![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112871 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لم تكن عصا هرون تحتاج إلى مياه هذا العالم لكي تفرخ وتزهر. هب لي ألا أعطش إلى مياه العالم، بل أطلب مياه الروح واهب البرّ والقداسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112872 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إذ أرى نهرًا نفد ماؤه فجف، أظن أنني أرقد ولا أقوم. لكني علمت أنني لن أقوم حتى تزول السماء، حينئذ تيقظني كلمتك. أدرك أنني كنت مختفيًا إلى حين لأستريح من التجارب، وإذ تأتي أنت شفيعي وبديلي، تدعوني للقيامة، فأقوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112873 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تدعوني للحياة الأبدية، فيهرب مني الفساد. حينئذ أدرك شوقك إلى عمل يديك. أتمتع بحبك الأبدي وسط أمجادك الفائقة. هوذا الجبل الثابت قد ينتثر، والصخر قد يتزحزح من مكانه. والحجارة تفتتها قطرات الأمطار المتواترة. لكن نعمتك تقيمني من الفساد إلى عدم الفساد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112874 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يَحْفَظُ الرَّبُّ كُلَّ مُحِبِّيهِ، وَيُهْلِكُ جَمِيعَ الأَشْرَارِ. بِتَسْبِيحِ الرَّبِّ يَنْطِقُ فَمِي، وَلِيُبَارِكْ كُلُّ بَشَرٍ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ. (مز 145: 20، 21) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112875 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح فى إصحاح 15 من إنجيل معلمنا لوقا قال مثلين 1- مثل الخروف الضال 2- مثل الدرهم المفقود و وبعدين قال مثل الأبن الضال , وفى المثلين الأول والثانى بيورينا السيد المسيح حاجة لطيفة جدا أن الأشياء التى فقدت سواء الخروف أو الدرهم أصبح ليها قيمة أثمن وأعلى وأغلى من التى لم تفقد , فالحزن على الشىء المفقود هو اللى بيورينا أهمية هذا الشىء وثمنه وقيمته , والحزن على الشىء المفقود لا يلاشيه إلا فرحة عودة هذا الشىء الضائع أو الذى فقد , وهى دى قيمة الخاطى فى نظر السيد المسيح أنها كبيرة جدا جدا جدا, وممكن تقول ده السيد المسيح فى مرة قال فى إنجيل متى 18: 15- 17 15«وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَاذْهَبْ وَعَاتِبْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَحْدَكُمَا. إِنْ سَمِعَ مِنْكَ فَقَدْ رَبِحْتَ أَخَاكَ. 16وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ، فَخُذْ مَعَكَ أَيْضاً وَاحِداً أَوِ اثْنَيْنِ، لِكَيْ تَقُومَ كُلُّ كَلِمَةٍ عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ. 17وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ فَقُلْ لِلْكَنِيسَةِ. وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْكَنِيسَةِ فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ كَالْوَثَنِيِّ وَالْعَشَّارِ. أذا خاصمك أخوك روح أذهب وعاتبه , طيب ولو ماسمعش منك هات ناس يحاولوا يصالحوك , ولو ماسمعش منهم هات الكنيسة , وإذا ما سمعش من الكنيسة قام السيد المسيح قال كلمة صعبة قوى , ليكن عندك كالوثنى والعشار , وهنا الناس تقول كلها خلاص ده السيد المسيح أعطانا تصريح أننا ننظر للناس اللى بيرفضوا الصلح معانا على أنهم خطاة ووثنيين وعشارين , يا حبيبى لا أنت فاهم الكلمة غلط , يعنى يكون عندك كالوثنى أو العشار مش إنك تحتقره , طيب معناها أيه ليكن عندك كالوثنى والعشار ؟ معناها يا أخى أنك تفضل تحبه لأن السيد المسيح أحب العشارين والخطاة , وليس فقط تصلى من أجله لكن أيضا تفضل تحبه , لأن حتى اللى بيحتقرك تفضل تحبه وحتى اللى بيعاديك ومش عايز يتصالح معاك تفضل تحبه مش أنك تحتقره , ده السيد المسيح محب للعشارين والخطاة فأنظر إليه بنظرة الشفقة والرحمة ولا تنظر إليه بنظرة الإدانة والحكم والإحتقار والحقد , يعنى بنفهم كلام ربنا حتى غلط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112876 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح فى إصحاح 15 من إنجيل معلمنا لوقا قال مثلين 1- مثل الخروف الضال 2- مثل الدرهم المفقود و وبعدين قال مثل الأبن الضال , ففى المثل الأول واحد من ال100 خروف ضاع , وفى المثل التانى واحد من عشرة ضاع , وفى المثل الثالث واحد من أثنين , لأنه بيبدأ بيقول أنسان كان له أبنان , بل فى ختام المثل مين اللى ضاع من الإثنين هل هو الصغير أم هو الكبير ؟ تعالوا نشوف المثل بيقول أيه , ففى مثل الخروف الضال , الخروف ماكانش ليه فهم ومعناه قد يضل الإنسان نتيجة عدم الفهم أو الجهل , وفى مثل الدرهم , الدرهم ده لا ليه إرادة ولا ليه فكر يعنى جماد , مفقود وقيمته فقدت ولكن أيضا ماكانش ليه إرادة فى فقدانه , لكن فى مثل الإبن الضال , الأبن الضال ده خرج بإرادته وبمعرفة كاملة وبحرية كاملة , فسواء اللى ضاع عن جهل أو عدم إرادة أو ضاع بإرادة فالله يتعامل مع كل أنواع الخطاة , ففى مثل الخروف الضال نجد السيد المسيح أظهر أهمية الخاطى عند الله وإعتنائه بالبحث عنه وتوبته حتى رجوعه إلى حضن الحظيرة مرة أخرى أو إلى حضن ربنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112877 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح فى إصحاح 15 من إنجيل معلمنا لوقا قال مثلين 1- مثل الخروف الضال 2- مثل الدرهم المفقود و وبعدين قال مثل الأبن الضال , وفى الدرهم المفقود أوضح حزن الله على الخاطى اللى ضاع لأن الله لا يكف حتى يجده وعندما يجده يفرح كثيرا أما فى مثل الأبن الضال , وفى ناس كثيرة من الآباء لا تركز على كلمة الأبن الضال , لأن الأبن الضال دى كانت البداية فقط وقد نسمى المثل بلقب آخر الأبن الشاطر , لكن أيه رأيكم لو لم ننظر للأبناء ونظرنا وسمينا المثل ده "الآب المحب ", الآب المحب سواء للكبير أو للصغير , وعلشان كده مثل الأبن الضال بيركز بتفاصيل كثيرة جدا عن فرحة الآب المحب بعودة الأبن والحاجات اللى عملها لما عاد الأبن , وأظهر لينا هذه الفرحة بصورة أجمل وأوضح , فالخروف تاه لجهله والدرهم فقد لعدم إرادته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112878 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح فى إصحاح 15 من إنجيل معلمنا لوقا قال مثلين 1- مثل الخروف الضال 2- مثل الدرهم المفقود و وبعدين قال مثل الأبن الضال , الإبن الضال ضاع عن عمد , وعلشان كده شفنا فى المثلان الأول والثانى , الراعى والمرأة هما اللى بيدوروا على الخروف والدرهم لأنهما عارفان تماما أن الخروف والدرهم لن يقدرا على العودة من تلقاء نفسيهم , فلا الخروف حايعرف يرجع لوحده , ولا الدرهم حايتلاقى لوحده وعلشان كده ظهر فى المثلان الأول والثانى صورة الراعى وصورة المرأة اللى بتبحث ,وهما يمثلا الله الذى يبحث , ولكن فى مثل الإبن الضال , السيد المسيح أظهر صورة الآب المنتظر والمتلهف لكن الإبن هو اللى عاد بإرادته يعنى رجع بإرادته تماما كما مشى بإرادته كان لازم يرجع بإرادته , والآب ما يقدرش يجيبه غصب عنه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112879 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح فى إصحاح 15 من إنجيل معلمنا لوقا قال مثلين 1- مثل الخروف الضال 2- مثل الدرهم المفقود و وبعدين قال مثل الأبن الضال , فى ناس الخطية أضلتهم بدون وعى وبجهل منهم ودون إرادة , فهؤلاء الله بيتعامل معاهم لحد ما يجيبهم ويبحث عنهم لحد ما يردهم , لكن فى خطاة ضلوا وتاهوا وبعدوا بإرادة وبعمد وبحرية كاملة فهؤلاء الآب لا يفرض نفسه عليهم ولكن اللى بيعمله الآب أنه ينتظر ويتلهف أنهم يرجعوا ليه بحريتهم وبإرادتهم , والحقيقة مش حا يرجعوا نظاف , ولكن هو اللى حاينظفهم لكن لازم يقولوا له أحنا عايزين نرجع وعلشان كده كانت الحاجة اللطيفة فى المثلين الأول والثانى أن الراعى لما وجد الخروف ماخبطهوش على رأسه وقال له تحرم تعمل كده تانى , الحقيقة لم يقل له ولم يعاتبه , ولا المرأة لما وجدت الدرهم عاتبت الدرهم وماقالتلوش أنت دوختنى , طبعا دى مفهومة لأن مالهومش إرادة , لكن الحاجة العجيبة جدا واللطيفة إن الإبن لما عاد كان مفروض أن الآب يعمل فيه أيه ؟ يوبخه ويعاتبه لكن الآب لم يظهر أى نوع من التوبيخ أو من العتاب أو من التأنيب أو من العقاب أو من التأديب للأبن ,علشان كده فعلا يحق لهذا المثل أن يسمى بمثل الأب المحب , والمحب محبة عجيبة جدا جدا جدا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112880 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السيد المسيح فى إصحاح 15 من إنجيل معلمنا لوقا قال مثلين 1- مثل الخروف الضال 2- مثل الدرهم المفقود و وبعدين قال مثل الأبن الضال , آه لو أدركت النفس محبة الآب ليها وفهمت وعاشت , والسيد المسيح قال هذه الثلاثة قصص وبيوضح فرحته بالعشارين والخطاة لأنهم تابوا وآمنوا بيه ورجعوا ليه وأتبعوه علشان يظهر ليهم عمق فرحته وحبه ليهم وبيهم , وأعلن عمق الحب والفرح ليهم بأنه أكل معاهم وهذا فى العدد 2 من نفس الإصحاح 2فَتَذَمَّرَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَالْكَتَبَةُ قَائِلِينَ: «هَذَا يَقْبَلُ خُطَاةً وَيَأْكُلُ مَعَهُمْ!»., وكلمة أكل معاهم يعنى كسر خبز معاهم ودخل فى شركة معاهم , وكلمة الأكل أو كسر الخبز إشارة بإستمرار إلى وليمة الإفخارستيا , وليمة الإفخارستيا اللى بيقدمها السيد المسيح للخطاة التائبين الراجعين , وليمة الإفخارستيا اللى فيها الله بيكشف عمق حبه وعمق فرحه بالإنسان الخاطى , وهو ده إستعلان سر السيد المسيح من خلال وليمة الأكل وكسر الخبز ومن خلال وليمة الشركة وعلشان كده كم وكم يكون مبهج جدا للنفس اللى بتتناول فعلا عن وعى وعن إدراك لأنه جسد السيد المسيح المكسور المقدم ليها ودم السيد المسيح المسفوك لمغفرة الخطايا وإعلان حب السيد المسيح وعظم حب السيد المسيح وعمق حب السيد المسيح وفرحة السيد المسيح بكل واحد جاى يتناول وجاى يتحد بيه وجاى يدخل فى شركة معاه لأنه تائب وراجع إليه . |
||||