![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يقدر العقل أن يتحرر من التغير (الطبيعي) في كل الأشياء إذا لم يخرج من دائرة ذاته، ويجعل له مكانًا في الصمت، الذي هو أسمى من الفكر. القديس مرقس الناسك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في رسالة لمار فيلوكسينوس إلى الرهبان الآمديين، كتبها من منفاه، حثًّهم فيها على الجهاد من أجل الإيمان المستقيم وعدم الصمت عن الشهادة للحق، جاء فيها: [الراهب الذي يسكت عن الإيمان رياءً، لا يعرف الله. الراهب الذي يفتر عن الغيرة حياءً من السلطان، لا يعرف المسيح. الراهب الذي يكون مع كل أحد مثله (يتلوّن ويجاري كل واحدٍ) رياءً، يلبس وجه شيطان. الراهب الذي يلبس المسيح ويصمت عن الحق، فإن لباسه هو برص جيحزي. الراهب الذي تفتقده النعمة ويسكت عن الإيمان، فسيُسد فمه في اليوم الأخير مثل لجيؤن الشياطين.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا غريغوريوس (الكبير) أن ما يتحدث به أيوب إنما هو صلاة تصدر عن إنسانٍ محبٍ، يعلم أنهم لن يتعلموا الحب العملي إلا بدخولهم في خبرة الضيق والتجارب. فالدافع ليس تدميرهم، بل خلال الضيق الخارجي تُصلح قلوبهم وأعماقهم الداخلية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: "آه، ماذا لو كانت أنفسكم مكان نفسي. وأن أريحكم بكلماتٍ، وأنغص رأسي إليكم، وأحرك شفتي لراحتكم" (أي 16: 4-5). أحيانًا توجد ضرورة بالنسبة للأذهان الشريرة العاجزة عن الإصلاح بكرازة إنسان أن تُضرب من الله. هذا ما يطلبه الكارز (أيوب) لهم للترفق بهم. فإنه إذ يحدث هذا عن غيرةٍ عظيمةٍ للحب، واضح أنه لا يطلب لهم ذلك كعقوبةٍ، وإنما لإصلاح المخطئين، فيكون ذلك صلاة من أجلهم، وليست لعنة ضدهم. يظهر أيوب الطوباوي في هذه الكلمات أنه يهدف إلى هذا: أصدقاؤه الذين لم يعرفوا أن يتعاطفوا معه بالحب في حزنه، يلزمهم أن يتعلموا بالخبرة كيف يجب أن يترفقوا في أحزان الغير، وبهذا يعيشون في حالة داخلية أفضل، مدركين شيئًا عن الضعف الخارجي... الآن نحن نعزي الأشرار بسقوطهم تحت العصا، عندما نشير إلى الحزن الخارجي لتشييد صحة داخلية فيهم. ونحرك رؤوسنا عندما يميل عقلنا - الجزء القائد فينا - نحو الحنو. ونسندهم وسط ضربات المحن عندما نخفف من قوة حزنهم بكلماتٍ رقيقة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صديق ينتهر آخر سرًا هو طبيب حكيم، أما من يريد أن يشفي أمام عيون كثيرين ففي الحقيقة هو شتَّام... الإنسان البار يتشبه بالله، لن يؤدب إنسانًا للثأر والانتقام من شره، بل ليصلحه أو لكي يخاف الآخرون. القديس مار اسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يحتمل الله كل ضعفات البشر، لكنه لن يسمح بترك الإنسان الدائم التذمر بدون تأديب. القديس مار اسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من الكتاب المقدس آيات عن التأديب "لأن الوصية مصباح، والشريعة نور، وتوبيخات الأدب طريق الحياة" (أم 6: 23). "من يحب التأديب يحب المعرفة، ومن يبغض التوبيخ فهو بليد" (أم 12: 1). "فقر وهوان لمن يرفض التأديب، ومن يلاحظ التوبيخ يكرم" (أم 13: 18). "الأحمق يستهين بتأديب أبيه، أما مراعي التوبيخ فيُذكى" (أم 15: 5). "الأذن السامعة توبيخ الحياة تستقر بين الحكماء" (أم 15: 31). "من يرفض التأديب يرذل نفسه، ومن يسمع للتوبيخ يقتني فهمًا" (أم 15: 32). "التوبيخ الظاهر خير من الحب المستتر" (أم 27: 5). "العصا والتوبيخ يعطيان حكمة، والصبي المطلق إلى هواه يُخجل أمه" (أم 29: 15). "من مقت التوبيخ فهو في أثر الخاطئ، ومن اتقى الرب يتوب بقلبه" (سيراخ 21: 7). "الإنسان الخاطئ يجانب التوبيخ، ويجد حججًا توافق مبتغاه" (سيراخ 32: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ماذا أفعل؟ إن تكلمت لا تُنزع عني كآبتي، وإن احتملت (في صمت) فلا تفارقني"... ليس من أحدٍ يجهل أن هذا ينطبق على شخص أيوب الطوباوي،. أما بالنسبة للكنيسة الجامعة، فإنها عندما تتكلم "لا يتوقف حزنها"، إذ لا ترى الأشرار ينصلحون بكلماتها. وإن صمتت فإن موقفها نفسه بالصمت يحزنها بالأكثر، إذ وهي صامتة ترى خطية الأشرار تتزايد متعالية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صالح لكم الاضطهاد، لأن محبة الصليب غنية فيكم. عزيزة عليكم العذابات، لأن نار محبة ذاك الذي ألقى ناره في العالم (لو 12: 49) مضطرمة فيكم. جهادكم عجيب، لأن مضطهديكم أشرار. معركتكم مليئة عجبًا، لأن أعداءكم ألداء. لو اضطهدكم الوثنيون لكان مسوغًا لآلامكم وراحة لعذاباتكم، لكن الآن يصطف اليهود أعداء الصليب ضدكم. آلامكم أسمى من أية آلام. وإكليلكم أكثر انتصارًا من أي إكليل... عظيم هو جمال من تكثر آلامه. وهكذا يصير الإكليل جميلًا بقدر قسوة الضيق. فالروح المعزي الذي يجعلكم حكماء يعرف أن يتكلم فيكم، ويقول: "آلام الزمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا" (رو 8: 18). إن ضيق زمن قصير، يقربكم لتحفظوا الحياة الدائمة التي لا نهاية لها، وعندما تموتون عن العالم تظهرون بالموت الحياة مع المسيح. من لا يشتهي أن يجني الحياة الأبدية من ضيقات الزمان؟ العالم ينحل ويذبل جماله، ويترك غناه، وتزول سلطته ويُرذل بهاؤه، وتبطل مرتبته، وتنتهي حياته، وتتغير أشكاله، ويتناثر كالورد، ويذبل كالزهر، ويهرب كالظل، ويُطوى ويسرع كالعجلة، وتزول معه كل الأمور التي تجري فيه، إن كانت الراحة أو العذاب، الكرامة أو الإهانة؛ كل خواصه تظل معه ومثله. ضيقاته لا تطول، وراحته ليست حقيقية. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يبرهن أيوب أنه اقتنى ربحًا عظيمًا من هجوم المقاتل (الشيطان)، إذ لم يعرف الأخير أن أيوب يُكَلَل بذات الوسائل التي يظن أنه يخدعه بها. لذلك يقول أيوب: "إذ قبضت عليّ، صرت شاهدًا ضدي" (أي 16: 8). فالعدو لم يقبض فقط على خيرات أيوب وأبنائه وبناته، بل قبض أيضًا على أيوب في شخصه، حيث أن المفتري أمسك به ليصارع معه ويغتصبه. هذه شهادة ضد البار، حُملت بدقة بواسطة الأعداء. ولهذا فبعد فترة قصيرة من هذه المعارك قدم الله تلك الأفكار لأيوب: تظن إني أتحدث معك بطريقٍ آخر... لكنني سأظهر برّك، ستظهر كحامل الله. في كل الأحوال هذه الشرور أيضًا تحمل شهادة لصالح أيوب. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||