![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112431 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تشير "اليد" إلى "القوة"... إنه يمنح النفس القوة لتهب حياة للجسد، ومن الجانب الآخر يحيي النفس إلى درجة نوالها فهم الأبدية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112432 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس أحد - سواء كان يهوديًا أو أمميًا - خالٍ من هذا الناموس الذي في البشر بالطبيعة. فقد أعطى الله الإنسان كل المشاعر والأحاسيس التي يستطيع بها أن يصارع لأجل بقائه في الفضيلة ونموه فيها. بجانب هذا غرس الله فيه قوة العقل، به يدرك ماذا ينبغي أن يفعل وماذا يتجنب. وهب الله هذا للجميع على حد سواء. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112433 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس كائن ما يُعزى وجوده إلى ذاته. أنت وحدك لم تنل وجودك من آخر. كلنا - أي كل الخليقة - لم تكن كائنة قبل خلقتها. علة وجودنا هي مشيئة الخالق . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112434 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقيقة وجودنا ليس ثمرة استحقاق أعمالنا، إنما هي نعمة من قبل خالقنا. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112435 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* (بخصوص الخليقة العاقلة) أيا كان الصلاح الموجود فيها فهو ليس صلاحًا بالطبيعة، إنما هو عطية خيِّرة من قبل خالقها... فقد وهبها الخالق العقل، وأعطاها حرية الحركة بإرادة حرة، لكي يحسب الخير الذي فيها كأنه خيرها، وذلك باحتفاظها بالإرادة الحرة . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112436 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يتحدث عن أذن الجسم، بل أذن الروح. فبالآذان الجسدية نسمح أصوات الكلمات، أما بالآذان الداخلية فنميز الفكر والكلمات. كذلك "الحنك (خاصة التذوق) يستطعم الطعام" بمعنى أن يقدره بالنسبة للذته. هكذا فإن حنك الروح يميز فائدته. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112437 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"فإن العقل nous يميز الكلمات"... إن كان الله يعطينا الحنك لنميز تذوق الطعام، فإنه يهبنا أيضًا العقل لنأخذ قرارتنا، ويسمح لنا الزمن أن نطلب الفهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112438 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يوجد قاضٍ واحد يشرف على الداخل، أي قدرة التمييز التي للعقل، ولكن خلال طرق لائقة تحفظ الحواس الخمس متمايزة. يصنع الله عجائب، فلا تقدر العين أن تسمع، ولا الأذن أن ترى، ولا الفم أن يشم، ولا الأنف أن تتذوق، ولا الأيدي أن تشم. بينما كل هذه تعمل خلال قوَى العقل الواحدة، غير أنه لا تستطيع حاسة ما أن تمارس غير ما قد عينه الخالق لها. وهكذا خلال هذه التدابير الجسمانية الخارجية، يترك لنا أن نجمعها في الداخل بطريقة روحية... بينما توجد حكمة واحدة تسكن في إنسانٍ أقل مما في آخر... إلا أنها في ذاتها لا تحمل اختلافات فيما بينها، لكن بواسطتها نمارس عمليات متباينة مختلفة، فواحد ينال عطية حكمة، وآخر عطية معرفة، وآخر ألسنة، وآخر موهبة شفاء... يدين الطوباوي أيوب عدم خبرة أصحابه، ووقاحة كل من ينتفخ مدعيًا أنه قد تعلم في الحكمة. فإن معرفة شيءٍ ما عن الله شيء، وتذوق ما تعرفه بفهمٍ شيء آخر. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112439 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لا توجد فضيلة واحدة يمكننا أن نحصل عليها بمجهودنا البشري ما لم تعيننا النعمة الإلهية. ونحن نرى في الكتاب المقدس أن التمييز حُسب ضمن مواهب الروح، إذ يقول الرسول: "فإنه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة ولآخر كلام بحسب الروح الواحد، ولآخر إيمان بالروح الواحد، ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد... ولآخر تمييز الأرواح"... لقد رأيتم إذن كيف أن موهبة التمييز ليست موهبة أرضية، ولا هي بالأمر الهيّن ، إنما هي عطية عظمى تهبها النعمة الإلهية. إن لم يسعَ الإنسان بكل حماس نحو التمييز... حتمًا يخطئ ويصير كمن هو في ظلمة الليل وحلكة الظلام، ولا يسقط فقط في الأشراك والأهواء بل ويخطئ حتى في الأمور السهلة... يعلم التمييز أن يسير الإنسان في الطريق الملوكي، من غير أن يسمح له بالتطرف اليميني في الفضيلة، أي المغالاة وتجاوز حدود الاعتدال في جسارة ووقاحة، كما لا يسمح له بالكسل... هذا هو التمييز الذي يعبر عنه الكتاب المقدس بـ"العين" أو "نور الجسد"، وذلك كقول المخلص: "سراج الجسد هو العين. فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرًا. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلمًا.." (مت 22:6، 23). لأنها هي التي تميز كل الأفكار والأعمال، وترى كل شيء وتراقب ما سيحدث. فإذا كانت عين الإنسان "شريرة" أي غير محصنة بصوت الحكمة والمعرفة، مخدوعة ببعض الأخطاء والعجرفة (في العبادة)، فإنها تجعل جسدنا "كله يكون مظلمًا". تظلم عقولنا وتصير أعمالنا في ظلام الرذيلة ودجى الاضطرابات، وإذ يقول: "فإن كان النور الذي فيك ظلامًا فالظلام كم يكون؟!" (مت 23:6). فلا يستطيع أحد أن يشك في أنه متى كان "الحكم في الأمور" في القلب خاطئًا، أي كان القلب مملوء جهلًا، تكون أفكارنا وأعمالنا، التي هي ثمرة التمييز والتأمل، في ظلام الخطية العظمى. الأب موسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112440 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم على لسان أيوب [ألعلنا إذ نعرف هذا الكثير نظن إننا نعرف كل شيء؟ أنا أعلم أن الأشرار يعاقبون، لكنكم ترون أنه بالرغم من برِّي أنا أيضًا أعاقب. أضف إلى هذا، هل يحتاج الأمر إلى وقت لكي تفهموا عن أمر له أمثلة كثيرة متشابهة؟ ألا ترون كيف يقدم الكتاب المقدس عمق الخبرة؟ ماذا اقتنى القدماء بخبرة الأحداث بالتفصيل، وأنتم الأصغر منهم تقدمون تشكرات كثيرة لذاك الذي يعدد الأحداث. لقد حدثت لهم أحزان كثيرة ومن جوانب متعددة وأنتم أيضًا إن بحثتم في الأسفار المقدسة باهتمام شديد ترون الكثير منهم (قد دخلوا في ضيقات). هذا هو السبب لقول احدهم: "لتكن راغبًا في سماع مقالٍ صالحٍ"، وفي موضع آخر يقول: "لا تحتقر مقال القدامى"... فإن هؤلاء بالحق ملتحقون بمدرسة آبائهم" (ابن سيراخ 6: 35، 8: 8-9). إنكم لستم محتاجون إلى زمن، فإن كان الله نفسه يرغب أن يهبكم إياها، فلستم في حاجة إلى زمن.] |
||||