![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان "مولود المرأة قليل الأيام"، لأن الله أمره أن يعود إلى التراب (تك3: 19). أما عن كونه شبعان غضبُا (فأيوب يفكر) في اللحظة التي تقبل الإنسان فيها الأمر بحفظ الوصية فعصاها (تك2: 17؛ 3: 6). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لاحظوا دقة التعبير: "تذخر لنفسك غضبًا"(رو 2:5)، موضحًا أن الدينونة لا تصدر عن الديّان، إنما هي نتيجة لعمل الخاطيء، إذ لا يقول "يذخر الله لك" وإنما "تُذخّر لنفسك"... إنه يحاول اجتذابك بكل وسيلة، فإن ظللت على عنادك تذخر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة. ولكن لا يتبادر إلى ذهنك أن غضبه انفعال عنيف إنما هو العدالة، هو "استعلان"، حيث ينال كل إنسان ما يستحقه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حين نقرأ عن غضب الرب وسخطه، ينبغي ألا نفهم اللفظ وفق معنى العاطفة البشرية غير الكريمة. إنما بمعنى يليق بالله، المنزه عن كل انفعالٍ أو شائبةٍ. ومن ثم ينبغي أن ندرك من هذا أنه الديان والمنتقم عن كل الأمور الظالمة التي ترتكب في هذا العالم. وبمنطق هذه المصطلحات ومعناها ينبغي أن نخشاه بكونه المخوف المجازي عن أعمالنا، وأن نخشى عمل أي شيء ضد إرادته. لأن الطبيعة البشرية قد ألفت أن تخشى أولئك الذين تعرف أنهم ساخطون، وتفزع من الإساءة إليهم، كما هو الحال مع بعض القضاة البالغين ذروة العدالة. فالغضب المنتقم يخشاه عادة أولئك الذين يعذبهم اتهام ضمائرهم لهم، بالطبع ليس لوجود هذه النزعة في عقول هؤلاء الذين سيلتزمون بالإنصاف في أحكامهم. لكن بينما هم في غمرةٍ من هذا الخوف، فإن ميول القاضي نحوهم تتسم بالعدالة وعدم التحيز واحترام القانون الذي ينفذه. وهذا مهما سلك بالرفق واللطف، موصوم بأقسى نعوت السخط والغضب الشديد من أولئك الذين عوقبوا بحقٍ وإنصافٍ . القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس غريغوريوس النيسي أن أيوب يدعو الإنسان هنا "المائت". * "المائت مولود المرأة قليل الأيام، وشبعان غضبُا" [1]. الكائن الذي يدعوه الكتاب المقدس في تاريخ الخليقة "إنسانًا".. هو بعينه يدعوه أيوب مائتًا ، أما الكتَّاب الوثنيون فبعضهم يدعونه كائنًا بشريًا ، وآخرون "متكلم ناطق". القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه "كالزهرة تزهر، ثم يسقط بعد أن يهتز" [2]. لقد أزهر الإنسان في الفردوس حتى أعطى أسماءً لكل الحيوانات (تك 2: 20). لكنه سقط بعد أن اهتز، حيث انجذب بخداع الحية (تك3: 4-5؛ 2 كو 11: 3). بعد هذا "هرب كالظل"، إذ وجد نفسه عاريًا، فهرب من الله، وأخفى نفسه تحت شجرة في الفردوس، حين دعاه الله: "آدم، أين أنت؟" (تك3: 7-9). رجاؤنا انهار، وإذ طُرد الإنسان من الفردوس، فسد وفقد كل معونته، وهلك تمامًا، فبضربة واحدة أُدين مطرودًا دون أن يكون لنا رجاء في الحكم لحسابنا. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الحياة في الجسد هي زهرة في عشب. حسنًا قيل بالمرتل: "الإنسان مثل العشب أيامه، كزهر الحقل كذلك يُزهر" (مز 103: 15). أيضًا يقول إشعياء: "كل جسد عشب، وكل مجده كزهرٍ" (إش 40: 6). فإن الإنسان مثل زهرة تختفي، فجأة يُظهر نفسه في يومٍ مفتوحٍ، وفي لحظة ينسحب بالموت حيث يختفي... حيث ينسحب الإنسان يوميًا إلى الموت، لحظة فلحظة، بحق أُضيف: "يهرب كظلٍ، ولن يبقى على حاله"... لماذا تُشبه حياة الإنسان بالظل لا بالشمس، إلاَّ لأنه بحسب صوت الحق: "لكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين" (مت 24: 12). حسنًا قيل: "لن يستمر حال كما هو". فإنه ينتقل من الطفولة المبكرة إلى الطفولة، ومن الطفولة إلى الشبوبية، من الشبوبية إلى الرجولة، ومن الرجولة إلى الشيخوخة، ومن الشيخوخة إلى الموت. هكذا في الحياة الحاضرة يلتزم الإنسان بذات خطوات نموه أن ينقص. وهو دائمًا يتدمر بذات العلل التي يظن أنه بها يقتني ما هو لحياته. إذ لا نستطيع أن تكون لنا إقامة ثابتة هنا، فقد أتينا لكي نعبر، وبذات الوسائل التي بها نحيا نعبر بها يوميًا من هذه الحياة. لم يكن الإنسان الأول قادرًا أن يدرك هذا الانطلاق من الحياة، وذلك قبل العصيان، إذ عبر به الزمن وهو قائم. ولكن بعد العصيان وضع الإنسان نفسه على نوعٍ من منزلق حاله المؤقت. إذ أكل الثمرة الممنوعة في الحال فشل في البقاء. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال 31فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ، وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ. 32وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ». الأب بيرد على الإتهامات , وكان رد الأب أيضا فى محبة متألمة أنه قال له يا بنى , ونشوف الأبن أنه ما رضيش يقول له يا أبى , لكن الأب مازال يعترف ببنوة هذا الأبن بالرغم من جحوده ومازال يخاطبه يا بنى , أنت ما زلت أبنى بالرغم من أنك مش عايز تنطق وتقول يا أبى , فى لطف وفى حنان وفى حب لا يعبر عنه , ما زال هذا الأب يتعامل مع هذا الأبن , وبيقول أنت معى فى كل حين , يعنى أنت كنت معايا فى كل لحظة لكن للأسف بالرغم من أنك كنت معايا فى كل لحظة جسديا لكن فى واقع الأمر أنت كمان كنت فى كورة بعيدة بالرغم من وجودك فى البيت ولكن لم تكن معى فى الحب ولا فى الشركة ولا فى الروح , والدليل أنك ماكنتش معايا بالرغم من أنك كنت معايا أنك ما أكتشفتش أن كل اللى لى هو ليك ومشعرتش بكده , فالشركة لم تعرفها ولم تختبرها بالرغم من أنك كنت معايا كثيرا بل فى كل وقت وفى كل حين وأنا ما ظلمتكش لأنك ما خسرتش حاجة برجوع أخوك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال 31فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ، وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ. 32وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ». أن السيد المسيح وهو بيتكلم فى هذا المثل بيوجه كلام للكتبة وللفريسيين والمتدينين ولشعب اليهود , ما هو الأبن الأكبر ليس فقط رمزا للمتدينين الشكليين ورمز للفريسيين ولكن أيضا رمز للشعب المختار لأن هو الشعب الأكبر أو الأول اللى عرف ربنا بينما الأخ الأصغر ده رمز للأمم , وكأن ربنا عايز يقول لهم أن أنا ما ظلمتكوش فى حاجة وأنتم ما خسرتوش حاجة لأن كل وعود الله وعهود الله ما زالت باقية ليكم ملككم ومجىء الأمم لم يخسركم حاجة , لأن محبتى بتتسع للكل ووعودى للكل وأنا عايز أعطى الكل وبالرغم من أن الحدث كان يستدعى السرور والفرح لأنه معروف ليه لأن هذا الأبن الضال وجد والميت عاش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال 31فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ، وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ. 32وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ». أبوه بيشرح لأبن الأكبر أنت كان لازم تفرح وهو ده تعبير " كان ينبغى أن نفرح وتسر " يعنى أن الفرح والسرور ده ضرورة حتمية , وهو هنا بيشرح له سبب الفرح بالرغم من ان السبب واضح أنه كان ضالا فوجد وكان ميتا فعاش , لكن فى غباء الأخ الأكبر , فهنا الأب بيفهمه ليه نفرح وليه نسر , وفى قوله أخاك هذا , كأن الأب بيقول ليه أخوك اللى أنت بإصرار رفضت أن تقول أنه أخويا هو فعلا أخوك , وأحنا عرفين لما بدأ الحديث مع أبوه قال له أبنك هذ , فالأبب بيصحح ليه لأ ده أخاك هذا اللى ينبغى أنك تقبل أخوته مهما أن كان ولا تقول على أحد أنه شرير ولا تقول على أحد انه خاطى لأنه فى آخر الأمر آخاك هذا , هو أخوك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال 31فَقَالَ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ، وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ. 32وَلَكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ». أنهى السيد المسيح المثل بأن هذا الأخ الصغير كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد , بينما الأخ الأكبر كان نفس الخطأ ونفس الخطية ونفس البعد عن الآب ونفس الموت ونفس الضلال ولكن لم يقل السيد المسيح أنه كان ميتا فعاش , وأنهى القصة من غير ما يقول لنا موقف الأخ الكبير وهل عاش أو لم يعش أو الأخ الكبير وجد أو لم يوجد أو أن الأخ الكبير دخل البيت أو لم يدخل , الحقيقة هو ما قالش , واللى السيد المسيح قاله وأوضحه بمنتهى الوضوح أن الأبن الصغير دخل وأتنقل من الموت إلى الحياة ومن الضلال للوجود , بينما الأبن الأكبر لم يذكر شىء عنه بعد كدة فى نهاية المثل |
||||