![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما إذا تمم ما قد قلته فإن الله يتراءف على تعبه و يمنحه ناره غير المرئية التى ستحرق كل الشوائب منه , و سوف تتطهر روحنا , و عندئذ سيسكن فينا الروح القدس و يمكث يسوع معنا , و هكذا سنكون قادرين أن نسجد للآب كما يحق . لكن إن بقينا متصالحين مع طبائع العالم , فإننا نكون أعداء لله و لملائكته و لجميع قديسيه . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الآن يا أحبائى أتوسل إليكم باسم ربنا يسوع المسيح , أ لا تهملوا خلاصكم و أ لا تحرمكم هذه الحياة السريعة الزوال من الحياة الأبدية , و لا يحرمكم هذا الجسد الفاسد من مملكة النور التى لا تحد و لا توصف , و لا هذا الكرسى الهالك أن ينزلكم عن كراسى محفل الملائكة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لذلك إفهموا الآن أنه سواء أ كانت السماء المقدسة أو الملائكة أو رؤساء الملائكة أو العروش أو السلاطين أو الشاروبيم أو السيرافيم أو الشمس أو القمر أو النجوم أو البطاركة أو الأنبياء أو الرسل أو إبليس أو الشيطان أو الأرواح الشريرة أو قوات الهواء … أو ( بدون أن نقول أكثر ) سواء رجل أو إمرأة كل هؤلاء فى بدء خلقتهم نشأوا من مصدر واحد كلهم , و هو الثالوث كلى القداسة الآب و الابن و الروح القدس . و بسبب سلوك بعضهم الشرير صار من الضرورى أن يعطى الله أسماء لكل نوع منهم طبقا لأعمالهم . و أولئك الذين تقدموا كثيرا أعطاهم مجدا فائقا .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"الذين يعاقبون، فمن أجل العدالة، أما الذين يكللون، فمن أجل النعمة. فلو أنهم مارسوا ألف عمل صالح، إنما يتمتعوسن بالسماء والملكوت مقابل هذه الأعمال الصغيرة لأجل حرية النعمة، فيرتفعون إلى ما لا يقاس ". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن أغلق السماء من يفتحها؟ وإن فتح ميازيب الطوفان من يغلقها؟ من يقدر أن يزيد من المطر أو يمسكه عن السقوط بقدرٍ كافٍ، إلا الذي يدير الكون بمقياسه وموازينه؟ القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن فهمت "المياه" أنها للمعرفة للكرازة، كما كُتب: "كلمات فم الإنسان مياه عميقة، نبع الحكمة نهر متدفق" (أم 18: 4)، فعندما تُمنع المياه، يصير كل شيءٍ يابسًا، هذا يعني عندما تمنع معرفة الكارز تيبس قلوب أولئك الذين كان يجب أن تنتعش بالرجاء في الأبدية. قد يبقوا في عقم عدم الرجاء، وذلك بمحبتهم للزمنيات... وإن كان تعبير "المياه" يشير إلى عطية الروح القدس كما قال صوت الحق في الإنجيل: "من آمن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه أنهار ماء حي"، مضيفًا: "قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه" (يو 7: 38-39)... فإن الروح القدس إذ يُمنع عن ذهن السامع يصير الحس في الحال يابسًا، هذا الذي كان خلال الرجاء يبدو أخضر في السامع. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول البابا غريغوريوس (الكبير): [عندما كان بولس في طريقه إلى دمشق، مسلحًا برسائل ضد المسيح، ارتوى في رحلته بنعمة الروح القدس، فتغير للحال من نيته لسفك الدماء؛ وتقبل بعد ذلك الضربات لأجل المسيح هذه التي في رحلته كان يود أن يصبها على المسيحيين. هذا الذي كان قبلًا - وهو سالك حسب الجسد - يكافح ليسلم قديسي الرب للموت، صار يتهلل أن يقدم ذبيحة جسده من أجل حياة القديسين. هذا الذي كان باردًا يهدف نحو القسوة قد تحول إلى دفء الحنو، والذي كان قبلًا مجدفًا ومضطهدًا صار كارزًا متواضعًا ومملوء حنوًا. ذاك الذي كان يحسب ذبحه للمسيح في تلاميذه مكسبًا عظيمًا، الآن يتمسك بالمسيح ليكون حياته، حاسبًا موته ربحًا" (في 1: 21). هكذا "يطلق المياه، فتقلب الأرض" [15]، وذلك في ذهن بولس، في اللحظة التي فيها نال نعمة الروح القدس حيث غيرت ثبات عناده وقسوته.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان روح الله محمولًا على المياه هذا الذي يعيد خلقة من يعتمد. كان القدوس محمولًا على المياه المقدسة، أو بالحري على المياه التي تتقبل منه القداسة. بهذا تقدست المياه بالروح وتقبلت إمكانية التقديس. هذا هو السبب الذي لأجله إذ كانت المياه هي العنصر الأوَّلِي (للخلقة) حصلت على سرّ التقديس خلال التوسل لله. العلامة ترتليان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تتم الخلقة الجديدة بواسطة الماء والروح وذلك كخلقة العالم، إذ كان روح الله يرف على المياه. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد أنجبت المياه الأولى حياة، لا يتعجب أحد إن كانت المياه في المعمودية أيضًا تقدر أن تهب حياة. العلامة ترتليان |
||||