158 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كل من يعرف نفسه يتضع التواضع، ما بين السعي له والهروب منه، أو التصنع والافتعال، هل هو صفة وتوجُّه؟ هل هو وصية صعبة؟ جهاد واجتهاد؟ إننا نقضي العمر في كبرياء وفلسفة البحث عن التواضع حتى نُقنع أنفسنا بحلول وسط ومسميات وألفاظ وابتسامات وردود ناعمة، ونعيش ما بين الحقيقة والوهم، الواقع والخيال! هل حاولت أن تتواضع؟ هل سمعت القول اجتهد لتصير متواضعًا؟ إنه غاية الكبرياء!! ففي كل محاولة نعتمد فيها على قدراتنا ومعرفتنا، طاقاتنا وإمكانياتنا، وتوجهاتنا، لنتواضع نكون مع الأسف بعيدين كل البعد عن التواضع. التواضع لا يعني انعدام الثقة، ولا الجهل بالإمكانيات الشخصية، كما إنه لا يعني الاستسلام للفشل، وهو ليس شعور انهزامي مُحبِط؛ لكنه أساس كل نجاح وتقدم ومعرفة وقوة. التواضع قَناعة. نعم فهو اقتناع وقناعة داخلية، اعتناق وإيمان ويقين بأنني لست قادرًا وليست فيَّ قوة، ولست أعلم ماذا أفعل. إنه ثقة داخلية عميقة بالضعف. إننا نشعر بالتواضع العميق بعد أن نكتشف سقوطنا في الخطية. عندما نكتشف وكأننا قادرون على حماية أنفسنا دون ذلل، وقتها نعرف إننا كنا مخطئين في تقييم ذواتنا؛ فنعرف حجمنا الحقيقي. وعادة عندما نعرف إمكانياتنا وهشاشة إرادتنا ورداءة قلوبنا، وسطحية عقولنا، وضآلة إمكانياتنا، وعدم قدرتنا على مواجهة الأمور؛ يصاحب تلك الأمور شعور داخلي عميق بالتواضع. ووقتها لا يتطلب الوصول لذلك الشعور الجهد والكد، كما لا يحتاج إلى قرارات وتعهّدات، إنه قناعة داخلية تلقائية بكل بساطة. إن الجهد والإرادة والمثابرة ليست في تَصَنُع شكل ومظهر التواضع، لكنه في البقاء على ما تعلمناه من دروس وسقطات واختبارات وكبوات الماضي. قد يعيش المرء متواضعًا في الشكل والمظهر دون الجوهر، فقد يصل التواضع الكاذب إلى كبرياء عنيف، فمحاولاتنا هذه تنمّ عن كبرياء داخلي متأصل. إن واجبنا أن نجتهد في إبقاء هذا الشعور الداخلي بحجمنا الحقيقي نصب عيوننا؛ فلا نعود نضع ذواتنا في المحكَّات التي تهددنا وتزيد شعورنا بالغرور والثقة الزائفة بالنفس؛ الذي بدوره يبعدنا عن التواضع. إن كل من يعرف نفسه يتضع. إن معرفتي واقتناعي بضعفي يجعلني أسلك بتواضع حقيقي مع إخوتي، فعندما أشعر بإنني فوق التجربة ولن أُصاب من سهام العدو يدفعني ذلك الشعور إلى الكبرياء، أو على الأقل سينتابني شعور بوضاعة وضعف ودونية مستوى أخي الذي أُخذ بذلَّة ما، ولكن عندما أدخل في نفس الشَرَك أعرف أن قلبي وإرادتي هما من نفس النوع، وأتعلَّم أن أتواضع وأترفَّق بمن حولي بدلاً من أن أمسك لهم العصا طائحًا بهم. وبعمق السقطة يكون عمق الإتضاع. نعم دعني أكرر: إن كل من يعرف نفسه يتضع. هل تعرف إنه، ودون أسباب، قد تتغير بعض التوازنات الكيميائية داخلك فتصير شخصًا آخر في خلال دقائق، رغم كل إمكانياتك وملكاتك وملكياتك؟ هل تعلم أن هناك الملايين من البشر فقدوا كل عمادهم بين ليلة وضُحاها؟ أيًا كان هذا العماد: مال أو ابن أو زوج أو بيت أو أمل أو حتى جمال. هل تعلم إنك لست قادرًا على ضمان إخراج النَفَس الذي تنفسته لتوك الآن؟ إنها أمور تدفعنا للتواضع، ولكن أين نحن من ذلك؟ إن الهروب من أمام الشهوات الشبابية يساوي التواضع. فقبل الكسر الكبرياء، والقوة تُزامن السقوط. ففي كل مرة تشعر بأنك قادر على مواجهة التجربة بإرادتك وطاقتك الفردية، تكون قد أعددت نفسك للسقوط فيها، ألا تذكر قول الرسول بولس «أَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ مَا أَنَا أَفْعَلُهُ، إِذْ لَسْتُ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُهُ، بَلْ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَفْعَلُ.» إنها الإرادة الضعيفة التي لا تصل بنا إلى ما نريد بل إلى ما يريد الجسد الذي نعيش فيه. مبدأ الزرع والحصاد يدفعنا لنسلك بالتواضع. فبمعرفتي إنني سأحصد من نفس نوع زرعي يجعلني أتحرك بحذر وتواضع شديد. إنها جميعًا بواعث مهمة تجعلنا نتواضع تلقائيًا. وبالطبع، وفوق الكل، عندما ننظر لله وقدرته وقوته سنعيش ونتحرك تلقائيًا بتواضع حقيقي. فمن أنا؟ دودة؟ تراب؟ بخار؟ نفخة؟ حلم؟ عندما أُقارن نفسي بمن أقل مني قد يُصيبني الغرور والكبرياء والتعالي والشعور بالذات؛ فتعلو الأنا ويخبو التواضع، ولكن ما هو الشعور عندما تنظر لمن هو أكبر منك في الإمكانيات والملكات والمواهب؟ وكم وكم يكون حال تواضعنا عندما ننظر لملك الملوك ورب الأرباب، الخالق العظيم، المسيطر والمهيمن، الكامل، الرب والإله الذي له كل المجد؟ ولكن دعونا لا نغفل ذاك الذي تواضع آخذًا صورة عبد ليخلصنا، ذاك الذي أحبنا فتواضع حتى الموت موت الصليب. ألا يدفعنا ذلك المتواضع الأعظم أن نعيش له حياة التواضع الحقيقية؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114159 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التواضع، ما بين السعي له والهروب منه، أو التصنع والافتعال، هل هو صفة وتوجُّه؟ هل هو وصية صعبة؟ جهاد واجتهاد؟ إننا نقضي العمر في كبرياء وفلسفة البحث عن التواضع حتى نُقنع أنفسنا بحلول وسط ومسميات وألفاظ وابتسامات وردود ناعمة، ونعيش ما بين الحقيقة والوهم، الواقع والخيال! هل حاولت أن تتواضع؟ هل سمعت القول اجتهد لتصير متواضعًا؟ إنه غاية الكبرياء!! ففي كل محاولة نعتمد فيها على قدراتنا ومعرفتنا، طاقاتنا وإمكانياتنا، وتوجهاتنا، لنتواضع نكون مع الأسف بعيدين كل البعد عن التواضع. التواضع لا يعني انعدام الثقة، ولا الجهل بالإمكانيات الشخصية، كما إنه لا يعني الاستسلام للفشل، وهو ليس شعور انهزامي مُحبِط؛ لكنه أساس كل نجاح وتقدم ومعرفة وقوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114160 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التواضع قَناعة. نعم فهو اقتناع وقناعة داخلية، اعتناق وإيمان ويقين بأنني لست قادرًا وليست فيَّ قوة، ولست أعلم ماذا أفعل. إنه ثقة داخلية عميقة بالضعف. إننا نشعر بالتواضع العميق بعد أن نكتشف سقوطنا في الخطية. عندما نكتشف وكأننا قادرون على حماية أنفسنا دون ذلل، وقتها نعرف إننا كنا مخطئين في تقييم ذواتنا؛ فنعرف حجمنا الحقيقي. وعادة عندما نعرف إمكانياتنا وهشاشة إرادتنا ورداءة قلوبنا، وسطحية عقولنا، وضآلة إمكانياتنا، وعدم قدرتنا على مواجهة الأمور؛ يصاحب تلك الأمور شعور داخلي عميق بالتواضع. ووقتها لا يتطلب الوصول لذلك الشعور الجهد والكد، كما لا يحتاج إلى قرارات وتعهّدات، إنه قناعة داخلية تلقائية بكل بساطة. |
||||