![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس إغناطيوس الأنطاكي الإفخارستيا بالنسبة للمؤمن هي غذاء روحي يشبع النفس، ويهبها الخلود (20:2 . Ep.to Ephes)، دواء يشفي المؤمن من أمراض الروح وضعفاتها ومن الموت، تمتع بالوحدة مع الله والكنيسة؛ حيث يجتمع المؤمنون حول الأسقف، وحول مذبح واحد. ليس لربنا يسوع المسيح سوغŒ جسد واحد وكأس واحدة توحدنا بدمه ( 4. Ep.to Philad) قال عنه القديس ساويروس الأنطاكي في رسالته 69 إلى الشماسة أنسطاسيا ص غ¹غ· “إغناطيوس الحامل الإله الذي زين الكرسي الأنطاكي”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس إغناطيوس الأنطاكي كتب رسائله وهو في طريقه إلى الاستشهاد في روما واستشهد أثناء حكم تراجان (غ¹غ¸-غ±غ±غ·م). كتب لا كدارس باحث، وإنما كراع يقظ وأب محب مترفق، يهتم بإبراز الحق في استقامة، وحفظ أولاده من البدع، خاصة المعاصرة له مثل “الخياليين” أي الدوسيتيين Docetists الذين حملوا اتجاها نحو إنكار التجسد والصلب بكون جسد المسيح “خيالا” كتب ليشعل قلوب أولاده بنار الحب الإلهي، ويبعث فيهم الانشغال بالحضرة الإلهية، والتمتع بالكنيسة الجامعة (الكاثوليكية) كحياة معاشة واتحاد مع المسيح. اتسم بغيرته على خلاص النفوس، فكسب الكثيرين من الأمم للمسيحية. وغرف بحبه الشديد لشعبه. يلقب نفسه في كل افتتاحية من رسائله “بالثيئوفوروس” أي “حامل الله”. قال عنه ذهبي الفم: “إغناطيوس مسکن الإله وخدره”. كتب أن العقائد المسيحية ليست فلسفة ولكن حياة معاشة يختبرها المؤمنون في حياتهم الكنسية في حجراتهم الخاصة ومن خلال علاقتهم مع الآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس إغناطيوس الأنطاكي لم يقتبس كثيرا من العهد القديم. كتب عن اتساع القلب للجميع، وعن الثبات وحذر من البدع ولكن بكل تواضع. و كانت رسائله تتسم بالبعد الأخروغŒ. هو أول من استخدم لفظ “الكنيسة الكاثوليكية” بمعني “الكنيسة الجامعة التي تعني جميع المؤمنين (سمغŒرنا 8:2) من رسائله نحصل على صورة مشرقة عن كرامة الكهنوت وهيبة واحترام ومكانة الأسقف في وسط رعيته. و إن الأسقف فوق أي شيء آخر هو المعلم المسئول أو المنوط به تعليم المؤمنين، وأن تكون في شركة معه هذا يعني أن تكون في مأمن من الأخطاء والبدع (ترال 6 ، فيل 3). الأسقف هو الكاهن الأعظم بالنسبة للصلوات الكنسية ويوزع أسرار الله (سميرنا 8: 1). يظهر تأثير القديس بولس بشكل واضح على تفسير القديس إغناطيوس للزواج والبتولية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس إغناطيوس الأنطاكي توجد رسائله ضمن أعمال الآباء الرسوليين. و في رسالته إلى الأفسسيين كتب القديس إغناطيوس: لذلك كونوا نشيطين في الاجتماع مرات كثيرة لنوال سر الشكر لله (الإفخارستيا) ولمجده، لأنكم متي اجتمعتم بصفة متكررة فإن قوات الشيطان تبطل وقدرته الهدامة سيقضي عليها اتفاقكم في الإيمان (أفغ±غ³). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما أمدح أثناسيوس أمدح الفضيلة، أذكر كل فضيلة عندما أشير إلى ذاك الذي اقتنى كل الفضائل. كان عمود الكنيسة الحقيقي. حياته وسلوكه يمثلان نظامًا للأساقفة. وتعليمه يمثل قانون الإيمان الأرثوذكسي . القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أثناسيوس الرسولي عناية إلهية عبر الأجيال كم اشتهت نفسي أن أكتب عن شخصية القديس أثناسيوس الرسولي، ففي كل مرة أود الكتابة عنه تتجلى أمامي عناية الله الفائقة التي تهتم بكنيسته العزيزة عليه جدًا، كما تهتم بكل إنسان، فتدبر كل الأمور لأجل بنيانه الدائم ومجده الأبدي. لقد عرف عدو الخير منذ بدء خلقة الإنسان أن يصوب سهمه القاتل نحو الأبوين الأولين، فيفسد طبيعة كل بشرٍ، لكن الله من جانبه كان قد خطط الخلاص ليدخل بالبشرية إلى أمجادٍ فائقة، لا إلى جنة عدن، بل إلى حضن الله نفسه، وينال شركة المجد الأبدي. وحينما أثار عدو الخير فرعون ليذل شعب الله، كان الله قد أعد موسى ليحرر شعبه بيدٍ إلهيةٍ قويةٍ وذراعٍ رفيعة، فينطلق بهم نحو أرض الموعد. وحينما ظن هامان أنه سيصلب مردخاي التقي، أعد الله إستير الملكة اليتيمة، ليُصلب هامان على ذات الصليب بينما يمجد الله مردخاي وكل شعبه. لقد بذل نسطور وأتباعه كل الجهد ليجعل من السيد المسيح شخصين ذي طبيعتين، فأعد الله القديس كيرلس الكبير ليدافع عن وحدة شخص السيد المسيح وأقنومية الاتحاد بين اللاهوت والناسوت. أراد بيلاجيوس أن يحطم الإيمان مدعيًا أن الإنسان بإرادته قادر على الخلاص، مستهينا بنعمة الله المجانية، وكان الله قد أعد القديس أغسطينوس ليسحب قلوب المؤمنين نحو هذه النعمة الفائقة. وفي آخر الأيام سيكرس عدو الخير كل طاقاته ليحطم الإيمان خلال "ضد المسيح"، وسيرسل الله النبيين إيليا وأخنوخ ليشهدا للحق، ويسندا المؤمنين. هكذا عندما اشتهى الحديث عن القديس أثناسيوس الرسولي أراه عطية عناية الله للكنيسة في وقت كاد أريوس أن يخدع العالم المسيحي. منكرًا لاهوت السيد المسيح، ومساواته مع الآب في ذات الجوهر الإلهي الواحد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أثناسيوس الرسولي أبوة القديس أثناسيوس وقف كثيرون من قادة الكنيسة في الشرق والغرب يحيون قديسنا العظيم البابا أثناسيوس الرسولي، كأعظم مدافع عن لاهوت السيد المسيح. لقد أعده الله ليقف أمام الآريوسية، فيحفظ إيمان الكنيسة، ويسلمه للجيل التالي له، حتى يومنا هذا. كنت أجـد عذوبة في كتاباتي عن القديس أثناسيوس وفكره الإنجيلي وموقفه اللاهوتي. لكن ما كان يشغل قلبي أن قليلين يبحثون عن شخصيته كأبٍ وراعٍ يتسع قلبه بالحب الأبدي، مشتهيًا أن يتمتع العالم كله بخبرة عمل الثالوث القدوس فيهم، ويذوقون ذات العذوبة التي ملأت كل كيانه الداخلي. وإنني إذ دُعيت للحديث عن شخصيته، قضيت فترة الاحتفال يلتهب قلبي شوقا أن يتعرف الكل على ما وراء هذه الشخصية، لكي يتلامسوا مع غنى نعمة الله الفائقة ويحملوا روحه الناري. كثيرون انشغلوا بلاهوتيات القديس أثناسيوس وكتبوا مئات المجلدات عنها، لكنني أود هنا أن أتحدث عن اللمسات الخفية التي لعبت دورًا في حياته، والتي ربما لا يفكر فيها كثيرون. الرب قادر أن يهبني مع كل محبوبي الرب أن نتمتع بما تمتع به قديسنا، فنسلك معه في ذات موكب ربنا يسوع المسيح، ويكون له سلسلة من النصرات التي لا تنقطع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أثناسيوس الرسولي أبوة القديس أثناسيوس جدية الطفل أثناسيوس وأبوة البابا ألكسندروس إذ كان البابا السكندري الكسندروس يتطلع من نافذة البطريركية بالإسكندرية شد انتباهه مجموعة من الأطفال يلعبون على شاطئ البحر. وكان أحدهم في شيءٍ من الجدية يقوم بتغطيس الأطفال طفلًا طفلًا ثلاث مرات، ممارسا طقس العماد بدقة. لم يقف البابا متفرجًا لما يفعله هذا الطفل الصغير، لكنه كأبٍ مملوء حبًا نحو أولاده، يشتاق أن ينمي مواهب كل أولاده استدعى الأطفال. في البداية اضطرب الأطفال قائلين في أنفسهم: "لماذا يدعونا أبونا البابا البطريرك؟ ألعله يوبخنا لأننا نمارس طقس العماد على شاطئ البحر؟ أم ماذا؟" لكن إذ التقى البابا بالأطفال ببشاشة وحب فرحوا جدًا، وشعروا بأبوة أبيهم الحانية. سألهم عما كانوا يفعلون، فخافوا في البداية، لكنهم إذ اطمأنوا لنظرات البابا وسلوكه نحوهم، اعترفوا بأن الطفل أثناسيوس قد أعجب بما يفعله البابا عند تعميده الأطفال، وأنه قام بدور أسقفٍ يعمد الأطفال. فرح البابا بالأطفال، خاصة بالطفل أثناسيوس، فاستدعى والدته وطلب منها أن تهتم بتربيته، لأنه سيكون له دور عظيم في الكنيسة. أما هي فسألته أن يقبله تلميذًا له. كان للمسات الحنو والاهتمام التي قدمها البابا الكسندروس دورها في حياة القديس أثناسيوس كما في سلوكه، بل وفي أفكاره اللاهوتية. ما تمتع به القديس من أبوة حانية فتح عينيه على أبواب السماء، ليرى الله الحاني نحو كل البشرية، الذي يشتهي خلاص كل بشرٍ، فصار لاهوت البابا أثناسيوس يدور كله حول "خلاص الإنسان". مزج هذا الحنو اللاهوتيات عند القديس أثناسيوس بالعمل الأبوي الرعوي، فلا فصل بين اللاهوت والرعاية. وأعطى هذا الحنو اللاهوتيات لمسات عذوبة فائقة. أقول أن العالم يحتاج إلى التمتع بالأبوة الكنسية كانعكاس لأبوة الله ، حتى يختبر اللاهوتيات لا كأفكارٍ فلسفيةٍ جافةٍ، بل كخبرة حب إلهي فائق. ما تعانيه الكنيسة في العالم بسبب عزل اللاهوت عن الحب الأبوي، فصار اللاهوت فلسفة فكرية جافة، وتسابق على درجات علمية، وصارت الخدمة عملًا اجتماعيًا بحتًا بلا فكر لاهوتي، وهكذا فقد اللاهوت كما فقدت الخدمة كيانهما وطعمهما الإنجيلي الحقيقي بسبب عزلهما عن بعضهما عزلًا يكاد يكون تمامًا! يليق بالراعي ألا يتجاهل حنو الرعاية وفي نفس الوقت جدية الخلاص الذي من أجله مات السيد المسيح. يقول القدِّيس أمبروسيوس [في هذه الوظيفة لا يليق بالراعي أن يكون قاسيًا وعنيفًا، ولا يكون متساهلًا جدًا، لئلاَّ يكون في الحالة الأولى كمن له سلطان جائر، وفي الحالة الثانية كمن يهين بلا سبب وظيفته التي نالها.] ويقول القدِّيس يوحنا الدرجي: [ XE "القديس أمبروسيوس" من يرعى الخراف لا ينبغي أن يكون أسدًا ولا نعجة.] جدية الطفل أثناسيوس قيل إن الطفل أثناسيوس أظهر جدية عجيبة وهو يمارس العماد، مع شوق حقيقي للعمل. حتمًا هذه السمة المشتركة بين الجدية واللطف في اعتدال هي امتداد لحياة أسرية تحمل ذات المنهج في سلوكها والعلاقات المتبادلة بين أعضاء الأسرة. هب لي يا رب أبوة صادقة، فأحتضن في أعماقي كل طفل. حقا أن أصغر طفل هو أثمن من العالم كله. ليتني لا أحتقر طفلًا ما، بل أراك عاملًا في الكل. أنت تقيم من الصغار قادة عظماء، وكلاء عنك، وسفراء عن سماواتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيس أمبروسيوس [في هذه الوظيفة لا يليق بالراعي أن يكون قاسيًا وعنيفًا، ولا يكون متساهلًا جدًا، لئلاَّ يكون في الحالة الأولى كمن له سلطان جائر، وفي الحالة الثانية كمن يهين بلا سبب وظيفته التي نالها.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيس يوحنا الدرجي [ xe "القديس أمبروسيوس" من يرعى الخراف لا ينبغي أن يكون أسدًا ولا نعجة.] |
||||