![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مشكلة الخاطى على أنه يستمر فى خطيته هو أنه مش قادر يشعر أن ربنا بيحبه , ومش قادر يشعر أن ربنا بيتألم من أجله ومش قادر يختبر الحتة دى , لكن آه لو أتلسع أى خاطى بهذه المحبة وأتكوى بنار الألم اللى فى قلب الله من أجله فماكانش ممكن أبدا أن يظل فى خطيته أو يستمر فى خطيته بعد كده |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مشكلة الخاطى بقائه فى حياة الخطية أنى لم أعرف بعد مدى محبة الله لي وما أتلسعتش بيها وما أختبرتهاش وما ذقتهاش فكان لابد أن يرى الأبن اللى هو بيمثل الإنسان الخاطى وكل واحد فينا كان لابد أن يرى أمامه دليلا واضحا تمام الوضوح على هذه المحبة وعلى هذه الآلام وبدون هذا ماكانش ممكن يدرك أن هو اللى كان السبب فى هذه الآلام كلها اللي اتحملها رب المجد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأب الضال كان عايز دليل واضح ولما أترمى فى حضن أبوه وسمع تنهدات أبوه وبكاء أبوه وفرحة أبوه فى نفس الوقت بيه ونبضات قلب أبوه من أجله , وهنا فقط أدرك أن فعلا أبوه بيحبه وأن أبوه كان بيتألم من اجله وأن هو كان السبب فى هذه الآلام , ,وان هو كان السبب فى هذه المحبة المتألمة وعارفين أنه لولا هذا الحضن أو لولا الصليب لكان عاد هذا الأبن كعبد وكأجير! ولا يمكن كان عاد كأبن , ماهو ده هو الصليب , فلولا الصليب لكان كل واحد رجع لربنا لكن كان حايرجعله كأجير وكعبد , ولكن بالصليب أحنا رجعنا له كأبناء أحباء ليه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصليب هو المحبة التى أخلت نفسها فى سبيل من تحب وبدون ذلك لا يمكن أن تكون هناك مصالحة على الإطلاق وهو ده الصليب , وصحيح الصليب حايبان بصورة أوضح بعد كده فى ذبح العجل المثمن , لكن هو ده الصليب فى قصة الأبن الضال , الأب اللى بيخلى ذاته وبيتخلى عن كرامته وعن مجده ويسعى للمصالحة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصليب هو المحبة المتألمة للغفران وبدون الصليب لم نقدر أن نعود للسيد المسيح كأبناء بل كنا نعود كأجراء وكعبيد , وعلشان كده الأب فى هذا المثل هو رمز للآب السماوى , الأب الذى فى البيت هو رمز للآب السماوى والأب الذى خرج من بيته و طلع وجرى أمام الناس فى شوارع القرية هو رمز للسيد المسيح الذى أخلى ذاته آخذا صورة عبد صائرا فى الهيئة كأنسان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن السيد المسيح أخذ دور الأبن العائد أيضا أو البشرية اللى ما قدرتش ترجع لحضن الآب , وما قدرتش تقوم وترجع , السيد المسيح كمان جاء وأخذ دورها , وأخذ دور الأبن العائد إلى أبيه وحملنا كلنا فى جسده , ومات السيد المسيح على الصليب علشان يعيش الإنسان كأبن من جديد , وصار هذا الموت اللى ماته على الصليب رصيدا وخزينا للإنسان دهرى وأبدى لا ينفذ ويصرف منه كل الخطاة حق العودة إلى الآب لا كأجراء ولكن كأبناء وليهم كل ما للأبن من حب ومن ميراث وعلشان كده الصليب هو اللى بيعطينا الحق أننا نرجع كأبناء ولينا كل الحق فى حب الله وفى ميراث الله وبدون الصليب مالناش هذا الحق , ولولا الصليب ولولا الآلام ما عاد الأبن ولا غفرت خطية , ولا فهم أى أنسان معنى أبوة الله ليه , الصليب فهمنا معنى أن الله أبونا وآلام السيد المسيح هى اللى فهمتنا يعنى أيه أن الله أبونا فى محبته وفى معاناته من أجلنا ومن غير الصليب ما نقدرش نفهم أن الله أبونا أبدا وما نقدرش ندرك هذه الأبوة , فالسيد المسيح ليس فقط أنه رفع الإنسان ورجعه من ضلاله بل أيضا نجاه من الهلاك ولذلك سنجد الأب يقول" كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد " ولكن ما هو تأثير كل هذا على الأبن لما شاف هذه المحبة الفياضة الغامرة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَقَالَ لَهُ الاِبْنُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ، وَلَسْتُ مُسْتَحِقّاً بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْناً. ونلاحظ أن الأبن هنا لم يكمل الحديث أو العبارة اللى كان سبق ورتبها فى ذهنه ولم يقل له "بل أجعلنى كأحد أجرائك ", يعنى لم يكمل الحديث هنا لأنه لم يجد محلا لأن يعرض على أبيه أن يعود كأجير ولم يقترح على أبوه شكل العلاقة اللى حاتكون بينهم فى المستقبل ولم يقل له أسمع بقى يا أبويا أنا راجع على شرط , شوف أنا حأشتغل وأعوضك عن الفلوس اللى أنا ضيعتها وأنت حاتعطينى وأنت حاتقبلنى وأنت وأنت , ولكن لم يعود يضع شروطا للعلاقة وما ستكون بينهما فى المستقبل وذلك لأن محبة الآب قد غمرته وحوطته من كل جانب تماما كما يقول بولس الرسول فى رسالته الثانية لأهل كورونثوس 5: 14 14لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ تَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هَذَا: أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ. فَالْجَمِيعُ إِذاً مَاتُوا. لأن محبة المسيح تحصرنا من كل جانب |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإبن الضال لم يكن عنده غير أنه يسلم نفسه تماما فى أحضان الأب ولمحبة ورحمة أبيه , ولم يضع له أى شروط ولم يقل له أجعلنى وما تجعلنيش , وكل اللى قاله أخطيت ولست مستحق , لكن كلمة حاتعمل فيا أيه و شكل العلاقة بينى وبينك حاتكون أيه دى أنا سايبها لمحبتك ولرحمتك , ولاحظوا أن من أول القصة أن الأبن الضال كان يصر منذ البداية وحتى لما فكر فى العودة على أن حق التصرف فى حياته يكون ليه بلا منازع ويظل مستقل عن الأب , لكن دلوقتى بنشوفه وهو بيسلم مصيره تماما بين أيدين أبوه وكأنه وقع فى حضن أبوه وقال له أعمل فيا اللى أنت عايزه وهى دى حياة التسليم , وبيضع الصورة للى هو بيتخيله عن هذه العلاقة "أعمل فيا اللى أنت عاوزه" لكن أنا بأعترف أن أنا غلطت فى حقك وأنا مش مستحق أن أدعى بعد لك أبن لأنى أستنفذت كل ما لى من حقوق البنوة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإبن الضال محبة غامرة فياضة لم يكن يتوقعها إطلاقا , وعرف هو فى حضن أبوه أن خطيته الحقيقية مش أنه ضيع شوية فلوس بل خطيته فى حقيقتها أنه كسر وجرح قلب أبوه المحب , خطيته أنه سبب ألم لهذا القلب المحب العظيم , أى أن آلام الأب المحب كانت هى التى دوبت قلب هذا الأبن وجعلته يشعر بحقيقة وبجسامة الخطية ومدى بشاعة الخطية , وهو ده معنى الخطية أو معنى خطيتى , ومش الخطية أن أنا سرقت قرشين أو أنا كذبت كذبة أو أنا زنيت أو أنا قتلت , مش دى الخطية فى معناها ولكن كل دى مظاهر الخطية , ولكن الخطية أكبر من أن أنا سرقت وكذبت وزنيت بكثير , طيب أيه هى الخطية؟ الخطية فى معناها أن أنا بأجرح قلب هذا الأب المحب وأنا بأكسر خاطر ربنا وبأكسر قلب ربنا اللى حبنى وأنا بأهينه وأنا معاند ومارد وأنا رافض , وكان واضع فى ذهنه أنه يعمل شوية حاجات يكفر بيها عن غلطه , ولكن مالقاش أى شىء يستطيع أن يكفر بيه أو أنه يعوض بيه عن ما حدث وعن ما صنعه لأن الخطية مش ممكن أى مجهود بشرى مهما أشتغل كأجير أنه يقدر يعوض عن اللى عمله فى قلب أبوه وهو ده الإقتراح اللى كان واضعه وكان بيعده أنه يشتغل كأجير وأنه سخافة وإهانة وتجديف بعد ما وجد نفسه فى حضن أبوه , ولما أبتدأ الأبن ينطق بما خطط له والكلام اللى أعده بنفسه علشان يقوله وطوال الطريق وهو بيحفظه ويرجعه فى ذهنه وذاكرته ويقول لما حا أوصل له حا أقول كذا كذا كذا , ومن إعتذار ومن تأسف شديد , ولم يستطيع أن يكمل قدام محبة الآب الفياضة , ومش بس أنه أتلسع بالمحبة وعلشان كده ما قدرش يكمل ولكن كمان أبوه لم يعطيه أى فرصة أنه يكمل الحديث ولم يسمع منه غير لحد وغير مستحقا أن أدعى لك أبنا , ولكن أبوه لم يجعله ينطق بالكلمة الأخيرة " أجعلنى كأحد أجرائك " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: أَخْرِجُوا الْحُلَّةَ الأُولَى وَأَلْبِسُوهُ، وَاجْعَلُوا خَاتَماً فِي يَدِهِ، وَحِذَاءً فِي رِجْلَيْهِ، وَقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ وكأن الأب أثناء ما الأبن بيقول الكلام ده كان بيفكر فى حاجة تانية , ولم يكن يفكر فى إعتذار الأبن ولكن كان بيفكر كيف يعد له الوليمة والحلة الأولى والخاتم والحذاء والعجل المسمن علشان يعده لكى ما يكون لائق بهذه الوليمة نعم كان الأب مشغول بحاجات تانية عن إعتذار أبنه مشغول بإستقبال هذا الأبن وإعلان الفرحة بهذا الأبن |
||||