منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 03 - 2023, 01:15 PM   رقم المشاركة : ( 112331 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


شرعت أكلم المولى




شرعت أكلم المولى وأنا تراب ورماد

شرعت لعلي أُدرك بعضًا من الأبعاد

أبعاد تلك المحبة التي سَبَت كلَّ الفؤاد

محبة جعلته يأتي من سما الأمجاد

متوجِّهًا بكامل رغبته لأرض الفساد

فهو يبغي خلاصَ كلِّ العباد

فوُلِد في بيت لحم أصغر البلاد

مشي درب مليء بالحزن والاضطهاد

ومات على الصليب لفداء الأجساد

وأبعد عنا الآثام كالمشرق عن المغرب في الابتعاد

محبته ليست فقط تحقق لنا المُراد

فمحبته تمسح الدموع في أيام السواد

تحضن عودة الضال بعد بُعاد

تغيِّر كلَّ مَن قلبه امتلأ بالعناد

وتعوِّض عن السنين التي أكلها الجراد

لتجعلك متلذذًا بدفءِ الوداد

فإذا ذقت حبه يملأ كل أيامك بالأعياد

فمحبته جعلتنا لله أولادْ

محبة تغيِّرنا لصورة سيد الأسياد

من مجد إلى مجد تشكيله لنا في ازدياد

فأموره الصالحة سابقة الإعداد

ففي سيرنا في الحياة يغمرنا دومًا بالإرشاد

فالكل لخيرنا يفعل لنكون معه في اتحاد

مرضى بحبه وبأقراص الزبيب نريد الاستناد

تبحث عمن في اليأس والنبذ والحزن اعتاد

تملأ المحروم والمُحبَط بفيض الإسعاد

وقريبًا سيأتي لينهي الجهاد

فعلينا أن نكون دائمًا في استعداد

لنتمتع بحبه في السماء إلى أبد الآباد

لذا شرعت أكلم المولى وأنا تراب ورماد
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:20 PM   رقم المشاركة : ( 112332 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كبرتِ صغيرتي!!





لقد كبرتِ يا صغيرتي.. كم عمرك اليوم؟!

خمسة وعشرون عامًا من يوم خرجت للحياة!

ما أسرع ما يمرُّ الزمن!

أوافقك جدًّا.

أتذكَّركِ عندما كنتِ مجرَّد حُلمٍ في رأسٍ، ورأيتكِ وليدًا بعدَ جنين، عاصرتكِ طفلة تحبو وفتاة تعدو وشابة تقومين بدورك في الحياة.

يبدو أن لديك الكثير لتقصه عليَّ عني!

بالتأكيد.

إذًا ابدأ بأن تخبرني كيف كنتُ حُلمًا.

في النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي لم يكن مثلكِ في مجالك، فكان وجودكِ هو الحُلم الذي لا يفارق الخيال، حتى أصبح رؤيةً تشغل البال، ثم هدفًا نسعى إليه.

ألعل لهذا علاقة باسمي؟

إن لتسميتك قصة بالطبع.

قُصَّها عليَّ إذا تكرَّمت.

كُنَّا نبحث لك عن اسم يُشِع شبابًا ويتناسب مع المستفيدين منكِ ويصلح مدى الحياة.

وهل وجدتم؟!!

وجدنا مُرادَنا في شرح بولس لهدف حياته في فيلبيظ£: ظ،ظ£-ظ،ظ¤: «أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا: إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ، أَسْعَى نَحْوَ الْغَرَضِ لأَجْلِ جَعَالَةِ دَعْوَةِ اللهِ الْعُلْيَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ»، و“الغرض” هو “الهدف” لذا أسميناكِ “نحو الهدف”.

ومن اختاره؟

مجموعة من المهتمين بخدمة الشباب الذين تحمَّسوا لولادتك. وما أبلغ سعادتهم جميعًا بهذا الاسم الجميل الذي ازداد رونقه مع الزمن.

لَكَم تسألت عن سِره! لكني أَصدُقك القول إني أُحبه جدًّا، فليس أجمل من أن يكون للواحد هدفًا يسعى نحوه.

هذه حقيقة يا عزيزتي. الحياة بدون هدف حياة بلا معنى، مليئة بالأخطاء والتفاهات، تمضي كما لو أنها لم تكن.

وهل تُسمَّى مثل هذه حياة؟!

صدَقتِ! إنها حياة بطعم الموت. ولا يعيدها للحياة إلا هدف قيِّم حي ينشأ من علاقة حقيقية مع الله الذي يُحيي الموتَى.

حدَّثتني عن الحلم، فكيف تحوَّل لواقع؟

كانت أول خطوة هي مجلة صغيرة يصدرها مجموعة تُعَدُّ على أصابع اليد، بإمكانيات محدودة، تصل لبضعة مئات من القُرَّاء.

أوَ كانت البداية صغيرة هكذا؟

نعم، فكل الأمور العظيمة بدأت صغيرة، لكن بالجد والعزم كبرت.

وما الذي تَلَا ذلك؟!

تحوَّلتِ إلى مُلحَق من أربع صفحات في مجلة أكبر. ثم نضجت الرؤيا، وكان القرار بالبدء في أول مجلة عربية لسن النشء المسيحي. يومها شمَّر كل واحد عن ساعِدَيْه، واستودعت المجموعة نفسها لنعمة الله، وابتدأوا في العمل ما بين كاتب ومُحرِّر ومُصَمِّم ومُنَفِّذ ومُوَزِّع.

كم كان عددهم؟!

البداية كانت أكثر من العشرة قليلاً، لكني اليوم يمكنني أن أقول إنه شارك فيكِ ظ£ظ§ كاتبًا وظ¥ظ¥ قارئًا مع بعض المواد المُترجَمة والاقتباسات، شكَّلت قرابة ظ¢ظ¤ظ*ظ* مقالة، فيها حوالي ظ،.ظ¢ظ¥ظ*.ظ*ظ*ظ* كلمة في ظ،ظ¥ظ* عدد، لو صُفَّت الكلمات بجوار بعضها لعملت خطًّا طوله ظ،ظ¢ كم تقريبًا. وعمل على إخراجك ظ،ظ¢ من المصممين الأساسيين، وأكثر من مثلهم من المساعدين، استخدموا ظ،ظ* أجهزة كمبيوتر، وتعاملوا مع ظ© مطابع ومكاتب فصل ألوان. شارك في مراجعة المجلة ظ¨ أفراد. وعمل على تتميم المهام الإدارية للمجلة ظ،ظ¢ فردًا. هذا عدا الجنود المجهولين الذين شاركوا بشكل أو بآخر في إخراجك، وهم ليسوا بمنسيين لدى الرب.

لم أكن أتوقع أن الأمرَ كبير هكذا!

إجمالي ساعات العمل التي أُنفقت فيكِ من نشأتك إلى الآن يعادل ظ§.ظ¥ سنوات بلا انقطاع (ظ¦ظ¦ظ*.ظ*ظ*ظ* ساعة تقريبًا). مساحة الورق التي استُخدمت في طباعتك تُعادل مساحة ظ¢ظ¥ظ* ملعب كرة قدم وتَزِن ظ§ظ§ طنًّا! وبالعدد الحالي نصل تقريبًا إلى ظ،.ظ¤ظ*ظ*.ظ*ظ*ظ* نسخة منكِ، لو رُصَّت فوق بعضها لارتفعت بطول حوالي ظ،.ظ¥ كيلومتر؛ أي أكثر من ظ،ظ* أضعاف ارتفاع بُرج القاهرة!

لا أجد كلامًا للتعليق!

دعيني أُخبركِ أيضًا عن يوم مولدك.

أَخبرني، فأنا في اشتياق.

في صباح الخميس ظ¢ظ©/ظ¤/ظ،ظ©ظ©ظ£ ظهرتِ في أحلى ثيابك: غلاف أنيق يحمل صورة كُرة تتجه نحو هدفها على ورق مصقول وبالألوان في عددٍ من ظ£ظ¢ صفحة صغيرة. وفي شهادة ميلادك كُتبت هذه الكلمات: “صديقي.. صديقتي.. كثيرًا ما تطلعنا إلى المكتبة المسيحية العربية فأحسسنا بنقص شديد في المواد المقدمة لشباب إعدادي وثانوي، وكم صلينا لأجل ذلك مرارًا. واليوم وقد مدَّ الرب لنا يد العون لإصدار عددنا الأول الذي بين يديك، فإننا به نبدأ معًا رحلتنا «نحو الهدف». نعم، لنا هدف...”

وكيف تقبَّل الشباب مولدي؟

بلهفة شديدة حتى نفد العدد الأول واضطُررنا لطبع كمية إضافية منه.

وهل استمروا على شغفهم؟

نعم. بل دعيني أخبركِ أن الذين بدأوا قراءتك من العدد الأول وهم في سنوات الدراسة الثانوية قد ناهزوا الأربعين سنة الآن، وأعرف بعضًا منهم أولادهم يقرأون المجلة حاليًا. كثيرون من القُرَّاء القدامَى ما زالوا يتابعون المجلة بشغف. بعضهم أصبح من الكُتَّاب، وستقرأين شهادتهم على صفحات العدد.

لم أكن أتوقع أن الأمر بهذه الروعة!

بل أكثر من ذلك يا صغيرتي؛ لقد تعلمتُ منكِ وفيكِ الكثير.

تعلمت؟!

نعم، تعلمتُ أن الرب صالح وما خاب من استند عليه. مهما كانت إمكانيات الشخص محدودة ومهما كانت التحديات أمامه كبيرة.

بالتأكيد. وماذا أيضًا؟

أن التعب والاجتهاد فيما يخصُّ الله وخدمته لا يذهب هباءً أبدًا. فكم من ساعات (أو بالحري أيام) قُضيَت في غرف العمل يصارع فيها العاملون وهم لا يرون أمامهم إلا شاشات وأوراق وأدوات، وهم لا يعلمون على وجه التحديد إلى أين تذهب هذه المجهودات، ثم يشجِّعهم الرب من حيث لا يدرون بنتائج لم تكُن تخطر لهم على بال. وبالتأكيد ستُعلِن الأبدية أكثر كثيرًا.

يا للروعة!

وسترين أعظم! أصلي أن يستخدمك الرب إلى مجيئه بركةً لكثيرين كما كنتِ وأكثر، ويبارك كل جهد يُبذَل فيكِ يا صغيرتي التي كبرت!



 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:23 PM   رقم المشاركة : ( 112333 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


مفيش حلاوة من غير نار


مثل عربي شهير مرادفه بالعامية المصرية “مفيش حلاوة من غير نار”. والمثل يُقال ليقرَّر إحدى حقيقتين، الأولى أن أي شيء جميل له كلفته أو يصاحبه الألم. وهذا موجَّه بالأساس لمن يريدون كل شيء بسهولة دون أي تكلفة أو تعب.

والحقيقة أن تحقيق الأغراض الجميلة، كالنجاح والإنجاز والفوز، لا يتأتّى بسهولة إلا في الألعاب الإلكترونية، حيث وهم تحقيق الإنجازات الكبيرة والفوز في المباريات على أعظم الفرق يتحقق بضغطة زر!! أما الواقع فغير ذلك تمامًا؛ فلكي تُحقِّق مستويات رياضية عالية لا بد من أن تتعب في التدريب، يقولون في هذا المضمار No pain, no gain أي: لا ألم لا مكاسب. ولكي تتفوق في الدراسة لا بد أن تجتهد. ولتنجح في حرفة أو هواية لا بد أن تثابر. وهكذا...

هذا المبدأ ينطبق بالأولى على الحياة الروحية. فلكي تتعرف بالرب أكثر لا بد أن تواظب على دراسة الكتاب وإن كان ذلك عكس طبيعتك وإن كنت لا تميل للقراءة، وأن تقضي وقتًا في الصلاة حتى ولو كان الوقت يمضي ثقيلاً فيها أحيانًا. ولكي تخدم الرب لا بد أن تجتهد وتتعب في خدمتك مهمًا كانت بسيطة، لا تسلك الطريق الأسهل للخدمة؛ فالخدمة إما تتعب أو تلعب! واللعب لا ينشئ شيئًا مفيدًا. ولكي ينشئ فيك الرب شخصية متميّزة ومؤثِّرة ونامية فلا بد أن تتسلح بنية قبول الحرمان والألم في بعض الأحيان. فالله مع أنه يحب أن يعطينا، لكنه يهتم أكثر بأن يطوِّر شخصياتنا لنكون شبهه. هذا ما قصده بولس بكلمة “الخير” في روميةظ¨: ظ¢ظ¨. فكل الأشياء، بما في ذلك الألم والحرمان، تعمل معًا لتشكيلنا لنكون حسب قلبه. أَعلَم أن هذا الكلام ليس سهلاً، لكنه الطريق الأكيد للتشكيل الإلهي، تذكَّر يوسف ودانيآل وأستير وراعوث وغيرهم حتى من الشخصيات المعاصرة الناجحة روحيًا.

أما الحقيقة الثانية التي يقرِّرها المثل، فهي أنه لا شخص كامل، حتى إن كان جميلاً كالوردة، إذا اقتربت منه ستجد أن له عيوبًا كالشوك. لذلك لا تتوقع الكثير من الناس، ولا تعقد آمالك على مَن قد يخيّبها. هناك واحد فقط يمكن أن يُقال عنه «كله مشتهيات» (نشيدظ¥: ظ،ظ¦)، هو الرب الرفيق الصديق، الذي كلما اقتربت منه ستكتشف ما هو أجمل، ولن يخذلك أبدًا.
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:24 PM   رقم المشاركة : ( 112334 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فلكي تتعرف بالرب أكثر لا بد أن تواظب على دراسة الكتاب وإن كان ذلك عكس طبيعتك وإن كنت لا تميل للقراءة، وأن تقضي وقتًا في الصلاة حتى ولو كان الوقت يمضي ثقيلاً فيها أحيانًا.
ولكي تخدم الرب لا بد أن تجتهد وتتعب في خدمتك مهمًا كانت بسيطة، لا تسلك الطريق الأسهل للخدمة؛ فالخدمة إما تتعب أو تلعب!
واللعب لا ينشئ شيئًا مفيدًا.
ولكي ينشئ فيك الرب شخصية متميّزة ومؤثِّرة ونامية فلا بد أن تتسلح بنية قبول الحرمان والألم في بعض الأحيان.
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:25 PM   رقم المشاركة : ( 112335 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الله مع أنه يحب أن يعطينا، لكنه يهتم
أكثر بأن يطوِّر شخصياتنا لنكون شبهه.
هذا ما قصده بولس بكلمة “الخير” في روميةظ¨: ظ¢ظ¨.
فكل الأشياء، بما في ذلك الألم والحرمان،
تعمل معًا لتشكيلنا لنكون حسب قلبه.
أَعلَم أن هذا الكلام ليس سهلاً، لكنه الطريق الأكيد للتشكيل الإلهي،
تذكَّر يوسف ودانيآل وأستير وراعوث وغيرهم
حتى من الشخصيات المعاصرة الناجحة روحيًا.
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:26 PM   رقم المشاركة : ( 112336 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لا شخص كامل، حتى إن كان جميلاً كالوردة،
إذا اقتربت منه ستجد أن له عيوبًا كالشوك.
لذلك لا تتوقع الكثير من الناس، ولا تعقد آمالك على مَن قد يخيّبها.
هناك واحد فقط يمكن أن يُقال عنه «كله مشتهيات» (نشيدظ¥: ظ،ظ¦)،
هو الرب الرفيق الصديق، الذي كلما اقتربت

منه ستكتشف ما هو أجمل، ولن يخذلك أبدًا.
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:28 PM   رقم المشاركة : ( 112337 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لماذا تقضي ليلة أخرى مع الضفادع؟!








فرعون: «صَلِّيَا إِلَى الرَّبِّ لِيَرْفَعَ الضَّفَادِعَ عَنِّي وَعَنْ شَعْبِي»

موسى: «عَيِّنْ لِي مَتَى أُصَلِّي لأَجْلِكَ وَلأَجْلِ عَبِيدِكَ»

فرعون: «غَدًا!!»

هذا هو ملخص حديث فرعون مع موسى في سفر الخروج ظ¨: ظ،ظ*، بعد أن ضُربت مصر بضربة الضفادع المزعجة صوتًا، بل شكلاً ومضمونًا، إذ غطّتها كلها، للدرجة التي توسل فيها فرعون لموسى وهارون لرفعها من كل البيوت والديار المصرية. لكنني فعلاً أقف متحيرًا أمام غلاظة قلب فرعون الذي سنحت أمامه فرصة للخلاص الفوري من ضربة الضفادع “المزعجة”، لكنه بكل برود وعدم اكتراث يؤجِّل خلاصه إلى اليوم التالي.

وفي الحقيقة، يمثِّل فرعون الكثيرين منّا الذين يؤجّلون أمر خلاصهم إلى الغد، فبالرغم من أن المسيح «وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَيقْرَعُ» إلا إن الكثيرين يرفضون ويؤجّلون، مستبيحين مثل عيسو الذي اهتم بأكلة اليوم ولم يهتم ببركة الغد. هؤلاء يحذّرهم بولس الرسول قائلاً «أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ» (روميةظ¢: ظ¤).

«فَاللهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ» (أعمالظ،ظ§: ظ¢ظ*). وبالرغم من إنه «الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ» (ظ¢كورنثوسظ¦: ظ¢)، إلا إن إبليس يرمي سهمه الخطير على الكثيرين للتأجيل وعدم التوبة الآن، مع أنه لا أحد منا يعلم كم سيطول العمر به.

صديقي، أنا لا أعلم ما هي الضفادع (معطلات التوبة) في حياتك، من الممكن أن تكون كبيرة أو صغيرة، علنية أو سرية، حديثة العهد في حياتك أم لك زمن طويل تصارع معها، سطحية أم تأصلت جذورها بداخلك عميقًا؛ لكنني أثق تماما في محبة وقدرة إلهي القادرة أن تخلِّص إلى التمام.

قد تتلخص معطلات التوبة في حياة كل واحد مننا في التالي:

لا أستطيع: لكن تشجع لأن «غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ» (لوقاظ،ظ¨: ظ¢ظ§)، حتى ولو كنت قد وصلت إلى نهاية قدراتك وإمكانياتك الخاصة، وفقدت أي أمل أو رجاء في الخلاص من خطاياك أو آثامك. اطمئن صديقي؛ فنهاية الإنسان هي بداية ظهور قدرات الله. قد يكون لسان حالك لا أقدر لكن ثق لأنه «الْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ» (أفسسظ£: ظ¢ظ*)، تأكد تمامًا أن إلهك حي وقادر على تحقيق ما يبدو وكأنه مستحيل أمامك بحسب منظورك البشري المحدود.

لا أعرف كيف: لكن ادرك أن الله بنفسه هو الذي يبحث عنك، ويعرف كل ما بداخلك، وكل ما يطلبه منك أن تأتي إليه بثقة وإيمان فيه وفي قدرته وسلطانه على التحرير وخلاصك من كل خطاياك، كبرت أو صغرت، «لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ» (روميةظ،ظ*: ظ©). فهو الذي وعدنا قائلاً «أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ» (مزمورظ£ظ¢: ظ¨). لذا أشجِّعك يا عزيزي أن تطلب هدايته وإرشاده بإيمان، وحتمًا لن يخزى أو يخيب رجاؤك وانتظارك.

لا أريد: لكن أعلم أن الله «يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ» (ظ،تيموثاوسظ¢: ظ¤). فالله في محبته ورحمته يريد أن يحرِّرك ويخلِّصك من كل ضعفاتك وسقطاتك، لكن يتبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل تريد أنت أن تتخلص فعلاً من الضفادع – الخطايا – التي تؤرق حياتك وتعطِّل مسيرتك الروحية؟!

أشجعك عزيزي القارئ أن تنتهز فرصة الرحمة والنعمة والغفران “اليوم” فتتوب عن خطاياك وترجع إلى المسيح من دون تأجيل “للغد”.

أوعي تأجل


مين هيجيب لك عمرك تاني؟!

أوعي تأجل


مين راح يضمن عمره ثواني؟
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:30 PM   رقم المشاركة : ( 112338 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يمثِّل فرعون الكثيرين منّا الذين يؤجّلون أمر خلاصهم إلى الغد،
فبالرغم من أن المسيح «وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَيقْرَعُ»
إلا إن الكثيرين يرفضون ويؤجّلون،
مستبيحين مثل عيسو الذي اهتم بأكلة اليوم ولم يهتم ببركة الغد.
هؤلاء يحذّرهم بولس الرسول قائلاً
«أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ،
غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ» (روميةظ¢: ظ¤).
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 112339 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«فَاللهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا،
مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ» (أعمالظ،ظ§: ظ¢ظ ).
وبالرغم من إنه «الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ» (ظ¢كورنثوسظ¦: ظ¢)،
إلا إن إبليس يرمي سهمه الخطير على الكثيرين للتأجيل
وعدم التوبة الآن، مع أنه لا أحد منا يعلم كم سيطول العمر به.

صديقي، أنا لا أعلم ما هي الضفادع (معطلات التوبة)
في حياتك، من الممكن أن تكون كبيرة أو صغيرة، علنية أو سرية،
حديثة العهد في حياتك أم لك زمن طويل تصارع معها،
سطحية أم تأصلت جذورها بداخلك عميقًا؛
لكنني أثق تماما في محبة وقدرة إلهي القادرة أن تخلِّص إلى التمام.
 
قديم 09 - 03 - 2023, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 112340 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



تتلخص معطلات التوبة في حياة كل واحد مننا في التالي:

لا أستطيع: لكن تشجع لأن «غَيْرُ الْمُسْتَطَاعِ عِنْدَ النَّاسِ مُسْتَطَاعٌ عِنْدَ اللهِ» (لوقاظ،ظ¨: ظ¢ظ§)، حتى ولو كنت قد وصلت إلى نهاية قدراتك وإمكانياتك الخاصة، وفقدت أي أمل أو رجاء في الخلاص من خطاياك أو آثامك. اطمئن صديقي؛ فنهاية الإنسان هي بداية ظهور قدرات الله. قد يكون لسان حالك لا أقدر لكن ثق لأنه «الْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ» (أفسسظ£: ظ¢ظ*)، تأكد تمامًا أن إلهك حي وقادر على تحقيق ما يبدو وكأنه مستحيل أمامك بحسب منظورك البشري المحدود.

لا أعرف كيف: لكن ادرك أن الله بنفسه هو الذي يبحث عنك، ويعرف كل ما بداخلك، وكل ما يطلبه منك أن تأتي إليه بثقة وإيمان فيه وفي قدرته وسلطانه على التحرير وخلاصك من كل خطاياك، كبرت أو صغرت، «لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ» (روميةظ،ظ*: ظ©). فهو الذي وعدنا قائلاً «أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ» (مزمورظ£ظ¢: ظ¨). لذا أشجِّعك يا عزيزي أن تطلب هدايته وإرشاده بإيمان، وحتمًا لن يخزى أو يخيب رجاؤك وانتظارك.

لا أريد: لكن أعلم أن الله «يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ» (ظ،تيموثاوسظ¢: ظ¤). فالله في محبته ورحمته يريد أن يحرِّرك ويخلِّصك من كل ضعفاتك وسقطاتك، لكن يتبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل تريد أنت أن تتخلص فعلاً من الضفادع – الخطايا – التي تؤرق حياتك وتعطِّل مسيرتك الروحية؟!

أشجعك عزيزي القارئ أن تنتهز فرصة الرحمة والنعمة والغفران “اليوم” فتتوب عن خطاياك وترجع إلى المسيح من دون تأجيل “للغد”.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026