![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأبن عائد بيحكى قصة خجله ولكن الأب بيحكى قصة حبه وأبوته وحنانه المذخر والتخزن فى قلبه تجاه هذا الأبن العائد , أكتشف الأبن فى هذه اللحظة أن الأب اللى طوال عمره كان فاكر أو هذا الأب حمل عليه وبيأدبه وبيراقبه وبيحد من تصرفاته وبيتحكم فيه ومسيطر عليه لأنه كان طول عمره فاكر أن أبوه ده حمل ثقيل عليه , وكان عايز يخلص من الحمل ده وما صدق أنه أخذ النصيب وخرج بعيدا وأكتشف أن اللى كان فاكره حمل عليه هو هو اللى بيشيله دلوقتى وهو اللى بيحمله , وأن الأب ده مش حمل لكن الأب ده هو اللى بيشيلنى , وهو ده أحنا , فى أوقات كثيرة بنشعر أن ربنا حمل علينا وعايزين نخلص منه أو نفلفص منه , ولكن ستفاجأ أن الله ماكانش أبدا حمل لكن اللى هو اللى كان بيحملك ومازال يحملك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في مثل الإبن الضال هذا الأب فى محبته الجبارة , وعلشان كده أن كانت القصة دى بتسمى الأبن الضال أو الأبن الشاطر لكن بالأولى تسمى بالأب المحب , وهذا الأب المحب فعل ما لا يفعل , ومنح الأبن كل ما أراده , من البداية لما طلب القسم الذى يصيبه , وكان من المنتظر أن الأب لا يعطيه وبالعكس كان المفترض أنه يرفض الكلام اللى بيقوله ومش بس كده ده كمان يعاقبه , ويقول أزاى تورثنى وأنا حى ؟ ولكن هذا الأب فى محبته أستجاب ليه وأعطاه اللى هو عايزه , وحتى لما رجع ليه لم يعاتبه عتاب واحد , ولم يقل له مش أنا اللى أنت كنت عاوز تموتنى وتورثنى بالحياة ودلوقتى راجع لى؟ , لم يوبخه ولم يقل له أى كلمة ولم يقل له آدى آخرة اللى عملته أو دى آخرة تصرفاتك , ولكن الأب فى محبته مازال يحتوى ولا يوبخ ولا يعير , وأنه بيعطى الأبن الحرية الكاملة لأنه عايز الأبن يعيش معاه فى حرية حقيقية وبرغبة وبإرادة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله بيمنحنا الحرية حتى حرية أن أحنا نرفض محبته على رأى غاندى الذى قال أنى أحب الله إله المسيحيين لأنه هو الوحيد الذى أعطانى الحق أن أقول له لا وتعالى كده وقول لأى حد من اللى بيحبوك لأ وشوف حايعملوا فيك أيه , وشوف قد أيه محبتهم حاتنقص وحاتقل لكن الله هو الوحيد الذى أعطانى الحرية أنى أقول له لأ وأرفض محبته |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في مثل الابن الضال الأب فضل هو هو محبته لم تنقص ولم تتغير ولم تتبدل , ومحبته محبة مستمرة ومحبة دائمة ومحبة حقيقية , وكان مفروض أن حبل العلاقة بين الأب والأبن أنه ينقطع وكل واحد يرمى طرف الحبل اللى ماسكه , يعنى كان لابد أن يقطع فعلا بسبب تصرف هذا الأبن المعاند , لكن حتى ما بعد الأبن ما قطع الحبل ظل الأب ممسك بالطرف الآخر من الحبل المقطوع أملا أن فى يوم من الأيام يرجع الأبن ويمسك فى الطرف الآخر , فلو كان تبرأ من الأبن وقال خلاص أنا نسيته وما أعرفوش لما كان هناك أى إمكانية فى المصالحة والعودة مرة أخرى , لكن هذا الأب ظل ثابت فى محبته , وهنا المصالح اللى أوصل ما بين الأب والأبن مرة تانية , المصالح الذى يبدو أنه غائب فى قصة الأبن الضال , ولكن هذا المصالح كان هو نفسه اللى بيحكى القصة أو هو السيد المسيح الذى يعلن هذا الإعلان أن هو المصالح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بولس الرسول فى رسالته الثانية لكورونثوس 5: 19 19 أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. يعنى الله كان فى المسيح مصالحا العالم لنفسه , وعمل السيد المسيح كمصالح هو العمل الأساسى , وحقيقى السيد المسيح لم يتكلم عن نفسه لكن القصة كلها بتقوم عليه , وعلى أساس محبة السيد المسيح الثابتة للخطاة وأن السيد المسيح بيقبل كل خاطى رجع له , وفى المصالحة السيد المسيح بيعاملنا كما لو كنا أننا لم نخطىء على الإطلاق , وفى مصالحة المسيح بيعاملنا كأننا ماغلطناش قبل كده , والأب بيعامل الأبن ماجابلوش أى سيرة عن خطاياه الماضية وعن اللى عمله فى الماضى , ده هو ده الغفران , وده هو التبرير اللى بيعطيه لنا السيد المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن السيد المسيح بيعاملنا كأننا ما غلطناش أبدا وده اللى حانشوفه حايظهر فى الوليمة وفى الحلة وفى الخاتم وكيف أن تبرير السيد المسيح كأنى لم أخطىء على الإطلاق مصالحة السيد المسيح كانت بلا قيد وبلا شرط ولم يقل له أصالحك بس على شرط أنك ما تعملش كده تانى وأنك تفضل طول عمرك تسمع كلامى وإن كان عاجبك على كده تعالى وإن كان مش عاجبك خلاص ولكن بنلاقى أن الأب هنا ما بيضعش أى شروط للمصالحة على الإطلاق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في مثل الابن الضال بنلاقى أن الأب هنا ما بيضعش أى شروط للمصالحة على الإطلاق بل على العكس قال الأب لعبيده , طيب مين هم العبيد هؤلاء؟ الأب بيتجه إلى عبيده وبيقول لهم ولاشك أن العبيد لما وجدوا سيدهم بيجرى كلهم طلعوا يجروا معاه علشان يشوفوا أيه الحكاية , فهو نظر لعبيده وقال لهم أخرجوا الحلة الأولى ولبسوه وضعوا خاتم فى أيديه وحذاء فى رجليه وأذبحوا العجل المسمن والسؤال كما قلت مين هم هؤلاء العبيد اللى حايلبسوا واللى حايضعوا واللى حايذبحوا مين هؤلاء العبيد؟ هم الكهنة والخدام اللى يستقبلوا الخاطى علشان ينظفوه ويلبسوه ويأكلوه , وأمرهم أنهم يلبسوه كأبن , وكان ممكن يقول الأب طيب روح أنت دلوقتى البيت أستحمى وأنظف وشوف ليك حاجة ألبسها بدل من الهدوم اللى أنت لابسها دى , لكن الأب ماعملش كده , لكن أمر عبيده أن يلبسوه ويخدموه ويكرموه كأبن فى البيت , وصدقونى حتى مش كلمة كأبن لأن هو فعلا أبن , وأصر أن العبيد يخدموه معترفين بأنه أبن , ورد ليه مكانته وكرامته , وه عارف أنه تعبان ومش حايقدر ينظف نفسه ويلبس نفسه , فأمر عبيده أنهم يخدموا هذا الإبن , وأعطاه مكانته كأبن فى البيت |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الحلة الأولى , طيب أيه هى هذه الحلة الأولى ؟ طيب ما يلبسوه أى ثياب ولكن الأب قال الحلة الأولى , وعلشان نعرف أيه هى الحلة الأولى فى معناها , فلو رجعنا لسفر أستير 6: 6- 9 6وَلَمَّا دَخَلَ هَامَانُ قَالَ لَهُ الْمَلِكُ: «مَاذَا يُعْمَلُ لِرَجُلٍ يُسَرُّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ؟» فَقَالَ هَامَانُ فِي قَلْبِهِ: «مَنْ يُسَرُّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ أَكْثَرَ مِنِّي؟» 7فَقَالَ هَامَانُ لِلْمَلِكِ: «إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي يُسَرُّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ 8يَأْتُونَ بِاللِّبَاسِ السُّلْطَانِيِّ الَّذِي يَلْبِسُهُ الْمَلِكُ وَبِالْفَرَسِ الَّذِي يَرْكَبُهُ الْمَلِكُ وَبِتَاجِ الْمُلْكِ الَّذِي يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ 9وَيُدْفَعُ اللِّبَاسُ وَالْفَرَسُ لِرَجُلٍ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمَلِكِ الأَشْرَافِ وَيُلْبِسُونَ الرَّجُلَ الَّذِي سُرَّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ وَيُرَكِّبُونَهُ عَلَى الْفَرَسِ فِي سَاحَةِ الْمَدِينَةِ وَيُنَادُونَ قُدَّامَهُ: هَكَذَا يُصْنَعُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُسَرُّ الْمَلِكُ بِأَنْ يُكْرِمَهُ».لما الملك أحشويرش أحب أنه يكرم مردخاى فسأل ماذا يفعل بمن يسر الملك بأن يكرمه فقال هامان اللى كان عايز يجعل الملك يصلب مردخاى , وأرجعوا للقصة , قال هامان يأتون باللباس السلطانى الذى يلبسه الملك , يعنى يلبسوه هدوم الملك , وهى دى الحلة الأولى , إذا الحلة الأولى هى ثياب الأب يعنى ملابس الأب نفسه , وقال ليهم أخرجوا الحلة الأولى ولبسوها ليه , يعنى هدومى أعطوها له , وأنا عايز الأبن يحضر الوليمة وهو لابس هدومى أو الثياب الخاصة بى , ما هى الوليمة دى رمز للملكوت اللى الخاطى مدعو إليه , وفى الملكوت الخاطى حايلبس الحلة الأولى اللى هى ثياب السيد المسيح , وهذا ما يترنم بيه أشعياء النبى فى إصحاح 61: 10 10فَرَحاً أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا.ولما يجىء الضيوف حايشوفوا الأبن لابس الحلة الأولى أو ثياب الأب فيدركوا إلى أى مدى رحب الأب بعودة الأبن ولأى مدى أن الأبن صارت له كل حقوق البنوية وإكرام البنوية , فالحلة الأولى هى بر السيد المسيح بل هى ثياب السيد المسيح , وعلشان كده لما بنيجى للسيد المسيح فى المعمودية بيقول بولس الرسول فى رسالته لغلاطية 3: 27 27لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنتم الذين أعتمدتم قد لبستم السيد المسيح وهى دى الحلة الأولى وعلشان كده جاء تعبير " إخرجوا " الذى يعنى حاجة مستخبية وأخرجوها وأظهروها وما هى دى سر ولذلك بنسميها سر المعمودية أو هى عمل خفى لكن يظهر , وأن الإنسان فى المعمودية يرتدى الحلة الأولى أو ثياب السيد المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أجعلوا خاتم فى يده , والخاتم هنا رمز السلطان والقوة , وفى سفر التكوين 41: 41- 42 41ثُمَّ قَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسُفَ: «انْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُكَ عَلَى كُلِّ أَرْضِ مِصْرَ». 42وَخَلَعَ فِرْعَوْنُ خَاتِمَهُ مِنْ يَدِهِ وَجَعَلَهُ فِي يَدِ يُوسُفَ وَأَلْبَسَهُ ثِيَابَ بُوصٍ وَوَضَعَ طَوْقَ ذَهَبٍ فِي عُنُقِهِ فرعون عمل يوسف الرجل الثانى ولذلك أعطاه خاتمه دليل على أن ليه كل السلطان , والأب هنا ثبته فى مكانه , يعنى وضع الخاتم فى يد الأبن دليل على أن الأبن أخذ مكانته وأنه أستعاد كل سلطاته , وهو ده سر التثبيت وهو ده اللى أحنا بنلاقيه فى سر الميرون , أن أحنا بنثبت كأبناء , وليس فقط نأخذ مكاننا كأبناء لكن أيضا نثبت فى البنوي |
||||