![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عاش صفرونيوس مع يوحنا زمناً قبل أن يصير هو نفسه راهباً. التصق به في فلسطين، في دير القديس ثيودوسيوس وفي برية الأردن وفي ما يُعرف ب "الدير الجديد" الذي أنشأه القديس سابا. لكن الصديقين تركا فلسطين إلى إنطاكية العظمى بعد حين، قبيل الغزو الفارسي لها. هناك أخذا يتنقلان كالنحل من زهرة إلى زهرة بين الآباء الفضلاء الذين هم "فلاسفة الروح القدس"، يجمعان طيب الروح. فلما أخذت الجيوش الفارسية تقترب من مقاطعة إنطاكية تركها الصديقان وانتقلا بحراً إلى الإسكندرية لمتابعة السعى الذي باشراه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وصل صفرونيوس إلى الإسكندرية لم يكن قد اقتبل الإسكيم الرهباني بعد. وقد ورد في كتاب "المرج" أن صفرونيوس ويوحنا خرجا إلى شيخ فاضل مصري المولد وأعربا له عن رغبتهما في العيش رهباناً أحدهما مع الآخر وسألاه كلمة منفعة فأجابهما قائلاً: "حسناً تفعلان إن هجرتما العالم لأجل خلاص نفسيكما يا ولديّ. أقيما في هدوء القلاية ولاحظا فكركما وصليا بلا انقطاع. ثقا بالله وهو يعطيكما أن تعرفاه ولسوف ينير ذهنيكما". يذكر أن صفرونيوس صيّره يوحنا راهباً إثر داء ألمّ به ولم يكن يتوقع أن يُشفى منه. لكن، بنعمة الله، تعافى قديسنا وأخذ، مذ ذاك، يجاهد بالأكثر من أجل خلاص نفسه والآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استعرت هرطقة الطبيعة الواحدة واخذت تتفشى في كل البلاد المصرية. ويبدو أنه كان لصفرونيوس ويوحنا دور بارز في التصدي لهذه الهرطقة. وقد أحبهما البطريرك القديس يوحنا الرحيم حباً جماً وكان لهما في قلبه تقدير كبير. من الأخبار المروية عن صفرونيوس والبطريرك أن هذا الأخير اعتاد كل أربعاء وجمعة أن يجلس عند مدخل الكنيسة فاسحاً في المجال لأى كان أن يأتي إليه ويعرض قضيته. وكان هو يسعى إلى زرع السلام بين المتخاصمين وإنصاف المظلومين بما أوتي من سلطان وإمكانات. ولكن حدث أنه جلس، كعادته، في إحدى المرات، ولم يأت إليه أحد فحزن وعاد إلى بيته باكياً وهو يقول: لم يجد يوحنا الوضيع، اليوم، شيئاً ولا قرب لله شيئاً في مقابل خطاياه. فما كان من صفرونيوس سوى أن قال له: لك بالأحرى، يا أبانا، اليوم، أن تفرح وتُسر لأن خرافك تحيا بسلام دونما صراعات وخلافات، كملائكة الله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان صفرونيوس ويوحنا موسكوس، في مصر، بمثابة تلميذين يسعيان كل يوم إلى تعلم المزيد في معارج الحياة الروحية والحكمة الإلهية. من أخبارهما على هذا الصعيد أنهما خرجا يوماً إلى موضع يعرف باسم تيترافيلوس. وهناك التقيا ثلاثة رجال عميان فجلسا بقربهم وكان معهما كتب شاءا أن يقرأا فيها. ولكن تحول انتباههما، فجأة، إلى الحديث الذي كان يجري بين العميان. أحد هؤلاء سأل رفيقه قائلاً: قل لي، أيها الصديق، كيف عميت؟ فأجاب: في شبابي كنت قبطاناً بحرياً. فلما كنا نقلع من أفريقيا كنت دائم التطلع إلى المياه وهذا سبب لي في العينين ماء زرقاء. هذه تطورت إلى أن فقدت بصري. واسترسل الثاني في الكلام فسأل رفيقه: وأنت كيف فقدت البصر؟ فأجاب: كنت أعمل في مصنع للزجاج. وذات يوم، فيما كنت أصنع الزجاج سهوت فأحرقت نفسي. وبسبب لهيب الزجاج الذائب فقدت بصري. ثم سأل هذان الأعميان الثالث كيف عمي فأجاب: عندما كنت شاباً كنت أكره العمل وإجهاد النفس. وجدت البطالة تناسبني أكثر من العمل. فلما تضايقت واحتجت بدأت أتعاطى السرقة وكل رذيلة. وذات يوم رأيت جنازة كانت لرجل غني وكان المشيعون في طريقهم إلى مواراته الثرى. كان متشحاً حلة أنيقة. فتبعتُ الموكب إلى أن وصل إلى كنيسة القديس يوحنا. هناك جرى الدفن. فلما حلّ الليل فتحت المقبرة وجرّدت الجثة من ملبسها إلا القميص الداخلي. وفيما كنت أهم بالخروج سمعت، في داخلي، كلمات أثيمة تقول لي: عد وخذ القميص أيضاً فإنها من الصنف الممتاز! فعدت لآخذ القميص أيضاً وأترك الجسد عرياناً. فجأة ارتفعت الجثة وجلس صاحبها مقابلي وأنا في ذهول ثم مد يديه وخدش وجهي بأظافره فانطفأت عيناي كلتاهما. ففررت، أنا اللعين، من القبر مذعوراً فاقد البصر. فلما سمع صفرونيوس هذا الكلام قال ليوحنا: الحق، يا أبانا يوحنا، أنه ليس لنا أن نتعلم، اليوم، المزيد. ما تعلمناه لذو فائدة عظيمة أن من يصنع الشر لا مهرب له من وجه الله!. هذا وإلى صفرونيوس يعود الفضل في تدوين أخبار القديسين الصانعي العجائب، العادمي الفصة، كيروس ويوحنا اللذين شفياه من داء ألم بعينيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقام يوحنا وصفرونيوس في الإسكندرية بضع سنوات. فلما أخذ الفرس يتهددونها خرجا منها إلى القسطنطينية وخرج معهما يوحنا الرحيم الذي استدعاه ربه إليه في الطريق ودفن في مدينته أماتوس القبرصية. أما يوحنا وصفرونيوس فارتحلا إلى رومية. هناك رقد يوحنا وقد تقدم في أيامه. وكان أن نقل صديقه وتلميذه، صفرونيوس، رفاته، بناء لوصيته، إلى دير القديس ثيودوسيوس، في فلسطين، حيث ترهب أصلاً بعدما تعذر نقله إلى سيناء كما طلب. أما صفرونيوس وكوكبه من تلاميذه، إثنا عشر عدداً، فأقاموا في أورشليم. المدينة المقدسة كانت لا تزال في يد الفرس. بطريركها زكريا كان، بعد، في الأسر وكذا العود المحيي، وكان مودستوس يسوس الكنيسة بالوكالة. ولم يطل الوقت حتى أُعيد عود الصليب والبطريرك زكريا معاً إلى أورشليم بعدما حقق هيراكليوس قيصر انتصارات على الفرس وفرض عليهم شروطه للصلح. بقي الصليب في يد الفرس، يومذاك، أربعة عشر عاماً. لم يبق زكريا في كرسيه طويلاً لأنه رقد واختير مودستوس عوضاً عنه. مودستوس أيضاً رقد بعد ذلك بسنتين، فحل محله صفرونيوس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() برزت هرطقة المشيئة الواحدة التي قالت بطبيعتين في المسيح يسوع ولكن بمشيئة واحدة وفعل واحد. من أبرز الذين احتضنوا الهرطقة الجديدة كيروس، بطريرك الإسكندرية، وسرجيوس وكذا خلفُه بيروس القسطنطينيان. صفرونيوس، من ناحيته، قاوم التعليم الجديد ودعا إلىمجمع محلي أدان الهرطقة المستجدة. أعمال هذا المجمع وقراراته تلاها آباء المجمع المسكوني السادس وباركوا عليها فيما بعد. إلى ذلك للقديس صفرونيوس مقالات عدة وكتابات تعليمية وأناشيد تدل على مواهبه الشعرية والموسيقية. الإيذيوميلة، مثلاً، تعود إليه. من أعماله أنشودة "صوت الرب على المياه...." التي تتلى خلال الساعات الكبرى في عيد الظهور الإلهي، وأنشودة "رؤساء الشعوب اجتمعوا على الرب....." التي تُرنم يوم الخميس العظيم. كذلك وضع صفرونيوس العديد من أخبار القديسين كتابة. مثل ذلك حياة القديسة مريم المصرية. وقد رعى شعبه بمخافة الله وسد أفواه الهراطقة بعزم وحزم. ثم كان الفتح العربي الإسلامي وحوصرت أورشليم سنتان فاوض صفرونيوس، على أثرها، الخليفة عمر بن الخطاب، فأمنه على المسيحيين وأماكن العبادة التابعة لهم وفُتحت أبواب المدينة. كان ذلك سنة 638م. لم يعش قديس الله بعد ذلك طويلاً لأن الرب الإله اختاره إليه. كان ذلك، فيما يُظن، في حدود العام 639م. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفرام السرياني من يؤثر أن يرضي اللـه ويصير وارثاً بالأمانة، ويسمى ابن اللـه، ومولود من الروح القدس فليتمسك قبل كل شئ بالصبر وطول الروح، ويجب عليه أن يحتمل بشهامة الغموم والضيقات والشدائد التي تدهمه، إما أمراض وآلام جسدانية وإما تعيرات ومسبات من الناس، وإما الغموم التي لا ترى المتخالفة ضروبِها الواردة إلي النفس من أرواح الخبث لتعيقها عن الدخول إلي الحياة مريدة أن تقتادها إلي الأسترخاء وصغر النفس وعدم الصبر. فبتدبير اللـه تختبر كل نفس بأحزان مختلفة ليستوضح الذين يحبون اللـه بكل أنفسهم وإن كانوا قد احتملوا سائر المحن المجلوبة من الخبيث ولم يبتعدوا من الاتكال علي اللـه بل ينتظرون العزاء كل حين بالنعمة بأمانة وصبر كثير فلذلك يمكنهم أن يخرجوا من كل محنة وهكذا ينالون الموعد ويحصلون مستحقين للملك. فسبيل النفس التابعة قول الرب أن تحمل صليبه كل يوم كما كتب أن من لا يحمل صليبه كل يوم ويتبعني فلا يستطيع أن يكون لي تلميذاً ، الأمر الذي معناه أن تكون مستعداً أن تصبر من أجل الرب علي كل حزن وتجربة إما ظاهرة وإما مكتومة وتتعلق بالرب دائماً لأنه مفوض سلطانه أن يُحزن النفس وأن ينجيها من كل محنة وحزن، فإن لم تتشجع وتحتمل بشهامة مصطبرة علي كل محنة وحزن، بل تحزن وتضجر وتتثقل بالعارض وتتضايق وتسأم من الجهاد أو تقطع رجائها كأنْها لا تخلص، الأمر الذي هو دأب العدو أن يلقي الإنسان في الضجر وصغر النفس لئلا يكون له رجاء أو ينتظر كل وقت نعمة الرب بأمانة لا شك فيها فمثل هذه النفس لا تحصل في الحياة المنتظرة لأنْها لم تتبع آثار القديسين ولم تسلك في آثار الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفرام السرياني تأمل وأبصر كيف الآباء منذ القديم ورؤساء الآباء والأنبياء والرسل والشهداء عبروا في طريق الغموم والمحن فاستطاعوا بذلك أن يرضوا اللـه حين احتملوا كل محنة وحزن بشهامة وألتذوا بالضيقات لأنَهم انتظروا الثواب كما يقول الكتاب يا ولدي إن تقدمت لتخدم الرب فأعد نفسك للمحن قوم قلبك وأصبر. والرسول يقول أيضاً ? إن كنتم خلواً من الأدب الذي قد شاركه الكل فأنتم نغول ولستم بنين . وفي فصل آخر أيضاً يقول: كافة التي توافيك أقبلها كالصالحات عالماً أنه بغير علم اللـه لا يصير شئ . والرب يقول: مغبوطون أنتم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا فيكم كل كلمة خبيثة كاذبين من أجلي أفرحوا وتَهللوا فإن أجركم جزيل في السموات والطوبى للمطرودين من أجل البر فإن لهم ملكوت السموات. فالمطرودون إما مطرودون من الناس ظاهراً وإما يضطهدون من أرواح الخبث سراً الذين يقاومون النفس المحبة للـه ويلقونَها في غموم مختلفة ليعيقونَها عن أن تدخل إلي الحياة لتختبر إن كانت تحب اللـه باصطبارها علي كل حزن وتمسكها بالرجاء إلي النهاية وانتظارها الخلاص، أو تظهر من قبل ضجرها وسآمتها ونقص رجائها إنْها لا تحب اللـه لأن الأحزان والمحن المتباينة توضح النفوس المستحقة وغير المستحقة اللاتي لها إيمان ورجاء وصبر واللاتي ليس لها لكي ما في كل حال تظهر النفوس المختبرة والمستحقة والمؤمنة الصابرة إلي الغاية الماسكة رجاء الإيمان. وهكذا تقبل الفداء بالنعمة وتصير وارثة الملكوت بعدل فكل نفس تؤثر أن ترضي اللـه فلتتمسك بشهامة الصبر والرجاء قبل كل شئ، وهكذا تستطيع أن تنجوا من كل مقاومة وحزن من العدو لأنه إلي هذا المقدار يسمح اللـه أن يجرب الرب النفس المتوكلة علية والصابرة له إلي أن تدفع إلي محن وأحزان لا يمكنها احتمالها كما يقول الرسول صادق هو اللـه الذي لا يهملكم أن تمتحنوا بما يفوق طاقتكم لكنه يجعل مع المحنة منفذاً ليمكنكم احتمالها لأن ليس كما يؤثر الخبيث يمتحن النفس ويحزنْها بل بمقدار ما يسمح اللـه فتحتمل النفس بشهامة وتتمسك بالرجاء بأمانة منتظرة المعونة ممن له النصر الذي لا يمكن أن يهملها. لأنه بمقدار ما تجاهد بالأمانة والرجاء والصبر ملتجئة إلي اللـه منتظرة العون منه والخلاص بلا ارتياب ينجيها الرب بسرعة من كل غم مطيف بِها لأنه يعلم كم تقدر النفس أن تحتمل من الاختبار والامتحان وبقدر ذلك يسمح أن تجرب فإذا احتملت صابرة إلي الغاية فلا تخزى كما كتب ? أن الحزن يصنع صبراً والصبر تدرباً والدربة والخبرة رجاء والرجاء لا يخزى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفرام السرياني كما يليق بخدام اللـه بالصبر الجزيل بالأحزان بالشدائد بالضيقات وتوابع ذلك والرب يقول: من يصبر إلي المنتهى يخلص. وأيضاً بصبركم اقتنوا أنفسكم وفي فصل آخر يقول: من وثق بالرب فخزى أم من يثبت في كلامة فخذل أو من استغاث به فأعرض عنه . لأنه إن كان الناس ذوو الفهم والعقل اليسير يعرفون أن يختبروا ويميزوا كم ثقل يحمل كل واحد من الحيوان من بغل أو جمل وعلي حسب ذلك يحملونه، والفاخوري إذا جبل الأواني وأحكمها إن لم يدخلها الأتون لتحمى وتيبس فلا توافق لاستعمال الناس، ويعلم أيضاً كم يحتاج أن يتركها في النار حتي تستوى ولا يتركها فيها زيادة عن الواجب لئلا تحترق وتتلف ولا يتركها أقل من ذلك لئلا تكون غير نافعة. فإن كان الناس في الأشياء البالية والظاهرة اقتنوا مثل قدر هذا التمييز والمعرفة فكم أولى باللـه الذي لم يزل في علمه غير مدروك وفي فهمه لا يقاس وهو ذو كل حكمة يعلم كم تحتاج النفوس التي تؤثر أن ترضيه وتشتاق أن تنال الحياة الأبدية من الامتحان والتجارب وتصبر بشهامة ونشاط ورجاء علي كل حزن إلي النهاية وحينئذ تصير مختبرة وموافقة لملكوت السموات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس أفرام السرياني إن القنب لا يصلح أن يصير منه غزلاً دقيقاً إن لم يدق ويمشط كثيراً وبمقدار ما يدق ويمشط ويصير نقياً مبيضاً موافقاً للعمل، هكذا النفس التي تحب اللـه الداخلة في محن وتجارب كثيرة الصابرة علي الأحزان بشهامة تصير مهذبة طاهرة وجزيلة النجابة في الروحانيات ذات صناعة دقيقة تؤهل أن ترث المملكة السمائية ومثل الإناء الجديد اختراعه إن لم يلق في النار فلا يصلح لاستعمال الناس أو كالطفل ما دام طفلاً لا يصلح لأعمال العالم فلا يبني مدناً ولا يقدر أن يغرس غروساً ويلقي بذاراً ولا يكمل عملاً آخر من أعمال العالم. هكذا النفوس المشاركة النعمة الإلهية تَهرب لحلاوة راحة الجسد بصفة أطفال لكونِها لم تختبر بتجارب مختلفة وأحزان من الأرواح الخبيثة التجارب التي توضح الصبر فتلك النفوس هي أطفال لا تصلح للملك كما قيل إن كنتم خالين من الأدب الذي قد شاركه الكل فأنتم إذاً نغول ولستم بنين. فقد أستوضح إذاً أن الأحزان والمحن موافقة للإنسان وتجعل النفس مختبرة وصلبة إن اصطبرت علي النوائب التي توافيها بشهامة ونشاط وهي متوكلة علي المسيح منتظرة بإيمان لا أرتياب فيه النجاة من لدن المسيح ورحمته فهي غير ممكن أن تخيب من موعد الروح ومن الخلاص من آلام الرذيلة. |
||||