![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"جفوني أظلمت" (lxx): بحق لقبوا أولئك الذين يؤتمنون على الحراسة من أجل أمان سبل الأقدام بالجفون. ولكن لا يقدر الولاة الحارسون على فهم أحكام الله السرية، "جفون" الكنيسة المقدسة "تظلم". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* استخفت الحياة بالموت، قائلة: "أين شوكتك يا موت؟ وأين غلبتكِ يا هاوية؟" (1 كو 15: 54-55). في نهار الأحد فُتح لهم باب السماء الذي كان موصدًا يوم الجمعة في وجه الملائكة لئلا ينزلوا إلى الجلجثة، فأسرعوا لينحدروا بثيابهم البيض، ليستقبلوا ملكنا الذي خلص المسبيين وعاد عند أبيه. صار القبر الجديد بيت العرس، أُنشأ في الحديقة للعريس المذبوح، الذي أعاد العروس من حرب الأعداء. اجتمع وحضر إلى الباب الحسن الملائكة في ثيابهم البيض، والتلميذات بأطيابهن (لو 23: 56). سمعان ويوحنا يركضان بسبب الأخبار السارة (يو 20: 3-8). كليوباس وأخوه (سمعان) تنفتح أعينهما بخبز البركة لينظرا القيامة علنًا. الأصدقاء يكشفون عن وجوههم، والمبغضون يطأطئون رؤوسهم. حنان خجل، وقيافا لا يستطيع أن يتكلم. يهوذا مشنوق، ورؤساء المجمع يلطمون على وجوههم. أُغلق باب الهاوية، وفُتح باب المعمودية. نُصب الصليب في مجاري المياه. جاء القطيع الناطق ليرتوي من المياه التي سالت من الصليب. نظر إليه وهو لابس النور، وواقف على الينبوع، فحبل وولد على شبه منظر نوره الحسن. لبس بياضًا ناصعًا كالنور، وجعله أبيض كالثلج... القطيع كله أبيض، لأن الصليب كله متشح بالنور. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد أن جاء المسيح ومات لأجل حياة العالم لم يعد ُيدعى الموت موتًا، بل نومًا ونياحًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما تعرف كيف أصلح الصليب أخطاء كثيرة؟ ألم يحطم الموت، ويمسحُ الخطية، وينهى قوة الشيطان، وُيشبع كيان جسدنا الصالح؟ ألم يصلح العالم كله، ومع هذا لا تثق أنت فيه؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يخبر عن أعمال الرب القديرة؟ (مز 2:105) من الموت صرنا خالدين، هل فهمتم النصرة والطريق التي بلغتها؟ تعلموا كيف اُقتنيت هذه الغلبة بدون تعب وعرق. لم تتلطخ أسلحتنا بالدماء، ولا وقفنا في خط المعركة، ولا جُرحنا، ولا رأينا المعركة، لكننا اقتنينا المعركة. الجهاد هو (تمتعنا) بمسيحنا، وإكليل النصرة هو لنا. مادامت النصرة هي لنا، إذن يليق بنا كجنودٍ أن نرتل اليوم بأصوات مفرحة بتسابيح الغلبة. لنسبح سيدنا قائلين: "قد أُبتلع الموت إلى غلبة. أين غلبتك يا موت أين شوكتك يا هاوية؟" (1 كو 54:15-55). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لم يكن في يده ظلم" (أي 16: 17)، قيل عن المخلص في الكتاب المقدس الموحي من الله: "لم يفعل إثمًا، ولا وجد في فمه غش" (إش 53: 9), "كانت صلواتي نقية"، إذ كان المخلص نقيًا حتى من الغضب والسخط. كان واضحًا لليهود الذين صلبوه أنه صلى: "يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لو 23: 34). لذلك كان أيوب نبيًا وحاملًا لله، هذا الذي استطاع بكلمات يقينية أن يرى آلام المسيح كما لو كانت قدامه. لهذا تكلم عن شخصه بقصد إظهار الآلام لأسلاف الشعب اليهودي حتى صار ممكنًا للناس إدراكها جيدًا، بعد ذلك قدم لنا ذات الحدث. لم يقدم حديثه البار عن افتخار، وإنما ليقود أصدقاءه، وكل الأجيال التالية للإقتداء به. في حديثه ترك لنا ختمًا صالحًا، صلواته النقية. إنها تعزي وتعين الصديقين على نقاوة الصلاة، إذ يتأهلون للإيمان. إنهم يحفظون الصلاة النقية بنفس الطريقة التي يفهمها بولس أيضًا: "أريد أن يصلي الناس في كل موضعٍ، رافعين أيادٍ مقدسةٍ، بدون سخط أو ريب" (1 تي 2: 8). لأن الصلاة تكون طاهرة عندما تكون الأيدي طاهرة من الطمع ومن كل وصمة. لنعرف هذا، كيف يكون الإنسان بارًا ما لم يكن ذلك بسبب إنسانه الداخلي (رو 7: 22) المتحرر من الضغينة، ولا يسقط في الشك عندما يصلي. فإننا نتكلم مع الله نفسه، ونقترب إلى الملك العظيم الذي يغسلني تمامًا من إثمي، ويطهرني من الخطية (مز 51: 3). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*كما أذكر إنني قلت بأن الطوباوي أيوب، وهو يحمل رمزًا للكنيسة المقدسة، يستخدم أحيانًا صوت الجسد (الكنيسة)، وتارة صوت الرأس (السيد المسيح). وبينما يتكلم عن أعضائها، فجأة يتحدث بكلمات رأسها. لذلك يضيف هنا: "لقد عانيت من هذا دون إثم يدي، بينما أقدم صلواتي الطاهرة لله" (lxx). لقد عانى دون إثم من يده، هذا الذي لم يفعل خطية، ولا وجد إثم في فمه" (1 بط 2: 22). ومع هذا فإنه احتمل ألم الصليب لأجل خلاصنا. إنه وحده فوق كل الآخرين صنع صلوات طاهرة لله، إذ في احتماله كرْب آلامه صلى من أجل مضطهديه، قائلًا: "يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" لو 23: 24). كيف يمكن وصف نقاوة صلاة أكثر من هذه؟ من يقدر أن يفهمها أكثر من هذا؟ إنه يمنح حنو شفاعته حتى للذين مارست أياديهم الألم، فإن ذات دم مخلصنا الذي سفكه مضطهدوه في ثورتهم صاروا يشربونه بعد إيمانهم به، معلنين أنه ابن الله. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تقوم نقاوة صلاته من هذه الظروف، أنه ليس بالأمر غير اللائق بالنسبة له إن سأل المغفرة في صلاته مادام بالحق يقدم عفوًا بنفسه عن الغير. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحرك بالصلاة، وأطلب الحنان بتواضعٍ، وخذ من واهب الحسنات... إنه هو القابل كل الصلوات والطلبات، لا تدخل صلاة لأبيه بدونه، ولا تخرج عطية منه إلا بيديه... لقد قبل صلاة حنة في هيكل القدس، وخرج إليها بالمراحم من بيت أبيه. لقد أنصت إلى صلاة يونان في جوف الحوت، وأدخلها إلى أبيه كتقدمة. لقد أنصت إلى الفريسي والعشار في هيكل القدس، لما قاما للصلاة وسمع الطلبة... إنه يسمع لجميع المسكونة، ولا ينسى أن يقدمها كما خُدمت... القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الصلاة النقية تجد طريقها لدى الله، فهي تتحدث إليه، تسمعه وتثق فيه. القديس مار يعقوب السروجي |
||||