![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا أستطيع لكن تشجع لأن «غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ» (لوقاظ،ظ¨: ظ¢ظ§)، حتى ولو كنت قد وصلت إلى نهاية قدراتك وإمكانياتك الخاصة، وفقدت أي أمل أو رجاء في الخلاص من خطاياك أو آثامك. اطمئن صديقي؛ فنهاية الإنسان هي بداية ظهور قدرات الله. قد يكون لسان حالك لا أقدر لكن ثق لأنه «الْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ» (أفسسظ£: ظ¢ظ*)، تأكد تمامًا أن إلهك حي وقادر على تحقيق ما يبدو وكأنه مستحيل أمامك بحسب منظورك البشري المحدود. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا أعرف كيف لكن ادرك أن الله بنفسه هو الذي يبحث عنك، ويعرف كل ما بداخلك، وكل ما يطلبه منك أن تأتي إليه بثقة وإيمان فيه وفي قدرته وسلطانه على التحرير وخلاصك من كل خطاياك، كبرت أو صغرت، «لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ» (روميةظ،ظ*: ظ©). فهو الذي وعدنا قائلاً «أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ» (مزمورظ£ظ¢: ظ¨). لذا أشجِّعك يا عزيزي أن تطلب هدايته وإرشاده بإيمان، وحتمًا لن يخزى أو يخيب رجاؤك وانتظارك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا أريد لكن أعلم أن الله «يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ» (ظ،تيموثاوسظ¢: ظ¤). فالله في محبته ورحمته يريد أن يحرِّرك ويخلِّصك من كل ضعفاتك وسقطاتك، لكن يتبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل تريد أنت أن تتخلص فعلاً من الضفادع – الخطايا – التي تؤرق حياتك وتعطِّل مسيرتك الروحية؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشجعك عزيزي القارئ أن تنتهز فرصة الرحمة والنعمة والغفران “اليوم” فتتوب عن خطاياك وترجع إلى المسيح من دون تأجيل “للغد”. أوعي تأجل مين هيجيب لك عمرك تاني؟! أوعي تأجل مين راح يضمن عمره ثواني؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس الشهيد قيمته رفيعة في الأرض ومكانته كبيرة في السماء وأكد قداسته أننا كشعب مدينون لكل الشهداء، لأن بدونهم لم تكن بلادنا لتعيش أو تنمو أو تُثمر، كما حيا كل أسرة قدمت شهيدًا على أرض مصر في مختلف المجالات. وقال إن الشهيد له قيمة رفيعة على الأرض وأيضًا له مكانة كبيرة في السماء. مصر تحتفل غدًا بيوم الشهيد، ويوم الشهيد هو يوم وطني ويوم مصري، نتذكر فيه كل شهداء الوطن في كل الأجيال، ونتذكر أن الشهيد هو إنسان قدم دمه فداءً لهذا الوطن. وأضاف البابا، كلنا كشعب مدينون لكل شهيد، والذي بدونه لم تكن بلادنا تعيش وتنمو وتُثمر وتكبر وتقوى، ويكون لها دور في مجتمع العالم كله، لذلك نحيي كل أسرة قدمت شهيدًا على أرض مصر في مجالات كثيرة جدًّا. تابع البابا: نعرف أن الشهيد له قيمة رفيعة على الأرض وأيضًا له مكانة كبيرة في السماء، ومصر تحتفل احتفالات كبيرة في هذا اليوم، وهو تذكار سنوي لكي نتذكر عمل كل شهيد من أجل البلاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس يتحدث عن الإبن المعاند وكيفية التعامل معه ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا بيشوي بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت. استكمل البابا سلسلة «محطات رحلة الصوم الكبير وربطها بحياة الأسرة»، وتلا جزءًا من الأصحاح ظ،ظ¥ في إنجيل معلمنا لوقا الوارد فيه مثل «الابن الضال» الذي تتخذه الكنيسة موضوعًا لإنجيل الأحد المقبل. تناول البابا من خلال المثل مشكلة الابن المعاند، مشيرًا إلى أنه يتصف بأنه، يقاوم النصيحة، ويشعر بذاته بشكل مبالغ فيه، ولا يعطي اعتبار لمشاعر الآخرين، ويضع مصلحته قبل مصالح الآخرين. أن المعاند الأول هو إبليس الذي عاند الله. وعن من أين يأتي العناد، قال قداسته يأتي من كبرياء النفس، وسوء التربية (التدليل أو القسوة)، والخلافات الأسرية. أن قصة «الابن الضال» هي أشهر قصة في العالم، وهي قصة إنسانية في المقام الأول، وهي الأكثر تأثيرًا وهي أيضًا مليئة بالدروس. وأكد أن الأب كان يصلي لابنه طوال فترة غيابه، وكان كذلك ينتظر رجوعه. وعن الشخصيات المعاندة التي ذكرت في الكتاب المقدس، تناول البابا بعضها مثل فرعون، وشعب إسرائيل، وغيرهم. الأفعال التي قام بها الابن الضال، وهي: أعطني، سافر، بدد، احتاج، اشتهى طعام الخنازير، رجع إلى نفسه. أننا كآباء نحتاج إلى أن نعلم أولادنا فضيلة التراجع عن الخطأ: متخذًا بطرس الرسول نموذجًا على التراجع عن الخطأ بعدما أنكر السيد المسيح، ومريم المجدلية، وسرعة التراجع عن الخطأ (أقوم الآن): معطيًا مثلًا بأهل نينوى الذين استجابوا بسرعة لدعوة يونان، والاعتراف بالخطأ: وهو ما نمارسه في سر الاعتراف، من أكثر الكلمات المحببة في كنيستنا هي كلمة «أخطيت»، وهي كلمة تختصر مشكلات كثيرة وتُحَنِن قلب الآخرين. أن الابن الضال صار بعودته إلى حضن أبيه «الابن الشاطر»، وهو ما يجب أن نفعله كآباء مع أبنائنا.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس جزءًا من الأصحاح ظ،ظ¥ في إنجيل معلمنا لوقا الوارد فيه مثل «الابن الضال» الذي تتخذه الكنيسة موضوعًا لإنجيل الأحد المقبل. مشكلة الابن المعاند، مشيرًا إلى أنه يتصف بأنه، يقاوم النصيحة، ويشعر بذاته بشكل مبالغ فيه، ولا يعطي اعتبار لمشاعر الآخرين، ويضع مصلحته قبل مصالح الآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس أن المعاند الأول هو إبليس الذي عاند الله. وعن من أين يأتي العناد، يأتي من كبرياء النفس، وسوء التربية (التدليل أو القسوة)، والخلافات الأسرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس أن قصة «الابن الضال» هي أشهر قصة في العالم، وهي قصة إنسانية في المقام الأول، وهي الأكثر تأثيرًا وهي أيضًا مليئة بالدروس. وأكد أن الأب كان يصلي لابنه طوال فترة غيابه، وكان كذلك ينتظر رجوعه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا تواضروس الأفعال التي قام بها الابن الضال، وهي: أعطني، سافر، بدد، احتاج، اشتهى طعام الخنازير، رجع إلى نفسه. |
||||