![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال الله لا يريد عبيدا ولكن يريد أبناء أحباء وهو قال كده فى يوحنا 15: 15 15لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي. لا أعود أسميكم عبيدا بل أبناء أحباء , يعنى الأبن الكبير كان هدفه هو الأخذ من أبوه , ومش هدفه التمتع بحياة الشركة بينه وبين أبوه , المهم حأستفيد أيه ؟ ولم يضع فكرة أنه يكون شريك للأب فى وحدانية واحدة , لكن كل فكره أن هذا الأب هو أب بخيل وظالم ويستحق اللوم , بقى كل ده أنا بأخدمه ومفيش مرة كسرت كلمته ولم يعطينى ولو حاجة صغيرة واحدة فقط حتى أفرح بيها وأفرح مع أصدقائى , طيب هو كان عايز الجدى ده يعمل بيه أيه؟ يفرح بيه مع أصدقائه , وفى حاجة مهمة جدا هنا لازم ننتبه ليها , أن الأبن الكبير يفرح مع أبوه ومع أخوه ده شىء غير وارد لأن كل اللى عايزه أنه يفرح مع أصدقائه ولكن ما فكرش فى مرة يفرح مع أبوه أو يفرح مع أخوه الراجع , يعنى ماكانش عايز يفرح بأبوه وأخوه لكن عايز يفرح بأصحابه وأصدقائه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال الحقيقة مسكين هذا الأخ الأكبر اللى فضل جوه البيت سنين هذا عددها وبالرغم من أنه كان داخل البيت ما قدرش ولا مرة أنه يفرح , مش هى دى خيبتنا ,أن أحنا موجودين جوة الكنيسة لكن مين فرحان؟ بنقدم أصوام وصلوات وبنقدم خدمات لكن مين فرحان ؟ مين اللى فرحان بعبادته بالرغم من أن ربنا بيحرص بإستمرار حتى فى العهد القديم أن العبادة تقدم بفرح وهو ده اللى بيقوله مزمور100: 2 2اعْبُدُوا الرَّبَّ بِفَرَحٍ. ادْخُلُوا إِلَى حَضْرَتِهِ بِتَرَنُّمٍ. أعبدوا الرب بفرح وأدخلوا أبوابه بالتهليل , لكن مسكين الإنسان اللى عايش داخل الكنيسة وهو مش قادر يفرح , وطبعا مش قادر يفرح لأنه شاعر أنه لم يأخذ حاجة ولأنه مش قادر يتمتع بالشركة اللى بينه وبين الله وبينه وبين أخواته , والمقياس اللى وضعه هو شعوره أنه لم يأخذ حتى حاجة صغيرة زى الجدى , تعالوا نكمل البقية الباقية من المثل ونتعرف أكثر على أسرار الإنسان اللى حاسس ببره الذاتى والسيد المسيح بيكشفها لينا واحدة واحدة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال وَلَكِنْ لَمَّا جَاءَ ابْنُكَ هَذَا الَّذِي أَكَلَ مَعِيشَتَكَ مَعَ الزَّوَانِي، ذَبَحْتَ لَهُ الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ! أبنك هذا ! ده حتى لم يقدر أن يقول لما جاء أخويا وكأنه بيتبرأ من أخوة هذا الأخ , وتعبير أبنك هذا يعنى اللى على شكلك واللى طالع زيك , وكأنه عايز يقول له أنتوا الأثنين زى بعض ما تستحقوش , أنت غير جدير ببنوتى ليك , والأخ الصغير غير جدير بأخوتى , يعنى أنا أحسن منك ومنه , وأنتوا الأثنين طلعتوا كلام فاضى , أنتوا الأثنين طلعتوا دونى , مش هو ده فى وقت من الأوقات بننظر بيه لربنا , ونقول أنا أعطيت ربنا وعملت وسويت لربنا وربنا لم يعطينى أى شىء , ده أنا أحسن من ربنا ! وأحسن من الناس دى كلها ! ده أنا اللى بأصوم وده أنا اللى بأصلى وده انا اللى بأخدم وده أنا اللى بأعطى , وبعدين بيقول لأبوه أبنك اللى أكل معيشتك , يعنى أكل حياتك وموتك بالحياة طيب ليه بيقول له كده ؟ لأن الأبن الصغير جاء فى يوم من الأيام وقال لأبوه أعطنى القسم الذى يصيبنى من المال , وهو هنا كان بينكر على الأبن الأصغر أزاى يطلب نصيبه من أبوه وهو لسة حى ؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال الصغير أخذ نصيبه وأكل معيشة أبوه , بينما نلاحظ فى تلك العبارة اللى بيقولها دلوقتى أنه هو كمان بيطالب بنصيبه وبحقه , يعنى نفس الغلطة اللى عملها الصغير بيعملها الكبير ولكن مع الأسف الكبير مش شاعر أنه بيعمل نفس الغلطة , وهو بيشتكى لأبوه من الصغير لكن فى نفس الوقت كان نفسه أنه يتصرف بحرية كاملة فى اللى عنده زى ما أخوه بيعمل , وبعدين أضاف أكل معيشتك مع الزوانى , بالرغم من أن المثل فى الأول لم يقول أن الأبن الصغير كان مع الزوانى ولكن قال بذر ماله بعيش مسرف , ولكن هو ألصق بيه تهمة أن هو عاش مع الزوانى علشان يعنى يظهر مدى الحالة التى وصل ليها هذا الأبن الأصغر وأنه ينبغى أنه يكون منبوذ ومكروه ومرفوض ومرزول , ولكن صدقونى لو الواحد فقط بينظر للمثل كده بتدقيق الواحد بيحس وكأن الأبن الكبير كان نفسه أنه هو يعيش مع الزوانى ! , |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تعمل عملاً بلا مشورة ولو ظننته جيداً لا تبطل عملاً من الأعمال الصالحة لأجل كلام الناس ولا تعمل عملا لأجل مديح الناس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثلاثة أبواب مفتوحة اذا أغلقناها جيداً ننظر المسيح داخلها باب القلاية / باب الافكار والحواس / باب القلب بدون الأول لا يمكن الحصول على الثانى وبدون الثانى لا يمكن الحصول على الثالث بوجودنا داخل القلاية نحفظ حواسنا وأفكارنا وبحفظ هذه يهدأ قلبنا ونتنقى ومتى حصلنا على نقاوة القلب نعاين الله |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تأكد إنك ستحصل على الفرح من حيث لا تدرى مثلما حصلت على الحزن من طريق لا تعرفه أطمن أنا بأصلي عشانك يا حبيب أبوك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إرمي علي يسوع همومك اللي أنت شايلها ومهما كانت أمورك ومشاكلك هو قادر يعدلها متستعجلش كله في وقته يا حبيبي ربنا هيحلها بطريقته ماتشيلش الهم دع الأمر لصاحب الأمر |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال وفى أوقات كثيرة بننتقض الآخرين فى تصرفاتهم وبننتقض الآخرين فى سلوكياتهم وأحنا نفسنا نعمل اللى هم بيعملوه , ولكن علشان عارفين أن ده عيب وده فضيحة فندينهم على اللى هم بيعملوه لكن من جوانا كل نفس ترغب أنها تعمل زى ما الآخرين بيعملوا , وكان بيشتغل كعبد ولكن ما قدرش يشعر أنه أبن وما قدرش يتجاوب مع المحبة , وبعدين بيقول لأبوه ذبحت له العجل المسمن , وهو نسى أن هذا العجل المسمن لم يذبح فقط من أجل الصغير لأكنه ذبح من أجل الكل , من أجل الصغير والكبير والعبيد وأهل القرية والكل مجتمع ولذلك كان تعبير" لنأكل ونفرح " , واليهود أنكروا على السيد المسيح أنه يقدم نفسه ذبيحة من أجل الخطاة لأن هؤلاء الخطاة لا يستحقوا , لما السيد المسيح أظهر نفسه وقال لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى , وما جئت لأدعوا أبرارا بل خطاة إلى التوبة , لكن نسيوا أنهم كلهم عملوا نفس الخطية اللى صنعها الزوانى والخطاة والعشارين بل نسيوا كمان أن هو ذبح أيضا من أجلهم زى ما ذبح من أجل العشارين والزوانى والخطاة , وأكيد لما خرج الأب علشان يطلب الأبن الكبير علشان يدخله وترك الوليمة وترك الضيوف أن فى ناس كثيرة خرجت وراء الأب تتفرج على الموقف كعادة القرويين أن عندهم نوع من الفضول ويحبوا يشوفوا ويعرفوا أيه اللى بيحصل , والأبن الأصغر أستغل الموقف والناس كلها واقفة وأبتدأ يظهر الأب بصورة سيئة جدا , فهو أظهر الأب أمام الآخرين بأنه أب ظالم , وأنه ظلم أبنه الكبير اللى بيخدمه سنين عددها قط ولم يكسر كلمة واحدة , وفى الآخر أبوه لم يعطيه حاجة , يبقى على طول أب ظالم وغير عادل ومقصر , لأن اللى غلط ذبح له العجل المسمن بينما اللى ما غلطش لم يعطيه حاجة , أذا هو أب غير عادل بل أيضا هو أب غير حازم وضعيف الشخصية لأنه كان لابد أنه يعاقب اللى غلط بدلا ما يكافئه ويذبح له العجل المسمن , والأبن الكبير وهو بيتكلم جرح فى أبوه كثيرا وكأنه شايف أنه ينبغى على الأب وعلى الأبن الأصغر أن هم الأثنين يعتذروا له لأن هم الأثنين غلطوا فى حقه لأنه كان شاعر أن الأب غلط فى حقه والصغير أيضا غلط فى حقه , وهو ده الإنسان اللى شاعر إن كل الناس وكل الكون بيغلط فى حقه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن الضال ساعات الإنسان من كتر تركيزه على الأنا وعلى الذات حاسس أن كل الناس بتغلط فى حقه حتى ربنا كمان بيغلط فى حقه ومحدش مقدره ومحدش بيعطيه الإحترام اللازم ومحدش بيضعه فى المقدمة ومحدش بيعظمه " مش عارفين قيمتى " , لكن فى واقع الأمر إذا كان ده إحساسه أن أبوه غلط فى حقه وأخوه غلط فى حقه , لكن فى واقع الأمر هو اللى كان غلطان فى حق أبوه وفى حق أخوه , وهو اللى كان يحتاج إلى غفران أبوه وإلى غفران أخوه , فى أوقات كثيرة ببقى أنا اللى محتاج أنهم يسامحونى لكن أنا شاعر أن هم المفروض يعتذروا لى بينما فى واقع الأمر أنا اللى مفروض أعتذر لهم وهى دى خطورة تركيز الإنسان على الأنا وعلى الذات كما أبتدأ عبارته بـ " ها أنا " , وكانت عدم الرغبة فى أنه يتصالح مع أخوه سبب مهم جدا وأدى فى النهاية إلى قطع الشركة اللى بينه وبين أبوه واللى بينه وبين أخوه لأنه ما قدرش يغفر وما قدرش يصالح فأنقطعت الشركة ليست فقط بينه وبين أخوه وأيضا بينه وبين أبوه بأنه ظل خارج البيت |
||||