![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112301 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ** كان البابا رجل التقوى والصلاة ورغم ذلك وجد رفضا من داخل فئات بعض الشعب ورجال الكنيسة.. فما تفسيرك لذلك؟ لم يكن رفضاً بالمعنى الحرفي.. فزمانه لم يعرف وسائل الإعلام الجديدة ولا السوشيال ميديا التي تساعد على تضخيم الاختلاف.. ولكن المعترضين والمنتقدين لسياساته كانوا من المثقفين والسياسيين وبعض رجال الكنيسة.. فالبابا كيرلس تميز بشعبية طاغية بسبب إنسانيته من جهة، وكاريزمته كرجل صلاة من جهة أخرى. كما تميز بصورة أبوية لها تأثيرها على جميع من تقابل معه. فلا توجد داخل الكنيسة فكرة (المعارضة) بالمعنى الحزبي والسياسي. ولكن توجد مسألة وجهات نظر.. خاصة من العلمانيين (أي كل من هم من غير رجال الكنيسة). وهي في غالبيتها لصالح تطوير الكنيسة وتقدمها ومستقبلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112302 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ** هل التاريخ يمكن أن يعيد نفسه في شكل طبيعة علاقة الرئيس مع بابا الكنيسة الأرثوذكسية، كما حدث بين عبد الناصر والبابا كيرلس؟ التاريخ لا يعيد نفسه، لأنه لا يمكن استرجاعه أو استعادته! فعلاقة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالبابا تواضروس الثاني أقوى كثيرا من العلاقة التي كانت بين الرئيس عبدالناصر والبابا كيرلس.. بما تحمله من التقدير والاحترام المتبادل بين كل منهما للآخر، في نفس الوقت، لأول مرة نرى رئيسا يبادر بوضع أسس لحل مشاكل المسيحيين، بدون أن تطلب منه الكنيسة ذلك، وهو الذي يقرر الذهاب للكاتدرائية في العيد لتهنئة المسيحيين كتقليد. بل وصل الأمر أن يسأل بنفسه عن وجود كنيسة في كل مدينة، بل ويطالب بإيجاد مكان ليقيم فيه المسيحيون صلواتهم.. حتى ولو بلغ عددهم 150 شخصا فقط، لئلا يضطروا لاتخاذ شقة كمقر للصلاة، وتبدأ سلسلة المشاكل التي تتبعها! فهذا يعني أنه يفهم مشاكل شعبه، ويفهم طريقة حلولها في مواجهة البيروقراطية المصرية.. المتسببة في المشاكل أحيانا. كما يعلم ما هو الأسلوب في التعامل مع القضية الطائفية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112303 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا كيرلس جندي صالح للمسيح للمتنيح الأنبا غريغوريوس الأصحاح الثاني من الرسالة الثانية إلي تيموثيئوس,يبدأ بهذا التعبير 'فاشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح. ليس أحد وهو يتجند يرتبك بأعمال الحياة لكي يرضي من جنده,وأيضا إن كان أحد يجاهد لا يكلل إن لم يجاهد قانونيا.يجب أن الحراث الذي يتعب يشترك هو أولا في الأثمار,افهم ما أقول فليعطك الرب فهما في كل شئ'. وأنا أقرأ هذه الكلمات شرد ذهني إلي أبينا البابا كيرلس السادس.رأيته في سنة 1937 عندما كنت طالبا في الإكليريكية في السنة الأولي وذهبنا مجموعة من الشباب في ذلك الوقت إلي جبل المقطم لنزوره وقد كان وقتها يسكن طاحونة هواء. ولما كان عددنا كبيرا لم يسمح لهذا العدد أن يدخل هذه الطاحونة الضيقة فخرج معنا إلي الجبل وجلس وجلسنا من حوله وأذكر ولا أنسي وهذا لأول مرة في حياتي وأنا في هذه السن الصغيرة رأيته بالمنطقة من حول وسطه لكنها لم تكن بصورة المنطقة التي يلبسها الرهبان اليوم.كان يلبسها بطريقة العسكر كعسكري,كجندي.استوقفني منظره وإلي اليوم لا أنساه. حقيقة أن هذا الرجل كان جنديا,بدأ بالجندية وحتي بعد أن أصبح رئيس الجنود عندما رسم بابا,لكن رئيس الجنود جندي ورئيس العسكر عسكري.فبهذه الصفة عاش الرجل جنديا وكان يفهم نفسه أنه جندي بكل ما في هذه الكلمة من معني.غير أنه جندي أولا لسيده الذي أعطاه حياته,ولم يبق من حياته شيئا لذاته. نحن لا نمدح الرجل وإنما نقرر الواقع,وهو الآن في العالم الآخر,إنه كان ذلك الجندي المخلص لا يسمع إلا صوت سيده,وكأنه إيليا الذي كان دائما يعبر بهذا التعبير 'حي الرب الذي أنا واقف أمامه'. كان يفهم أنه خادم لسيده,وليس له إلا سيد واحد كل الآخرين ممن يرتفعون عنه مكانة أو سنا لهم إحترامهم لكنه عبد خاص لسيد واحد,واقف علي بابه يعنيه أولا أن يسمع صوت سيده , ليس له عمل وليست له خدمة,لا صوت له وقع عنده إلا صوت سيده حي الرب الذي أنا واقف أمامه واقف أمامه في عبادتي له,واقف أمامه في خدمته,منتظر الكلمة التي يقولها لي لأجري كما يأمرني أذهب,ليس هناك لي صوت آخر يهز نفسي ويستثيرني للعمل إلا صوته. أنا جندي ولست أكثر من جندي وهذا شرفي,شرفي أنني جندي,جندي لهذا السيد واقف علي خدمته مطيع لصوته وخدمتي له خدمة الملائكة.وما هي خدمة الملائكة؟هم وقوف أمامه يسمعون صوته وينتظرون كلمته ويعملون بكلمته,لهم خدمة للناس ولكن من خلال خدمتهم لسيدهم,هم لا يخدمون الناس ابتداء,لئلا يتحول في نظر الناس إلي سادة,ويغطي وجودهم كرامة سيدهم,لا... أنا جندي أخدم سيدي أولا,وإذا خدمت الناس فباسم سيدي أخدمهم,لأن سيدي أعطاني هذه الأمانة,إنما أنا لا أخدمهم لأتحول في نظرهم إلي زعيم. أنا جندي مأمور مربوط بهذه المنطقة,لأنني في خدمة هذا السيد الواحد,فإذا أرسلني فهو الذي أرسلني ولا فضل لي في هذا,المجد مجده,الكرامة كرامته,وأنا كخادم لا كرامة لي.لقد اندمجت في سيدي,لقد اتحدت إرادتي بإرادته,بل لقد أسقطت إرادتي في إرادة سيدي,ولم يعد لي شئ أنوي عليه أو أهتم به حتي لو نلت من جراء خدمتي لسيدي متاعب,هذه لا تعنيني لأن سيدي قال لي إن كانوا قد اضطهدوني فسيضهدونكم. هذا الرجل الذي نحتفل بذكراه وهو سعيد في عالمه,وهو هناك في ذلك العالم ما زال ذلك الجندي,ما زال ذلك الجندي في درجة رئيس كهنة,نعم لكنه جندي لسيده يخدم هناك في العالم الواسع ويخدم هنا بأسلوب منظور أحيانا وبأسلوب غير منظور أحيانا أخري.اتسع مجال خدمته لكنه في كل هذا الاتساع خادم لسيد واحد,جندي يعمل كل شئ لحساب سيده لا لحسابه هو شكرا لله,في هذا اليوم خطر لبالي.عندما كان البابا كيرلس حيا في الأرض,كان يخدم,كان يصلي,كان يتعبد,كان يبارك,كان يخدم الناس الذين خلقهم الله علي صورته ومثاله.كثيرون انتفعوا بصلواته وببركاته,كثيرون انتفعوا بكلمته,كثيرون أرشدهم إلي أمور مستقبلية في حياتهم,ومع ذلك فإن الذين عرفوه بعد حياته علي الأرض ماذا أقول...أكثر من الذين عرفوه وهو في حياته علي الأرض. إنها ظاهرة جميلة وعجيبة تبرهن علي صدق الرسالة المسيحية,تبرهن علي حقيقة الرسالة الرهبانية,هذا هو أسلوب النجاح الإلهي.الإنسان الذي قد يجد في حياته قبولا من جهة وعدم قبول من جهة,وقد يجد المتاعب في حياته والضيقات في حياته.لكن جميع ضيقاته انقلبت إلي خير للكنيسة ولمجد الله.وإن كان قد ذهب هو ضحية هذه الآلام فكما يقول المسيح 'من أهلك نفسه من أجلي يجدها' ربما كانت حياته قصيرة وأنهتها بعض الآلام التي ضيقت عليه لكنها جلبت خيرا كبيرا للكنيسة من جهة,وأيضا أثمرت لأنها قوضت في مملكة الشيطان ما قوضت. واليوم نجد أن خدمته في حياته القصيرة أثمرت والثمر كل يوم يتزايد,ما معني هذا؟ معناه أن الرجل لم يحيا لنفسه بل كان حيا لسيده,ولكن كانت حياته ومتاعبه سبب بركة للكنيسة كلها ولمصر بأكملها. سمعتها من ثلاثة وزراء أن جمال عبد الناصر الرئيس الراحل كان يقول:لم يخدمني أحد كما خدمني البابا كيرلسعلي الرغم من أنه في السنوات الأولي كانت هناك ضيقة وكانت أزمة لكن الرجل لأنه جندي لسيده لم يفعل أكثر من أنه كان يعتكف للصلاة قداسات مستمرة ,بخور مرتفع دائم بلا توقف,اعتكاف في قلايته في البطريركية وفي دير مارمينا بمريوط. هذا الاعتكاف الصامت أثمر كثيرا ليس فقط أنه رد اعتبار الرجل ولكنه أنجب خيرا للكنيسة.. الضيقة التي أصابت كنيسة في بلدة صغيرة اسمها المواساة تابعة لمركز السباعية التابعة لإدفو هذه الضيقة أثمرت الكاتدرائية الكبري. حقيقة لسنا نحن الذين طلبنا هذه الكاتدرائية طلبها الرئيس عبد الناصر هو الذي اقترح هذا الاقتراح هو الذي شعر بأن البابا كيرلس أكبر رئيس لأقدم كنيسة في الشرق فلماذا لايكون البابا كيرلس بابا الشرق أيضا ولماذا لاتكون هناك كنيسة عظيمة تكون مركزا دينيا لبابا الشرق في مقابل الفاتيكان في روما ,لسنا نحن الذين اقترحنا هذا الاقتراح. الله هو الذي تكلم ,الله الذي في قدرته أن يحول الشر إلي خير بصورة لايتوقعها الإنسان ولا يحلم بها.ليس هذا فقط بل كان طريقا لرد اعتبار الرجل,بل يوم أن تنيح البابا كيرلس كل الدولة نعته بحزن حقيقي ,كان هذا النعي يقفز بالمشاعر العظيمة التي تركها في نفوس المصريين جميعا,بل أقول في الشرق وفي الغرب أيضا. هذاالجندي عندما جاء البطريرك أثيناغوراس بطريرك القسطنطينية,ويعد في مكانته المقدم بين جميع البطاركة في جميع الكنائس البيزنطية واستقبلناه في القاعة المرقسية في دير الأنبا رويس.لا أنسي الكلمات التي قالها الرجل في غيبة الأنبا كيرلس ولم يكن البابا كيرلس موجودا,إنما قال:إن البابا كيرلس وصل شذي عطر حياته الروحية فاستثار ذكرياتنا عن الأنبا أنطونيوس والأنبا مكاريوس والأنبا بولا والآباء الروحانيين.استعاد إلي أذهان الناس جميعا في الشرق والغرب,سيرة الآباء العظام في الروحانية والتقوي والأمانة لسيدهم. وعندما ذهبنا إلي روما لنستحضر رفات مارمرقس الرسول في سنة 1968 في يونية,لم يذهب البابا كيرلس وإنما أناب عنه المطارنة لكن أقول لكم,كم كان الرجل وهو علي بعد المسافات موضع تحية وتكريم وإجلال وإكبار وكان البابا بولس السادس في خطابه يشير إلي مكانة الرجل الروحية التي مثلت عظم التاريخ لكنيسة الإسكندرية,تاريخ الرهبنة النقية الخالصة لوجه الله. إن ما جري بعد حياة البابا كيرلس كان أعظم مما جري في حياته وهذا هو برهان الروحانية الصادقة وبرهان العمل الإلهي, لأنه ليس كما يرسم الإنسان يرسم الله. الإنسان قد ينجح لفهمه وذكائه وتخطيطه ,وقد يري نتائج سريعة,إنما النجاح الإلهي شيء آخر أسلوب الله في الطبيعة ليس كأسلوب الناس,بذرة ترمي في الأرض وتختفي وتموت ولايراها أحد ولكن بعد قليل تنمو قليلا قليلا ثم تظهر وتأخذ وقتا طويلا إلي أن تتحول إلي شجرة. هذا هو الأسلوب الإلهي الذي ينجح أخيرا,وخصوصا بعد حياته, هذا برهان علي أنه صار في الطريق الإلهي,وما يراه من مقاومات كانت هي حروب الشيطان,ولكنها تنتهي وتنتهي إلي خير ليس له فقط,حياته لا تهمه وشخصه لا يعنيه لأنه مات عنها,مات عن نفسه,ويوم أن صلوا عليه صلاة الموتي,علي وجه حقيقي قد مات,ماتت كرامته الشخصية,مات وجوده المادي البدني,ولكن عاش بعد ذلك وهذا هو مقام البقاء بعد الفناء. أحيا لا أنا بل المسيح يحيا في,أنا أموت في سيدي,سيدي يحيا وأنا فيه أحيا,أنا لا أموت.سوف لا أموت لأني موعود بالحياة الأبدية,إنما إذا مت عن آنيتي وعن ذاتيتي وعن شخصيتي وعن كرامتي,إذا مت عن حساسيتي لذاتي,مت في سيدي,سيدي يحيا وأنا فيه أموت,ذبت في سيدي,ذاب البابا كيرلس في سيده,فصارت الحياة للمسيح,هي حياة المسيح لكنه هو أيضا لم يمت بل بالعكس عاش,بل عاش في سيده وعاش ويعيش وسوف يعيش إلي الأبد.وأيضا يخدم لكن لا باسمه ولا لاسمه,إنما لسيده. إننا نجتمع كل سنة لنتذاكر حياة الرجل,إنما إذا كنتم تحبونه حقا,لا تظنوا أنه يفرح بمديحكم له,هذه أمور قد داسها بقدميه.ولم تعد لها مكانة عنده ولا جاذبية.إنما إن كنتم تحبونه خذوا من حياته نموذجا,خذوا من حياته مثالا,عيشوا,عيشوا عيشوا كجنود للمسيح. نحن المسيحيين لنا انتماء لشيئين:انتماء لمملكة السماء ولكن أيضا لنا انتماء لمملكة الأرض. فالمسيحي يعيش مخلصا لبلده,مخلصا لأهله,ولكنه لكي يعيش مخلصا لوطنه ينبغي أولا أن يكون مخلصا لخالقه.ولا يمكن أن تتصوروا إنسانا خان سيده الذي خلقه يمكن أن يكون مواطنا صالحا..إنما العكس إذا كان الإنسان عبدا لسيده وشاخصا فيه ومتجها إليه سيخدم المواطنين وسيخدم أهله وسيخدم بلده وسيخدم الآخرين من دينه ومن غير دينه,لأنه يشعر أنه جندي في مملكة سيده,وسيده يشرق بشمسه علي الأبرار والأشرار وينزل المطر علي الجميع بلا تمييز,لا يتحيز ولا يتعصب...لا...أنا جندي في مملكة السماء ولي رسالة علي الأرض,رسالتي علي الأرض أن أخدم سيدي,أن أنشر الخير والحق والجمال بكل صوره,لا لأحد لأنه تربطني به رابطة القرابة اللحمية,إنما للكل لأن الجميع خليقة الله.وكل نفس مهما كان حكمك المبدئي عليها قد خلقت علي صورة الله ومثاله,محبة للجميع,محبة متسعة. هذا القلب الذي حجمه كقبضة اليد كيف يمكن أن يتسع للناس جميعا ويحتمل الناس جميعا,إلا إذا كانت الروحانية أشرقت علي هذا القلب فحولته من قلب ضيق إلي قلب متسع يحتمل الجميع ويحب الجميع ويؤمن أن ما يراه من شر هو مؤقت ولكن بنعمة الله يتحول الشر إلي خير. أيها الإخوة والأبناء تعالوا إلي الكنيسة وتعالوا إلي خدمة الملائكة وخدمة الملائكة هي العبادة,العبادة أولا وبروح العبادة يخدم الإنسان الآخرين,لا تبدأوا بخدمة الآخرين,بل ابدأوا بخدمة الملائكة أولا,وخدمة الملائكة تؤهلكم لأن تخدموا الآخرين لحساب سيدكم.لئلا تتحولوا إلي زعماء علي حساب مجد سيدكم.تعالوا وتعبدوا وصلوا 'ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه,أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه'. وبولس الرسول يقول 'أقمع جسدي وأستعبده حتي بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضا'. كنيستنا كنيسة تعبدية,إذا حضرت القداس بروح الورع والتقوي انسحق,انسحق عن هذا العالم وليسرح فكرك في المعاني العظيمة التي تنطق بها كل كلمة في القداس الإلهي,إنما ضع في قلبك أولا أن خدمتك لله رقم واحد هي العبادة الصادقة,العبادة الروحانية,العبادة العقلية,العبادة بالقلب وبالإخلاص,لا بخبث ولا بمكر ولا لهدف من أي نوع من أنواع الأهداف.لكن بإخلاص وببساطة القلب,البساطة,البساطة,البساطة. ونعمة الرب تشمل حياتنا جميعا ونتخذ من هذا البابا سراجا,سيرة القديسين نور,إن هؤلاء القديسين منا,من طبيعتنا,من طينتنا,لا من عالم آخر,من عالمنا وحينما نري أمثال هذه المنائر العالية,إنها شهب شهب ترشدنا 'التفتوا إليه واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض'. والقديسون ليسوا هم النور,النور هو الله,هو المسيح,'أنا نور العالم' المسيح هو النور ولكن القديسين موعودون أن يصيروا أنوارا كلما حملقوا في النور.يشحنوا بالنور فيتحولوا إلي نور ويضئ الأبرار كالكواكب في ملكوت أبيهم. نعمة ربنا يسوع المسيح تشملنا جميعا له الإكرام والمجد إلي الأبد آمين.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112304 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا كيرلس الذي نحتفل بذكراه وهو سعيد في عالمه,وهو هناك في ذلك العالم ما زال ذلك الجندي,ما زال ذلك الجندي في درجة رئيس كهنة,نعم لكنه جندي لسيده يخدم هناك في العالم الواسع ويخدم هنا بأسلوب منظور أحيانا وبأسلوب غير منظور أحيانا أخري.اتسع مجال خدمته لكنه في كل هذا الاتساع خادم لسيد واحد,جندي يعمل كل شئ لحساب سيده لا لحسابه هو شكرا لله,في هذا اليوم خطر لبالي.عندما كان البابا كيرلس حيا في الأرض,كان يخدم,كان يصلي,كان يتعبد,كان يبارك,كان يخدم الناس الذين خلقهم الله علي صورته ومثاله.كثيرون انتفعوا بصلواته وببركاته,كثيرون انتفعوا بكلمته,كثيرون أرشدهم إلي أمور مستقبلية في حياتهم,ومع ذلك فإن الذين عرفوه بعد حياته علي الأرض ماذا أقول...أكثر من الذين عرفوه وهو في حياته علي الأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112305 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا كيرلس إنه ظاهرة جميلة وعجيبة تبرهن علي صدق الرسالة المسيحية,تبرهن علي حقيقة الرسالة الرهبانية,هذا هو أسلوب النجاح الإلهي.الإنسان الذي قد يجد في حياته قبولا من جهة وعدم قبول من جهة,وقد يجد المتاعب في حياته والضيقات في حياته.لكن جميع ضيقاته انقلبت إلي خير للكنيسة ولمجد الله.وإن كان قد ذهب هو ضحية هذه الآلام فكما يقول المسيح 'من أهلك نفسه من أجلي يجدها' ربما كانت حياته قصيرة وأنهتها بعض الآلام التي ضيقت عليه لكنها جلبت خيرا كبيرا للكنيسة من جهة,وأيضا أثمرت لأنها قوضت في مملكة الشيطان ما قوضت. واليوم نجد أن خدمته في حياته القصيرة أثمرت والثمر كل يوم يتزايد,ما معني هذا؟ معناه أن الرجل لم يحيا لنفسه بل كان حيا لسيده,ولكن كانت حياته ومتاعبه سبب بركة للكنيسة كلها ولمصر بأكملها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112306 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طوبى لصانعي السلام من عدة سنوات كنت في مؤتمر دولي للكارزين حول العالم، وفي فرصة لمشاركة الاختبارات رأيت رجلاً يرتدي زيًا قَبَليًا من سكان شرق آسيا، وهو رئيس قبيلة هناك. قام هذا الرجل يحكي كيف عرف المسيح مخلِّصًا، وأشار إلى شاب كان يقف إلى جواره وقال: أترون هذا الشاب؟! أنا قتلت أباه!! وساد فترة من الصمت الرهيب في قاعة الاجتماع الذي يضم ظ،ظ*,ظ*ظ*ظ* شخص! ثم استطرد حاكيًا: جاء هذا المبشر الصغير إليَّ بعدها بشهورٍ قليلة ليكلمني عن خلاصي رغم ما فعلته في والده الذي كان مبشرًا أيضًا. ثم بكى بشدة وقال: إن هذا الشاب أحبني فجاء إلى عدوه ببشارة الخلاص، هو بحق ابن لله! هذا ما أكده الرب يسوع المسيح في عظته على الجبل، إذ مدح وطوَّب كل من يحب ويصنع سلامًا، فوصف هؤلاء بأنهم أبناء الله يُدعَون! هل أنا وأنت أحد هؤلاء؟! فَقَد العالم مصدر الهدوء والاستقرار؛ بسبب ابتعاده عن ربنا يسوع المسيح، المكتوب عنه «هُوَ سَلاَمُنَا» (أفسسظ¢: ظ،ظ¤). فزاد بين سكانه الحروب والتناحر والقتال والإرهاب. فتم قول المكتوب: «لا سلام قال إلهي للأشرار»، وأيضًا «طَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ». فهل يا ترى يوجد من يصنع سلامًا وسط هذا العالم المنزعج؟ أولاً: لماذا يعيش معظم الناس بلا سلام بل صانعي انزعاج؟ ظ،. لا يخفي علينا أن رئيس هذا العالم هو إبليس الذي قال عنه الكتاب «ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¤)؛ لذا فلا عجب إن كان يشيع الفوضى والكراهية بين تابعيه. هذا ما أكَّده الرب يسوع عندما قال لليهود الأشرار «أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تعملوا». ألم يذبح قايين أخاه هابيل؟! ويقول الكتاب إن قايين كان من الشرير، أي من إبليس!! ظ¢. العالم يحتاج إلى مصدر السلام، الرب يسوع المسيح. فهو وحده الذي يحرِّر القلب من سيادة الشرير ويمتلك القلب؛ فهو رب وإله السلام. لقد صنع المسيح بموته على الصليب سلامًا للإنسان مع الله ومع أخيه الإنسان «لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِدًا... وَيُصَالِحَ الِاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلاً الْعَدَاوَةَ بِهِ. فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ» (أفسسظ¢: ظ،ظ¤-ظ،ظ§). ظ£. وعندما يمتلئ القلب بالمسيح، رب السلام، يفيض القلب سلامًا وهدوءًا، مع نفسه ومع من حوله. وعندما يملك الروح القدس في الحياة؛ يفيض ثمره الكثير في الحياة والتي هي «مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ». ظ¤. بل العالم أيضًا يحتاج إلى “سفراء سلام”، يمتلئوا بسلام الله ويزرعوا وينشروا السلام هنا وهناك... بل يقودوا الآخرين إلى رب السلام. ثانيًا: كيف نكون صانعي سلام؟ ظ،. يحتاج الناس من حولنا لمن يخبرهم عن مصدر السلام وطريق السلام. هذا من خلال الإعلان عن خلاص المسيح لهم «مَا أَجْمَلَ أَقْدَامَ الْمُبَشِّرِينَ بِالسَّلاَمِ الْمُبَشِّرِينَ بِالْخَيْرَاتِ» (روميةظ،ظ*: ظ،ظ¥). لذلك نسعى كسفراء نطلب عن المسيح أن يتصالحوا مع الله. ظ¢. وما أروع أن نعمل السلام مع من حولنا في علاقتنا بهم، فلقد أصر إبراهيم ألا تكن مخاصمة بينه وبين لوط ابن أخيه قائلاً له «لا تَكُنْ مُخَاصَمَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رُعَاتِي وَرُعَاتِكَ لأننا نَحْنُ اخَوَانِ» (تكوينظ،ظ£: ظ¨). لذلك يشجِّعنا الكتاب المقدس بالقول «إِنْ كَانَ مُمْكِنًا فَحَسَبَ طَاقَتِكُمْ سَالِمُوا جَمِيعَ النَّاسِ» (روميةظ،ظ¢: ظ،ظ¨)، وأيضًا «اتبعوا السلام مع الجميع» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ،ظ¤)، السلام مع الأحباء ومع الأعداء أيضًا. بحق ما أروع الشونمية التقية التي وصفت حالة السلام التي تعيشها مع من حولها بالقول «إِنَّمَا أَنَا سَاكِنَةٌ فِي وَسَطِ شَعْبِي» (ظ¢ملوكظ¤: ظ،ظ£). ظ£. وهناك شيء لا بد أن نحذر ونبتعد عنه حتى ننجح في صنع السلام: الوشاية ونقل الكلام وزرع الخصومات بين من حولنا، الأمر الذي يسبب - بكل تأكيد - الكراهية وحشد الصدور بالغضب من الآخرين. فهناك للأسف من يحبون النميمة وينزلقوا فيها!! سليمان الحكيم حذرنا من النمام ونميمته قائلاً «النَّمَّامُ يُفَرِّقُ الأَصْدِقَاءَ» (أمثالظ،ظ¦: ظ¢ظ¨)، «ِبعَدَمِ الْحَطَبِ تَنْطَفِئُ النَّارُ، وَحَيْثُ لاَ نَمَّامَ يَهْدَأُ الْخِصَامُ» (أمثالظ¢ظ¦: ظ¢ظ*). بل إن هذه الخطية هي واحدة من سبعة أمور يكرهها الرب بصفة خاصه «زَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ إِخْوَةٍ». فما أكثر الذين سببوا دمارًا وخرابًا لبيوت وكنائس بسبب نميمتهم. فليرحمنا الرب من هذا الشر ولنكن فقط صانعي سلامًا! ثالثًا: لأنهم أبناء الله يُدعَون ما أروع هذا التقييم والتقدير الإلهي لمن يصنعون السلام ويَجِدّون في إثره!! حتى أن المسيح في عظته لقَّبهم أنهم بحق أبناء الله!! لكن ترى ماذا يعني هذا الوصف؟ ظ،. الابن يشبه أباه، فإن كان الله بحق هو أبونا ونحن وُلدنا منه ولادة جديدة، فلا بد أن نكون مثله، فالله أبونا هو رب السلام وإله السلام. فكل من يشيع السلام ويعمله هو واحدٌ من أبناء الله بحق. والرسول يوحنا يؤكِّد على هذا قائلاً «وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ الله وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ» (ظ،يوحناظ¤: ظ§). ظ¢. أكد المسيح أن أولاد الله لهم سلوكًا مختلفًا من جهة من يكرههم ويضطهدهم، سلوكًا راقيًا لا يعرفه ولا يقدر على مسلكه إلا أبناء الله. لذا قال «وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ. لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ» (متىظ¥: ظ¤ظ¤). أصنع أنت سلامًا! هذه دعوة من الرب لك من خلال عظته على الجبل، رغم أننا نعيش في عالم البغضة والاضطراب. وهذا سيكون ممكنًا لنا فقط عندما يحل المسيح بالإيمان في القلب، عندما نشبع بسلامه، فنستطيع أن نشيع سلامًا لمن حولنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112307 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَقَد العالم مصدر الهدوء والاستقرار؛ بسبب ابتعاده عن ربنا يسوع المسيح، المكتوب عنه «هُوَ سَلاَمُنَا» (أفسسظ¢: ظ،ظ¤). فزاد بين سكانه الحروب والتناحر والقتال والإرهاب. فتم قول المكتوب: «لا سلام قال إلهي للأشرار»، وأيضًا «طَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112308 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يعيش معظم الناس بلا سلام بل صانعي انزعاج؟ ظ،. لا يخفي علينا أن رئيس هذا العالم هو إبليس الذي قال عنه الكتاب «ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¤)؛ لذا فلا عجب إن كان يشيع الفوضى والكراهية بين تابعيه. هذا ما أكَّده الرب يسوع عندما قال لليهود الأشرار «أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تعملوا». ألم يذبح قايين أخاه هابيل؟! ويقول الكتاب إن قايين كان من الشرير، أي من إبليس!! ظ¢. العالم يحتاج إلى مصدر السلام، الرب يسوع المسيح. فهو وحده الذي يحرِّر القلب من سيادة الشرير ويمتلك القلب؛ فهو رب وإله السلام. لقد صنع المسيح بموته على الصليب سلامًا للإنسان مع الله ومع أخيه الإنسان «لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِدًا... وَيُصَالِحَ الِاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلاً الْعَدَاوَةَ بِهِ. فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ» (أفسسظ¢: ظ،ظ¤-ظ،ظ§). ظ£. وعندما يمتلئ القلب بالمسيح، رب السلام، يفيض القلب سلامًا وهدوءًا، مع نفسه ومع من حوله. وعندما يملك الروح القدس في الحياة؛ يفيض ثمره الكثير في الحياة والتي هي «مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ». ظ¤. بل العالم أيضًا يحتاج إلى “سفراء سلام”، يمتلئوا بسلام الله ويزرعوا وينشروا السلام هنا وهناك... بل يقودوا الآخرين إلى رب السلام. فتم قول المكتوب: «لا سلام قال إلهي للأشرار»، وأيضًا «طَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112309 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يخفي علينا أن رئيس هذا العالم هو إبليس الذي قال عنه الكتاب «ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ» (يوحناظ¨: ظ¤ظ¤)؛ لذا فلا عجب إن كان يشيع الفوضى والكراهية بين تابعيه. هذا ما أكَّده الرب يسوع عندما قال لليهود الأشرار «أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تعملوا». ألم يذبح قايين أخاه هابيل؟! ويقول الكتاب إن قايين كان من الشرير، أي من إبليس!! العالم يحتاج إلى مصدر السلام، الرب يسوع المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112310 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع المسيح فهو وحده الذي يحرِّر القلب من سيادة الشرير ويمتلك القلب؛ فهو رب وإله السلام. لقد صنع المسيح بموته على الصليب سلامًا للإنسان مع الله ومع أخيه الإنسان «لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِدًا... وَيُصَالِحَ الِاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اللهِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلاً الْعَدَاوَةَ بِهِ. فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ» (أفسسظ¢: ظ،ظ¤-ظ،ظ§). |
||||