![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113081 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يشِّبه دمار الإنسان هكذا... يوجد نوعان من التجارب: نوع يعبر في الذهن، حتى بالنسبة للإنسان الصالح، يحدث هكذا فجأة. إنه يُجرب فجأة، حتى بعدم توقعه ما يحدث يُصاب بدوارٍ ويسقط أرضُا ولا يرى سقوطه. ويوجد نوع آخر يأتي قليلًا قليلًا في الذهن، وباقتراحات حسنة يفسد النفس المقاومة، وذلك ليس بإفراطها الزائد بل بإلحاحها تفسد قوَى البرّ. عندما يوجد النوع الأول من التجربة الذي يقوم بهجومٍ مفاجئٍ، غالبًا ما ينزل بالصالح أرضًا، يُقال: "وبالتأكيد تسقط الجبال إلى العدم، وتتحرك الصخرة من موضعها" [18]، ويُقصد بذلك الذهن الذي موضعه كان البرّ، وبدافع مفاجئ تتحرك إلى الخطية. مرة أخرى إذ يوجد نوع آخر من التجربة، يسكب نفسه بهدوء في قلب الإنسان، ويرهق مفسدًا كل صلابة ثباته، فيُقال: "المياه ترهق الحجارة". بهذه الكيفية، حيث أن المداهنة الناعمة للشهوة التي لا تُصفِحْ عنها تمتص صلابة النفس، وتسلل العادة الشريرة ببطء يتلف غاية الذهن الصامدة والقوية. لهذا أضيف: "وبغسل الأرض تتآكل قليلًا قليلًا". فإنه كما بفيض المياه تتآكل الأرض قليلًا قليلًا، هكذا تزحف العادة الشريرة بدرجاتٍ خفيفة، فيُبتلع حتى الذهن القوي. بحق قيل: "وأنت بنفس الطريقة تهلك الإنسان"... لنرى كيف داود "الجبل العالي" الذي استطاع أن يتأمل أسرار الله العظيمة بروح النبوة، انهار بسقطة مفاجئة، حيث اشتهى وأخذ امرأة رجلٍ آخر، وقتل رجلها على حساب جيشه. عندئذ سقط الجبل بسقطةٍ مفاجئةٍ، عندما غُلب هذا العقل الذي اعتاد أن يسكن مع الأسرار السماوية، وذلك بتجربة مفاجئة، وانحدر إلى فسادٍ رهيبٍ كهذا... دعونا أيضًا نرى "المياه تقلق الحجارة، وبغسل الأرض تتآكل قليلًا قليلًا"، وذلك في سليمان بإفراطه في العلاقات النسائية ومعاشرته لهن، انزلق إلى هذا الطريق حتى بَنَى هيكلًا للأوثان، هذا الذي سبق فشيد هيكلًا لله... هكذا يضع الطوباوي أيوب كلا النوعين من التجربة، سواء التي تحدث فجأة في إفراط، أو تدخل بهدوءٍ وبطريقٍ طويل. ليتأمل سقطات زملائه من الخليقة (الجبال والصخور والأرض)، فمنها يستطيع ما يحدث في الخارج أن يجد مفتاحًا لتأملاته. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113082 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى الأب هيسيخيوس الأورشليمي أن أيوب يتطلع إلى أبيه آدم وقد عبر إلى الجحيم، فلم يعد يدري بما حل بأولاده، أي بالبشرية التي هي نسله. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه (مت 16: 26)؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113083 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لو أن رحلة الرب في الجسد لم تحدث، ما كان المخلص قد دفع للموت ثمنًا. ما كان يحطم سلطان الموت بقوته. لو أن الجسد الذي خضع للموت هو شيء والجسد الذي أخذه الرب شيء آخر، عندئذ ما كان يمكن للموت أن يبطل من ممارسة أعماله، وما كانت آلام الإله المتجسد لها نفع؛ نحن الذين مُتنا في آدم ما كان يمكننا أن نحيا في المسيح. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113084 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحن نعرفه أنه بكر الذين استراحوا، بكر الأموات. دون أي نقاش البكر هو من ذات سمات وطبيعة بقية الثمار... لهذا كما أن بكر الموت كان في آدم هكذا بكر القيامة هو في المسيح . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113085 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن هذا هو موقف النفوس التي لم تتمتع بالخلاص، أما نفوس الصديقين أو [النفوس المقدسة فهي إذ ترى بهاء الله القدير في داخلها، لا تستطيع أن تتخيل إلى لحظة أن أمرًا ما خارجًا لا يعرفونه. أما الأشخاص الجسدانيون، فإذ يركزون كل همهم في أولادهم (في الأمور الزمنية)، لذلك يعلن أيوب أنهم بعد ذلك يجهلون الأمور التي يحبونها هنا بكل قلوبهم، حتى إن كان "أولادهم في كرامةٍ أو هوانٍ، لا يعرفون".] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113086 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حسنًا قيل: "نفسه فيه تحزن عليه"، وذلك فإن كل من يريد أن يفرح بنفسه يصير فيما بعد بذات السبب في ويل حيث يعبر من مصدر فرحه الحقيقي. لأن الفرح الحقيقي للنفس هو الخالق. لذلك يليق بالإنسان أن يبقى في حزن أبدي في داخله بتركه خالقه، وبحثه عن الفرح في نفسه. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113087 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كثيرًا ما قلنا إن الطوباوي أيوب يحمل رمزًا للكنيسة الجامعة المقدسة، وأن أصدقاءه يحملون شبهًا للهراطقة، الذين يبدون كمن يدافعون عن الرب، فيجدون الفرصة للنطق بأقوالٍ غبية. إنهم يطلقون كلمات السب ضد الصالحين، وبالنسبة لهم كل ما يفكر فيه المؤمنون يثير استياءهم، ويحسبونه ككلامٍ في الريح. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113088 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يصرخ إلى الله بصوت التواضع الحقيقي والاعتراف الحق للإيمان فهو حمل، وأما من ينطق بتجاديف ضد الحق وعداوة ضد الله فهو ذئب. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113089 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم يفسدون تعاليم الله، ويثبتون أنفسهم كمفسرين أشرار لكلمة الإعلان الصالحة، يحطمون إيمان الكثيرين بانتزاعهم عن الإيمان تحت ستار المعرفة... يخدعون البسطاء بالكلمات المنمقة والشكل الحسن، محطمين إياهم بسماجة . القديس إيريناؤس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113090 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* خوف الرب يحث النفس على حفظ الوصايا، وعن طريق حفظ الوصايا يُشيد منزل النفس. الأب دوروثيؤس |
||||