![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 114141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتميات قالها الرب عن حياته (ظ¤ مرات) نرى فيها: ينبغي أن يكون في ما لأبيه، ويبشر، ويعمل بلا خوف، وحتمية إتيانه بالخراف التي ليست من حظيرة إسرائيل. حتمية مكوثه في بيت كل من يؤمن به ويقبله كما فعل مع زكا العشار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشياء لا ينبغي فعلها ولا يجب أن تحدث بين شعب الرب، وقد وردت خمس مرات في سفر اللاويين، سفر عبادة الله الساكن وسط شعبه. فإن كان لا يليق بالإنسان المخلوق على صورة الله أن يخطيء، فبالأولى لمن يقترب من الرب وبيته للعبادة لأنه مكتوب «بِبَيْتِكَ تَلِيقُ الْقَدَاسَةُ يَا رَبُّ إِلَى طُولِ الأَيَّامِ» (مزمورظ©ظ£: ظ¥). نذكر الأولى منها «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: إِذَا أَخْطَأَتْ نَفْسٌ سَهْوًا فِي شَيْءٍ مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَعَمِلَتْ وَاحِدَةً مِنْهَا» (لاويين ظ¤: ظ،). ونلاحظ أن الكتاب المقدس لا ينهينا عن أمور سلبية لا نفعلها فقط، بل يحرِّضنا على أمور إيجابية ينبغي فعلها. وهذه هي الحياة المسيحية الحقيقية. وهذا ما سنراه في البند التالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتميات مرتبطة بالإنسان غير المؤمن أ) حتمية الخلاص: «يَا سَيِّدَيَّ، مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» (أعمال ظ،ظ¦: ظ£ظ*). وهذا يتم بالإيمان بشخص الرب يسوع وعمله على الصليب. ب) حتمية الولادة من فوق: «يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ» (يوحناظ£: ظ§). وهي تتم بالماء (كلمة الله) والروح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حتميات مرتبطة بمن آمن ونال الحياة الأبدية ترد حوالي ظ£ظ* مرة ويمكن تقسيمها كالتالي: أ) في العلاقة بالرب: ينبغي أن نحيا حياة: التسبيح، والصلاة، والسجود، وحياة التواضع التي تعظم المسيح، والأهم أنه لا بد أن يكون الرب يسوع مثالنا في كل شيء. ب) في العلاقة بالآخرين: ينبغي أن نظهر لهم الرحمة كما رحمنا الرب، وأن نقبلهم كما قبلنا الرب، وأن نظهر لهم المحبة العملية. ج) في علاقتنا بالخدمة والشهادة: من يحيا في شركة مع الرب والمؤمنين، ينبغي أن يشهد للآخرين، وتكون شهادته مرتبطة بما يقوله الرب. د) في العلاقة بكلمة الله: ينبغي أن نسمعها ونطيعها لأنها كلمة الله. هـ) في الحياة الشخصية المسيحية: ينبغي أن يظهر فيها النمو الروحي، وتكون حياة بلا رياء و) حتمية ألم تابعي المسيح لأجل اسمه ز) وأخيرًا الأمر الحتمي والمقرر على الجميع وهو الوقوف أمام كرسي المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ![]() في العلاقة بالرب ينبغي أن نحيا حياة التسبيح، والصلاة، والسجود، وحياة التواضع التي تعظم المسيح، والأهم أنه لا بد أن يكون الرب يسوع مثالنا في كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في العلاقة بالآخرين ينبغي أن نظهر لهم الرحمة كما رحمنا الرب، وأن نقبلهم كما قبلنا الرب، وأن نظهر لهم المحبة العملية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يحيا في شركة مع الرب والمؤمنين، ينبغي أن يشهد للآخرين، وتكون شهادته مرتبطة بما يقوله الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هـ) في الحياة الشخصية المسيحية: ينبغي أن يظهر فيها النمو الروحي، وتكون حياة بلا رياء و) حتمية ألم تابعي المسيح لأجل اسمه ز) وأخيرًا الأمر الحتمي والمقرر على الجميع وهو الوقوف أمام كرسي المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وبمعونة الرب سيكون لنا لقاءات في الأعداد القادمة مع بعض هذه الحتميات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 114150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لقد خلق الرب الإنسان على صورته، له روح تشتاق إليه، وقلب صالح يحبه. لكن دخلت الخطية وأفسدت الإنسان : «وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ» (تكوين6: 5). فبالخطية تدنَّس القلب، وبالكبرياء تقسّت قلوب البشر. |
||||