منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20 - 03 - 2023, 05:37 PM   رقم المشاركة : ( 114121 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أهم الاختراعات من سلة النفايات

عام ظ،ظ¨ظ،ظ¦ استُدعي الطبيب الفرنسي رينيه لِينِك (René Laennec) لفحص فتاة مريضة بالقلب، وكانت الطريقة وقتها أن يضع الطبيب أذنه على صدر المريض ليسمع دقات قلبه. لكن الفتاة لم تقبَل أن يضع أذنه على صدرها خجلاً. وقع الطبيب في حيرة شديدة ما بين إدراكه لخطورة الحالة وفي نفس الوقت احترامه لخجلها. توقَّف محاولاً أن يجد حلاً. التفَتَ إلى صفيحة معدنية كانت ملقاة جانبًا في غرفة الكشف لإلقائها في سلة النفايات نهاية اليوم. التقطها وحاول أن يلفّها على شكل أسطوانة ويضعها على جسم الفتاة المريضة، وبالتالي يقلِّل من خجلها بعدم وضع إذنه مباشرة على جسدها، محاولاً بذلك الاستماع لدقات قلبها. وكم كانت دهشته كبيرة عندما سمع صوت دقات قلبها بوضوح. وبعد الانتهاء من الكشف، تكوَّنت لديه فكرة صُنع سماعة تعينه في فحص المرضى. بالفعل تطوَّرت الفكرة وحصل د. رينيه لينك علي براءة اختراع “السماعة الطبية Stethoscope” التي صارت واحدة من أهم الرموز لمهنة الطب وأداة أساسية في عيادة أي طبيب!

عزيزي القارئ: توقفت كثيرًا وتزاحمت في ذهني الأفكار أمام بساطة اختراع السماعة الطبية، وشدني إصرار الطبيب وجدّيته، وحرصه على لكشف على مرضاه بالرغم من رفضهم له، لذا دعني أشاركك ببعض الأفكار:

ظ،. خطورة رفض الطبيب الحنان

خجلت الفتاة المريضة - وقد تكون محقة في ذلك - ولم تمنح الطبيب فرصته للكشف عليها بالرغم من تعبها الشديد. وكان من الممكن أن يؤدي ذلك بحياتها، لولا تدخل الطبيب وحرصه على الكشف عليها بطريقة غير مألوفة.

إن هذه الفتاة تمثل حال الكثيرين من البشر الذين يرفضون يسوع الطبيب العظيم للدرجة التي فيها يهتفون ويصرخون: «ابْعُدْ عَنَّا، وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ» (أيوب ظ¢ظ،: ظ،ظ¤)، وتم فيهم القول: «آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ» (إشعياء ظ¥ظ©: ظ¢). من الممكن أن يكون الخجل من الماضي وما فيه من شرور وخطايا سببًا مقنعًا للبعض لرفض خلاص المسيح، لكن دعني أؤكد لك يا عزيزي أن الرب يسوع ما زال يرحب بك ويبحث عنك بالرغم من كل الآثام. فهو وعد قائلا «من يقبل إلى، لا أخرجه خارجًا» (يوحنا ظ¦: ظ£ظ§). إن إلهنا الحكيم يعرف كيف يتعامل مع مرضي الخطية بالطريقة والأسلوب المناسبين؛ فهو يعلم أصل الداء، ولديه أنسب دواء، لكن وللأسف كثيرون يرفضون الطبيب العظيم، فاحذر يا صديقي أن تكون واحدًا من هؤلاء الرافضين لطبيب الأطباء يسوع. ليتك تدرك خطورة حالتك وتدرك قول الرب: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ» (مرقس ظ¢: ظ،ظ§).

ظ¢. من له أذنان؟!

الأذان، رغم صغرها، هي من أهم أعضاء جسم الإنسان، والسمع من أهم الحواس، لذا نصحنا الرب يسوع «مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ» (متى ظ،ظ،: ظ،ظ¥).

وما يميِّز طبيب عن آخر هو موهبته وقدرته على تمييز دقات ونبضات القلب وسماع أصوات الأعضاء الداخلية، بواسطة السماعة الطبية؛ ليتمكن من تشخيص المرض بالصورة السليمة والتي تساعده علي وصف الدواء الصحيح.

أعزائي، كثيرًا ما نتعرض لأصوات كثيرة من حولنا، لذا ليتنا نتدرب على سماع صوت الرب وتمييزه بين أصوات صاخبة مضلِّلة. قال الرب يسوع: «خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحنا ظ،ظ*: ظ¢ظ§، ظ¢ظ¨). والسمع مسؤولية؛ فالنازفة «لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ... وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ» (مرقسظ¥: ظ¢ظ§). وهكذا المرأة الكنعانية «سَمِعَتْ بِهِ، فَأَتَتْ» (مرقسظ¢ظ¥:ظ§). يا ليت لسان حالنا يكون دائمًا كصموئيل: «تكلم لأن عبدك سامع» (ظ،صموئيل ظ£: ظ،ظ*).

تكلمن يا سيدي.. فصوتك يلذُّ لي.. ما أحلي صوتك.. ما أشهي قولك.

ظ£. لست صغير أو مهان

صفيحة معدنية صغيرة، مغطّاة بالأتربة، مُلقاه جانبًا، مصيرها الطرح في سلة المهملات؛ صارت مصدرًا للإلهام والاختراع. وكم من أناس أحسوا بالصغر والتحقير لكن استلمتهم النعمة وعملت بهم وفيهم أعظم تغيير. قال يسى عن ابنه داود «الصَّغِيرُ، وَهُوَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ» (ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ،ظ،)، في حين أن الله في حكمته ونعمته كان يري في هذا الصغير ملكًا وإناءً للوحي. وأيضًا نظرة جدعون لنفسه «هَا عَشِيرَتِي هِيَ الذُّلَّى فِي مَنَسَّى، وَأَنَا الأَصْغَرُ فِي بَيْتِ أَبِي» (قض ظ¦: ظ،ظ¥)، لكن نعمة الرب عملت من هذا الأصغر جبار بأس ومخلصًا للشعب. وعندما صرخ إرميا قائلاً: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَعْرِفُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لأَنِّي وَلَدٌ» (إرميا ظ،: ظ¦)، طمأنه الرب بالقول: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. لاَ تَخَفْ مِنْ وُجُوهِهِمْ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ» (إرميا ظ،: ظ§-ظ¨). بينما أقرَّ بولس إنه «أَصْغَرَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ» (أفسس ظ£: ظ¨)، لكن النعمة عملت منه إناء للوحي وأعظم القديسين والمبشرين في العهد الجديد!!

أصدقائي، أحيانًا كثيرة قد نقف صغارًا وضعاف أمام المسؤوليات والتحديات التي أمامنا، قد يقلِّل أو يصغِّر مننا من هم حولنا، فنفقد ثقتنا في إلهنا ومخزن البركات المُعدَّة لنا، لكن دعونا نلتفت إلى كل إحساناته ومراحمه الجديدة لنا في كل صباح؛ عندها سنجد أنفسنا نهتف بعلو الصوت مع أبينا يعقوب «صَغِيرٌ أَنَا عَنْ جَمِيعِ أَلْطَافِكَ وَجَمِيعِ الأَمَانَةِ الَّتِي صَنَعْتَ إِلَى عَبْدِكَ» (تكوينظ£ظ¢: ظ،ظ*).

صلاة:

سيدي الغالي المسيح:

إنني فعلاً من شروري خجلان..

لكني آتي إليك وفي قلبي إيمان..

أن ترحمني وتمنحني الغفران..

أنت وحدك صاحب الحنان..

اقبل توبتي لأعيش معك دائمًا فرحان.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:42 PM   رقم المشاركة : ( 114122 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



خطورة رفض الطبيب الحنان


إن حال الكثيرين من البشر الذين يرفضون يسوع الطبيب العظيم للدرجة التي فيها يهتفون ويصرخون: «ابْعُدْ عَنَّا، وَبِمَعْرِفَةِ طُرُقِكَ لاَ نُسَرُّ» (أيوب ظ¢ظ،: ظ،ظ¤)، وتم فيهم القول: «آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ» (إشعياء ظ¥ظ©: ظ¢). من الممكن أن يكون الخجل من الماضي وما فيه من شرور وخطايا سببًا مقنعًا للبعض لرفض خلاص المسيح، لكن دعني أؤكد لك يا عزيزي أن الرب يسوع ما زال يرحب بك ويبحث عنك بالرغم من كل الآثام. فهو وعد قائلا «من يقبل إلى، لا أخرجه خارجًا» (يوحنا ظ¦: ظ£ظ§). إن إلهنا الحكيم يعرف كيف يتعامل مع مرضي الخطية بالطريقة والأسلوب المناسبين؛ فهو يعلم أصل الداء، ولديه أنسب دواء، لكن وللأسف كثيرون يرفضون الطبيب العظيم، فاحذر يا صديقي أن تكون واحدًا من هؤلاء الرافضين لطبيب الأطباء يسوع. ليتك تدرك خطورة حالتك وتدرك قول الرب: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ» (مرقس ظ¢: ظ،ظ§).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:44 PM   رقم المشاركة : ( 114123 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



من له أذنان؟!

الأذان، رغم صغرها، هي من أهم أعضاء جسم الإنسان، والسمع من أهم الحواس، لذا نصحنا الرب يسوع «مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ» (متى ظ،ظ،: ظ،ظ¥).

وما يميِّز طبيب عن آخر هو موهبته وقدرته على تمييز دقات ونبضات القلب وسماع أصوات الأعضاء الداخلية، بواسطة السماعة الطبية؛ ليتمكن من تشخيص المرض بالصورة السليمة والتي تساعده علي وصف الدواء الصحيح.

أعزائي، كثيرًا ما نتعرض لأصوات كثيرة من حولنا، لذا ليتنا نتدرب على سماع صوت الرب وتمييزه بين أصوات صاخبة مضلِّلة. قال الرب يسوع: «خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحنا ظ،ظ*: ظ¢ظ§، ظ¢ظ¨). والسمع مسؤولية؛ فالنازفة «لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ... وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ» (مرقسظ¥: ظ¢ظ§). وهكذا المرأة الكنعانية «سَمِعَتْ بِهِ، فَأَتَتْ» (مرقسظ¢ظ¥:ظ§). يا ليت لسان حالنا يكون دائمًا كصموئيل: «تكلم لأن عبدك سامع» (ظ،صموئيل ظ£: ظ،ظ*).

تكلمن يا سيدي.. فصوتك يلذُّ لي.. ما أحلي صوتك.. ما أشهي قولك.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:44 PM   رقم المشاركة : ( 114124 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لست صغير أو مهان

صفيحة معدنية صغيرة، مغطّاة بالأتربة، مُلقاه جانبًا، مصيرها الطرح في سلة المهملات؛ صارت مصدرًا للإلهام والاختراع. وكم من أناس أحسوا بالصغر والتحقير لكن استلمتهم النعمة وعملت بهم وفيهم أعظم تغيير. قال يسى عن ابنه داود «الصَّغِيرُ، وَهُوَذَا يَرْعَى الْغَنَمَ» (ظ،صموئيل ظ،ظ¦: ظ،ظ،)، في حين أن الله في حكمته ونعمته كان يري في هذا الصغير ملكًا وإناءً للوحي. وأيضًا نظرة جدعون لنفسه «هَا عَشِيرَتِي هِيَ الذُّلَّى فِي مَنَسَّى، وَأَنَا الأَصْغَرُ فِي بَيْتِ أَبِي» (قض ظ¦: ظ،ظ¥)، لكن نعمة الرب عملت من هذا الأصغر جبار بأس ومخلصًا للشعب. وعندما صرخ إرميا قائلاً: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أَعْرِفُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لأَنِّي وَلَدٌ» (إرميا ظ،: ظ¦)، طمأنه الرب بالقول: «لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ، لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. لاَ تَخَفْ مِنْ وُجُوهِهِمْ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ» (إرميا ظ،: ظ§-ظ¨). بينما أقرَّ بولس إنه «أَصْغَرَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ» (أفسس ظ£: ظ¨)، لكن النعمة عملت منه إناء للوحي وأعظم القديسين والمبشرين في العهد الجديد!!
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:45 PM   رقم المشاركة : ( 114125 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أحيانًا كثيرة قد نقف صغارًا وضعاف أمام المسؤوليات
والتحديات التي أمامنا، قد يقلِّل أو يصغِّر مننا من هم حولنا،
فنفقد ثقتنا في إلهنا ومخزن البركات المُعدَّة لنا،
لكن دعونا نلتفت إلى كل إحساناته ومراحمه الجديدة لنا
في كل صباح؛ عندها سنجد أنفسنا نهتف بعلو الصوت
مع أبينا يعقوب «صَغِيرٌ أَنَا عَنْ جَمِيعِ أَلْطَافِكَ
وَجَمِيعِ الأَمَانَةِ الَّتِي صَنَعْتَ إِلَى عَبْدِكَ» (تكوينظ£ظ¢: ظ،ظ*).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 114126 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سيدي الغالي المسيح:

إنني فعلاً من شروري خجلان..

لكني آتي إليك وفي قلبي إيمان..

أن ترحمني وتمنحني الغفران..

أنت وحدك صاحب الحنان..

اقبل توبتي لأعيش معك دائمًا فرحان.
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 114127 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنسيمس النافع

كان “أنِسِيمُسُ” عبدًا لفِلِيمُون المواطن الثري في كولوسي (فليمونظ،ظ¦)، والعضو المُتقدّم في الكنيسة هناك. وكان غير مؤمنٍ عندما أجرم في حق سَيِّده المسيحي؛ ربما سلب أموال سَيِّده وهرب من كولوسي، واتخذ طريقه إلى روما التي كانت تُمثل “الكورة البعيدة ” حيث كان يتجمع الضَّالون الأشرار.

ولكن إذا كان “أنِسِيمُسُ” قد هرب من سَيِّده الأرضي، لكنه لم يستطع الهروب من سَيِّده السَّماوي ومن نعمته التي كانت تُلاحقه وتبحث عنه. ففي روما اتصل ببولس الرسول حيث «أَقَامَ بُولُسُ سَنَتَينِ كَامِلَتَينِ فِي بَيْتٍ اسْتَأْجَرَهُ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ يَقْبَلُ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ، كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ» (أعمالظ¢ظ¨: ظ£ظ*، ظ£ظ،).

ولا نعلم ما الذي جعل “العبد الهارب” يتصل ببولس الرسول؟! لعله أضاع ما بيده من نقود، واحتاج وجاع، أو لعلها وخزات الضمير. لعله لم يستطع أن ينسي بيت سَيِّده في كولوسي، الذي كان مكانًا لاجتماع أولاد الله (فليمونظ¢). لعله لم يستطع أن ينسَ كيف تحدث فِلِيمُون عن بولس عدة مرات، فقد كان فِلِيمُونُ مدينًا باهتدائه لكرازة بولس. والآن ها هو أنسيمس في روما، فيا له من ترتيب عجيب أن يكون بولس في روما أيضًا!

وكان من نتيجة تقابلهما، أن قَبِلَ أُنِسِيمُسُ المسيح بواسطة كرازة الرسول بولس أيضًا، فيقول عنه: «ابْنِي أُنِسِيمُسَ، الَّذِي وَلَدْتُهُ فِي قُيُودِي» (فليمونظ،ظ*). ولم يُقدِّم له الرسول بولس رسالة الإنجيل فحسب، بل قدَّم له الحب والعطف والحنان والأمان! لقد دعاه ابنًا! وسمع “أنِسِيمُسُ” الرسول بولس وهو يناديه: “ابْنِي أُنِسِيمُسَ”! وفتحت المحبة قلب أُنِسِيمُسَ لا إلى بولس فحسب، بل إلى رب بولس؛ إلى الرب يسوع نفسه. ويا لروعة النعمة التي تُجدِّدْ!

وأصبحت خدمات “أُنِسِيمُس” نافعة جدًا لبولس الذي أراد أن يحتفظ به معه، ولكن حيث لم يكن في إمكانه أن يفعل ذلك بدون موافقة فِلِيمُون، أرسله إلى كولوسي، إلى سَيِّده هناك.

وفي ذلك الوقت، كتب الرسول بولس إلي الكنيسة في كولوسي عن عدة أمور، وعهد بالرسالة لكل من تِيخِيكُس وأُنِسِيمُس، ويوصي الرسول بأُنِسِيمُس عند الإخوة في كولوسي قائلاً: «أنِسِيمُسَ الأَخِ الأَمِينِ الْحَبِيبِ الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ» (كولوسيظ¤: ظ©)، ومثل هذه التوصية - ولا شك - قد سهلت بدرجة كبيرة عودة أنِسِيمُس إلى كولوسي.

ولكن بولس فعل ما هو أكثر من ذلك، إذ زوَّد أنِسِيمُس بخطاب كتبه بنفسه إلى فِلِيمُون، وحيث أن أنِسِيمُس كان عائدًا إلى مدينة اشتهر فيها بأنه لم يكن مؤمنًا ولا أمينًا، احتاج إلى مَنْ يشهد بحقيقة التغيير الذي حدث في حياته، وهو ما فعله الرسول بولس في رسالتيه إلى كولوسي وإلى فليمون.

لقد قدم الرسول بولس أنِسِيمُس بكياسة رائعة إذ يقول: «فَاقْبَلْهُ، الَّذِي هُوَ أَحْشَائِي» (فليمونظ،ظ¢)؛ فالرجل الذي عُرف على أنه عبد حقير هارب، يُقدَّم لهم الآن، لا كعبد فيما بعد، بل كأخ، فهو لم يعد خائنًا غادرًا، بل موضع ثقة، لم يعد هدفًا للاحتقار، بل غرضًا للحب. وبناء على ذلك، يرجو الرسول فِلِيمُون أن يستقبل أنِسِيمُس بنفس الفرح الذي كان سيستقبله هو نفسه به (فليمونظ،ظ§). ويا لروعة النعمة التي تُرفِّعْ!

ولم يُعطِ الإيمان المسيحي لأُنِسِيمُس الحرية والمساواة، والإخاء والحب فقط، بل أعطاه إلى جانبها الصلاح والنفع، إذ عاد أنِسِيمُسُ إلى معنى اسمه الذي أفقده إياه الشر والإثم، إذ أصبح نافعًا. لقد كان ماضيه مناقضًا لمعني اسمه، لم يكن نافعًا بأي شكل، ولكنه الآن بسلوكه المستقيم في روما وخدمته الصادقة لبولس هناك، قد تغيَّر تمامًا، أصبح نافعًا لبولس، وسيكون - بلا شك - نافعًا لفِلِيمُون أيضًا (فليمونظ،ظ،). ويا لروعة النعمة التي تُنفِّعْ!

من الواضح أن أنِسِيمُس قد سرق سيده قبل مغادرته كولوسي، ولهذا يكتب الرسول بأنه إن كان قد ظلمه بشيء، فقد أصبح بولس ضامنًا له، ويُمكن لفِلِيمُون أن يعتبر رسالة بولس صك ضمان (فليمونظ،ظ¨، ظ،ظ©). ويا لروعة النعمة التي تُسدِّدْ.

نعم، إن النعمة تُجدِّدْ، وتُسدِّدْ، وتُنفِّعْ، وتُرفِّعْ.

لو لم يكن فِلِيمُون مسيحيًا، ولو لم يكتب بولس هذه الرسالة الرائعة، لكان على أنِسِيمُس أن يخشى العودة، فقد كان العبيد - في الإمبراطورية الرومانية - يُصلَّبون بسبب أخطاء أتفه من تلك التي ارتكبها أنِسِيمُس. فاللص والعبد الهارب لم يكن ينتظرهما سوي التعذيب حتى الموت. ولكن الآن وقد أصبح تحت سيادة المسيح، فقد تغيَّر كل شيء، فالسَيِّد الذي سُلبَ، يدين بالولاء للمسيح، والخطاب المُرسَل إليه مع عبده، كتبه له «بُولُسُ، أَسِيرُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (فليمونظ،). كما أن العبد قد أصبح الآن أخًا محبوبًا في المسيح، يُحبه بولس، وبالتأكيد سيُحبه فِلِيمُون أيضًا.

ولا يمكن تصوُّر أن التماس الرسول بولس هذا من جهة أنِسِيمُس كان عبثًا، فلا بد أن فِلِيمُون سيفعل أكثر مما طلب منه الرسول بولس، وعند زيارة بولس لكولوسي، سيجد ترحيبًا قلبيًا من كل من فِلِيمُون وأنِسِيمُس.

إن قصة أنسيمس هذه هي قصتنا جميعًا، فنحن أيضًا كنا عبيدًا، سرقنا ما ليس لنا، وهربنا (تكوين ظ£: ظ،ظ*)، لكن الرب يسوع المسيح اعترض طريقنا - طريق الإرادة الذاتية - وأرجعنا إليه، ليس لنكون فيما بعد عبيدًا، بل إخوة محبوبين (فليمون ظ،ظ¦؛ يوحنا ظ،ظ¥: ظ،ظ¥):

(ظ،)كانت البداية عملية الولادة من الله، وما يُصاحبها من تغيير في القلب. والمسيحية ليست تغيير في الديانة، بل تغيير في الأخلاق وفي التعامل، لأنها أساسًا تُغَيِّر القلب. وجوهر المسيحية أن تجعل الأشخاص غير النافعين، بل الضارين، أشخاصًا نافعين لغيرهم.

(ظ¢)تمَّ التعامل مع الظلم الذي وقع على فليمون بالبر والعدل. فالرسول بولس لم يُقلِّل من شأن الجُرم، بل تعهَّد هو بالدفع، تمامًا كما فعل المسيح معنا. والرسول بولس هنا يُذكِّرنا بالوسيط الأعظم، لا بين رجل غني وعبد فقير، بل بين الله القدوس والبشر الخطاة. كان يمكن أن يُعْدّم أنسيمس، لكن النعمة خلَّصته. وهكذا بالنسبة لنا كان الموت حقًا علينا بحسب ناموس الله، ولكن المسيح بالنعمة حمل الموت نيابة عنا. لقد تنفَّذ حكم الموت، ولكن ليس في المذنب بل في البريء، في المسيح بديلنا المجيد «فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ» (ظ،بطرسظ£: ظ،ظ¨). ومن الكلمات الثلاث التي كتبها الرسول بولس في هذه الرسالة: «احْسِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ» (عظ،ظ¨)، نجد شرحًا للإنجيل الذي نادى به الرسول بولس.

(ظ£)لم تتكفل النعمة بتسوية الماضي ومشكلاته فحسب، ولم تُغَيِّر الحال فقط، بل منحتنا مقامًا رفيعًا. فيقول الرسول بولس لفليمون: «فَإِنْ كُنْتَ تَحْسِبُنِي شَرِيكًا، فَاقْبَلْهُ نَظِيرِي» (عظ،ظ§). وهكذا قال المسيح عنا في مسامع أبيه «وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي» (يوحناظ،ظ§: ظ¢ظ£). كما قال الرسول بولس إن الله الآب «أَنْعَمَ ... عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ» (أفظ،: ظ¦).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:50 PM   رقم المشاركة : ( 114128 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



كان “أنِسِيمُسُ” عبدًا لفِلِيمُون المواطن الثري في كولوسي (فليمونظ،ظ¦)، والعضو المُتقدّم في الكنيسة هناك. وكان غير مؤمنٍ عندما أجرم في حق سَيِّده المسيحي؛ ربما سلب أموال سَيِّده وهرب من كولوسي، واتخذ طريقه إلى روما التي كانت تُمثل “الكورة البعيدة ” حيث كان يتجمع الضَّالون الأشرار.

ولكن إذا كان “أنِسِيمُسُ” قد هرب من سَيِّده الأرضي، لكنه لم يستطع الهروب من سَيِّده السَّماوي ومن نعمته التي كانت تُلاحقه وتبحث عنه. ففي روما اتصل ببولس الرسول حيث «أَقَامَ بُولُسُ سَنَتَينِ كَامِلَتَينِ فِي بَيْتٍ اسْتَأْجَرَهُ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ يَقْبَلُ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ، كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ» (أعمالظ¢ظ¨: ظ£ظ*، ظ£ظ،).
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:51 PM   رقم المشاركة : ( 114129 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



نعلم ما الذي جعل “العبد الهارب” يتصل ببولس الرسول؟! لعله أضاع ما بيده من نقود، واحتاج وجاع، أو لعلها وخزات الضمير. لعله لم يستطع أن ينسي بيت سَيِّده في كولوسي، الذي كان مكانًا لاجتماع أولاد الله (فليمونظ¢). لعله لم يستطع أن ينسَ كيف تحدث فِلِيمُون عن بولس عدة مرات، فقد كان فِلِيمُونُ مدينًا باهتدائه لكرازة بولس. والآن ها هو أنسيمس في روما، فيا له من ترتيب عجيب أن يكون بولس في روما أيضًا!

وكان من نتيجة تقابلهما، أن قَبِلَ أُنِسِيمُسُ المسيح بواسطة كرازة الرسول بولس أيضًا، فيقول عنه: «ابْنِي أُنِسِيمُسَ، الَّذِي وَلَدْتُهُ فِي قُيُودِي» (فليمونظ،ظ*). ولم يُقدِّم له الرسول بولس رسالة الإنجيل فحسب، بل قدَّم له الحب والعطف والحنان والأمان! لقد دعاه ابنًا! وسمع “أنِسِيمُسُ” الرسول بولس وهو يناديه: “ابْنِي أُنِسِيمُسَ”! وفتحت المحبة قلب أُنِسِيمُسَ لا إلى بولس فحسب، بل إلى رب بولس؛ إلى الرب يسوع نفسه. ويا لروعة النعمة التي تُجدِّدْ!
 
قديم 20 - 03 - 2023, 05:51 PM   رقم المشاركة : ( 114130 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,701

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أصبحت خدمات “أُنِسِيمُس” نافعة جدًا لبولس الذي أراد أن يحتفظ به معه، ولكن حيث لم يكن في إمكانه أن يفعل ذلك بدون موافقة فِلِيمُون، أرسله إلى كولوسي، إلى سَيِّده هناك.

وفي ذلك الوقت، كتب الرسول بولس إلي الكنيسة في كولوسي عن عدة أمور، وعهد بالرسالة لكل من تِيخِيكُس وأُنِسِيمُس، ويوصي الرسول بأُنِسِيمُس عند الإخوة في كولوسي قائلاً: «أنِسِيمُسَ الأَخِ الأَمِينِ الْحَبِيبِ الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ» (كولوسيظ¤: ظ©)، ومثل هذه التوصية - ولا شك - قد سهلت بدرجة كبيرة عودة أنِسِيمُس إلى كولوسي.

ولكن بولس فعل ما هو أكثر من ذلك، إذ زوَّد أنِسِيمُس بخطاب كتبه بنفسه إلى فِلِيمُون، وحيث أن أنِسِيمُس كان عائدًا إلى مدينة اشتهر فيها بأنه لم يكن مؤمنًا ولا أمينًا، احتاج إلى مَنْ يشهد بحقيقة التغيير الذي حدث في حياته، وهو ما فعله الرسول بولس في رسالتيه إلى كولوسي وإلى فليمون.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026