![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صار أيوب صورة حيَّة للذين يعيشون في الرب، فصار مثلًا هزًأ، وبصقوا على وجهه. "كثيرا ما شبعت أنفسنا من هزء المستريحين، وإهانة المستكبرين" (مز 123: 4). "صرت ضحكة لكل شعبي، وأغنية لهم اليوم كله" (مرا 3: 14). "بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين، وجهي لم استر عن العار والبصق" (إش 50: 6). "حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه، وآخرون لطموه" (مت 26: 67). "وبصقوا عليه، وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه" (مت 27: 30). "فابتدأ قوم يبصقون عليه، ويغطون وجهه ويلكمونه، ويقولون له تنبأ، وكان الخدام يلطمونه" (مر 14: 65). "وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة، ويبصقون عليه، ثم يسجدون له جاثين على ركبهم" (مر 15: 19) . "وآخرون تجربوا في هزءٍ وجلدٍ، ثم في قيودٍ أيضًا وحبسٍ" (عب 11: 36). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "كثيرًا ما امتلأنا هوانًا" (مز 3:123). كل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى حسب المسيح، يلزمهم أن يحتملوا الإهانة (2 تي 12:3). يليق بهم أن يُحتقروا من الذين لا يختارون الحياة بتقوى. يحتقرون أولئك الذين يطلبون السعادة التي لا يمكن رؤيتها بعيونهم، ويُقولون لهم: "بماذا تؤمن يا أيها المجنون؟ هل عاد أحد من العالم السفلي وقدم تقريرًا لك بما يحدث هناك؟ أنظر فإني أرى وأتمتع بما أحب، إنك مُحتقر، لأنك تترجى ما لا تراه". "كثيرًا مما شبعت أنفسنا من هزء الأغنياء (المستريحين)، وإهانة المستكبرين" (مز 4:123). إننا نسأل: من هم الأغنياء؟ لقد شرح ذلك بقوله "المستكبرين". الهزء والإهانة هما واحد، كما أن الأغنياء والمستكبرين هما واحد، لماذا الأغنياء مستكبرون؟ لأنهم يريدون أن يكونوا سعداء هنا... ربما يسخرون عندما يكونون سعداء، إذ يفتخرون بخيلاء غناهم. عندما ينتفخون بحالهم المملوء غرورًا من أجل كرامتهم الباطلة، يسخرون بنا. يبدو كمن يقول: انظروا، فإنه خير لي أن أتمتع بالخيرات التي أمامي. ليبتعد عني أولئك الذين يعدون بما لا يقدرون أن يظهروه. ما أراه أمسك به؛ ما أراه أتمتع به، لأسلك ناجحًا في هذه الحياة، لتكن أنت في أكثر أمانٍ، لأن المسيح قام وقد تعلمت أنه سيهبك حياة أخرى، لتتأكد أنه سيهبها لك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* رب العظمة تواضع ورفضه الجميع... سمع السخرية من كل جانب، من الفريسيين ومن كل بشرٍ. إنه لأمر مؤلم للقلب أن يتطلع كيف بصقوا في وجهه، وكللوه بإكليل شوك، ولطموا خديه، كما هو مكتوب: "بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين، وجهي لم أستر عن العار والبصق" (إش 6:50). الآن إن كان الله قبل أن يتواضع، ويحتمل مثل هذه الآلام والإهانات والخزي، لا تهتم إلى أي مدى تتواضع، يا من طبيعتك هي من الوحل، خاضعة للموت، وليس من وجه للمقارنة بينك وبين ربك في هذا الأمر. أنت تتكبر وتنتفخ. وجاء الله وأخذ ثقلك ليهبك راحته، وأنت لا تريد أن تحتمل أتعابًا وآلامًا، بأتعابك تُشفي جراحاتك. القديس مقاريوس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عيني معتمة بالسخط، وكل أعضائي كما لو كانت قد صارت كلا شيء" [7]. تصير العين معتمة بالسخط عندما يُمنح ذات الأشخاص نور الحق... ويرون أنفسهم مُحتقرين إلى زمنٍ طويلٍ، ويستخف بهم الأشرار. إنهم يرتبكون في دهشة لدى الحكم المخزي، ويفشلون في سبر غور سرّ الله: لماذا يُسمح للأشرار أن ينتصروا على براءة الصالحين؟ من لا يستغرب عندما يرى هيروديا برقصة ابنتها تنال من يد الملك السكران رأس "صديق العريس"، النبي، والأعظم من نبي، تُقدم أمام وجوه ضيوفه على طبق (مت 14: 6-11؛ لو 7: 26)؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا رأى الصديقون إنسانًا من أبناء الشريعة يخالفها، يغتمون ويكتئبون، لأن ألم عضوٍ واحدٍ يجعل جميع الأعضاء تتألم. أنثيموس أسقف أورشليم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يوجد بين الخطاة من يخطئ بدون الناموس (رو 12:2)، لأنهم لم يعرفوا الناموس. وآخرون يخطئون في الناموس، لأنهم إذ يخالفونه يستهينون به. فالكآبة ملكتني من أجل الخطاة الذين تركوا عنهم ناموسك (مز 119: 53). حقًا إن كان عضو يتألم، تتألم معه جميع الأعضاء؛ وإن كُرم عضو واحد، تفرح معه جميع الأعضاء (1 كو 26:12). إذن يليق بنا أن نتألم من أجل اخوتنا الخطاة لأنهم يخطئون، وأن نتخذ نفس موقف هذا القديس (المرتل). القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يسكب دموعًا ساخنة على أخطاء قريبه يبرأ بحزنه على أخيه. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنبكِ عليهم لا يومًا ولا يومين، بل كل أيام حياتنا . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* آه أيها الأعزاء المحبوبون! وإن كنا سنقتني تعزية من الأحزان، وراحة من الأتعاب، وصحة من الأمراض، وخلودًا بعد الموت، لا يجوز لنا أن نغتم من الأمراض التي تلحق بالبشرية، ولا نقلق بسبب التجارب التي تحل بنا. يلزمنا ألا نخاف إن تآمر الذين يحاربون المسيح (الأريوسيون) ضد الصالحين، إنما بالحري نحن نرضي الله بالأكثر بسبب هذه الأمور، إذ نتهيأ أكثر ونتدرب على حياة الفضيلة. لأنه كيف ننال الصبر ما لم توجد متاعب وأحزان؟ وكيف تظهر الشهامة إلا باحتمالنا الهزء والظلم؟ وكيف يختبر الاحتمال ما لم يوجد هجوم من الأعداء (الأريوسيين وغيرهم)؟ وكيف تتزكى طول أناتنا إن لم توجد وشايات ممن هم ضد المسيح (الأريوسيين)؟! وأخيرًا كيف يمكن للإنسان أن يدرك الفضيلة ما لم تظهر أولًا شرور الأشرار؟! هكذا فإن ربنا سبقنا في هذا عندما أراد أن يظهر للناس كيف يحتملون... عندما ضُرب احتمل بصبر، وعندما شُتم لم يشتم، وإذ تألم لم يهدد، بل قدم ظهره للضاربين، وخديه للذين يلطمونه، ولم يحول وجهه عن البصاق (1 بط 23:2؛ إش 6:50). وأخيرًا كانت إرادته أن يُقاد إلى الموت حتى نرى فيه صورة كل الفضائل والخلود، فنسلك مقتفين آثار خطواته، فندوس بالحق على الحيات والعقارب وكل قوة العدو (الخطية). القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنفكر في سبي أخوتنا بكونه سبينا نحن. حزن الذين في خطر هو حزننا نحن. يلزمكم أن تتأكدوا أنه يوجد جسد واحد. ليس فقط الحب بل وأيضًا التقوى تدفعنا وتشجعنا أن نخلص أعضاء أسرتنا. الشهيد كبريانوس |
||||