![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "Dear Lord, please bless our new month and grant us peace that most of the time this world cannot give. Amen. FebLove â¤ï¸ڈ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد يسوع المسيح يمد يد الشفاء ويشفى أمراضكم ويقويكم كما تهتم بجسدك أهتم بروحك ايضا لان لها حقوق عليك كل مؤمن ما هو الا كجندى فى جيش الخلاص والجندى عليه واجبات يجب ان يتممها لكى ينال المديح من قائده ويأخذ الجائزة فهل شعرت بهذه المهمة وهذه الوظيفة واخذت السلاح لتقاوم ضد مكائد ابليس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أفرح يا حبيب أبوك كل مشاكلك محلولة كل همومك متشاله كل أمراضك ها تشفي كل طلباتك ربنا يدبرها لك صلي ليسوع إلهك تلاقي الفرح جالك صديقى ثق ان الرب احن عليك من نفسك فأن طلبته تجده |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» بداية خدمة أقباط مصر فى أفريقيا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هى الكنيسة الرسولية الوحيدة الأفريقية تتعاطف الكنائس فى أفريقيا وأهلها وأعضائها مع الكنيسة القبطية على اساس انها الكنيسة الوحيدة الأفريقية المنشأ وعلى أعتبار أنها أقدم الكنائس القبطية قاطبة وكاروزها مار مرقس أفريقى المولد والأصل إذ هو ليبى النشأة من القيروان فى سنة 1960 م أوفد البابا كيرلس السادس القمص مكاريوس السريانى ( اصبح أنبا اثناسيوس) ليقوم بجولة فى دول شرق أفريقيا ثم فى جنوبها ليتفقد الكنيسة هناك .. ثم اوفد البابا كيرلس السادس القمص باخوم المحرقى ( اصبح فيما بعد الأنبا اغريغوريوس اسقف الدراسات العليا) لحضور المؤتمر الول لمجلس كنائس أفريقيا .. و د/ زاهر رياض - أستاذ بالمعهد العالى للدراسات الأفريقية , والشماس جورج حبيب بباوى لحضور مؤتمر الشباب الأقريقى , ثم القس يوسف عبده لحضور اللجنة اللاهوتية لمجلس السلام المسيحى التى عقدت جلساتها فى فريتاون عاصمة سيراليون .. ثم اوفد القمص أنطونيوس السريانى ( البابا شنودة الثالث) إلى كينيا لحضور حلقة الدراسات لشئون الأسرة الأفريقية . وبتشيجع البابا كيرلس السادس تمكن القس يوسف عبده - مدرس مادتى الكرتزة والشئون الأفريقية بالإكليريكية والمعهد العالى من ان يكمل دراساته التى كان قد بدأها فى هاذين الموضوعين بالولايات المتحدة الأمريكية , وقد أعد القس يوسف عبده رسالة إضافيه عن الكنيسة والحركات الوطنية فى شرق أفريقيا منذ أواخر القرن التاسع عشر " .. وقد نال الدكتوراة مع مرتبة شرف من جامعة القاهرة فى 29 أبريل 1968 م وقد توالت الرسائل على بطريركية الأقباط ألرثوذكس من الكنائس الأفريقية فى جنوب أفريقيا طلباً لرعايتهم والإنضمام للكنيسة الأفريقية و بالفعل لبت الكنيسة القبطية رجاؤهم , ولكن حكومة جنوب أفريقيا البيضاء وقفت فى الطريق وعوقت الخدمة , وفى سنة 1962 م أوفد البابا كيرلس السادس القمص شنودة السريانى (أنبا يؤنس أسقف الغربية) أولا إلى المؤتمر الذى انعقد فى مدينة مندولو (برودسيا الشمالية) وذلك فى المدة من 29 أغسطس 1962 حتى 6 سبتمبر 1962 م للتمهيد لمؤتمر تجمع الكنائس الأفريقية الذى أنعقد فى السنة التالية بمدينة كمبالا بأوغندا .. وثانياً إلى إقامة نهضة روحية فى كنائس العاصمة المثلثة بالخرطوم بحرى , أم درمان ثم وادى مدنى .. الخدمة فى جنوب أفريقيا والسودان ولكن البذرة الحية ظلت تنمو فى الخفاء إلى أن واتتها الفرصة لتظهر على وجه الأرض .. ثم توالت الرسائل والزيارات من كنائس أفريقية مختلفة , وفى يناير 1966 م أرسلت مطرانية الخرطوم القبطية 16 طالباً , نصفهم سودانيون والنصف الاخر من جبال النوبة للدراسة فى القاهرة , ورحب قداسة البابا وأمر بأعداد المقر الباباوى الملحق بكنيسة مارجرجس بطرة (على كورنيش النيل) مقراً اسكنهم ودراستهم .. وقد عهد غلى القس أنطونيوس السريانى برعايتهم والشراف عليهم , ومن بعده تولى الرعاية القس بيمن والقس داود ( وكلاهما من دير السريان .. وبعد إتمام ثلاثة سنين من دراستهم رسمهم البابا كيرلس شمامسة , ودربهم على الخدمة فى الهيكل وحينما عادوا إلى بلادهم رسمهم الأنبا دانيال مطران الخرطوم للخدمة الدينية فى مناطق مختلفة . البابا كيرلس السادس وكنيسة أتريب الأثرية كنيسة أتريب وغيرها من الكنائس الأثرية كانت كنيسة السيدة العذراء فى أتريب من الكنائس الفخمة وقد خربها المغاربة فى عصر الملك الكامل من العائلة الأيوبية حيث أمر المغربة بهدم الكنائس من القاهرة حتى دمياط وحمل أحجارها على الجمال لترميم وتقوية حصن دمياط لمقاومة هجوم الفرنجة ويقول المؤرخون أن جميع الذين فعلوا ذلك قتلوا فى الحرب كما سقط حصن دمياط فى يد الفرنجة وخربها المماليك , فقام د/ فؤاد زكى تادرس الصيدلى وكان أثرياً أيضاً وبعد أن قرأ كنيسة أتريب إحتدمت روحه بداخله ورجا من البابا كيرلس السادس منحه الأذن بالبحث عن هذه الكنيسة , فرحب البابا وقام بتشكيل لجنة تحت الرياسة الروحية للأنبا مكسيموس للدراسة والبدء فى التنقيب فى المكان الأثرى بعد التفاهم مع مصلحة الآثار . وقد أرسل البابا كيرلس السادس خطاباً إلى مصلحة الآثار وبعد خمسة أيام تم عقد هذه اللجنة أول جلسة لها يوم 4 ابيب سنة 1684ش الموافق 11/ 7/ 1968م ولم ترد المصلحة إلا فى 28 / 8 /1968م ووافقت على التنقيب , وطبقاً لهذه الموافقة أتصلت اللجنة ببعض الأعضاء بالبعثة البولندية وبدأت هذه البعثة بالتنقيب فى المكان الذى أقترحه باهور لبيب رئيس اللجنة . وذهب الأستاذ ميخالوفسكى رئيس البعثة بصحبة ثلاثة من الأعضاء إلى المقر الباباوى يوم 8 بابة سنة 1685ش الموافق 20/ 1/ 1969م وقابلوا البابا كيرلس السادس وأعضاء اللجنة الباباوية وتم الإتفاق على أن يتعاون الفريقان فى التنقيب معاً وأرسلوا صورة من هذا ألتفاق إلى مصلحة الآثار . وفى يوم 12 طوبة 1685 ش - 10/ 1/ 1969م بدأ تنفيذ هذا الإتفاق برياسة د/ بربارة من البعثة البولندية بحضور الأستاذ جربى قلدس الأمين المساعد بالمتحف القبطى وأرسلوا خطاباً آخر بهذا القرار. وتم العثور على بعض الآوانى الخزفية .. وتم الكشف على عدة أكتاف لأعمدة الكنيسة وأساسها ثم توقف العمل .. واحيط المكان بسور عال , وتقع أتريب قرب مشارف بنها . *********** فى مقالة بعنوان : " إيبارشيات لها تاريخ (5) كنيسة العذراء مريم بأتريب-بنها (محافظة القليوبية) بين المجد القديم والضياع المعاصر" فى جريدة وطنى يوم الأحد جريدة وطنى 25 /6/2006م السنة 48 العدد 2322 ذكر القمص روفائيل سامي: أن مدينة أتريب التابعة لمركز بنها محافظة القليوبية والتابعة لإيبارشية بنها وقويسنا ويخدمها حاليا نيافة الأنبا مكسيموس الذي سيم أسقفا لهذه الإيبارشية في 14 يونية عام 1992 بيد قداسة البابا شنودة الثالث. مدينة أتريب القديمة: كانت واحدة من العواصم المصرية القديمة التي كتب عنها مؤرخو العالم أمثال هيرودت وسترابون وجوتييه وهيفرانت والعالم بلين وابن الكندي الذي قال:يوجد بمصر أربعة بلاد لا يوجد لها مثيل علي الأرض وهي أتريب وسمنود والفيوم وأنصنا وهكذا لم تغب أتريب عن فكر أو قلم كثير من كتاب التاريخ الأجانب والعرب الذين زاروها وأعجبوا بما فيها من تاريخ. جاء عن أتريب في القاموس الجغرافي لمحمد رمزي هي مدينة مصرية قديمة ذكرها جوتييه في قاموسه فقال إن اسمها المصري المدني hat hir ab ومعناها القصر الذي في الوسط واسمها الديني ka kem أي مدينة الثور الأسود وهو معبد أهلها واسمها الرومي athribis والأشوري hatterib والقبطي atrebi ومنه اسمها العربي أتريب وكانت هذه المدينة قاعدة قسم kemy وهو القسم العاشر بالوجة البحري في عهد الفراعنة ويقول التاريخ إن هذه المدنية ترجع إلي الأسرة الرابعة الفرعونية وهي الأسرة التي اسسها الملك (سنفرو) حوالي عام 2613 ق.م ومن أهم الآثار الموجودة والمتبقية منها الآن هي حمامات أتريب الأثرية وهي شبه متكاملة فكانت تستغل للاغتسال والمنتديات النهارية لوجود صالة استقبال كبيرة بها وصالة للألعاب ويوجد أيضا من آثار أتريب القديمة الآن التابوت الأثري (بف ثيو آمون) وهو يحمل أيضا اسم (تا أم حر آمون) وهو المشرف علي الحريم الملكي ورئيس الخزانين والتابوت من الحجر الجيري يحمل من جميع جوانبه شريطا من الكتابة الهيروغليفية وهو موجود في مكان العثور عليه بشارع فريد ندا بأتريب (بنها) الحالية ويعد من الآثار المهمة في محافظة القليبوبية. كانت تقع أتريب علي الجانب الشرقي من النيل عند فرع دمياط وأكيد العائلة المقدسة مرت عليها في ذهابها أو عودتها علي الطريق الموازي للنيل الذي يصل إلي المطرية التي كانت محطة رئيسية للعائلة المقدسة مما جعل من أتريب بعد ذلك أسقفية كبيرة بها كنيسة ودير مشهور كان يقصدة كثير من زوار الكنيسة التي بجوار شجرة وبئر مريم بالمطرية قال الشبشتي عن كنيسة أتريب وديرها الملحق بها:الكنيسة تقع علي شاطئ النيل والآن تهدمت ولم يبق هناك بالدير سوي ثلاثة رهبان ويوجد زحام شديد في أيام عيد العذراء والدير مشهور باسم دير أتريب. ويذكر لنا تاريخ المجامع المسكونية أن أسقف أتريب حضر مجمع أفسس وكان له توقيع وإمضاء علي قراراته مما يدل علي أن أساقفة أتريب كان لهم حضور في المجامع المسكونية وقال عنها القاموس الجغرافي إنها كانت قاعدة إيبارشية حتي القرن الثامن الميلادي ذكرها السنكسار أكثر من مرة في سرد حياة القديس ديديموس الترشابي الذي أتي إلي مدينة أتريب واعترف بالسيد المسيح (تحت يوم 8 توت) وفي ذكر سيرة القديس يوليوس الأقفهصي كاتب سير الشهداء (تحت يوم 22 توت) أن القديس اصطحب معه أرقانيوس وإلي سمنود وإلي أتريب الذي عذب القديس يوليوس عذابا شديدا وفي سنكسار 13 أمشير مكتوب عن شهادة القديسين سرجيوس الأتريبي وأبيه وأمه وأخته وكثيرين معهم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» فى سنة 1960 م أوفد البابا كيرلس السادس القمص مكاريوس السريانى ( اصبح أنبا اثناسيوس) ليقوم بجولة فى دول شرق أفريقيا ثم فى جنوبها ليتفقد الكنيسة هناك .. ثم اوفد البابا كيرلس السادس القمص باخوم المحرقى ( اصبح فيما بعد الأنبا اغريغوريوس اسقف الدراسات العليا) لحضور المؤتمر الول لمجلس كنائس أفريقيا .. و د/ زاهر رياض - أستاذ بالمعهد العالى للدراسات الأفريقية , والشماس جورج حبيب بباوى لحضور مؤتمر الشباب الأقريقى , ثم القس يوسف عبده لحضور اللجنة اللاهوتية لمجلس السلام المسيحى التى عقدت جلساتها فى فريتاون عاصمة سيراليون .. ثم اوفد القمص أنطونيوس السريانى ( البابا شنودة الثالث) إلى كينيا لحضور حلقة الدراسات لشئون الأسرة الأفريقية . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» بتشيجع البابا كيرلس السادس تمكن القس يوسف عبده - مدرس مادتى الكرتزة والشئون الأفريقية بالإكليريكية والمعهد العالى من ان يكمل دراساته التى كان قد بدأها فى هاذين الموضوعين بالولايات المتحدة الأمريكية , وقد أعد القس يوسف عبده رسالة إضافيه عن الكنيسة والحركات الوطنية فى شرق أفريقيا منذ أواخر القرن التاسع عشر " .. وقد نال الدكتوراة مع مرتبة شرف من جامعة القاهرة فى 29 أبريل 1968 م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» قد توالت الرسائل على بطريركية الأقباط ألرثوذكس من الكنائس الأفريقية فى جنوب أفريقيا طلباً لرعايتهم والإنضمام للكنيسة الأفريقية و بالفعل لبت الكنيسة القبطية رجاؤهم , ولكن حكومة جنوب أفريقيا البيضاء وقفت فى الطريق وعوقت الخدمة , وفى سنة 1962 م أوفد البابا كيرلس السادس القمص شنودة السريانى (أنبا يؤنس أسقف الغربية) أولا إلى المؤتمر الذى انعقد فى مدينة مندولو (برودسيا الشمالية) وذلك فى المدة من 29 أغسطس 1962 حتى 6 سبتمبر 1962 م للتمهيد لمؤتمر تجمع الكنائس الأفريقية الذى أنعقد فى السنة التالية بمدينة كمبالا بأوغندا .. وثانياً إلى إقامة نهضة روحية فى كنائس العاصمة المثلثة بالخرطوم بحرى , أم درمان ثم وادى مدنى .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» الخدمة فى جنوب أفريقيا والسودان ولكن البذرة الحية ظلت تنمو فى الخفاء إلى أن واتتها الفرصة لتظهر على وجه الأرض .. ثم توالت الرسائل والزيارات من كنائس أفريقية مختلفة , وفى يناير 1966 م أرسلت مطرانية الخرطوم القبطية 16 طالباً , نصفهم سودانيون والنصف الاخر من جبال النوبة للدراسة فى القاهرة , ورحب قداسة البابا وأمر بأعداد المقر الباباوى الملحق بكنيسة مارجرجس بطرة (على كورنيش النيل) مقراً اسكنهم ودراستهم .. وقد عهد غلى القس أنطونيوس السريانى برعايتهم والشراف عليهم , ومن بعده تولى الرعاية القس بيمن والقس داود ( وكلاهما من دير السريان .. وبعد إتمام ثلاثة سنين من دراستهم رسمهم البابا كيرلس شمامسة , ودربهم على الخدمة فى الهيكل وحينما عادوا إلى بلادهم رسمهم الأنبا دانيال مطران الخرطوم للخدمة الدينية فى مناطق مختلفة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» البابا كيرلس السادس وكنيسة أتريب الأثرية كانت كنيسة السيدة العذراء فى أتريب من الكنائس الفخمة وقد خربها المغاربة فى عصر الملك الكامل من العائلة الأيوبية حيث أمر المغربة بهدم الكنائس من القاهرة حتى دمياط وحمل أحجارها على الجمال لترميم وتقوية حصن دمياط لمقاومة هجوم الفرنجة ويقول المؤرخون أن جميع الذين فعلوا ذلك قتلوا فى الحرب كما سقط حصن دمياط فى يد الفرنجة وخربها المماليك , فقام د/ فؤاد زكى تادرس الصيدلى وكان أثرياً أيضاً وبعد أن قرأ كنيسة أتريب إحتدمت روحه بداخله ورجا من البابا كيرلس السادس منحه الأذن بالبحث عن هذه الكنيسة , فرحب البابا وقام بتشكيل لجنة تحت الرياسة الروحية للأنبا مكسيموس للدراسة والبدء فى التنقيب فى المكان الأثرى بعد التفاهم مع مصلحة الآثار . وقد أرسل البابا كيرلس السادس خطاباً إلى مصلحة الآثار وبعد خمسة أيام تم عقد هذه اللجنة أول جلسة لها يوم 4 ابيب سنة 1684ش الموافق 11/ 7/ 1968م ولم ترد المصلحة إلا فى 28 / 8 /1968م ووافقت على التنقيب , وطبقاً لهذه الموافقة أتصلت اللجنة ببعض الأعضاء بالبعثة البولندية وبدأت هذه البعثة بالتنقيب فى المكان الذى أقترحه باهور لبيب رئيس اللجنة . وذهب الأستاذ ميخالوفسكى رئيس البعثة بصحبة ثلاثة من الأعضاء إلى المقر الباباوى يوم 8 بابة سنة 1685ش الموافق 20/ 1/ 1969م وقابلوا البابا كيرلس السادس وأعضاء اللجنة الباباوية وتم الإتفاق على أن يتعاون الفريقان فى التنقيب معاً وأرسلوا صورة من هذا ألتفاق إلى مصلحة الآثار . وفى يوم 12 طوبة 1685 ش - 10/ 1/ 1969م بدأ تنفيذ هذا الإتفاق برياسة د/ بربارة من البعثة البولندية بحضور الأستاذ جربى قلدس الأمين المساعد بالمتحف القبطى وأرسلوا خطاباً آخر بهذا القرار. وتم العثور على بعض الآوانى الخزفية .. وتم الكشف على عدة أكتاف لأعمدة الكنيسة وأساسها ثم توقف العمل .. واحيط المكان بسور عال , وتقع أتريب قرب مشارف بنها . *********** |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «القديس البابا كيرِلس السادس» لماذا بدأ اقباط مصر فى الهجرة فى عصر الرئيس جمال عبد الناصر ؟ بدأ الأقباط فى ترك وطنهم الغالى حينما أوصدت الدولة أمامهم سبل المعيشة الحرة فقد أخذلت القرارات الإشتراكية لعبد الناصر الأقباط فأمم شركاتهم وأستولى عليها كما أستولى على أراضيهم الزراعية وحتى كنيستهم أخذ أوقافها وأصبح الأقباط هم أو كنيستهم بلا سند للدعم ولما كان معظمهم من رجال الأعمال وكانوا يستوردون ويوردون ولهم علاقات بالشركات الأجنبية فكانت هذا الموجة الأولى للهجرة .. ويمكن تمييز ثلاث موجات للهجرة من مصر وموجه واحدة من السودان الأولى : بعد القرارات الأشتراكية أثناء عبد الناصر . الثانية : بعد مقتل السادات وإدخال النص القائل بأن الشريعة الإسلامية مصدر رئيسى للتشريع فى الماذة الثانية من دستور مصر . الثالثة : بعد قيام أم الدولة والمؤسسات الحكومية فى مصر بمطاردة الأقباط والمسيحيين فى إجبارهم علىالإسلام وتعذيبهم فى السجون المصرية وتلفيق التهم لهم . نظرة الدولة للمهاجرين في أيام جمال عبد الناصر يقول القمص تادرس يعقوب ملطي فى كتاب بعنوان " البابا كيرلس السادس: العظيم فى البطاركة " كاد أن يغلق الرئيس عبد الناصر الباب على المصريين من جهة ذهابهم إلى أمريكا الشمالية وأستراليا، وكان الجهاز الحكومي المصري يتطلع إلى أي مهاجر ـ وكان معظمهم من المسيحيين ـ أنهم خونة. وكاد غالبية المهاجرين يقطعون الأمل حتى في زيارتهم إلى بلدهم المحبوب لديهم وهي مصر. كان المهاجرون يخشون الذهاب إلى أية سفارة أو قنصلية مصرية أو أن يلتقوا بأحد المسئولين، ويبذلون كل الجهد نحو إخفاء عناوينهم لئلا يُساء إليهم أو إلى أقربائهم في مصر. كانت الكنيسة في ذلك العصر بين حجري الرحى، فهي كنيسة وطنية تخضع بكل القلب للسلطة الزمنية، وتحمل كل حب وولاء لمصر، وفي نفس الوقت هي الأم التي لن تتجاهل أو تتخلى عن أولادها أينما وجدوا. أما عن مدى اهتمام قداسة البابا بالمهاجرين فقد سبق لي نشر الجزء الأول من كتاب "الكنيسة في أرض المهجر"، وبمشيئة اللَّه سأقوم بنشر الجزء الثاني البداية فى أيام البابا كيرلس السادس كان الأنبا صموئيل سنة 1954 م المندوب الدائم عن الكنيسة القبطية فى مجلس الكنائس العالمى وقد كان دائم التنقل بين عواصم الدول , وعندما بدأ الأقباط فى الهجرة إلى أوربا وكندا وأمريكا وأستراليا والأرجنتين والبرازيل وغيرها من الدول , وجد البابا القبطى الأنبا كيرلس السادس أن عدد المهاجرين بدا يتزايد فكلف الأنبا صموئيل برعايتهم والتعرف على إحتياجاتهم , وزوده بلوحة مكرسة ليجمع أقباط المهجر أينما كانوا ويقيم لهم قداساً إلهياً . وفى صيف سنة 1963 أرسله فى رحلة رعوية للدول الغربية التى فيها أكبر تجمعات من الأقباط , فجلس معهم فى إجتماعات لدراسة إحتياجاتهم الروحية المسيحية لنقلها إلى قداسة البابا , حيث أن بعضهم كان يصلى فى كنائس مختلفة ولكنهم أشتاقوا للصلاة فى كنيستهم القبطية , كما أنهم فى مسيس الحاجة للرعاية المسيحية الشرقية . رسامة أول قس قبطى لأقباط كندا وإستجابة لرغباتهم رسم الشماس الإكليريكى وجدى قساً للأقباط فى تورنتو - كندا بأسم القس مرقس إلياس بعد إنتهاء السنة الدراسية بالإكليريكية ووصل إلى شعبه فى نوفمبر سنة 1964 م .. هاتور سنة 1680 ش .وقبيل سفره قال له قداسة البابا كيرلس " يا ابني لا تجعل سلامك فى أفواه الناس" . وأوصاة البابا كيرلس السادس بإقامة القداس الإلهى لأقباط نيويورك مرة كل شهر , حتى نجح اقباط أمريكا فى إستإجار كنيسة بحى كوينز فإنتدب لهم القمص تادرس يعقوب ملطى راعى كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بإسبورتنج بالإسكندرية ليرعى أقباط أمريكا . وقد أرسل البابا كيرلس السادس لهم الكتب والتسجيلات التعليمية حتى يظلوا محتفظين بتراثهم الأصيل , لإفتقادهم إلى المرتل المدرب والشماس المختبر , ولم تقتصر المرسلات على الشعائر والطقوس , بل أنه أرسل أيضا الشرح الوافى للخدمة فى الكنيسةلكل المناسبات , وعهد البابا إلى المعلم فهيم مرتل الكاتدرائية المرقسية بالأزبكية والشماس يوسف منصور بتسجيل صلوات رفع بخور عشية وباكر لخدمة القداس الإلهى والتسبحة السنوية وألحان شهر كيهك الخـــــــــــــــدمة فى ألمـــــــــــــــانيا وإنتدب البابا كيرلس السادس القمص مينا أسكندر راعى كنيسة السيدة العذراء بسموحة (بالأسكندرية) للذهاب إلى فرانكفورت (ألمانيا الغربية) والأقامة بين الأقباط ويتفقدهم فى برلين الغربية ويتفقدهم فى المدن الألمانية وأقام لرعايتهم سنة وتقول المؤرخة أيريس حبيب المصرى أيريس حبيب المصرى - قصة الكنيسة القبطية - الكتاب السابع - ص 43 وأصبح فى هذه المدينة مركز ثقافى يرعاه راهبان براموسيان الخـــــــــــــدمة فى أستراليــــــــــــــــا وكان ابن أخت البابا كيرلس السادس شماس مدرس فى المدارس الثانوية للبنين وكان متفانى فى الخدمة رسمة البابا بإسم القمص مينا لبيب نعمة الله فى مارس سنة 1968م سافر على الباخرة باتريس سنة 1968م ووصل غلى مقرة الجديد فى 22 يناير سنة 1969 م .. وقد نشرت جريدة "صنداى تلغراف" التى تصدر فى سيدنى مقالاً يوم 26 يناير قالت فيه : ط سيرتفع الليلة فى شارع كليفلاند ريدفيرن صوت المصليين باللغة المصرية القديمة مدوياً فى قاعة مستشفى النجدة العسكرى التى بذل القباط المقيمون فى سيدنى جهوداً شاقة لتحويلها إلى كنيسة قبطية , وسيتعطر بالبخور القادم من أرض الفراعنة " " ولقد بدا القمص مينا الموفد من قداسة البابا كيرلس السادس مهيباً بطوله الفارع والصليب الكبير يتدلى على صدره , وهو مما يجدله الرهبان (من الجلد) وقصد هو ومرافقوه المصريون إلى قاعة مستشفى النجدة العسكرى , ولما أشعل المبخرة إرتفعت سحب كثيفة من الدخان الأبيض المعطر , وتلك التى كانت قاعة ليس بها غير دكك خشبية قد تحولت بفعل المحبة إلى هيكل مسيحى قديم اقيمت فيه شعائر القداس الإلهى وتلى الإنجيل المقدس بلغة غريبة عن اهل المدينة وبألحان لم يسمعوها من قبل " ومن الظواهر التى لفتت النظر خلال الصلوات " القبلة المقدسة " وهى ليست تقبيلاً بالمعنى الشائع , ولكنها مصافحة بالأيدى ثم تقبيل كل واحد يده بعد مصافحة من يكون من جانبة ثم بعد الأنتهاء من الصلوات تجمع الكاهن وشعبه وتناولوا وجبة يسمونها " أغابى " أى وليمة محبة .. وترجع ممارسة هذه الوليمة إلى العصر الرسولى " ولا يفوتنا أن نذكر أن الب مينا , حين دخل إلى الهيكل ليؤدى الشعائر المقدسة , خلع ثيابه السوداء وإرتدى ثوباً ابيض فضفاضاً مزركشاً بصلبان ذهبية - فهذا ثياب السماويين " الخـــــــــــدمة على الشاطئ الغربى للولايات المتحدة الأمريكية فى نوفمبر سنة 1969 م أنتدب البابا كيرلس السادس القمص بيشوى كامل ليذهب إلى لوس أنجيلوس لرعاية أبناء الكنيسة القبطية فى المهجر |
||||