![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "اسمعوا الآن توبيخاتي، وأنصتوا إلى حكم شفتي" [6] حسنًا يبدأ أولًا بتقديم التوبيخ وبعد ذلك "الحكم". فإنه ما لم يخمد غرور الأحمق لا يفهم حكم البار نهائيًا. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ألا تتكلمون أمام الرب، وتنطقون بالغش أمامه، بالرغم من كلماتكم الرائعة. هذا هو ما يود أن يقوله: إنكم لا تعتقدون أن الله يصغي إلى ما تقولونه، لأن الخداع يلقنكم الحوار. ليس من دافعٍ حسن يحرككم، وإنما الرغبة في الإساءة إلى شهرتي، وتقديم تعليقات جارحة. فإنه وإن كانت كلماتكم لائقة، فإنكم لا تعبرون بها عن نية حسنة؛ إنها لا تطلب التقويم والإصلاح والتقدم، بل تطلب الهدم، فإنكم لستم تعلمون إنسانًا جاهلًا تمامًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هل يحتاج الله إلى كذبكم، فتتكلمون بغش لأجله؟" لا يحتاج الله إلى كذب، فإن الحق لا يقبل أن يتحقق بمعونة الباطل... ينطق الهراطقة بالغش لأجله، حيث يخدعون أصحاب العقول الضعيفة مضللين مفاهيمهم عن الله بطريقة حمقاء. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في تعليق القديس أغسطينوس على مز 55: 23، يقارن بين سافكي الدماء والهراطقة المخادعين والمتكلمين بالغش فيقول أن سافكي الدماء هم قتلة ظاهرون يسفكون دماء الأجساد ولا يقتلون النفوس، أما الهراطقة فيهلكون النفوس ويسفكون دمها غير المنظور. إنهم سافكو دماء ومخادعون! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في تعليق القديس أغسطينوس "ماذا يعطيك، وماذا يوضع أمامك مقابل لسان الغش؟ سهام جبار مسنونة مع جمر مهجور" (مز 120: 3-4) يرى مقاومة أصحاب الألسنة الغاشة لا تكون بالكلام المجرد، إنما تحتاج إلى كلمة الله، السهام المسنونة التي للجبار، مع وجود أمثلة حيَّة لأشخاص أبرار كانوا كقفرٍ مهجورٍ بلا حياة وصاروا ملتهبين كالجمر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في تعليق القديس أغسطينوس [لا يكفي أن نرد عليهم بالكلمات، إنما ندافع بالأمثلة أيضًا... فالكلمة: "جمر" تستخدم للتعبير عن أمثلة لخطاة كثيرين رجعوا إلى الرب. إنكم تسمعون أناسًا يندهشون قائلين: "أنا أعرف إنسانًا كيف كان مدمنًا السكر، كم كان في دنائة يهوى المسارح والسيرك ويحب الخداع، الآن ها هو يخدم الله، كيف صار هكذا بريئًا! لا تتعجبوا، فإنه صار جمرًا حيًا. لتفرحوا أنه حي، ذاك الذي حزنتم عليه بكونه كان ميتا.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هل تنوبون عن شخصه؟ هل عن الله تخاصمون؟" [8] لأنه عندما يرى الأغبياء أفعال الحكماء تبدو لهم كلها إنها مستحقة للوم. ينسون فراغهم ونقائصهم، ويحكمون على تصرفات الغير بغيرة أعظم... ومن الجانب الآخر عندما يوبخ الأبرار تصرفات الأشرار، يعترفون دومًا بضعفاتهم هم وأنهم مستحقون للوم. فإنهم حتى وإن انتهروا واندفعوا بقوة لمقاومة شرور الآخرين من الخارج غير أنهم يتعاطفون معهم في الداخل، مدركين أن فحص خطايا الناس هو من اختصاص الله... لهذا فإن أصدقاء أيوب الطوباوي وبخوا أعماله كما لو كانوا لم يرتكبوا هم شيئًا ملومًا. حسنًا قيل هنا: "هل تنوبون عن شخصه؟ هل عن الله تخاصمون؟" فإن يرتدي الشخص وجه الله يعني أنه يدعي لنفسه سلطانه في الإدانة، ويخاصم الشخص عن الله عندما ينتهر نقاط الضعف في الآخرين ولا يشعر بضعفه الشخصي الداخلي. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال شيخ: "إذا كان لا يعرف ما في الإنسان إلاَّ روحه كقول الرسول، وإذا كنا نعلم أن كثيرين تابوا ولم نعلم بتوبتهم، إذن قد يتوب الإنسان في آخر حياته، وتُقبل كتوبة اللص، فعليك إلاَّ تدين أحدًا. فالديان هو الله وحده، فكيف يجسر أحد أن يتدخل فيما هو خاص بالله؟!" بستان الرهبان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تكن ديانًا لأخيك، لتؤهل أنت للغفران، فربما تراه دائمًا مخطئًا، لكنك لا تعلم بأية خاتمة يفارق العالم. فاللص المصلوب مع يسوع كان قاتلًا وسفاكًا للدماء، ويهوذا كان تلميذًا للمسيح ومن الأخصاء، إذ كان الصندوق عنده، إلاَّ أنهما في زمن يسير تغيرا، فدخل اللص الفردوس، واستحق التلميذ المشنقة وهلك. القديس أنسطاسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* انظروا يا اخوتي، إن عمل الخدام في عرس ابن الملك (مت 22) لم يكن سوى جذب الصالحين والأشرار إلى الوليمة، ولم يقل الرب عنهم أنهم دانوا المدعوين وميّزوا بين الصالحين والأشرار، ولا قال عنهم إنهم وجدوا من ليس عليه لباس العرس، بل الملك نفسه هو الذي رآه، سيد البيت وحده هو الذي اكتشفه وأخرجه. القديس أغسطينوس |
||||