![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "تذكارهم مثل رمادٍ" [12]. كل الذين يتشكلون حسب الحال الحاضر، تكون أفكارهم أرضية، فإنهم بكل ما يفعلونه يتركون ذكرى وقتية لهم في العالم. البعض يجاهدون في حربٍ، وآخرون بإشادة مبانٍ شاهقة، والبعض بتسجيل كتبٍ تحمل خبرات هذا العالم. إنهم يتعبون ويصارعون ويبنون لكي يقيموا ذكرى لأسمائهم. ولكن إذ تجري الحياة نحو النهاية بسرعة، أي شيء يثبت فيها، حينما تهوي الطبيعة عينها بسرعة؟ نسمة الهواء تذرى الرماد، كما هو مكتوب: "ليس كذلك الأشرار، لكنهم كالعصافة التي تذريها الريح" (مز 1: 4). بحق تُقارن ذكرى الأغبياء بالرماد، حيث يكون موضعها هو أن تذريها نسمة الهواء. بقدر ما يتعب الإنسان لينال مجدًا لاسمه، يضع ذكراه التي كالرماد في مهب رياح الإماتة المسرعة إلى لحظة. على عكس هذا كُتب عن الصديق: "الصديق يكون لذكرٍ أبديٍ" (مز 112: 6). فإنه بذات الظروف حيث يطبع أعماله على عيني الله وحده، يثبت اسمه لذكراه في العالم الأبدي. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وتنحط أعناقكم إلى الطين" [12]... هكذا تنحط العنق إلى الطين عندما ينزل كل متشامخٍ إلى الموت، وينحل الجسد الذي ارتفع في الفساد. لنتأمل في جثث الأغنياء الملقاة في قبورهم، أي نوعٍ من الموت حلّ بالجسد الذي بلا حياة، ما هي نتانة فساده! البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "اسكتوا عني قليلًا، فأتكلم ما يمليه عليّ فكري" [13]. إنه يظهر أنهم تكلموا بإدراك جسدي، هؤلاء الذين يلزمهم بالصمت، ليتكلم حسبما يمليه عليه عقله. كأنه يقول بكلمات واضحة: "لست أتكلم بطريقة جسدية بل روحية، لأنني اسمع بإدراك روحي الأمور التي أقدمها بخدمة الجسد. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تلتقي بإنسان محب للمجادلات، ويبدأ يجادل معك فيما هو بديهي وحق، اقطع الحديث وانسحب سريعًا، إذ تَحوَّل ذهنه إلى حجر. فكما أن الماء يفسد أجود أنواع الخمور، هكذا المناقشات الغبية تفسد الفضلاء في السيرة وفي طباعهم . القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنها تعني: لماذا أدين نفسي بطريقة صارمة أمام البشر، أو أظهر ما يميل إليه قلبي مادام هذا ليس فيه بنيان قريبي، سواء بإدانة شروري أو إبراز صلاحي؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: إنني أكون مثل هؤلاء الذين لهم تعزية بافتراسهم لأنفسهم؛ مثل أولئك الذين يعضون أجسامهم بشدة، مختبرين نوعًا من تخفيف آلامهم، هذا ما يحدث معي عندما أعبِّر عن نفسي بهذه الطريقة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا هو السبب أنه يأخذ لحمه بأسنانه، كلماتهم الباطلة المثيرة. إنه يتكلم في غضبٍ، ويود أن يهدئ من نفسه. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن الأسنان هنا تشير إلى الحواس الداخلية التي تمضغ ما يشغل الذهن، وتقدمه لبطن الذاكرة. [لذلك بحق قيل: "كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه" (إر 31: 30). ما هو الحصرم إلا الخطية؟ الحصرم هو ثمرة قبل الأوان. فمن يشتهي أن يشبع بملذات الحياة الحاضرة يكون كمن يُسرع فيأكل ثمرة قبل أوانها. لهذا فإن أسنان من يأكل الحصرم تضرس، بمعنى أنه وهو يقتات ببهجة الحياة الحاضرة تكون له إدراكات عاجزة عن الأكل، أي تعجز عن إدراك الروحيات. لذات السبب إذ يبتهجون بالأمور الخارجية يصيرون متبلدي الحس من جهة الأمور الداخلية، وبينما تقتات النفس على الخطية، تعجز عن أن تأكل خبز البرّ. وإذ ترتبط الأسنان بعادة الخطية لن يمكنها أن تمضغ ذلك الصلاح لتستمع في الداخل.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وإن كان يقتلني إلا إني أثق فيه" [15]... يكون الإنسان بالحق صابرًا عندما تحلّ به الكوارث... بهنا يتميز الذهن البار عن الشرير؛ ففي وسط الضيق، يعرف الأول أن المجد لله القدير لا يهتز مع الأحداث العالمية، فلا ينهار مع انهيار المجد الخارجي، بل بالحري يؤكد أنه يكون أكثر قوة عندما يفقد الخيرات الزمنية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضًا" (2 كو 1: 5)... إنه يسمو بنفوسنا حاسبًا هذه الآلام خاصة به، فأي فرح يشملنا أن نكون شركاء المسيح، من أجله نتألم! بالإيمان ندرك الميلاد الجديد والقيامة. فالذين يؤمنون بيسوع المُقام حقًا، يلزمهم أن يقدموا أنفسهم للآلام. والذين لهم شركة في آلامه، يقومون معه أيضًا. "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهًا بموته لعلي أبلغ إلى قيامة الأموات" (في 3: 10). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||