![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112961 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله يبعد كل ضربات عدو الخير عنك ويرسل ملائكته لكي تحيط بيك "ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم"، ومن حب الرب وحنانه أن سقط يرسل لك الرب من يحملك لكي لاتهلك نفسك "لاتشمت بي يا عدوتي فأني أن سقط أقوم" . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112962 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تطأ الأفعى وملك الحيات، وتسحق الأسد والتنين. الرب يسوع أعطانا سلطان على الحيات والعقارب وبهذا السلطان تدوس عليها وحتى أقوى الحيوانات تسحقها لأن هذه ليست قوتنا ولكنها قوة إلهنا، أبائنا الرسل والقديسين صنعوا المعجزات وأنتصروا على أبليس وجنوده بإسم رب القوات. لأنه أتكل علي أتكل فأنجيه، أستره لأنه عرف أسمي لأنك اتكلت عليه هو وحده و"الأتكال على الرب خير من الأتكال على بني البشر"، الأتكال على الرب يعني الثقه بمواعيده مهما تأخرت الاستجابة تأكد أن الله معك، تذكر وعد الله لأبراهيم "أجعل نسلك كنجوم السماء ورمل البحر" تأخر تنفيذ وعد الله لأننا لا نعرف المواعيد والأزمنه ولكن الله أعطاه أسحق في الوقت الذي حدده. كيف نعرف أسم الله؟.... من يعرف أسم الله يعيش في حبه وينفذ وصاياه "من يحبني يحفظ وصاياي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112963 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الشدة. عندما تتكل على الله وحده !!!! تدعو الله وتطلب مساعدته يستجيب لك ويكون معك في أيام الشدة. دانيال في جب الأسود والثلاثة فتية كان الله معهم وسط شدتهم\وهذا وعده يتجدد لك ولكل من يسكن في عون العلي "ها أنا معكم كل الأيام والى أنقضاء الدهر". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112964 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنقذه وأمجده وطول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي. هللويا. هل ستبقى أيام الشدة؟... تأكد أن الله سينقذك ويعوض أيام أتعابك، يوسف الصديق يقول الكتاب المقدس عنه "كان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً" كان الرب مع يوسف وهو صغير في بيت أبيه ثم وهو في تجربته المريرة في السجن ولكن يوسف كان يعيش مع الرب متكل عليه فأنقذه الرب وجعله ملكاً على مصر. الآن الكتاب المقدس يدعونا أن نسكن مع العلي لنستمتع بكل هذه البركات والكنيسة تذكرنا بهذا المزمور كل يوم في صلاة الساعة السادسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112965 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة ، وعاقبتها طرق الموت " ( أمثال 14: 12 ) ويُكرر الوحى الإلهى المقدس نفس هذه العبارات ( أم 16 : 25 ) كدليل على أهمية هذا الموضوع ، لأنه لا يجوز للإنسان أن يعتمد دائماً ، على مجرد رؤيته الخاصة للأمور ، ولا سيما فى الأمور التى تحتاج إلى تخصص ورأى سليم ، ومشورة صالحة ، فمن الممكن أن يُخطئ ، ويظن أن الخير فى طريق معين ، وقد يضره فعلاً ، ولا ينفع الندم بعد التنفيذ الفعلى للفكر الخاص والقاصر !! . + ولذلك ينصحنا سليمان الحكيم ويقول : " على فهمك لا تعتمد " ( أم 3 : 5 ) ، وهو نفسه رغم حكمته ، قاده فكره عن السعاده الزائفة ، إلى متاعب كثيرة ( كما وصفها سفر الجامعة ) ، وندم على سيره فى طريق بعيد عن الله ، بدون تدقيق فى الإختبار . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112966 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() " أرأيت إنساناً حكيماً فى عينى نفسه ؟! الرجاء بالجاهل أكثر من الرجاء به " ( أم 26 : 12 ) ، أى لا فائدة تُرتجى من المُتمسك برأى خائب ، وثبت أنه غير صائب . + وكانت حواء تظن أن الأكل من الشجرة له فوائد ، بينما كانت عاقبته الموت ، وهو ما حدث بعكس فكرها تماماً !! . + وبالمثل قاد فكر الغرور رئيس الملائكة ( إش 14 : 13 – 14 ) ليصير مثل الله ؟! فأنحدر إلى الهاوية ، بعدما صار شيطاناً ومغضوباً عليه إلى الأبد ، هو وكل الذين تبعوا رأيه الفاسد . + وهناك أُناس قد تبدو طرق أمامهم مستقيمة ، كالباب الواسع ، أو الطريق الرحب ، فيؤدى بهم إلى الهلاك ( مت 7 : 13 ) . + وكان الأبن الضال ، يرى أن ترك بيت أبيه ، طريقاً للحرية ، والمتعة مع الأصدقاء ، والإبتعاد عن القيود ، ووصايا الآب ، وكانت نتيجتها ضياعه وجوعه ، لولا أنه أسرع برجوعه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112967 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تخل عن التمسك برؤيتك الخاصة للأمور ( تصلّب الرأى ) ، والإعتماد على فهمك فقط ، ولا تكن حكيماً فى عين نفسك ، ولا تتدعى أنك تعرف كل شئ ، والناس جميعاً أقل منك معرفة .. واعرف أنك عندما تردد العبارة الشهيرة التى يرددها مُعظم الجُهال : " أنا فىّ مخ يوزن بلد " أنك وضعت رجلك على بداية الطريق الخطأ الذى نهايته الفشل الأكيد . بل فى كل أمورك ، أطلب مشورة العقلاء والحكماء ، والمختصين من أهل الدين والعلم والمعرفة ، تنجح وتفلح ولا تعرف للندم طريقاً . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112968 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) [الذهن الذي هجر ذاك الذي هو قائم على الدوام فقد بقاءه واستمراره على حاله. بينما يجاهد لممارسة أمورٍ أفضل يلتزم أن يواجه ما يقاوم التيار، أما إن تراخي في محاولته للصعود بغير جهد يُحمل إلى الخلف إلى حالٍ أدنى مما عليه. أن هذا الخضوع للتغير الخارجي يصحبه تغير داخلي أيضًا، حيث يجاهد الإنسان ليمارس أعمالًا أفضل. فالذهن دائمًا في حالة تغير، إلاَّ إذا التزم الشخص بضبط ذاته حتى لا ينحدر إلى حالٍ سيئ. فالصعود يحتاج إلى جهدٍ، وفي النزول راحة من الجهد. لذلك يحذرنا الرب لكي ندخل من الباب الضيق، قائلًا: "اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق" (لو 13: 24)... إن لم يوجد جهاد من قلبٍ ملتهب،ٍ فإن مياه العالم لا تُغلب، وتنحدر النفس إلى الأماكن السفلية.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112969 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يقدر أن يتبرر في عيني الله، إن كان الطفل ابن يومٍ واحدٍ لا يقدر أن يتطهر من الخطية، ولا يقدر أحد أن يفتخر ببره ونقاوة قلبه؟ القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112970 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ألم تعطه اعتبارًا، وأحضرته إلى المحاكمة أمامك؟" [3]. هذا لا يخص آدم وحده قبل عصيانه. فإن الله كان مهتمًا به كي لا يخطئ ولا يُطرد من الفردوس. لهذا أمره قبل أن يخطئ: "من جميع شجر الجنة تأكل أكلًا، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتًا تموت" (تك 2: 16: 17). أما بالنسبة لنا نحن أيضًا، فقد أعطانا اعتبارًا، فوضع لنا الناموس المكتوب، وأضاف أيضًا الأنبياء (مت 11: 13). ماذا كان يمكن أن يقول أكثر من هذا؟ بجانب هذا أعطانا نعمة الإنجيل (أع 20: 24)، خلاله أشار إلينا كيف يمكننا أن نتقبل كرامة بدائية، كيف نتجنب التهديد بجهنم (لو 12: 5)، وأيضًا نطلب الفردوس (مر 13: 33). طلب من الإنسان أن يدخل في محاكمة، لكي يتقبل الجزاء حسب أعماله (مت 16: 27). إذ ندرك هذا كله يلزمنا أن نعبر حياتنا بطريقة سليمة، إذ يُعاقب كل أحدٍ ويكلل حسب أعماله. فالذين يتشبهون بآدم يسقطون تحت العقوبة، إذ لم ينتفعوا من الدرس الذي لتأديبهم. أما الذين يحفظون وصايا الناموس، فإنه يجعلنا نرى كيف يصيرون إلى حالٍ أفضل بحفظهم للوصايا (مت 5: 19). سنكون أهلًا لنوال مكافأة مضاعفة من جانب الديان العادل (مت 5: 12)، إذ تسندنا النعمة المعطاة لنا بآدم الجديد (رو 15: 15). فإن هذا هو الطريق الذي يمكننا به أن نتمتع بالسعادة في الملكوت وفي مجد الله الآب والابن والروح القدس. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||