![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 113051 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "قَبْلَ يَوْمِهِ يُتَوَفَّى، وَسَعَفُهُ لاَ يَخْضَرُّ". [32] ليس فقط يفقد ثروته، إنما يفقد حياته سريعًا كمن يموت قبل موعده. حقا قد يعيش الأشرار حتى الشيخوخة، وقد يموت قديسون أبرار في سن الطفولة المبكرة. لكن سنوات الشرير تُحسب كلا شيء، إذ تكون سنوات عمره أشبه بالرماد، بينما يوم واحد من أيام القديسين يُحسب في عيني الله كألف سنة. "لأن ألف سنة في عينيك مثل يوم أمس بعدما عبر، وكهزيع من الليل" (مز 90: 4). "ولكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد أيها الأحباء أن يومًا واحدًا عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيومٍ واحدٍ (2 بط 3: 8). حتى أولاده الذين ظن أنهم يكون من عظماء هذا الدهر يصيرون سعفًا جافا "لا يخضر". ما هو السعف الذي لا يخضر إلا الثمر الروحي للمؤمن، فإنه إن سلك بالشر يجف ثمر روح الله القدوس فيه، فيكون علة دينونة عوض مساندته. * كان أيوب مترجيًا هذا، وذلك بسبب آلامه وصبره، يتقبل من الله مكافأة ميراثه. يقول أليفاز "كأسه" أو حصاده سيهلك قبل زمن (الحصاد)، بالتأكيد يقصد أنه يهلك قبل زمن المكافأة. "وفرعه (في الشجرة) لن يزدهر"...هكذا يعلن أليفاز أن أيوب وهو يتوقع منافع عظيمة جدًا، منتظرًا إياها كما لو كانت في يديه، سيصاب بخيبة أملٍ ولن ينال شيئًا من توقعاته. الأب هيسيخيوس الأورشليمي هذه العبارة أيضًا يمكن أن نفهمها بمعنى آخر. نرى عادة أشخاصًا يسلكون في الشر، ومع هذا يبلغون إلى شيخوخة متأخرة جدًا. إذن كيف يُقال: "قبل أن تكتمل أيامه يهلك"، بينما نرى من بينهم أشخاصًا ترتعش أطرافهم بسبب الشيخوخة، مع ذلك فإن أهواءهم لا تكف عن أن تحمل إليهم شرورهم؟ إنه يوجد البعض بعد أن فقدوا طريق الحياة ارتدوا، وصار ضميرهم يعذبهم، فتركوا طرقهم الوقحة، واستبدلوا أفعالهم، وقاوموا شرورهم القديمة، وهربوا من الأرضيات، واتبعوا أهدافًا سماوية، لكنهم قبل أن يثبتوا في هذه الأهداف المقدسة، وإماتة الفكر، عادوا إلى ما كانوا عليه في البداية، وسقطوا في عاداتهم الشريرة التي قرروا تركها... فإنه ما لم يثبت القلب أولًا في الشهوات السماوية بالطلب المستمر، والاهتداء المستمر، فإنه إذ يرتد لتنفيذ أمورٍ خارجية، يُقتلع من ثباته في العمل الصالح. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113052 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "يُسَاقِطُ كَالْكَرْمَةِ حِصْرِمَهُ، وَيَنْثُرُ كَالزَّيْتُونِ زَهْرُهُ". [33] يكون أولاده كحصرم العنب المُرْ، الذي يسقط من الكرمة قبل أن ينمو وينضج، وكزهر الزيتون الذي يتساقط، ولا يتحول إلى ثمرٍ. يموت أولاده في فجر حياتهم، ولا يبلغون ما اشتهاه لهم. * "عنقوده يفسد مثل كرمة في بدء ازدهارها، ومثل زيتونة تطرح زهرها. فإن جماعة المرائين ستكون عقيمة". لنتأمل كيف أن المرائي يفسد مثل كرمة في بدء ازدهارها أو مثل زيتونة تطرح زهرها. إن كانت كرمة ما عندما تخرج زهورها ويلمسها برد شديد خلال تغير الجو فجأة، تفقد كل رطوبتها أو خضرتها. يوجد البعض الذين بعد سلوكهم فترات من الشر يشتاقون إلى طرق القداسة، ولكن قبل أن تثبت فيهم الشهوات الصالحة - كما قلنا - يحل بهم نوعٌ من الرخاء للحياة الحاضرة، فيرتبكون به في اهتمامات خارجية، وإذ ينسحب فكرهم عن حرارة الحب الداخلي، يصير كما لو أن بردًا يحلً بهم، فيُقتل فيهم كل ما بدأ يظهر فيهم من نبتات للفضيلة. فإنه بالتصرفات الأرضية يصير الذهن باردًا للغاية إن لم يثبت في الداخل... "ويكون مثل زيتونة تطرح زهورها"، فإذ تكون الزيتونة قد أزهرت، وتتلامس مع ضباب كثيف تتجرد من كمال الثمار. وكما أن الكثيرين من الذين يدخلون إلى الأعمال الصالحة يُمدحون كثيرًا من الذين يرونهم، وإذ يجدون لذة في مديحهم يحل ضباب على أفكارهم، فلا يعودوا يميزون بأية نية يفعلون هذا، فيفقدون ثمر عملهم، بضباب حب المديح. حسنًا قيل بسليمان: "لنبكر إلى الكرم لنرى إن كانت الكروم قد أزهرت، وحملت الزهور ثمارًا" (نش 7: 12). تزهر الكروم عندما تقدم أذهان المؤمنين أعمالًا صالحة، لكنهم لا يحملون ثمرًا إن كانوا في هدفهم لا يستطيعون التغلب على ممارستهم الخاطئة. * يبدو المراءون مثمرين ومخضرين في أعين زملائهم المخلوقين، لكنهم في نظر الديان الخفي يظهرون بلا ثمر وذابلين. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113053 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لأَنَّ جَمَاعَةَ الْفُجَّارِ عَاقِرٌ، وَالنَّارُ تَأْكُلُ خِيَامَ الرَّشْوَةِ". [34] * تحرق النار الخيام، عندما تُفسد حرارة الطمع الأفكار. فكر المرائي لن يستريح من التفكير في الشر، فإذ يسير وراء الأرضيات أو حب المديح يتذمر على ما للآخرين، فيركض لاهثًا لكي تكون له، ويبذل جهده لكي يُظهر الآخرين أشرارًا إن قورنوا به، إذ يود أن يظهر أكثر قداسة من العالم كله. إذ يجعل الغير مُحتَقَرين يحاول أن يظهر في كل وقت أنه مستحق للكرامة. لهذا إذ يطلب المديح من قريبه يبسط شباك لسانه أمام الحكم على زملائه في الخليقة، حتى يتصيد الفكرة الصالحة عنه عند الذين يطلب أن يسرهم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113054 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "حَبِلَ شَقَاوَةً وَوَلَدَ إِثْما،ً وَبَطْنُهُ أَنْشَأَ غِشًّا". [35] * "إنه يحبل بالأحزان". وما هي ثمرة هذا؟ "يحل به الباطل، وتحمل بطنه خداعًا". أو بالحري "سيحمل" مما يأتي من "الخداع"، يحمل الخداع نفسه، بحمله أمورًا لا نفع لها، ولا تفيده في شيء. لو أن أليفاز كان يفكر في هذه الأمور كلها واقعيًا، لو أنه التقى هنا بمخادعين، ما كان قد فكر بطريقة صادقة وبإخلاص، لأن الحكم على كثير من المخادعين محفوظ للعصور المقبلة. وإن كان يتحدث عن مكافآت مقبلة، فإنه يسيء إلى أيوب باطلًا. باطلًا كان يدينه على أحزانه. لأن بهاء هذه الحياة كثيرًا ما يحل على عبيد الطمع، ومآسي الحياة على الأبرار. لم يقرر الله ذلك خطأ بل بالاستقامة تمامًا. فإنه لا يمنح البار بهاء هذه الحياة التي شبعها أوراق شجر، وقوتها ظل، وغناها قش، ومجدها دخان، أما البار فيتأهل لملكوت السماوات، وعدم الفساد، وعدم الموت، والمجد العلوي، الذي فيه يفرح الشخص مع الملائكة. هذا هو السبب أنهم حتى إن أنهكوا أنفسهم بالعرق، ولاقوا متاعب كثيرة، لا يلومون الديان، عالمين أنهم بهذه الأحزان البسيطة ينالون المجد المقبل (2كو4: 17)، الذي سيُعلن لنا (رو8: 18) من الآب والابن والروح القدس. الأب هيسيخيوس الأورشليمي بالتمتع بالحسد يحبل ويلًا، وبالنطق بالافتراءات يلد إثمًا. إنه لشر عظيم عندما يجاهد الشرير أن يُظهر الآخرين أشرارًا، حتى يبدو هو نفسه قديسًا، إذ يظهر الغير نجسين. يلزمنا أن نضع في ذهننا أن الكتاب المقدس يستخدم لقب "البطن" أو "الرحم" ليُفهم بهما "العقل". قيل بسليمان: "سراج الرب طرق البشر يبحث عن كل الأجزاء الداخلية للذهن" (أم 20: 27). بلقب "الرحم" بحق يُفهم العقل، فكما أن النسل يُحبل به في الرحم، هكذا الفكر يتولد في العقل. وكما أن اللحم يوجد في البطن هكذا الأفكار في العقل. فإن رحم المرائي يعد خداعات، إذ يحبل دومًا في عقله شرورًا عظيمة ضد أقربائه، تتناسب مع أهدافه نحو نفسه أن يظهر بريئًا أمام كل البشر. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113055 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() New week, new impetus. God cares about every single one of us. He cares for you so deeply. Your life matters to God. Your joys. Your dreams Your pain Your questions Your concerns His desires to see you walking confidently in whom he created you to be. Amen |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113056 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "Do not let any unwholesome talk come out of your mouths, but only what is helpful for building others up according to their needs, that it may benefit those who listen." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113057 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ""Who shall separate us from the love of Christ? Shall trouble or hardship or persecution or famine or nakedness or danger or sword?" Psalm 40:1-3 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113058 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() """In all your ways acknowledge Him, and He shall direct your paths." Proverbs 3:6 Dear Lord.. as the day comes to an end, please lift my worries and fears, and change it with faith and inspiration. Amen. ✨ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113059 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() """Let us PrayTogether for those who have suffered because of the wrongs done to them by members of the Church. May they find within the Church herself a concrete response to their pain and suffering.. ✨ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 113060 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() """As March begins, we come to You with gratitude and humility. We thank You for the many blessings You have given us, and for Your unwavering love and presence in our lives. We ask for your continued guidance and protection as we embark on this new month. Amen. |
||||