![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تقترب من فراشك قل له: "هذه الليلة عينها ربما تكون أنت قبرى يا أيها الفراش، فإنني لست أعلم إن كان في هذه الليلة عوض نومي المؤقت يكون لي النوم الدائم". هكذا مادام لك رجلان أسرع إلى العمل، قبلما تُربط بذلك القيد الذي ما إن يُوضع لا ينحل بعد. مادام لك يدان أبسطهما نحو السماء في الصلاة، قبلما يسقط الذراعان من مفصليهما، حيث تشتهي أن تسحبهما فلن تقدر. مادام لك أصابع ارشم ذاتك بالصليب، قبلما يحل الموت الذي يحل قوة أعصابها اللائقة. مادام لك عينان، املأهما بالدموع، قبلما تأتي الساعة حين يغطي التراب ثيابك السوداء، وتتجه عيناك نحو اتجاه واحد بنظرة لا تدركها ولا تعرفها. لا، بل املأ عينيك بالدموع مادام قلبك تحكمه قوة التمييز، قبلما تهتز نفسك برحيلها منه، وتترك القلب بيتًا مهجورًا من ساكنه. يا أيها الحكيم لا تنخدع بتوقعك حياة طويلة المدى! القديس مار اسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يُنهي التاجر عمله يسرع إلى بيته. ومادام الراهب (الإنسان) لم يتمم بعد دوره في الجهاد البار، يشعر بمرارة، إذ يفكر في رحيله من جسده. ولكن عندما يدرك في نفسه أنه قد افتدى وقته (أف 16:5)، ونال عربونه، يشتهي أن يرى الحياة العتيدة. التاجر الذي في البحر يخشى في داخله لئلا تثور الأمواج ضده، وتبدد رجاء عمله. هكذا الراهب (الإنسان) مادام في هذا العالم يحكمه الخوف، لئلا تحدث زوبعة مفاجئة مضادة له، وتحطم العمل الذي جاهد فيه منذ صباه إلى الشيخوخة. يركز التاجر عينه على البر، ويركز الراهب (الإنسان) عينه على ساعة موته. القديس مار اسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان أخ حارًا في الصلاة، وإذ كان أخوه يمارس الخدمة، غلبته الدموع وكان أحيانًا ينسى فقرات من المزمور. توسل إليه الأخ يومًا ما أن يخبره فيما هو يفكر أثناء الخدمة حتى يبكي هكذا بمرارة. قال له: "سامحني يا أخي، فأنا أتأمل دائمًا أثناء الخدمة في الديان، ووقوفي أمامه، فإني مجرم مذنب تحت الاستجواب. وإذ لا أجد تبريرًا لنفسي أقف مرتعبًا، ويُغلق فمي، فتعبر مني آية من المزمور. سامحني على مضايقتي لك، فلنمارس الخدمة كلٌ لوحده. أجاب الأخ: "لا يا أبي، فإنني أعيش بلا ندامة، فعلى الأقل إذ أراك أخجل". وإذ رأى الله تواضعه وهبه الندامة التي لأخيه. دعنا نحن أيضًا نحفظ أعيننا على هذه العطية، فيكون لنا ذات المنفعة مثل هذا الأخ. من أقوال آباء البرية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا (كان في قلق)؟ لأن أيوب يطلب في صلواته حلول الموت. إنه كمن يدافع عن نفسه، إذ هو مضطرب من التجارب، لأنه لا يعرف تمامًا ما هو سرّ تجاربه التي يصبها العدو عليه. لهذا يقول: "ماذا أفعل؟" يتبع ذلك: "يسرق الغرباء خيراتي" (راجع أي 17: 2 lxx). يدعو أيوب الشياطين غرباء لأنهم مخادعون، وأعداء لأنهم بالطبيعة غرباء حقيقيون لجنسنا. أما بخصوص سرقة خيراته، فقد قال هذا ليس لأنهم سلبوا خيرات أيوب، وإنما لأنهم كذبوا على الله كمن يسرق الكلمات عندما قال المفتري رئيسهم لله: "لا، بل ضع يدك والمس كل ما لديه، فبالتأكيد سيلعنك" (راجع أي 1: 11)... أما بالنسبة لله، إذ يعرف السرقة (التي ارتكبها الواشي) بكلماته، فقد سمح له بالتجربة لكي يجعل أيوب يتهيأ لعلامة النصرة المتلألئة. فإنه بالحق كمنتصرٍ يتجاسر فيقول: "من هو هذا؟ يضم يده معي" [3 lxx]. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لم أخطئ، وعيني تقطن في مرارة". إنه كمن يعبر عن نفسه بكلمات واضحة: "لم ارتكب خطية، ومع ذلك أتحمل جلدات". لكن بخصوص هذه النقطة، نضع في الاعتبار أنه في عبارات كثيرة يعترف أيوب أنه مخطئ وأن عقله يتحرك بالتفكير، فلماذا ينكر هنا ارتكابه الخطية؟ يقدم لنا السبب ذاته بسرعة. إنه لم يخطئ إلى الدرجة التي تجعله مستحقًا لضربات العصا، وليس هو بقادرٍ أن يكون بلا خطية. فإنه قد ضُرب لا للإصلاح من الخطية، وإنما للتمتع بمزيد من النعمة. الديان نفسه يحمل شهادة، هذا الذي يمدح وهو يضرب. لكنني أظن أننا ندرك هذه الكلمات بصورةٍ أفضل، إن فهمناها بخصوص فادينا، فإنه لم يخطئ وفي نفس الوقت "تعهد مرارة"، فبكونه بلا خطية تعهد عقاب خطيتنا. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى العلامة أوريجينوس أن للقديسين أيضًا خطاياهم الشخصية. ويقول Ernest Latko: [في تعليقه على مصطلح "قديسين" - كما يُطلق على شعب الله - يُذكّرنا أوريجينوس في إحدى عظاته عن سفر العدد Homilies on the book of Numbers، أن كونهم قديسين، لا يعني أنهم مستثنون من اقتراف الخطية. فقداستهم ليست مطلقة، بل هي نسبية، تتمثل في تكريس حياتهم للرب، الذي - بصلاحه - يعصمهم من الأخطاء الأكثر جسامة.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجينوس * يموت من هم ليسوا بقديسين في خطاياهم، أما القديسون فيتوبون عنها. يتحملون جراحاتهم، ويدركون أخطاءهم. ثم يسعون إلى الكاهن بحثًا عن العلاج، أو ينشدون التطهير بواسطة الأسقف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
العلامة أوريجينوس * "كونوا قديسين، لأني أنا قدوس يقول الرب" (لا 7:20). ماذا يعني بقوله: "لأني أنا قدوس"؟ أي، كما أعتزل وأتباعد عن كل ما يُعبد، سواء على الأرض أم في السماء، وكما أسمو على كل مخلوق، وأعتزل ما صنعته يداي، هكذا، فلترفضوا أنتم أيضًا كل من ليس مقدس أو مكرّس لله... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما إذا رغبت في أن تتذكر قديسين آخرين، فستجيب عليك كلمات الكتاب المقدس: "لا إنسان صديق في الأرض يعمل صلاحًا ولا يخطئ" (جا 20:7). فالمسيح وحده "له يدان كاملتان"، "لم يفعل خطية" (1 بط 22:2) أي أن ليديه أعمال كاملة وتامة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يردد القديس أغسطينوس في مناجاته لله، قائلًا إنه ليس من ملجأ يهرب إليه من الله سوى الالتجاء إلى الله نفسه. |
||||