![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأننا لم ننل نعمة تؤخذ منا أو تتغير كما كان الحال مع اليهود. وما قيل لهم لا ينطبق علينا عندما قيل: "أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم، لكن مثل الناس تموتون، وكأحد الرؤساء تسقطون" (مز 82: 6-7). والسبب أنهم نالوا نعمة العبودية لله، بينما نلنا نحن نعمة البنوة التي لا تتغير، كما يعلمنا بولس الرسول: "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضًا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: أبّا أيها الآب" (رو 8: 15). فترى الحقيقة أننا ننادي الله كأبانا الذي في السماوات وقت التقدم من الأسرار الإلهية، بسبب النعمة المعطاة لنا بالروح... لأن الروح هو الذي يؤهلنا أن ندعوه الله "أبانا". في تلك اللحظة هؤلاء الذين يدعون الله أبانا، وينتظرون نوال الأسرار وهم كلهم خطاة. بسبب الخطايا التي ارتكبناها منذ المعمودية ننال الأسرار بمواظبة . القديس مار فيلوكسينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تحدث عن سقوط الشيطان وملائكته وقد رثاهم النبيان حزقيال وإشعياء: "يا ابن آدم ارفع مرثاة على ملك صور وقل له: هكذا قال السيد الرب: أنت خاتم الكمال ملآن حكمة وكامل الجمال. كنت في عدن جنة الله. كل حجر كريم، ستارتك عقيق أحمر وياقوت أصفر وعقيق أبيض وزبرجد وجزع ويشب وياقوت أزرق وبهرمان وزمرد وذهب. أنشأوا فيك صنعة صيغة الفصوص وترصيعها يوم خلقت. أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك. على جبل الله المقدس كنت. بين حجارة النار تمشيت. أنت كامل في طرقك من يوم خُلقت حتى وُجد فيك إثم. بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلمًا فأخطأت. فأطرحك من جبل الله، وأبيدك أيها الكروب المظلل من بين حجارة النار. قد ارتفع قلبك لبهجتك. أفسدت حكمتك لأجل بهائك. سأطرحك إلى الأرض، وأجعلك أمام الملوك لينظروا إليك. قد نجست مقادسك بكثرة أثامك بظلم تجارتك" (حز 11:28-18). ويقول إشعياء عن شيطان آخر: "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟! كيف قُطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم؟! وأنت قلت في قلبك: أصعد إلى السماوات، أرفع كرسيَّ فوق كواكب الله، وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب، أصير مثل العلي" (إشعياء 12:14-14). يخبر الكتاب المقدس أن الشيطان لم يسقط وحده من حالته المباركة، بل يسقط التنين ومعه ثلث الكواكب (رؤ 4:12). في أكثر وضوح يقول أحد الرسل: "والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم، بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" (يهوذا 6). هذا أيضًا وقد قيل لنا: "لكن مثل الناس تموتون وكأحد الرؤساء تسقطون" (مز7:80). على من ينطبق هذا القول بأن كثيرين من الرؤساء قد سقطوا؟ الأنبا سيرينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قم يا الله. دِن الأرض. قم، فإن سفينتنا تلطمها الأمواج. قم يا الله، دن الأرض، لأن القضاة الأشرار يموتون مثل آدم، ويسقطون كأحد الرؤساء. قم، دِن، فإنك تخلص خليقتك... قم، فإنك تألمت لأجلنا، ومت لأجلنا، وتقوم وتخلصنا. لنقل هذا بطريقة أخرى: يا من أتيت في تواضعٍ ومذلةٍ، تعال كَديانٍ وحررنا . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن يجلس يهب المغفرة، لكن حين تأتي النهاية يقوم للدينونة، إذ يُقال: "قم يا الله، دن الأرض" (مز82: 8) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد انفتحت الأرض، الذي به يفَّلحها بأوامره ورحمته المملوءة حنوًا، محطما الشهوات الأرضية . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي مز 82 عجيب أنت أيها الديان الأعظم * عجيب أنت أيها الديان في تدبيرك وفي محبتك. وأنت ديان الجميع تسألنا أن نخضع لكل ترتيب بشري. نقدم الكرامة لمن لهم الكرامة، ونخضع لأصحاب السلاطين. ولكن تبقى ديان القضاة والرؤساء والعظماء. فوق العالي من هو أعلى منه، لا تترك البشرية تفترس بعضها البعض. * في تواضع وأنت ديان المسكونة كلها تجلس مع مؤمنيك وتكرّمهم. أقمت منهم أبناء لك، لا بالطبيعة بل بالتبني. تكرم خدامك فتدعوهم آلهة، من أجل السلطان الذي تهبه لهم. * في تواضعك أقمت من خدامك قضاة. قبلت من أجلنا أن تحمل جور خليقتك في طول أناةٍ عجيبة. صرت مع المذلين والأيتام والمساكين والبائسين، واحدّا معهم كأنك فقير. اطمأنت نفوس المنسيين والمتألمين، إذ وجدوا المخلص نفسه واحدًا منهم. * يليق بالقضاة أن يقضوا بالعدالة للذليل واليتيم، وينصفوا البائس والمسكين. فإن هذا العمل هو لحساب المخلص نفسه. * التحف البشر بالظلمة، وهاجموا النور الحقيقي. خجلت الشمس وأيضًا القمر، بل وكل الطبيعة من فساد البشر. تزعزعت الأرض، وتشققت الصخور تعلن احتجاجها على بني البشر. ويبقى الديان في حبه يحتمل الآلام والعار، حتى موت الصليب. بموته أمات الموت، وبقيامته وهبنا الحياة المقامة. * بصعوده حوَّل أرضنا إلى سماء، لا نعود نخشى يوم الدينونة، لأننا صرنا سماءً. ليقم ويدين الأرض، وأما السماء فتمتلئ مجدًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * عجيب أنت أيها الديان في تدبيرك وفي محبتك. وأنت ديان الجميع تسألنا أن نخضع لكل ترتيب بشري. نقدم الكرامة لمن لهم الكرامة، ونخضع لأصحاب السلاطين. ولكن تبقى ديان القضاة والرؤساء والعظماء. فوق العالي من هو أعلى منه، لا تترك البشرية تفترس بعضها البعض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * في تواضع وأنت ديان المسكونة كلها تجلس مع مؤمنيك وتكرّمهم. أقمت منهم أبناء لك، لا بالطبيعة بل بالتبني. تكرم خدامك فتدعوهم آلهة، من أجل السلطان الذي تهبه لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * في تواضعك أقمت من خدامك قضاة. قبلت من أجلنا أن تحمل جور خليقتك في طول أناةٍ عجيبة. صرت مع المذلين والأيتام والمساكين والبائسين، واحدّا معهم كأنك فقير. اطمأنت نفوس المنسيين والمتألمين، إذ وجدوا المخلص نفسه واحدًا منهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * يليق بالقضاة أن يقضوا بالعدالة للذليل واليتيم، وينصفوا البائس والمسكين. فإن هذا العمل هو لحساب المخلص نفسه. |
||||