![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"بسلامة اضطجع، بل أيضًا أنام، لأنك أنت يا رب منفردًا في طمأنينة تسكنني" (مز 4: 8).
"الرب يعطي عزًا لشعبه، الرب يبارك شعبه بالسلام" (مز 29: 11). "ليهتف ويفرح المبتغون حقي، وليقولوا دائمًا ليتعظم الرب المسرور بسلامة عبده" (مز 35: 27). "أما الودعاء فيرثون الأرض، ويتلذذون في كثرة السلامة" (مز 37: 11). "لاحظ الكامل وانظر المستقيم، فإن العقب لإنسان السلامة" (مز 37: 37). "فدى بسلام نفسي من قتال عليّ، لأنهم بكثرة كانوا حولي" (مز 55: 18). "تحمل الجبال سلامًا للشعب، والآكام بالبرّ" (مز 72: 3). "يشرق في أيامه الصديق، وكثرة السلام إلى أان يضمحل القمر" (مز 72: 7). "سلامة جزيلة لمحبي شريعتك، وليس لهم معثرة" (مز 119: 165). "الذي يجعل تخومك سلامًا، ويشبعك من شحم الحنطة" (مز 147: 14). "فإنها تزيدك طول أيام وسني حياة وسلامة" (أم 3: 2). "طرقها طرق نعم، وكل مسالكها سلام" (أم 3: 17). "إكليل الحكمة مخافة الرب، إنها تنشئ السلام والشفاء والعافية" (سيراخ 1: 22). "ولو أنك سلكت في طريق الله، لسكنت في السلام مدى الدهر" (با 3: 13). "فإذ قد تبررنا بالإيمان، لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح" (رو 5: 1). "لأن اهتمام الجسد هو موت، ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام" (رو 8: 6). "وكيف يكرزون إن لم يُرسلوا، كما هو مكتوب: ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام، المبشرين بالخيرات" (رو 10: 15). "لان ليس ملكوت الله اكلأ وشربًا، بل هو برّ وسلام وفرح في الروح القدس" (رو 14: 17). "فلنعكف إذًا على ما هو للسلام، وما هو للبنيان بعضنا لبعض" (رو 14: 19). "وليملأكم إله الرجاء كل سرور وسلام في الإيمان، لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس" (رو 15: 13). "إله السلام معكم أجمعين. امين" (رو 15: 33). "وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعًا" (رو 16: 20). "نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح" (1 كو 1: 3). "ولكن الله قد دعانا في السلام" (1 كو 7: 15). "لأن الله ليس إله تشويش، بل اله سلام كما في جميع كنائس القديسين" (1 كو 14: 33). "وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام" (أف 6: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يمارس الإنسان أمورًا غير شرعية، إنما يخشى مما فعله! البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأن المتمرد، خصمنا، يحارب بالكبرياء، ويريد أن ينتصر بالتعالي بغيًا، قدم لنا ملكنا المنتصر سلاح التواضع. بدون قوة التواضع التي لا تُقهر لا ينتصر أحد. بالتواضع ينحني كبرياء المخادع، ويجعله مداسَ أرجل الودعاء المسالمين. أنظر كيف شق آباؤنا الجبابرة لنا الطريق، فلبسوا التواضع، حلة المسيح، وكيف أنهم غلبوا الثلاّب، وربطوه بقيود الظلمة الشيخ الروحاني (يوحنا الدّلياتي) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أعد لي الشياطين تجربة يرتعب من سماعها السامعون... بوقاحتهم يعودون ويظهرون قسوتهم نحوي وهم يتوعدونني. وعندما أرسم أمامهم علامة الصليب حياتنا، يعودون إلى الظلمة التي هي نصيبهم، وتنطفئ نارهم. الشيخ الروحاني (يوحنا الدّلياتي) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الضيق يجعله خائفًا، والشدائد تحاصره، كملكٍ يستعد للمعركة". في كل ما يفعله الشرير يكون السياج حوله كرب وبلية وشدائد، فترتبك نفسه بالقلق والهواجس، إنسان يشتاق سريًا أن يمنع خيرات الآخرين بالقوة، فإنه يتعب ويتضايق بأفكار قلبه، مترجيًا ألاَّ يوجد. آخر بهجره الحق يضع في ذهنه أن يكذب، حتى يخدع أذهان سامعيه. وأما التعب الشديد فهو أن يدافع بحذرٍ كافٍ أن لا يوجد خداعه لنفسه... لأن طريق الحق ممهد، وأما طريق الباطل فوعر. لذلك قيل بالنبي: "يتعلمون أن يتكلموا الكذب، ويربكوا أنفسهم بارتكاب الإثم" (إر 9: 5). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* العصفور عند اصطياده لا يحتاج الأمر لدخول جسمه كله داخل الشبكة يكفي أن تقتنص الشبكة رجله فقط، فهذا لا يُعطل من سيطرة الصياد عليه. هكذا الشيطان إذا أراد أن يدخلنا في شباكه فليس من الضروري أن يسيطر على كل سلوكنا وإيماننا، بل يكفيه البدء في السيطرة على سلوكنا. "ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل... فحينئذ أصرح لهم إني لم أعرفكم قط". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دُعي الشيطان قويًا ليس لأنه بالطبيعة هو هكذا، إنما بالإشارة إلى سلطانه الذي صار له بسبب ضعفنا". أي انحطاط أكثر من الشيطان الذي انتفخ؟! وأي علو للإنسان الذي يريد أن يتواضع؟! صار الأول يزحف على الأرض تحت أقدامنا، وارتفع الثاني مع الملائكة في العلا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن يا أحبائي قد ذُبح الشيطان، ذاك الطاغية الذي هو ضد العالم كله... لا يعود يملك الموت بل تتسلط الحياة عوض الموت، إذ يقول الرب: "أنا هو الحياة" (يو6:14)، حتى امتلأ كل شيءٍ بالفرح والسعادة، كما هو مكتوب: "الرب قد ملك فلتفرح الأرض"... الآن إذ بطل الموت وتهدمت مملكة الشيطان امتلأ الكل فرحًا وسعادة. القديس أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول الأب هيسيخيوس الأورشليمي بأن أليفاز يشبه أيوب بالواشي (الشيطان) الذي كان قائدًا عظيمًا، يحتل الرتبة الأولى بين السمائيين وقد سقط (رؤ 12: 7-9). لقد رفع يده ضد الرب، ففقد عقله بمقاومته لله. ابتلعه الوهم، أي امتلأ بالكبرياء. وأخذ موقفًا معاديًا لله بالغطرسة. إنه مثل الشيطان الذي يضرب في المعركة ويختبئ، واضعًا الترس على كتفيه، يحمل قلبًا قاسيًا، يغطي وجهه بشحمه، أي بالرخاء، وإذ يتخم معدته بشر الخطاة لا يقدر أن يرفع وجهه أمام الخالق. يضع طبقتين من الشحم على فخذه، أي يمارس سلطانه خلال أمرين: الطمع والانغماس في الملذات. لكن باطلًا حاول أليفاز أن يقارن أيوب البار بالواشي الشيطان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن هذه العبارات تنطبق على ضد المسيح، رئيس الأشرار نفسه، الذي إذ يرفع يده ضد الله يُقال عنه أنه "تقوى"، وذلك إلى حين، حيث يُسمح له أن يرتفع وأن يتمجد، فيُعاقب بلا شفقة إلى الأبد. إنه يبسط يده ضد الله، بمعنى أنه يثابر على فعل الشر، غير مبالٍ بأحكام الله. أما أنه يجري ضد الله بعنق غليظة، فيعني أنه يرتكب أمورًا شائنة تغضب الخالق. فإن مثل هذا الإنسان يُقال عنه أنه يجري في فعل الشر، ليس من عدو يعوقه. أما غلاظة رقبته فهي الغنى في الكبرياء تدعمه مخازن تفيض كما لو كانت من الجسد. |
||||