![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في عبارات قويّة يتحدّث القديس إكليمنضس السكندري [يُدعى هذا العمل بأسماء كثيرة: أعني نعمة واستنارة وكمالًا وحميمًا. فهو حميم، به نغتسل من خطايانا، ونعمة، إذ تنزع عنّا عقوبات تعديّاتنا، واستنارة به نرى نور الخلاص المقدّس، أعني إنّنا نشخص به إلى الله بوضوح، وندعوه كمالًا، إذ لا ينقصه شيء، لأنه ماذا ينقص من يعرف الله؟! ] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ستلاحظون أيضًا كيف أن حكمة الله تعطي لقب الآلهة، ليس فقط للكائنات السماوية التي هي أسمى منا، بل وللناس المقدسين بيننا الذين يتميزون بحب الله (مز 82: 1؛ 95: 3). الأب ديونيسيوس الأريوباغي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كانوا يظنون أن (المسيح) يُدعى إلهًا، لأن اللاهوت يسكن فيه، كما كان حال الكثيرين من القديسين، لأن الكتاب يدعوهم آلهة هؤلاء الذين جاءتهم كلمة الله" (يو 10: 35). فإنهم بهذا يضعونه بين الناس، بل يقارنوه بهم. يحسبون بنفس الطريقة التي عليها الآخرون، كما قيل لموسى: "أنا جعلتك إلهًا لفرعون" (خر 7: 1). بنفس الطريقة قيل أيضًا في المزامير: "أنا قلت إنكم آلهة" (مز 82: 6). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه الله الحقيقي، الواحد مع الآب الحقيقي، أما بقية الكائنات الأخرى التي قال لها: "أنا قلت إنكم آلهة" (مز 82: 6)، فلهم هذه النعمة من الآب فقط بشركتهم في الكلمة بالروح. فهو ذات ختم الآب، بكونه النور من النور، وقوة جوهر الآب وصورته . البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لكن مثل الناس تموتون" [7]. ها أنتم ترون الإنسان يموت. أما الله فلا يموت. آدم أيضًا طالما أطاع الوصية لم يمت، كان إلهًا ولم يمت. بعد أن ذاق الشجرة الممنوعة مات للحال. في الواقع يقول له الله: "يوم تأكل منها تموت" (تك 2: 17) . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان أحد ليس بعد كذابًا، ويثبت في الحق، مثل هذا ليس بإنسانٍ، بل يقول له الله ولمن هم مثله: "أنا قلت إنكم آلهة، وبنو العلي كلكم" (مز ظ¨2: ظ¦)، ولا تُضاف العبارة: "بالحقيقة تموتون كبشرٍ" (مز ظ¨2: ظ§). إن لم يثبت أحد في الحق، فمن الواضح أن إبليس القتال من البدء لا يثبت في الحق... وقد جاء السبب مُعبرًا عنه بعد ذلك: "لأنه ليس فيه حق". أما السبب أن الحق ليس فيه فهو أنه خُدع ويقبل الكذب، وأنه خدع نفسه بنفسه. على هذا الأساس حُسب أشر من كل بقية المخدوعين، إذ خُدعوا بواسطته، أما هو فخلق الخداع لنفسه . القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لست مثلكم، ولا أحاكي خستكم التي تمرستم عليها جيدًا. فأنا لم آتٍ من نفسي، ولا أنا بمرسل نفسي مثلكم، بل أنا آتٍ من السماء، والذي أرسلني هو حق، وليس مثل الشيطان مرسلكم، شيطان الكذب، الذي تقبلون روحه، فتتجرأون على التنبؤ بالكذب، الذي هيجكم لتخترعوا كلمات من الله، فهو ليس حقًا، لأنه كذاب وأبو الكذاب (يو ظ¨: ظ¤ظ¤). القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه بنوعٍ من القوة (العنف) يخطئ الإنسان، لهذا يتطلب الأمر الإصلاح بالضعف (التواضع). إنه بالكبرياء يخطئ، ويلزم التواضع لكي يتأدب. كل الأشخاص المتكبرين يدعون أنفسهم شعبًا قويًا. لهذا فإن كثيرين (آخرين) يأتون من المشارق والمغارب، ويجلسون مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السماوات (مت 8: 11)... انظروا فإنكم مائتون، وتحملون جسمًا جسديًا يفسد. "كأحد الرؤساء تسقطون، مثل الناس يموتون" (راجع مز 82: 7)، وتسقطون كالشيطان... الشيطان متكبر، إذ ليس له جسم مائت، إنه ملاك. أما أنتم فقد قبلتم جسمًا مائتًا... لكي ما تتواضعوا بضعفكم العظيم، فإنكم تسقطون كأحد الرؤساء. إذن هذه هي أول نعمة كعطية من الله تجلبنا أن نعترف بضعفنا. فكل ما نفعله من صلاح، وكل ما لدينا من قدرات، فإننا ننال هذا فيه، حتى من يفتخر فليفتخر في الرب (1 كو 1: 31). يقول: "لأني حينما أنا ضعيف، فحينئذ أنا قوي" (2 كو 12: 10). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بما أنكم تفسدون الحق، وتغشون حكمتكم بالظلم، لذلك تموتون موت ذوي الآراء البشرية، وهو الموت الحاصل من الخطية. وتسقطون بإرادتكم من الشرف المعطى لكم، كما يسقط رؤساء الوثنيين وحكامهم، وكما سقط الشيطان أحد رؤساء الملائكة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تجرب بعض الشياطين النجسة الإنسان كإنسانٍ، وبعضها كحيوانٍ أبكم. النوع الأول (من التجارب) يبث فينا أفكار المجد الباطل أو الكبرياء أو الحسد أو الدينونة، هذه التي لا تصيب أي حيوان أبكم. أما النوع الثاني فيثير فينا الغضب والشهوة، وهذه الأمور نشترك فيها مع الحيوانات غير الناطقة، وهي مخيفة، تحط من الطبيعة العاقلة. من أجل هذا يقول الروح القدس بالنسبة للأفكار التي تأتى للإنسان كإنسانٍ: "أنا قلت لكم إنكم آلهة وبنو العلي كلكم، لكن مثل الناس تموتون، وكأحد الرؤساء تسقطون" (مز 6:82-7). أما بالنسبة للأفكار التي تتحرك في الإنسان كحيوانٍ أبكم، فيقول: "لا تكونوا كفرسٍ أو بغلٍ بلا فهم، بلجامٍ وزمامٍ زينته يُكَمُّ لئلا يدنو إليك" (مز 9:32) . الأب أوغريس الراهب |
||||