![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«البابا كيرلِس السادس»: قطب من أعظم أقطاب العالم المَسيحىّ ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«البابا كيرلِس السادس»: ندَر أن يظهر مثله أو يقدَّم نظيره: فى التقى، والورع، وقوة الشخصية، واتساع مدى آفاق الرؤى الروحية، والآمال والأمانى الاجتماعية والسياسية ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«البابا كيرلِس السادس»: هو واحد من البطاركة العظماء من بطاركة الكرسىّ الرسولىّ ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
«البابا كيرلِس السادس»: شخصية سماوية ملائكية فريدة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كن جاهلًا في العالم كما يوجهك الرسول فتصير حكيمًا. لا تتحيز (لرأيك) ولا تصدر حكمًا من ذاتك فيما تسأل فيه، بل اظهر الطاعة على الدوام بكل بساطة وإيمان. اهتم فقط أن تكون هذه الأمور مقدسة ونافعة وحكيمة، إذ تعلن عن شريعة اللَّه، وتكشف عن رأي أبيك الروحي في تلك الأمور. القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) وغيره من الآباء أن أصدقاء أيوب يمثلون الهراطقة الذين يعتمدون على حكمتهم البشرية وإمكانياتهم الفكرية والمادية والاجتماعية في تشامخٍ وعجرفةٍ، مستخفين بالفكر الكنسي الروحي. "أين الحكيم؟ أين الكاتب؟ أين مباحث هذا الدهر؟ ألم يجهل الله حكمة هذا العالم؟" (1 كو 1: 20) "لا يخدعن أحد نفسه، إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر، فليصر جاهلًا لكي يصير حكيمًا" (1 كو 3: 18). "من هو حكيم وعالم بينكم، فليرِ أعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة" (يع 3: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يتكلم أيوب مندهشًا... كأنه يقول: هل كرامة الكائنات العاقلة بالحقيقة مرتبطة بكم؟ هل تعرفون حكمة الله من جهة الخطاة والأبرار؟ هل يناسب البشر أن يعرفوها؟ هل تعلمون أن الله يمتحن الأبرار (ابن سيراخ 2: 5)، مؤكدًا طول أناته على الخطاة؟ (ابن سيراخ 2: 11) هذا هو السبب أن البعض في رخاء وآخرين في تجربة، لأنه بالنسبة للبعض، فإن طول الأناة تردهم للتوبة (حز 33: 11)، بينما بالنسبة لآخرين فإن الصراع (مع التجربة) يمدهم بالإكليل (1 كو 9: 25). إن فهمتم هذا لا تعودوا تدينون البار الذي في تجربة، ولا تحسبوا الخاطي الذي في رخاء كما لو كان بارًا. لكن ليحكم على كل واحدٍ حسب أعماله، إن عرفتم هذا، فلا يليق بكم أن تنطقوا بهذه الكيفية في الدينونة القادمة... هل حكمة هذا العمل يمكن أن تموت مع الناس؟ أين هو الفلك؟ أين هو التكهن بمراقبة طيران الطيور؟ أين هو السحر؟ أين هي العرافة؟ في هذه تجد الحكمة الدنسة المستنبطة من الغباوة الخداع. أو هل مثل هذه الحكمة تبقى حيَّة هنا أسفل؟ حكمة الله، على العكس ترافق من يطلبها، إذ تتوافق مع التدرب على معرفة الله وناموسه. بهذا يرى الإنسان أمرين بكل بوضوح: مجد الله، وقوة الناموس المعطى لنا. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل الأشرار، وكل الهراطقة لا يخشون أن يعَّلموا من هم أفضل منهم بلهجة شديدة، إذ يرون في الكل أنهم أقل منهم. أما الكنيسة المقدسة فتدعو كل متشامخٍ في الفكر، وكل معتدٍ بذاته، لتجدده بروح التعقل بالارتباط معًا في مساواة. أيوب الذي هو عضو في ذات الكنيسة المقدسة، إذ رأى أصحابه في زهوٍ ينطقون بكلمات ضخمة في التعليم أجابهم قائلًا: "صحيح إنكم أنتم شعب، ومعكم تموت الحكمة" [2]. فمن يظن أنه يسمو على كل البشر في قدرة التعقل ماذا يفعل مثل هذا الإنسان سوى أنه يفتخر بأنه "الإنسان الوحيد"؟ غالبًا ما يحدث أنه ينتفخ العقل بالكبرياء بتعالٍ محتقرًا كل البشر ويكون معجبًا بنفسه. فإن إطراء الإنسان لذاته ينبع عن الوهم في غباوة مغترًا بذاته، كمن هو وحده له الحكمة. يفكر في كل ما يقوله ويعتز بكل ما ينطق به، معجبًا بذاته ومستخفًا بكلمات الآخرين. إذن من يظن أنه وحده هو الحكيم بالحق ينحصر في ذاته الضيقة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا يتهم بولس المعلمين الكذبة ليس فقط أنهم يفتخرون بمبالغة بل ويدعون أن لهم الفضل خلال أتعاب الآخرين. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* واضح أن الرسل الكذبة كان لديهم موهبة البلاغة التي نقصت بولس. ولكنه لا يعني شيئًا مادام جوهر الكرازة قائمًا، وتلقي ظلًا على مجد الصليب، فهذه (البلاغة) ليست إلا مظهرًا جذابًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||