![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112321 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ينبغي أن يأتي بالخراف الأُخَر «وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ» (يوحناظ،ظ*: ظ،ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112322 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينبغي أن أبشر في بداية خدمته أعلنها الرب في مجمع الناصرة «رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ» (لوقاظ¤: ظ،ظ¨). فرسالته هي الخبر المفرح لكل الناس. ففي كفر ناحوم كان يعلِّم ويخرج الشياطين ويشفي المرضى (عظ£ظ،–ظ¤ظ،)، فتأثر الناس بما سمعوه من تعليم وما رأوه من معجزات، كان إعجابًا عقليًا فقط وليس إيمانًا قلبيًا، فأمسكوا الرب كي لا يذهب عنهم. لكن الذي لا يبغي الشهرة من وراء خدمته، ولا ينتظر إعجاب الناس بأعماله، كان أمامه هدف لإرسالية تسلَّمها من الآب، لا تتوقف على إعجاب الناس أو رفضهم. بل كان محتمًا عليه أن يذهب ويبشر المدن الأخرى لأن هذه هي إرادة أبيه السماوي. أحبائي يا من تخدمون الرب: ما الذي يحركنا في تجوالنا؟ هل دعوة الآخرين لنا وإعجابهم بخدمتنا وأماكنهم المريحة؟ أم إرسالية الروح لنا إلى الأماكن المحرومة من كلمة البشارة؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112323 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينبغي أن أسير اليوم وغدًا في الأعداد السابقة، تظاهر الفريسيين بأنهم مهتمون بحياة الرب وخائفين عليه من خطر هيرودس الذي سبق وقتل المعمدان، وهم في حقيقة الأمر لا يريدون الرب بينهم. فقد كان الرب في الطريق الصاعد لأورشليم، واقتربت ساعة الصليب، وإذ سمع هيرودس عن أعمال الرب بدأ يخاف على مركزه؛ فأراد قتل المسيح إذ ظن أنه المعمدان قام من الموت. لكن رد الرب على الفريسيين بأنه لا بد أن يذهب لأورشليم وأن خدمته لا بد أن تكمل فزمان ومكان الموت محدد ومعروف له. ليس على يد هيرودس بل في أورشليم بعد إكمال رسالته. عزيزي القارئ: قال الرب «وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا» (متىظ،ظ*: ظ¢ظ¨). فبعد أن رأينا في الحتمية السابقة درس الاهتمام بالخدمة في كل الأماكن، نرى هنا درس الاهتمام بالخدمة في كل الوقت بلا خوف من شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112324 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينبغي أن يأتي بتلك الخراف عندما جاء الرب متجسِّدًا على الأرض، أعلن أنه الراعي الصالح لحظيرة الشعب القديم، وكانت في ذلك الوقت هي خاصته «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ». رفضوه بل ورفضوا كل من يعترف به، رغم أنه قد أعلن لهم كثيرًا بأنه هو المسيا وهو الآتي الذي ينتظرونه، فكانت كلمتهم الأخيرة «لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا». لكن موت المسيح لم يكن لليهود فقط، بل للأمم الأخرى الذين يستجيبون لصوت النعمة ويؤمنون به ويجمعهم إلى جسد واحد. وهذا ما تكلمت به النبوات «فَقَالَ: قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْدًا لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ، وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُورًا لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ» (إشعياءظ¤ظ©: ظ¦). وما أكده الرسول بولس في العهد الجديد «لِذلِكَ اذْكُرُوا أَنَّكُمْ أَنْتُمُ الأُمَمُ قَبْلاً فِي الْجَسَدِ، الْمَدْعُوِّينَ غُرْلَةً مِنَ الْمَدْعُوِّ خِتَانًا مَصْنُوعًا بِالْيَدِ فِي الْجَسَدِ، أَنَّكُمْ كُنْتُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ بِدُونِ مَسِيحٍ، أَجْنَبِيِّينَ عَنْ رَعَوِيَّةِ إِسْرَائِيلَ، وَغُرَبَاءَ عَنْ عُهُودِ الْمَوْعِدِ، لاَ رَجَاءَ لَكُمْ، وَبِلاَ إِلهٍ فِي الْعَالَمِ. وَلكِنِ الآنَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً بَعِيدِينَ، صِرْتُمْ قَرِيبِينَ بِدَمِ الْمَسِيحِ» (أفسسظ¢: ظ،ظ،–ظ،ظ£). أحبائي: ألا نعظِّم، نحن الأمم، نعمة الله التي أتت بنا من الضلال، لا إلى حظيرة الشعب الأرضي والتي لم نكن نستحقها، بل إلى رعية واحدة لراعٍ واحد وهو المسيح؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112325 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينبغي أن يمكث في بيت المؤمن كان زكا رئيسًا للعشارين وكان مكروهًا ومحتَقَرًا من اليهود بسبب ما كان يمارسه وهو يجمع المال من الشعب بطرق الغش والتدليس غير المشروعة والمعروفة عن العشارين، وذلك ليوفي الحكومة الرومانية ما تطلبه وأيضًا ليبقى لنفسه نصيبًا وافرًا من المال، فصار غنيًا بهذه الطريقة. لكن النعمة عملت فيه وتولَّدت بداخله رغبة فطلب أن يرى يسوع. ولأن كل من يطلب يجد، والرب يمنح شهوة الصديقين، فلم يُشبع الرب رغبته فقط بأن يراه، بل نظر إليه ودعاه باسمه وأخبره عن الشيء الحتمي الذي لم يحظَ به سواه «يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ، لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ». إنه شيء عجيب! هل إلى هذا الحد يهتم الرب بخاطئ واحد يتوب ويتنازل ليصادقه ويدخل بيته ويجلس على مائدته؟! عزيزي القارئ: إن كنت مؤمنًا بالمسيح فلا تنسَ أنه في حياتك وفي بيتك فلا تُحزنه بل قدِّم له ما يشبع قلبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112326 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعجب Interview ظ¢ بعد أن رأينا (في العدد قبل السابق) ما فعله المسيح كـSupervisor وهو يختار تلاميذه الأولين؛ وكيف سأل أندراوس “ماذا تطلب؟” ليختبر دوافعه، وكيف تنبأ لأخيه سمعان “أنت بطرس” إيجابيًا عكس شخصيته، نواصل في هذا العدد تكملة أسئلة المسيح في ذات المشهد المذكور في يوحنا ظ،. الأمر لفيلبس التلميذ الثالث الذي التقاه المسيح فرديًا هنا، نقرأ عنه «وفِي الْغَدِ أَرَادَ يَسُوعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجَلِيلِ، فَوَجَدَ فِيلُبُّسَ فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي، وَكَانَ فِيلُبُّسُ مِنْ بَيْتِ صَيْدَا، مِنْ مَدِينَةِ أَنْدَرَاوُسَ وَبُطْرُسَ» (يوحناظ،: ظ¤ظ£، ظ¤ظ¤). وفيلبس هذا هو من قال للمسيح قبل إشباعه الجموع «لاَ يَكْفِيهِمْ خُبْزٌ بِمِئَتَيْ دِينَارٍ لِيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا يَسِيرًا» (يوحناظ¦: ظ§)، وهو أيضًا من قال له: «يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا» (يوحناظ،ظ¤: ظ¨)، وبالتالي فهو شخصية ذو عقلية حسابية، يحسب كل شيء بالورقة والقلم، ولا يعترف كثيرًا بالأمور غير المنظورة. ولأن المسيح يدرك نوعية شخصية فيلبس المختلفة عن سابقيه، فلم يتعامل معه بسؤال مثل أندراوس (ماذا تطلب)، ولا بتنبؤٍ مثل سمعان (أنت بطرس)، ولكن أعطاه أمرًا مباشرًا سريعًا (اتبعني)، وهو يعلم أنه سيستجيب، وبالفعل استجاب!! المدح لنثنائيل وأخيرًا نقرأ عن التلميذ الرابع في هذا المشهد، وهو نثنائيل، فنقرأ «فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ» فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟» (يوحناظ،: ظ¤ظ¥، ظ¤ظ¦). فنثنائيل كانت في ذهنه فكرة سلبية راسخة بأن الجليل لا يُخرج أي صلاح؛ لأن سكانه اختلطوا بالأمم المجاورين لهم، وكان يظهر هذا في لغتهم، كما قيل لبطرس مرة: «حَقًّا أَنْتَ مِنْهُمْ، لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضًا وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ!» (مرقسظ،ظ¤: ظ§ظ*). ولهذا لم يلتفت نثنائيل إلى كلام فيلبس عن المسيح رغم قوته ورزانته: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ» (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¥). وحسنًا فعل فيلبس أنه لم يدخل في جدال طائفي عقيم مع نثنائيل، لكننا نقرأ «قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: تَعَالَ وَانْظُرْ» (يوحناظ،: ظ¤ظ¦)، وهو تصرف واعٍ منه، لأنه أراد أن يكسب الشخص وليس أن يكسب الحوار. أما رد فعل المسيح فكان هكذا «وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ عَنْهُ: هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقًّا لاَ غِشَّ فِيهِ». فالمسيح رد على ذم نثنائيل بمدح من نفس النوع؛ بأنه يهودي بلا غش ولم يختلط بالأمم، وهي كلمة يستطعمها اليهودي جيدًا، فصُعق نثنائيل من قوله المباغت، وخاصًة عندما عرف أنه رآه تحت التينة وهو يتحاور مع فيلبس، فقال نثننائيل للمسيح: «يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!» (يوحناظ،: ظ¤ظ©). ما أمهرك أيها المسيح المدير!! تعرف مفاتيح شخصيات تلاميذك، وتدرك اختلافهم عن بعضهم.. وتقبلهم كما هم، فلا تريد استنساخهم من بعضهم.. فلا تستخدم نفس الأسلوب الجامد مع جميعهم.. فواحد تسأله فتفحص له غرضًا.. وثانٍ تتنبأ له فترفعه لك مستقبلاً.. وثالث تأمره فيطيعك فورًا.. ورابع تمدحه فتصحح له فكرًا!! عزيزي القارئ، تبعية المسيح القائد لا يمكن أن تتم بالورقة والقلم، ولكن ينبغي أن تتم تحت مظلة الإيمان؛ وهي تعتمد على الأمور غير المنظورة الأبدية أكثر من الأمور الحسية الفانية، وفي نفس الوقت إن أردت الحوار مع المسيح، فاسمح له أن يخترق ذهنك، ويصحح لك أفكارك.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112327 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الأمر لفيلبس التلميذ الثالث الذي التقاه المسيح فرديًا هنا، نقرأ عنه «وفِي الْغَدِ أَرَادَ يَسُوعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجَلِيلِ، فَوَجَدَ فِيلُبُّسَ فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي، وَكَانَ فِيلُبُّسُ مِنْ بَيْتِ صَيْدَا، مِنْ مَدِينَةِ أَنْدَرَاوُسَ وَبُطْرُسَ» (يوحناظ،: ظ¤ظ£، ظ¤ظ¤). وفيلبس هذا هو من قال للمسيح قبل إشباعه الجموع «لاَ يَكْفِيهِمْ خُبْزٌ بِمِئَتَيْ دِينَارٍ لِيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا يَسِيرًا» (يوحناظ¦: ظ§)، وهو أيضًا من قال له: «يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا» (يوحناظ،ظ¤: ظ¨)، وبالتالي فهو شخصية ذو عقلية حسابية، يحسب كل شيء بالورقة والقلم، ولا يعترف كثيرًا بالأمور غير المنظورة. ولأن المسيح يدرك نوعية شخصية فيلبس المختلفة عن سابقيه، فلم يتعامل معه بسؤال مثل أندراوس (ماذا تطلب)، ولا بتنبؤٍ مثل سمعان (أنت بطرس)، ولكن أعطاه أمرًا مباشرًا سريعًا (اتبعني)، وهو يعلم أنه سيستجيب، وبالفعل استجاب!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112328 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المدح لنثنائيل وأخيرًا نقرأ عن التلميذ الرابع في هذا المشهد، وهو نثنائيل، فنقرأ «فِيلُبُّسُ وَجَدَ نَثَنَائِيلَ وَقَالَ لَهُ: وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ» فَقَالَ لَهُ نَثَنَائِيلُ: «أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟» (يوحناظ،: ظ¤ظ¥، ظ¤ظ¦). فنثنائيل كانت في ذهنه فكرة سلبية راسخة بأن الجليل لا يُخرج أي صلاح؛ لأن سكانه اختلطوا بالأمم المجاورين لهم، وكان يظهر هذا في لغتهم، كما قيل لبطرس مرة: «حَقًّا أَنْتَ مِنْهُمْ، لأَنَّكَ جَلِيلِيٌّ أَيْضًا وَلُغَتُكَ تُشْبِهُ لُغَتَهُمْ!» (مرقسظ،ظ¤: ظ§ظ*). ولهذا لم يلتفت نثنائيل إلى كلام فيلبس عن المسيح رغم قوته ورزانته: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءُ يَسُوعَ ابْنَ يُوسُفَ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ» (يوحنا ظ،: ظ¤ظ¥). وحسنًا فعل فيلبس أنه لم يدخل في جدال طائفي عقيم مع نثنائيل، لكننا نقرأ «قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: تَعَالَ وَانْظُرْ» (يوحناظ،: ظ¤ظ¦)، وهو تصرف واعٍ منه، لأنه أراد أن يكسب الشخص وليس أن يكسب الحوار. أما رد فعل المسيح فكان هكذا «وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ عَنْهُ: هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقًّا لاَ غِشَّ فِيهِ». فالمسيح رد على ذم نثنائيل بمدح من نفس النوع؛ بأنه يهودي بلا غش ولم يختلط بالأمم، وهي كلمة يستطعمها اليهودي جيدًا، فصُعق نثنائيل من قوله المباغت، وخاصًة عندما عرف أنه رآه تحت التينة وهو يتحاور مع فيلبس، فقال نثننائيل للمسيح: «يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!» (يوحناظ،: ظ¤ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112329 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أمهرك أيها المسيح المدير!! تعرف مفاتيح شخصيات تلاميذك، وتدرك اختلافهم عن بعضهم.. وتقبلهم كما هم، فلا تريد استنساخهم من بعضهم.. فلا تستخدم نفس الأسلوب الجامد مع جميعهم.. فواحد تسأله فتفحص له غرضًا.. وثانٍ تتنبأ له فترفعه لك مستقبلاً.. وثالث تأمره فيطيعك فورًا.. ورابع تمدحه فتصحح له فكرًا!! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112330 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عزيزي القارئ، تبعية المسيح القائد لا يمكن أن تتم بالورقة والقلم، ولكن ينبغي أن تتم تحت مظلة الإيمان؛ وهي تعتمد على الأمور غير المنظورة الأبدية أكثر من الأمور الحسية الفانية، وفي نفس الوقت إن أردت الحوار مع المسيح، فاسمح له أن يخترق ذهنك، ويصحح لك أفكارك.. |
||||