منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 03 - 2023, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 113421 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تعب ليس باطلاً:

وهو التعب من أجل الرب، وليس باطلاً لأن له أجرة في السماء، فسوف يكافئ الرب على كل عمل، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، في العلن أو الخفاء، المهم يكون دافعة محبة المسيح والمؤمنين، وغرضه مجد الله.

مجالات التعب من أجل الرب كثيرة، سواء: خدمة الكلمة والتعليم (ظ،تيموثاوسظ¥: ظ،ظ§)، خدمة الرعاية، الكرازة للخطاة، التدبير، خدمة الأعوان، خدمة مدارس الأحد لكي يعرف الأطفال الكتب المقدسة، إطعام الجياع (متىظ¢ظ¥: ظ£ظ¥)، زيارات المرضى والمساجين (متىظ¢ظ¥: ظ£ظ¦)، خدمة الصلاة مثل أبفراس (كولوسيظ¤: ظ،ظ¢)، خدمة الضيافة (عبرانيينظ،ظ£: ظ¢)، مثل «بَيْتَ اسْتِفَانَاسَ الذين رَتَّبُوا أَنْفُسَهُمْ لِخِدْمَةِ الْقِدِّيسِينَ» (ظ،كورنثوسظ،ظ¦: ظ،ظ¥).

والمثال الكامل للخادم التاعب هو الرب يسوع الذي سافر مسافة طويلة لكي يلتقي بالمرأة السامرية، وعندما «تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ، جَلَسَ هكَذَا عَلَى الْبِئْرِ» (يوحناظ¤: ظ¦)، وبعد يوم طويل من العمل دخل السفينة «كانَ هُوَ فِي الْمُؤَخَّرِ عَلَى وِسَادَةٍ نَائِمًا» (مرقسظ¤: ظ£ظ¨) من كثرة التعب.
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:32 PM   رقم المشاركة : ( 113422 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تعب بولس الرسول في خدمة الرب أكثر من بقية الرسل (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ،ظ*)، وتكلم كثيرًا عن هذا الأمر: «فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرَيْتُكُمْ أَنَّهُ هكَذَا يَنْبَغِي أَنَّكُمْ تَتْعَبُونَ وَتَعْضُدُونَ الضُّعَفَاءَ» (أعمالظ¢ظ*: ظ£ظ¥)، «فِي تَعَبٍ وَكَدٍّ» (ظ¢كورنثوسظ،ظ،: ظ¢ظ§؛ انظر أيضًا كولوسيظ،: ظ¢ظ©؛ ظ،تسالونيكيظ¢: ظ©).
وشجَّع المؤمنين على التعب من أجل الرب بالقول: «مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ» (ظ،كورنثوسظ،ظ¥: ظ¥ظ¨).
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:33 PM   رقم المشاركة : ( 113423 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
نجد في الكتاب المقدس بعض لوحات الشرف، مثل: أبطال داود (ظ¢صموئيلظ¢ظ£)، وأبطال الإيمان (عبرانيينظ،ظ،)، والعاملون من أجل الرب (روميةظ،ظ¦)، حيث يسجِّل الرسول بولس بالروح القدس، أسماء بعض القديسين والقديسات، ويذكر بعض أعمالهم من أجل الرب.

لكن قريبًا جدًا سنقف أمام كرسي المسيح، وسيستعرض الرب أعمال كل المؤمنين، وسيكافئهم على كل خدمة عُملت من أجله بدافع المحبة له، وكان غرضها مجده هو فقط، حتى لو كأس ماء بارد من أجل اسمه.
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 113424 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ظ© نساء في لوحة الشرف المذكورة في روميةظ،ظ¦،
وهذا يدل على مشاركتهن المثمرة في عمل الرب،
ونفعهن المبارك للرب: فِيبِي، خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا،
وكانت مُسَاعِدَةً لِكَثِيرِينَ وَلِلرسول بولس.
بِرِيسْكِلاَّ الْعَامِلَة فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، وكان في بيتها كنيسة.
مريم التاعبة كثيرًا. تَرِيفَيْنَا وَتَرِيفُوسَا التَّاعِبَتَيْنِ فِي الرَّبِّ.
بَرْسِيسَ الْمَحْبُوبَةِ الَّتِي تَعِبَتْ كَثِيرًا فِي الرَّبِّ. أم رُوفُسَ، جُولِيَا، أخت نِيرِيُوسَ.
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:34 PM   رقم المشاركة : ( 113425 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



تَرِيفَيْنَا وَتَرِيفُوسَا أنهما تَّاعِبَتَيْنِ فِي الرَّبِّ، بينما مَرْيَمَ تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيرًا، بَرْسِيسَ الْمَحْبُوبَةِ تَعِبَتْ كَثِيرًا فِي الرَّبِّ، فهناك تعب، وهناك أيضًا تعب كثير. فهل نتعب فقط من أجل الرب والقديسين أم نتعب كثيرًا.

إن مريم التي تعبت كثيرًا من أجل الرسول بولس، سُجِّل اسمها في الكتاب المقدس، وقرأ قصتها ملايين من المؤمنين، وسوف تكافأ أمام كرسي المسيح.
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:35 PM   رقم المشاركة : ( 113426 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يا ليتنا نتعب كثيرًا من أجل الرب ونخدم القديسين،
فهذا التعب يلذّ لقلب المؤمن، والرب يرى كل شيء،
ويسجِّل كل شيء (رؤياظ¢: ظ¢، ظ£)، ونتشجع
«لأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَالِمٍ حَتَّى يَنْسَى عَمَلَكُمْ وَتَعَبَ الْمَحَبَّةِ الَّتِي
أَظْهَرْتُمُوهَا نَحْوَ اسْمِهِ، إِذْ قَدْ خَدَمْتُمُ الْقِدِّيسِينَ وَتَخْدِمُونَهُمْ»
(عبرانيينظ¦: ظ،ظ*)،
وستكون الأجرة على مقدار التعب، كما هو مكتوب:
«كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ» (ظ،كورنثوسظ£: ظ¨).
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 113427 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


احترس من الهرماس




“لا تستصغر هرماسًا ضعيفًا، فقد يغدو نمرًا متوحشًا”. لا أُخفيك سرًا عزيزي القارئ أني وقفت أمام هذا المثل كثيرًا وقرأته عدة مرات، فكرت فيه طويلًا ولم يمرّ عليّ مرور الكرام، ولعلك سألت مثلي تمامًا: ما هو “الهرماس”؟ في الحقيقة كان المعنى غامضًا بالنسبة لي في البداية، وبعد البحث في أكثر من مرجع وجدت معناه، فهو صغير النمر.

والمثل المذكور أعلاه في معناه البسيط: لا تستَهِن بالأمور الصغيرة في بدايتها؛ فقد تتحول إلى أشياء صعبة بعد ذلك وخطيرة. وبعد التفكير، وجدت أن هناك ما يؤكد ذلك من الكتاب المقدس الذي هو كلمة الله الحية الفعالة، مثل «خُذُوا لَنَا الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ» (نشيدظ¢ :ظ،ظ¥)، التي تؤكِّد أن الاستهانة بالأفكار الصغيرة في بدايتها وإعطائها حيِّزًا كبيرًا من الذهن للتفكير فيها وتنميتها، ينتج نتائج مريرة ومدمِّرة لأصحابها. وتأكيدًا للكلام المكتوب أعلاه سنتحدث عن شخصين من أشهر شخصيات الكتاب المقدس في العهد القديم، بل وفي الكتاب المقدس كله.



تساهل ملك


داود الملك وهو الملك المحبوب لشعب الله، والمرنم الحلو. يمكنك قراءة الحادثة التي أودّ الإشارة إليها في حياة هذا الملك كاملة في سفر صموئيل الثاني أصحاح ظ،ظ،. ففي الوقت الذي كان فيه ينبغي على داود الملك أن يكون في المعركة مع الجيش، لم يفعل ذلك بل صعد إلى السطح ليتمشى؛ فرأى امرأة تستحم، فأتت إلى ذهنه فكرة، فاشتهى هذه المرأة المتزوجة. وبعد ذلك حدث ما لا يُحمد عقباه. أمر بإحضار تلك السيدة (المتزوجة) ليزني معها!! ما يستوقفني في ذلك الموقف هو كيف تساهل داود (ونحن أحيانًا) مع الفكرة، ولم يحكم عليها ناظرًا إلى ما سوف يفعله؟ هل هذا صحيح أم غير صحيح؟ هل هذا يمجِّد الله؟ هل هذا يليق به كملك وقدوة للشعب أن يفعل ذلك؟ وللأسف لم يفعل داود ذلك (ونحن أحيانًا). كانت النتيجة هي السقوط المُشين، والذي بقى نقطة سوداء في السيرة الذاتية لداود الملك، الذي قال عنه الرب إنه وجد قلب داود مثل قلبه. السبب في ذلك كان تساهله مع فكرة بدأت صغيرة في بدايتها، ولكنها كبرت كالأسد الذي يمسك بفريسته بين مخالبه. وفي الحقيقة، لو كان داود سأل نفسه الأسئلة السابقة لما كان فعل ذلك الفعل المُشين. فيا ليتنا ندقِّق في كل فكرة تأتي إلى أذهاننا، ونتذكر قول الرسول للمؤمنين في فيلبي ظ¤: ظ¨ «أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا».


الجبار الضعيف


قليل جدًا مَنْ لم يسمع عن هذا البطل المغوار شمشون، الذي يحفَل سجل حياته بمعارك انتصر فيها على آلاف من الفلسطينيين بمفرده مستخدمًا أدوات بسيطة جدًا. ويمكنك قراءة قصة حياته في سفر القضاة الأصحاحات ظ،ظ¤-ظ،ظ¦. المواقف كثيرة في حياة ذلك البطل الذي كانت عيناه سببًا في موته، ولم يكمل المسيرة الحسنة التي بدأ بها حياته مع الرب، بل كانت بدايته حسنة جدًا ونهايته مشينة جدًا. ولا يسعنا المجال لنتحدث عن حياته بالتفصيل، لكن أودَّ الإشارة إلى موقف من حياته في بداية الأصحاح السادس عشر نقرأ «ثُمَّ ذَهَبَ شَمْشُونُ إِلَى غَزَّةَ، وَرَأَى هُنَاكَ امْرَأَةً زَانِيَةً فَدَخَلَ إِلَيْهَا». من خلال قصة حياته نعرف أنه أعتاد الذهاب إلى أرض الفلسطينيين، وهم في ذلك الوقت كانوا أعداء لشعبه. وكان من المفترض أنه عندما يذهب إلى أرض أعدائه يكون حريصًا جدًا في تصرفاته، ولكنه للأسف لم يكن كذلك. ولكن أتعجب جدًا من ترتيب الأحداث؛ ففي عدد واحد من كلمة الله يصف لنا كيف كان متساهلاً مع شهواته حيث «ذَهَبَ... وَرَأَى... فَدَخَلَ إليها». لم يتوقف ليسأل نفسه عما يفعله!! ولعلك تقول إنه لم تنتهِ حياته في هذا الموقف، ولكن في نفس الأصحاح كانت بداية النهاية بالنسبة لهذا البطل، وكانت تلك الحادثة هي الخطوة الأولى في نهاية حياته. فهو لم يكن حريصًا من البداية في ذهابه إلى أرض الأعداء، ولم يذكر لنا الكتاب عن سبب معين لنزوله لغزة. كان يسير بلا هدى، واعتاد أن يفعل ما يروق له وما يسرّه، تاركًا المجال لغرائزه تحكم أفعاله دون حساب النتائج، ولم يدقِّق في أفكاره ويمتحنها؛ وكانت النتيجة نهاية حياته بطريقة مأساوية!

عزيزي بعد ما عرفته عن أهمية أفكارنا التي تُشكِّل أفعالنا وتؤثِّر في شخصياتنا بالتأكيد، كيف ستتعامل مع أفكارك؟! اذكر أن أفضل طريقة لقتل ثعبان الكوبرا الخطير وهو بيضة لم تفقس بعد. أرجو وأصلي أن تدقِّق كثيرًا في كل فكرة تتبادر إلى ذهنك، وتطرد سريعًا كل ما لا يرضي الله. ولنصلِّ دائمًا «لِتَكُنْ أَقْوَالُ فَمِي وَفِكْرُ قَلْبِي مَرْضِيَّةً أَمَامَكَ يَا رَبُّ، صَخْرَتِي وَوَلِيّ« (مزمور ظ،ظ© :ظ،ظ¤).
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 113428 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



“لا تستصغر هرماسًا ضعيفًا، فقد يغدو نمرًا متوحشًا”. لا أُخفيك سرًا عزيزي القارئ أني وقفت أمام هذا المثل كثيرًا وقرأته عدة مرات، فكرت فيه طويلًا ولم يمرّ عليّ مرور الكرام، ولعلك سألت مثلي تمامًا: ما هو “الهرماس”؟ في الحقيقة كان المعنى غامضًا بالنسبة لي في البداية، وبعد البحث في أكثر من مرجع وجدت معناه، فهو صغير النمر.

والمثل المذكور أعلاه في معناه البسيط: لا تستَهِن بالأمور الصغيرة في بدايتها؛ فقد تتحول إلى أشياء صعبة بعد ذلك وخطيرة. وبعد التفكير، وجدت أن هناك ما يؤكد ذلك من الكتاب المقدس الذي هو كلمة الله الحية الفعالة، مثل «خُذُوا لَنَا الثَّعَالِبَ، الثَّعَالِبَ الصِّغَارَ الْمُفْسِدَةَ الْكُرُومِ» (نشيدظ¢ :ظ،ظ¥)، التي تؤكِّد أن الاستهانة بالأفكار الصغيرة في بدايتها وإعطائها حيِّزًا كبيرًا من الذهن للتفكير فيها وتنميتها، ينتج نتائج مريرة ومدمِّرة لأصحابها. وتأكيدًا للكلام المكتوب أعلاه سنتحدث عن شخصين من أشهر شخصيات الكتاب المقدس في العهد القديم، بل وفي الكتاب المقدس كله.
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 113429 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تساهل ملك


داود الملك وهو الملك المحبوب لشعب الله، والمرنم الحلو. يمكنك قراءة الحادثة التي أودّ الإشارة إليها في حياة هذا الملك كاملة في سفر صموئيل الثاني أصحاح ظ،ظ،. ففي الوقت الذي كان فيه ينبغي على داود الملك أن يكون في المعركة مع الجيش، لم يفعل ذلك بل صعد إلى السطح ليتمشى؛ فرأى امرأة تستحم، فأتت إلى ذهنه فكرة، فاشتهى هذه المرأة المتزوجة. وبعد ذلك حدث ما لا يُحمد عقباه. أمر بإحضار تلك السيدة (المتزوجة) ليزني معها!! ما يستوقفني في ذلك الموقف هو كيف تساهل داود (ونحن أحيانًا) مع الفكرة، ولم يحكم عليها ناظرًا إلى ما سوف يفعله؟ هل هذا صحيح أم غير صحيح؟ هل هذا يمجِّد الله؟ هل هذا يليق به كملك وقدوة للشعب أن يفعل ذلك؟ وللأسف لم يفعل داود ذلك (ونحن أحيانًا). كانت النتيجة هي السقوط المُشين، والذي بقى نقطة سوداء في السيرة الذاتية لداود الملك، الذي قال عنه الرب إنه وجد قلب داود مثل قلبه. السبب في ذلك كان تساهله مع فكرة بدأت صغيرة في بدايتها، ولكنها كبرت كالأسد الذي يمسك بفريسته بين مخالبه. وفي الحقيقة، لو كان داود سأل نفسه الأسئلة السابقة لما كان فعل ذلك الفعل المُشين. فيا ليتنا ندقِّق في كل فكرة تأتي إلى أذهاننا، ونتذكر قول الرسول للمؤمنين في فيلبي ظ¤: ظ¨ «أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا».
 
قديم 15 - 03 - 2023, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 113430 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,467

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الجبار الضعيف


قليل جدًا مَنْ لم يسمع عن هذا البطل المغوار شمشون، الذي يحفَل سجل حياته بمعارك انتصر فيها على آلاف من الفلسطينيين بمفرده مستخدمًا أدوات بسيطة جدًا. ويمكنك قراءة قصة حياته في سفر القضاة الأصحاحات ظ،ظ¤-ظ،ظ¦. المواقف كثيرة في حياة ذلك البطل الذي كانت عيناه سببًا في موته، ولم يكمل المسيرة الحسنة التي بدأ بها حياته مع الرب، بل كانت بدايته حسنة جدًا ونهايته مشينة جدًا. ولا يسعنا المجال لنتحدث عن حياته بالتفصيل، لكن أودَّ الإشارة إلى موقف من حياته في بداية الأصحاح السادس عشر نقرأ «ثُمَّ ذَهَبَ شَمْشُونُ إِلَى غَزَّةَ، وَرَأَى هُنَاكَ امْرَأَةً زَانِيَةً فَدَخَلَ إِلَيْهَا». من خلال قصة حياته نعرف أنه أعتاد الذهاب إلى أرض الفلسطينيين، وهم في ذلك الوقت كانوا أعداء لشعبه. وكان من المفترض أنه عندما يذهب إلى أرض أعدائه يكون حريصًا جدًا في تصرفاته، ولكنه للأسف لم يكن كذلك. ولكن أتعجب جدًا من ترتيب الأحداث؛ ففي عدد واحد من كلمة الله يصف لنا كيف كان متساهلاً مع شهواته حيث «ذَهَبَ... وَرَأَى... فَدَخَلَ إليها». لم يتوقف ليسأل نفسه عما يفعله!! ولعلك تقول إنه لم تنتهِ حياته في هذا الموقف، ولكن في نفس الأصحاح كانت بداية النهاية بالنسبة لهذا البطل، وكانت تلك الحادثة هي الخطوة الأولى في نهاية حياته. فهو لم يكن حريصًا من البداية في ذهابه إلى أرض الأعداء، ولم يذكر لنا الكتاب عن سبب معين لنزوله لغزة. كان يسير بلا هدى، واعتاد أن يفعل ما يروق له وما يسرّه، تاركًا المجال لغرائزه تحكم أفعاله دون حساب النتائج، ولم يدقِّق في أفكاره ويمتحنها؛ وكانت النتيجة نهاية حياته بطريقة مأساوية!
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026