![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112451 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لنكن أقوى من الجميع، متمثلين ببولس وبطرس ويعقوب ويوحنا، فانه أن غاب عنا عون الله لا نقدر أن نقاوم أتفه إغراء ". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112452 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سمعتها من ثلاثة وزراء أن جمال عبد الناصر الرئيس الراحل كان يقول: لم يخدمني أحد كما خدمني البابا كيرلس علي الرغم من أنه في السنوات الأولي كانت هناك ضيقة وكانت أزمة لكن الرجل لأنه جندي لسيده لم يفعل أكثر من أنه كان يعتكف للصلاة قداسات مستمرة ,بخور مرتفع دائم بلا توقف,اعتكاف في قلايته في البطريركية وفي دير مارمينا بمريوط. هذا الاعتكاف الصامت أثمر كثيرا ليس فقط أنه رد اعتبار الرجل ولكنه أنجب خيرا للكنيسة.. الضيقة التي أصابت كنيسة في بلدة صغيرة اسمها المواساة تابعة لمركز السباعية التابعة لإدفو هذه الضيقة أثمرت الكاتدرائية الكبري. حقيقة لسنا نحن الذين طلبنا هذه الكاتدرائية طلبها الرئيس عبد الناصر هو الذي اقترح هذا الاقتراح هو الذي شعر بأن البابا كيرلس أكبر رئيس لأقدم كنيسة في الشرق فلماذا لايكون البابا كيرلس بابا الشرق أيضا ولماذا لاتكون هناك كنيسة عظيمة تكون مركزا دينيا لبابا الشرق في مقابل الفاتيكان في روما ,لسنا نحن الذين اقترحنا هذا الاقتراح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112453 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله هو الذي تكلم ,الله الذي في قدرته أن يحول الشر إلي خير بصورة لا يتوقعها الإنسان ولا يحلم بها. ليس هذا فقط بل كان طريقا لرد اعتبار الرجل, بل يوم أن تنيح البابا كيرلس كل الدولة نعته بحزن حقيقي ,كان هذا النعي يقفز بالمشاعر العظيمة التي تركها في نفوس المصريين جميعا,بل أقول في الشرق وفي الغرب أيضا. هذا الجندي عندما جاء البطريرك أثيناغوراس بطريرك القسطنطينية, ويعد في مكانته المقدم بين جميع البطاركة في جميع الكنائس البيزنطية واستقبلناه في القاعة المرقسية في دير الأنبا رويس.لا أنسي الكلمات التي قالها الرجل في غيبة الأنبا كيرلس ولم يكن البابا كيرلس موجودا,إنما قال:إن البابا كيرلس وصل شذي عطر حياته الروحية فاستثار ذكرياتنا عن الأنبا أنطونيوس والأنبا مكاريوس والأنبا بولا والآباء الروحانيين.استعاد إلي أذهان الناس جميعا في الشرق والغرب,سيرة الآباء العظام في الروحانية والتقوي والأمانة لسيدهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112454 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما ذهبنا إلي روما لنستحضر رفات مارمرقس الرسول في سنة 1968 في يونية, لم يذهب البابا كيرلس وإنما أناب عنه المطارنة لكن أقول لكم, كم كان الرجل وهو علي بعد المسافات موضع تحية وتكريم وإجلال وإكبار وكان البابا بولس السادس في خطابه يشير إلي مكانة الرجل الروحية التي مثلت عظم التاريخ لكنيسة الإسكندرية, تاريخ الرهبنة النقية الخالصة لوجه الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112455 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن ما جري بعد حياة البابا كيرلس كان أعظم مما جري في حياته وهذا هو برهان الروحانية الصادقة وبرهان العمل الإلهي, لأنه ليس كما يرسم الإنسان يرسم الله. الإنسان قد ينجح لفهمه وذكائه وتخطيطه ,وقد يري نتائج سريعة,إنما النجاح الإلهي شيء آخر أسلوب الله في الطبيعة ليس كأسلوب الناس,بذرة ترمي في الأرض وتختفي وتموت ولايراها أحد ولكن بعد قليل تنمو قليلا قليلا ثم تظهر وتأخذ وقتا طويلا إلي أن تتحول إلي شجرة. هذا هو الأسلوب الإلهي الذي ينجح أخيرا,وخصوصا بعد حياته, هذا برهان علي أنه صار في الطريق الإلهي,وما يراه من مقاومات كانت هي حروب الشيطان, ولكنها تنتهي وتنتهي إلي خير ليس له فقط,حياته لا تهمه وشخصه لا يعنيه لأنه مات عنها,مات عن نفسه,ويوم أن صلوا عليه صلاة الموتي,علي وجه حقيقي قد مات,ماتت كرامته الشخصية,مات وجوده المادي البدني,ولكن عاش بعد ذلك وهذا هو مقام البقاء بعد الفناء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112456 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في,أنا أموت في سيدي,سيدي يحيا وأنا فيه أحيا,أنا لا أموت.سوف لا أموت لأني موعود بالحياة الأبدية,إنما إذا مت عن آنيتي وعن ذاتيتي وعن شخصيتي وعن كرامتي,إذا مت عن حساسيتي لذاتي,مت في سيدي,سيدي يحيا وأنا فيه أموت,ذبت في سيدي,ذاب البابا كيرلس في سيده,فصارت الحياة للمسيح,هي حياة المسيح لكنه هو أيضا لم يمت بل بالعكس عاش,بل عاش في سيده وعاش ويعيش وسوف يعيش إلي الأبد.وأيضا يخدم لكن لا باسمه ولا لاسمه,إنما لسيده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112457 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إننا نجتمع كل سنة لنتذاكر حياة البابا كيرلس ,إنما إذا كنتم تحبونه حقا,لا تظنوا أنه يفرح بمديحكم له,هذه أمور قد داسها بقدميه.ولم تعد لها مكانة عنده ولا جاذبية.إنما إن كنتم تحبونه خذوا من حياته نموذجا,خذوا من حياته مثالا,عيشوا,عيشوا عيشوا كجنود للمسيح. نحن المسيحيين لنا انتماء لشيئين:انتماء لمملكة السماء ولكن أيضا لنا انتماء لمملكة الأرض. فالمسيحي يعيش مخلصا لبلده,مخلصا لأهله,ولكنه لكي يعيش مخلصا لوطنه ينبغي أولا أن يكون مخلصا لخالقه.ولا يمكن أن تتصوروا إنسانا خان سيده الذي خلقه يمكن أن يكون مواطنا صالحا..إنما العكس إذا كان الإنسان عبدا لسيده وشاخصا فيه ومتجها إليه سيخدم المواطنين وسيخدم أهله وسيخدم بلده وسيخدم الآخرين من دينه ومن غير دينه,لأنه يشعر أنه جندي في مملكة سيده,وسيده يشرق بشمسه علي الأبرار والأشرار وينزل المطر علي الجميع بلا تمييز,لا يتحيز ولا يتعصب...لا...أنا جندي في مملكة السماء ولي رسالة علي الأرض,رسالتي علي الأرض أن أخدم سيدي,أن أنشر الخير والحق والجمال بكل صوره,لا لأحد لأنه تربطني به رابطة القرابة اللحمية,إنما للكل لأن الجميع خليقة الله.وكل نفس مهما كان حكمك المبدئي عليها قد خلقت علي صورة الله ومثاله,محبة للجميع,محبة متسعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112458 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا كيرلس هذا القلب الذي حجمه كقبضة اليد كيف يمكن أن يتسع للناس جميعا ويحتمل الناس جميعا, إلا إذا كانت الروحانية أشرقت علي هذا القلب فحولته من قلب ضيق إلي قلب متسع يحتمل الجميع ويحب الجميع ويؤمن أن ما يراه من شر هو مؤقت ولكن بنعمة الله يتحول الشر إلي خير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112459 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا كيرلس هذا القلب الذي حجمه كقبضة اليد كيف يمكن أن يتسع للناس جميعا ويحتمل الناس جميعا, إلا إذا كانت الروحانية أشرقت علي هذا القلب فحولته من قلب ضيق إلي قلب متسع يحتمل الجميع ويحب الجميع ويؤمن أن ما يراه من شر هو مؤقت ولكن بنعمة الله يتحول الشر إلي خير. وبولس الرسول يقول 'أقمع جسدي وأستعبده حتي بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضا'. كنيستنا كنيسة تعبدية,إذا حضرت القداس بروح الورع والتقوي انسحق,انسحق عن هذا العالم وليسرح فكرك في المعاني العظيمة التي تنطق بها كل كلمة في القداس الإلهي,إنما ضع في قلبك أولا أن خدمتك لله رقم واحد هي العبادة الصادقة,العبادة الروحانية,العبادة العقلية,العبادة بالقلب وبالإخلاص,لا بخبث ولا بمكر ولا لهدف من أي نوع من أنواع الأهداف.لكن بإخلاص وببساطة القلب,البساطة,البساطة,البساطة. ونعمة الرب تشمل حياتنا جميعا ونتخذ من هذا البابا سراجا,سيرة القديسين نور,إن هؤلاء القديسين منا,من طبيعتنا,من طينتنا,لا من عالم آخر,من عالمنا وحينما نري أمثال هذه المنائر العالية,إنها شهب شهب ترشدنا 'التفتوا إليه واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض'. والقديسون ليسوا هم النور,النور هو الله,هو المسيح,'أنا نور العالم' المسيح هو النور ولكن القديسين موعودون أن يصيروا أنوارا كلما حملقوا في النور.يشحنوا بالنور فيتحولوا إلي نور ويضئ الأبرار كالكواكب في ملكوت أبيهم. نعمة ربنا يسوع المسيح تشملنا جميعا له الإكرام والمجد إلي الأبد آمين.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112460 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قالوا عنه» الأنبا إرميا أيام قليلة تفصلنا عن الاحتفال بذظ°لك الشخص العجيب الذى أدهش كل من تعامل معه؛ إنسان قيل فيه: «هظ°ذا الرجل ليس من هظ°ذا العالم»!!، «رجل لا مثيل له»، «قديس حقيقىّ»، «رجل زاهد»؛ هو أحد أبرز الأبطال بصفحات التاريخ المِصرىّ المتلألئة: إنه «البابا كيرِلس السادس» (السادس عشَر بعد المئة فى بطاركة الإسكندرية). ربما ما كُتب عن «البابا كيرلس السادس» بعد رحيله يفوق ما كُتب فى حياته، إلا أن من تحدثوا فى شأنه أدركوا أنهم أمام إحدى الشخصيات التى تتسم ببساطة المظهر وقوة الأعماق فى آن واحد. لقد كتب فيه فضيلة الشيخ «أحمد حسن الباقورى» وزير الأوقاف الأسبق عالم الأزهر: «قداسة «البابا كيرلس السادس» من أولظ°ئك الكبار الذين لا تستطيع الكلمات إيفاءهم حقهم من المودة والتقدير»، وقال جناب د. «القَسّ لبيب مشرقى» الطائفة الإنجيلية: ««البابا كيرلس السادس»... قطب من أعظم أقطاب العالم المَسيحىّ، ندَر أن يظهر مثله أو يقدَّم نظيره: فى التقى، والورع، وقوة الشخصية، واتساع مدى آفاق الرؤى الروحية، والآمال والأمانى الاجتماعية والسياسية. وأنا إذ أقدم حياته، أقدم حياة كبيرة تميزت بحجمها، لا بمجرد قياس طولها: فهل كانت اثنتَى عشْرة سنة فقط؟!، كلا!... فى مقدار ما قام به الفقيد العظيم من جلائل الأعمال، كانت تتطلب اثنَى عشَر قرنًا ويزيد...»!!. وقد امتدت شهرة «البابا كيرِلس السادس» إلى العالم: فنقرأ كلمات المؤرخ الألمانىّ الأمريكىّ «أوتو ميناردس»: «فى التاسع من مارس، تُوفى «البابا كيرلس السادس»، وهو واحد من البطاركة العظماء من بطاركة الكرسىّ الرسولىّ بـ«الإسكندرية»». لقد تميزت حياة «القديس البابا كيرِلس السادس» بعمق وقوة يتضافران فى تناغم عجيب، فى بساطة ومحبة متوهجتين، لتنعم «مِصر» بل العالم بشخصية سماوية ملائكية فريدة. رجل الصلاة اشتُهر «القديس البابا كيرِلس السادس» بأنه «رجل الصلاة»؛ إذ كان يقيم الصلوات والقداسات يوميًّا طوال حياته. وقد ذكر مثلث الرحمات «البابا شنوده الثالث»: «إن «البابا كيرِلس» ـ نَيَّح الله نفسه فى فردوس النعيم ـ أمضى حوالَى 40 عامًا فى خدمة الكهنوت؛ وفى خلال تلك المدة حرَص فى كل يوم أن يقِيم القداس الإلظ°هىّ. لقد كان يحلو له أن يصلى جميع الصلوات، ويترنم بألحان التسبحة، ويصلى المزامير، ولا يوجد فى تاريخ الكنيسة كله إنسان مثل «البابا كيرلس» استطاع أن يقيم كل هظ°ذه القداسات... لقد حاولت أن أُحصى عدد القداسات التى أقامها فى حياته، فوجدت أنه قد صلى ما يزيد على 12 ألف قداس (باستثناء الخمس السنين الأخيرة التى مرِض فيها). وهظ°ذا أمر لم يحدث فى تاريخ أىّ بابا من باباوات «الإسكندرية»، أو العالم، أوالرهبان». وقد كتبت «جريدة الأخبار» فى عددها الصادر بتاريخ 10/3/1971م: ««البابا كيرلِس السادس»: الزاهد، الذى وهب عمره للتعبد، وأعطى بلاده فكره وصلاته.». نعم، إنه «البابا كيرِلس» الذى كثيرًا ما كان يردد: «نحن لا نعلم ماذا نفعل ولظ°كن نحوك أعيننا»؛ فكانت عيناه دائمًا متجهتين صوب السماء فى أوقات التجارب والمحن والآلام كما فى أوقات السكينة والابتهاج. راهب حقيقىّ اعتلى «البابا كيرِلس السادس» كرسىّ «القديس مار مَرقس الرسول»، لظ°كنه لم ينسَ يومًا أنه الراهب الزاهد التارك العالم بملذاته، واضعًا «الله وحده» نَُصب عينيه؛ فكان ذظ°لك أحد أسرار قوته وعمقه. وفى عام 1970م، قال د. القَس «يوï*¼ين كارسون بليك» الأمين العام لمجلس الكنائس العالمىّ آنذاك، فى حديث صحفىّ: «إن البابا (كيرِلس) رجل بسيط، ولظ°كنه عميق... إن عينيه نفاذتان. أصارحك القول: إنى لم أستطِع أن أتطلع فيهما كثيرًا!!، إن البابا يؤمن بالرهبنة، ويتحدث عنها بعشق شديد... إنه رجل زاهد، يزهد فى كل شىء، ذظ°لك أظن سر قوته... وذظ°لك شعار الراهب الحقيقىّ.». نعم، لقد كان «القديس البابا كيرِلس السادس» راهبًا فى ملبسه ومأكله حتى بعد أن صار بطريركًا، زائرًا من السماء أضاءت «مِصر» بتقواه. و... والحديث فى «مِصر الحلوة» لا ينتهى!. الأسقف العام رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى |
||||