![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من يخاف الله و يحفظ وصاياه , فهو خادم الله . وهذه الخدمة ليست هى الكمال بل فيها البر الذى يقود إلى التبنى . و لهذا السبب فإن الأنبياء و الرسل , و هم الجماعة المقدسة الذين اختارهم الله و ائتمنهم على الكرازة الرسولية , أصبحوا بصلاح الله أسرى للمسيح يسوع . لذلك يقول بولس ” بولس أسير يسوع المسيح المدعو رسولا ” ( أف 3 :1 , رو 1: 1 ) . لذا فإن الناموس المكتوب يعمل فينا بعبودية صالحة , إلى أن نصبح قادرين على السيادة على كل شهوة . و نصبح كاملين فى الخدمة الصالحة للفضيلة من خلال هذا المستوى الرسولى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا إقترب إنسان من النعمة فإن يسوع سيقول له ” سوف لا أدعوكم عبيدا , بل أدعوكم أصدقائى و إخوتى لأن كل الأشياء التى سمعتها من أبى أخبرتكم بها ” ( يو 15 : 15 ) فإن كل الذين اقتربوا من النعمة و تعلموا من الروح القدس قد عرفوا أنفسهم حسب جوهرهم العقلى . و فى معرفتهم لأنفسهم صرخوا قائلين ” لأننا لم نأخذ روح العبودية للخوف و لكن روح التبنى الذى به نصرخ يا أبا الآب ” ( رو 8 : 15 ) حتى نعرف ماذا أعطانا الله ” إذا كنا أبناء فإننا ورثة أيضا . ورثة الله , و وارثون مع القديسين ” ( رو 8 : 17 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنطونيوس إلى أبنائه الأعزاء , الإسرائيليين القديسين فى جوهرهم العقلى . ليس هناك حاجة إلى ذكر أسماءكم الجسدية التى ستفنى لأنكم أنتم أبناء إسرائيليون . حقا يا أبنائى , أن الحب الذى بينى و بينكم ليس حبا جسديا لكنه حب روحانى إلهى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا أمل من الصلاة إلى إلهى ليلا و نهارا من أجلكم , كى تتمكنوا من معرفة النعمة التى قد عملها الله من نحوكم . لأنه ليس فى وقت واحد فقط افتقد الله خلائقه , لكن منذ بداية العالم وضع الله ترتيبا لكل خلائقه , و هو فى كل جيل يوقظ كل شخص بواسطة فرص عديدة و بواسطة النعمة . و الآن يا أبنائى لا تهملوا الصراخ إلى الله ليلا و نهارا لتستعطفوا صلاح الآب , و هو فى سخائه و نعمته سوف يهبكم معونة من السماء معلما إياكم , لكى تدركوا ما هو صالح لكم . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حقا يا أبنائى إننا نسكن فى موتنا , و نمكث فى منزل اللص , و نحن مكبلون برباطات الموت , فالآن إذا , لا تعطوا نعاسا لعيونكم و لا نوما لأجفانكم ( مز 132 : 4 ) , حتى تقدموا أنفسكم ذبيحة لله فى كل قداسة لكيما تروه , لأنه بدون قداسة لا يستطيع أحد أن يرى الرب كما يقول الرسول ( عب 12 : 14 ) . حقيقة يا أحبائى فى الرب , لتكن هذه الكلمة واضحة لكم . و هى أن تفعلوا الصلاح و هكذا تنعشون القديسين و تعطون بهجة للطغمات الملائكية فى خدمتهم , و فرحا لمجئ يسوع , لأنهم لا يكفون عن التعب فى خدمتنا حتى هذه الساعة , و أنا أيضا الفقير البائس الساكن فى جسد من تراب ستمنحون فرحا لروحى . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حقا يا أولادى إن مرضنا و حالتنا الوضيعة هى سبب حزن لجميع القديسين . و هم يبكون و ينوحون لأجلنا أمام خالق الكل , و لهذا السبب يغضب الله من أعمالنا الشريرة بسبب تنهدات القديسين , و أيضا فإن تقدمنا فى البر يعطى فرحا لجموع القديسين , و هذا يجعلهم يرفعون صلوات أكثر بابتهاج و تهليل عظيم أمام خالقنا . و هو نفسه خالق الجميع , يفرح بأعمالنا بشهادة قديسيه و يمنحنا مواهب نعمته بلا كيل . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن الله يحب خلائقه بصورة دائمة , لأنه خلقهم بجوهر خالد , و قد رأى الله كيف أن الطبيعة العاقلة قد إنحدرت كلية إلى الهاوية و ماتت كلية , و أن ناموس العهد الذى فيهم قد جف و توقف . و من صلاحه افتقد البشرية بواسطة موسى . و أسس موسى بيت الحق و أراد أن يشفى الجرح العظيم و أن يرجعهم إلى الإتحاد الأول , و لكنه لم يستطع أن يفعل هذا فابتعد عنهم . ثم أيضا جوقة الأنبياء الذين بنوا على أساس موسى و لم يستطيعوا أن يشفوا الجرح العظيم الذى لأعضائهم . و لما رأوا أن قواهم خارت اجتمع أيضا شعوب القديسين بنفس واحدة و قدموا صلاة أمام خالقهم قائلين : ” أ ليس بلسان فى جلعاد ؟ فلماذا لم تعصب بنت شعبى ؟ داوينا بابل فلم تشف دعوها و لنذهب كل واحد إلى إرضه ” ( إر 8 : 12 و 51 :9 ) .. و هو نفسه خالق الجميع , يفرح بأعمالنا بشهادة قديسيه و يمنحنا مواهب نعمته بلا كيل . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() جميع القديسين طلبوا صلاح الآب لكى يرسل ابنه الوحيد , لأنه إن لم يأت بنفسه هنا فإن أحدا من كل الخلائق لم يكن يستطيع أن يشفى جرح البشر العظيم . من أجل هذا تكلم الآب فى صلاحه قائلا : ” و أنت يا ابن آدم فهيئ لنفسك آنية أسر و اذهب إلى الأسر بإرادتك ” ( حز 12 : 3 و أيضا إر 46 : 19 ) . إن الآب ” لم يشفق على ابنه الوحيد بل بذله لأجل خلاصنا أجمعين ” ( رو 8 : 32 ) , ” و هو مسحوق لأجا آثامنا و بجلداته شفينا ” ( إش 53 : 5 ) . و هو قد جمعنا من كل أطراف العالم صانعا لقلوبنا قيامة من الأرضيات معلما إيانا أننا بعضنا أعضاء البعض ( أف 4 : 25 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا حريصين يا أبنائى لئلا تنطبق علينا كلمة بولس بأن لنا ” صورة التقوى و لكننا ننكر قوتها ” ( 2 تى 3 : 5 ) و الآن ليمزق كل واحد منكم قلبه أمام الله و يبكى أمامه قائلا ” ماذا أرد للرب من أجل كل إحساناته لى ” ( مز 116 : 12 ) . و إننى أخشى أيضا يا أولادى لئلا تنطبق علينا هذه الآية ” ما الفائدة من دمى إذا نزلت إلى الحفرة ” ( مز 30 : 9 ) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حقا يا أبنائى إننى اتحدث إليكم كما إلى حكماء لكى تفهموا ما أقوله لكم و هذا ما أشهد به لكم : أن من لا يبغض كل ما يختص بالمقتنيات الأرضية و يزهدها مع كل أعمالها من كل قلبه و يبسط يدى قلبه إلى السماء إلى أب الكل فلن يستطيع أن يخلص |
||||