![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112441 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "الحكمة عند الشيب، والفهم بطول الأيام" [12]. ذلك لأن الحكمة نقتنيها بالدراسة، والتعلم يغرس في الذهن بدروس البشر. أما بالنسبة لله فالأمر على غير ذلك، لأنه هو نفسه الحكمة في شخصه، وهو الذي يعلم دروس الحكمة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112442 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه الأقوال تثبت جذور الحكمة، فباستمرار الحياة تتقوى الحكمة وذلك بممارسة الأعمال. ولكن إذ يوجد كثيرون قد وُهب لهم طول الحياة، ولم توهب لهم الحكمة، لذا يظهر بلياقةٍ من له القرار لتقديم هذه الهبات، قائلا: "به الحكمة والقدرة، له المشورة والفهم". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112443 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "عنده الحكمة والقوة، به المشورة والفهم" [13]. لم يتكلم أيوب تمامًا دون تقديم شهادة، ولا بدون دفاع (عن رأيه)، إنما يسند كلماته بشهادة المخلوقات، فإن جمال العناصر المنظورة تعلن عن حكمة الله وقوته العظيمة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112444 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتمجد عمل الآب الذي يعم كل الوجود ويعظم جدًا عندما يتقدم كل إنسانٍ ويبلغ أعلى قامات النمو خلال الشركة مع المسيح "الحكمة" و"المعرفة" و"القداسة". يتحقق ذات الأمر عندما يتقدس الإنسان ويتطهر ويبلغ أعلى درجات الكمال خلال شركة الروح القدس، ومن ثم يصير أكثر استحقاقًا لنوال نعمة الحكمة والمعرفة، حتى تزال عنه كل أدران الدنس والجهل، فيبلغ هذا التقدم بكمال وفي نقاوة. بهذا تكون الحياة التي نالها من الله جديرة بالله، الذي يقصد لها أن تكون طاهرة وكاملة. فيستحق المخلوق لهذه الحياة (المقدسة) (ويكون على مثال الخالق)؛ لأن الإنسان بهذه الطريقة التي يريدها له الخالق ينال منه القوة على الوجود أبديًا... *يهتم (الله) بالنفس [أي موضع القدرات والمشاعر والأحاسيس[ في كل إنسانٍ، ليكون عاقلًا، وينال المعرفة، ويعمل ذكاؤه بشكلٍ لائقٍ وسط حياة الجسد، فتصير مشاعره وإدراكاته (عب 5: 14) صالحة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112445 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقدم لنا البابا غريغوريوس (الكبير) مثلًا آخر لمن صار قلبه مغلقًا، وهو عيسو، فقد أغلق قلبه بإرادته وذلك بشره واستهتاره حتى باع بكوريته بأكلة عدس، قائلًا: "أنا ماض إلى الموت، فلماذا لي البكورية؟" (تك 25: 32). احتقر عيسو البكورية، ولم يقدم توبة عن ذلك ولا عن شروره فانغلق قلبه على شره، وقد أراد والده أن يفتح هذا الباب ليهبه البركة قبل أن يموت (تك 27: 4)، لكن الرب رفض هذا الابن لأنه لم يتب، وقدم الأب البركة للابن الأصغر بغير إرادته. لقد صرخ عيسو صرخة عظيمة لم تصدر عن نفسٍ متواضعةٍ منسحقةٍ، فصارت توبته كلا شيء، عاجزة عن جذب نعمة الله لفتح قلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112446 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الله القدير يهدم قلب الإنسان عندما يتخلى عنه، ويبنيه عندما يملأه، فإنه لا يهدم نفس الإنسان بالدخول في حرب بل بانسحابه منه. عندما يترك القلب لذاته ينصرف إلى لا شيء، بل إلى هدمه لذلك عندما يحدث أن قلب السامع لا يمتلئ بنعمة الله القدير، بسبب خطاياه باطلًا يقدم الكارز من الخارج نصائحه له. فيكون كل فمٍ يتكلم منه كأنه أبكم، إن لم ينطق الله بصوتٍ في القلب من الداخل، ذاك الذي يوحي بالكلمات التي تُقدم للأذن. هكذا يقول النبي: "إن لم يبن الرب البيت باطلًا يتعب البناؤون" (مز 127: 1). يقول سليمان: "أنظر عمل الله، لأنه من يقدر على تقويم من عوجه؟!" (جا 7: 13)... استطاع قايين أن يتمتع بالنصائح صادرة عن صوت الله، ومع هذا لم يقدر أن يتغير. بسبب خطية قلبه الشرير في الداخل تركه الله، مع أنه وجه إليه كلمات من الخارج لتحمل شهادة عليه. حسنا أضاف: "يغلق على إنسان فلا يفتح" [14]" فكل إنسان متى مارس الخطأ في كل طرقه ماذا يفعل سوى أن يجعل من نفسه سجنًا لضم يره؟ الشعور بالإثم في النفس قد يضغط عليه حتى وإن لم يتهمه أحد من الخارج. وإذا ترك في عمى قلبه الشرير بحكم من الله يكون كمن أغلق على ذاته، فلا يجد موضعًا للهروب، ولا يستحق أن يجد موضعًا هكذا. فكثيرًا ما يحدث أن أشخاصًا يشتاقون إلى ترك عاداتهم الشريرة ولكن لأنهم إذ تثقلوا حتى الأرض بسبب حملهم يغلقون على العادة الشريرة في السجن ولا يستطيعون أن يخرجوا هم من أنفسهم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112447 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نتعلم من هذا (مز 127: 1) أنه ليس لأن الله هو الذي يبني يجلس الإنسان خاملًا فإن الله يبني له البيت. وإنما لأنه يعمل ويهتم قدر إمكانياته البشرية، لكن الله يزيل كل العقبات ويتمم العمل. هكذا يدعي الإنسان للعمل قدر ما يستطيع في جدية، لكن الله هو الذي يكلل العمل بالنجاح. لهذا يليق بالإنسان بحقٍ وفي تقوى أن يترك إتمام عمله لله، وليس لإنسانٍ بشري آخر. على هذا بولس غرس وأبولس سقى والله هو الذي كان ينمي، إذ ليس الغارس شيئًا ولا الساقي بل الله الذي ينمي (1 كو 3: 6-7). بنفس الطريقة يمكننا القول أن هذا يعتمد لا حسب مشيئة إنسان أو جهاده إنما على مراحم الله. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112448 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"الذين يعاقبون، فمن أجل العدالة، أما الذين يكللون، فمن أجل النعمة. فلو أنهم مارسوا ألف عمل صالح، إنما يتمتعوسن بالسماء والملكوت مقابل هذه الأعمال الصغيرة لأجل حرية النعمة، فيرتفعون إلى ما لا يقاس ". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112449 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لا نقدر أن نجري في طريق الله إلا محمولين على أجنحة الروح". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112450 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "بمعونة الله نحن نفعل الخير الذي نمارسه ". القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||