![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112191 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشيطان عندما وجد ربنا يسوع قد جاع فأتى له من حرب الخبز ، ما اكثر أن يجعل حياتنا كلّها لعبودية الخبز ، ويجعل الإنسان يعيش فى عبودية من أجل الخبز ، ويعرف فى أى لحظة يأتى لكى يُحارب فيها الإنسان ، عدو الخير عدو مكّار فعندما أصوم إنقطاعى يقول لى أنت جوعان كُل فأقول له لا أكُل فلم يأتى الوقت الذى سآكل فيه وأرشم نفسى بعلامة الصليب ، فيُطرد ولا يعرف أن يغلب الإنسان ، فهو آتى ليُحاربنا بشهوة الخبز فأقول له " ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان " ، فأنا الذى يجعلنى أعيش هو روح الله الذى فىّ ، فالحياة التى أتمسك بها هى حياتى الأبدية ، ولذلك الإنسان الذى يجعل حياته مع ربنا يأخذ آية يعيش بها وتفرّحه ويعيش بها طوال اليوم ، فى حين أنّ الإنسان المُستبعد للخبز فإنّه ينهار أمام الخبز ولا يستطيع أن يثبُت أبداً ، فإن كان دانيال رفض أن يتنجّس بأطايب الملك وقال له جرّب عبيدك ، فأنا سأخذ أقل الأنواع وأنت جرّب عبيدك ، فإنّ الكنيسة عجيبة غالبة عدو الخير يا أحبائى بيستخدم أسلحة مُختلفة وفى أوقلت مُختلفة ، بيستخدم حرب المجد الباطل ، فالإنسان الذى لم يغُلب بالخبز عدو الخير يقول يمكن أن يغُلب بممالك العالم وبالمقتنيات ، حرب الملكية بالمظاهر وبالأشكال بالمبانى ، عدو الخير يريد أن يغلب بها ما أكثر أن نغُلب بالمظاهر ، رب المجد يسوع يقول لك لا تسجُد للشيطان أبداً وقُل له لن أسجُد لك " للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبُد " أسجُد لإلهك ، إحذر أن يكون عدو الخير أقام من مقتنيات عندك صنم تسجُد له ويقيم لك مظاهر تسجُد لها وتخضع لها هو عارف أنّ الإنسان مُحب للكرامة ولذلك يُحارب الإنسان بالكرامة وبالشهوة ، فيقول للإنسان أنت إبن لله فلو رميت نفسك من على الجبل فإنّه سيوصى ملائكته بك ليحملوك فهو يريد أن يجعله يشعر بالزهو ولذلك لابد أن نكون مُتأكدين أننا جزء منّه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112192 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا هو ذخيرة الصوم رب المجد يسوع عندما صام صام لإجلنا ، فأنا الآن صومى هو جزء من صومه هو ولكن الأساس هو صومه هو ، ولذلك هو صوم قوى ، ولذلك الكنيسة تؤكد اننّا لم نكن صائمين لوحدنا ولكن هو صائم معنا ، ولذلك فى كل يوم نقول " يسوع المسيح صام عنّا أربعين يوماً وأربعين ليلة " هو جاء لكى يُعطينا نُصرة مجاناً فلو إكتشفنا النُصرة التى لنا فى الكنيسة ، فأننّا سنسلُك فعلاً كأولاد الله ، لأنّ هو عندما جاء جاء لكى ينزع عنّا العار ، فلا شهوة ولا محبة للعالم ولا شىء يغلبنى ، فالمسيح عندما غلب كُلنا غلبنا ، نحن صرنا نُحارب مع عدو مهزوم كم أنّ يا أحبائى لو الإنسان شعر أنّه جزء من كنيسة المسيح ، وشعر بالقوة التى تريد الكنيسة أن تُعطيها له ، وكم يكون لو الإنسان عزل نفسه عن الكنيسة فإنّه سيسبّب مرض للكنيسة كُلّها ، ولو كُلنّا بنجاهد وكُلنّا بنجوع فكُلنّا بنُعطى نُصرة للكنيسة وتصير " مُرهبة كجيش بألوية " فالكنيسة فيها روح المسيح فهل أنا أعمل حركات بهلوانية ؟! الإنسان الذى يُحب أن يعيش مع ربنا يُحب الخفاء ، ويُحب البساطة والإتضاع ، ولا يُحب أن يكون كريم أمام الناس ولا قوى أمام الناس ، والعكس فقد يكون إنسان ضعيف أمام الناس ولكن فى الداخل يكون قوى ربنا يسوع يريدنى أن اثبُت فيه لكى أستطيع أن أغلب ، لأنّ كُل هذا هو إجتازه فعندما تثبُت فى المسيح فالمسيح غلب وعندما غلب غلب من أجلك وهو غلب كنائب عنّا كم أنّ يا أحبائى النفس المجُاهدة تستحق خدمة الملائكة ، فإن كنّا مُنتصرين فستجد الملائكة منتظراك هذه هى خدمة الملائكة وهى أن تخدم النفس ربنا يُعطينا صوم بحسب قلبه ويُعطينا غلبة وجهاد ربنا يسند كل ضعف فينا ولإلهنا المجد دائماً أبدياً أمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112193 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض فى بداية الصوم المقدّس ياأحبائى الكنيسة بتضع لنا هذا الفصل الفائق وهو جزء من الموعظة على الجبل من إنجيل مُعلّمنا متى الإصحاح6 0يقول لنا هكذا " لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ "الكنيسة تريد أن تقول لنا بما أنكّم ناس بتقدّموا لله ذبائح من أجسادكم وهى ذبائح الصوم وبما أنكّم بتقدّموا ذبائح عقلية فى الصلاة تحثنّا على أن يكون كنزنا فى السماء فالسؤال الذى يتبادر للذهن فى الحال وهو " فهل الإنسان عندما يكون عنده مال فهل هذا خطية ؟ " ، فالمال فى حد ذاته لا يكون خطية0ولكن ما أسهل أن يُحولّ إلى خطية عدو الخير مكّار لأنّ الإنسان الذى يكنز له كنوز على الأرض صعب جداً أن يكون عنده إتكال على الله ولكن بيكون عنده يقين فى ماله وتكون ثقته فى ماله وهنا أصبح أنّ المال له مشكلة خفية0بأنّه يسحب النفس وإهتماماتها إلى كل ما هو أرضى وهذه هى خطورة أن نكنز لنا كنوز على الأرض ولذلك قال لنا الكتاب " ما أعثر دخول ذوى الأموال إلى ملكوت السماوات " ولكن لماذا ؟! لأنّ فى الحقيقة لكى الإنسان يكون وهو غنى غير واضع إتكاله على المال فإنّ هذا يحتاج إلى تقوى عالية جداً ، ويحتاج لإنسان يعرف الله جيداً فالغنى أساساً هو عطية من الله ولكن عدو الخير بيحولّها بأن يضع فيها قلب الإنسان فأنت أين هو كنزك ؟فعلى ماذا تتكّل ؟ فى بداية الصوم الكنيسة تقول لك " حيث يكون كنزك يكون قلبك " ، فالنفس يا أحبائى عندما تتكّل على غناها يبدأ الله يتضاءل فى عينيها ويشعر الإنسان أنّه قادر أن يدبّر أموره بذراعة وهنا يشعر الإنسان يا أحبائى أنّه يوجد حاجز ضخم جداً بينه وبين ربنا وغير قادر أن يصل إليه فيوجد ضباب كثيف حاجب الرؤية ولأنّ العالم قد وُضع فى الشر فالحياة بتصعّب الأمرومن هنا الناس بتبدأ ترتبط بالأرض وتنسى السماء والسماويات ولذلك الكنيسة بتقول لك إنتبه فنحن لا نقدر أن نقول لك أنّ صومك مقبول وأنت واضع إتكالك على مالك فالقديس بولس الرسول يقول لتلميذه تيموثاوس فى رسالته الأولى الإصحاح 6 :17 يقول له " أوصى الأغنياء فى الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يُلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحى الذى يمنحنا كل شىء بغنى للتمتّع "فيقول للأغنياء لا تعتقدوا أنكّم قد إرتفعتم فمشكلة المال أنّه يجعل الإنسان يضع يقينُه فيه0ومن هنا بيسحب قلبه ويسحب إهتمامه والنفس تكون فى صراع بين الله والمال القديس يعقوب السروجى يقول قول رائع جداً يقول " إنقل غناك على أكتاف المُحتاجين وهناك يوصلّوا كنزك بأمانة " توجد قصة أنّه كان يوجد إنسان بيعطى الكنيسة بسخاء شديد جداً فأبونا قال له كفاك فأنت بتعطى كثيراً فقال له الرجل " أنا قد تعودّت على الأرض أن أكون غنى فلا أريد أن أكون فى السماء فقير" فهو إنسان حكيم بينقل غناه على أكتاف المُحتاجين فحتى أعمال الرحمة بتشفع فينا وتشهد لنا يقول لنا بُستان الرهبان أنّه كان يوجد رجل جاءت له دعوة لمقابلة الملك فخاف وإرتعب وحاول أن يجد ناس توصلّه للملك فجاء له واحد وقال له أنا أستطيع أن أوصلّك لباب القصر فقط ولا أستطيع ان أدخل معك للملك ثم وجد واحد آخر قال له أنا أستطيع أن أوصلّك إلى باب حجرة الملك ولكن سأتركك هناك وواحد قال له أنا سأدخل معك للقصر وسأدخل للحجرة وسأتكلّم بالنيابة عنك فالأول هو الطهارة والثانى هو فضيلة المحبة فهى التى تأتى بنا إلى باب حجرة الملك أمّا فضيلة الرحمة فهى التى ستدخل وتتكلّم بالنيابة عنّا هى بذاتها ستتكلّم مثل الفتاة الصغيرة التى إسمها طابيثا جاءوا الناس المساكين إلى بطرس الرسول عندما ماتت طابيثا وأحضروا له الملابس التى صنعتها لهم0وكانت أعمالها تشهد لها ولذلك الإنسان لو عرف هذا السر ما تمسكّ بغنى أبداً وربنا يسوع عندما أتى ليكلّمنا وجدنا أنّه إبتدأ يعطينا أمثله من الحياة التى نعيشها وليس من السماء0فقال أنّ النفس أفضل من الطعام والُلباس " أليست الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من الُلباس إنظروا إلى طيور السماء أنها لا تزرع و لا تحصُد و لا تجمع إلى مخازن وأبوكم السماوى يقوتها ألستّم أنتم بالحرى أفضل منها ولماذا تهتمون بالُلباس تأملّوا زنابق الحقل كيف تنمو0لا تتعب و لا تغزل ولكن أقول لكم أنّه و لا سُليمان فى كل مجده كان يلبس كواحدة منها " ( متى6 : 25 – 29 ) يقول يا جماعة فإنّ العصافير والحمام هم من ضمن الكائنات العجيبة التى لا تقبل أن تُخزّن لها حبوب وأبوكم السماوى يقوتها معقول أنّ الطيور تكون واضعة لها حكمة عالية وثقة عالية فى خالقها أكثر منك !وماذا أيضاً ؟! سنابل الحقل " فإن كان عُشب الحقل الذى يوجد اليوم ويُطرح غداً فى التنّور يُلبسه الله هكذا أفليس بالحرى جداً يُلبسكم أنتم يا قليلى الإيمان " ( متى 6 : 30 ) إنظروا لجمال زهرة فإذا كان الله قد زينّها بكل هذا أفليس يُلبسكم ! وبالرغم من أنّ الزهرة تعلم أنّ صاحبها سينزعها من الأرض ويكلّمنا أيضاً عن الغربان المولودة التى لا يوجد لها طعام فإنّ الله يقُوتها ولذلك يا أحبائى الإنسان فى بداية صومه لابد أن يراجع نفسه ويقول هل المال قد سحب قلبى ؟! فالمفروض أن أتذوّق حلاوة العطاء بأكثر يقين وبأكثر إيمان فلا تعتقد أنك قد إختليت العقل عندما ساعدت الفقراء لا أبداً نريد أن يكون معنا الصديق الذى سنأخذه معنا فى الأبدية لكى يشفع فينا فيقولوا عن أبونا بيشوى كامل الله ينيح نفسه أنّه كان يزور أسرة وكانت هذه الأسرة غنية جداً وزوجة هذا الرجل كان يصعب عليها جداً إن زوجها لا يُعطى العشور لله فسألت أبونا بيشوى : هل يا أبونا العشور هى فى كل شىء ؟! فقال لها نعم فالرجل قال ولكن هذا كثير جداً فأبونا قال له إعطى لله ولو جزء بسيط فوافق الرجل وقال أنا سأدفع إثنين جُنيهاً ثم بعد ذلك أبونا عرّفهم على أسرة فقيرة جداً فوجدوا انّ هذه الأسرة مسكينة جداً ومحتاجة جداً وتعيش فى حجرة بسيطة جداً وإبتدأ الرجل يتعرّف على أسرة أخرى وكان يجد مثلاً انّ الولد فيها تعبان وليس لديه علاج فإبتدأ يدفع أكثروإبتدأ عندما يرجع إلى بيته ويفكّر هو وأولاده فى إحتياج هذه العائلات الفقيرة وكان بيخجلوا من أنفسهم عندما يجدوا إحتياج الناس هكذا وبذلك إبتدأ يحدث للأسرة لون من ألوان القناعة وبذلك صار هو شبه يعيش على العشورفكلّما يعطى الإنسان فإنّه يشعر أنّ من يرحم الفقير يُقرض الرب فإنّ محبة المال تُعطلّ الإنسان جداً عن رؤية الله0وتُعطلّ الإنسان عن مكسب السماء تخيّل أنّ الإنسان بيجاهد وبيحاول يصوم ولكن يوجد ركن فى قلبه مُظلم00ثق أنك عندما تُعطى ربنا بيعطيك مئة ضعف وثق أنك وأنت بتُعطى لربنا وأنت فرحان أنّ هذا يخزّن لك رحمة فى السماء الكنيسة تقوا " عوّضهم عنها بغفران خطاياهم " وفى الصوم الكنيسة تقول " طوبى للرُحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم " فما هى علاقة الصوم بالرحمة ؟! يقولوا أنّ الكنيسة يا أحبائى قصدها من الصوم أن تجعل الإنسان يعيش مترّفع تماماً عن شهوة الأطعمة 0وبأقل اقل الأطعمة فيصرف أقل0فالمفروض أنّ الذى وفرّة فى المال يُعطيه للفقراء ويقول أنّ الذى وفرّته من قوتى أعطيه عطية للمُحتاج فالمفروض إنى أكون فى الصوم مُتعفف فى طعامى فأُعطى عطايا غير عشورى فأنا من خلال صومى شعرت بوجود الله وشعرت بالمساكين " طوبى للرُحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم والمسيح يرحمهم فى يوم الدين ويحل بروح قُدسه فيهم " ، فيبدأ الإنسان إيمانه يزداد بالله فياليت الإنسان لا يُفكر كثيراً فى إتكاله على ماله ولكن يتكل على الله لأنّه هو الرازق ومُعطى جميع الخيرات ربنا يقبل صومنا ويجعلنا نقف أمامه فى إستحقاق ربنا يسند كل ضعف فينا ولإلهنا المجد دائماً أبدياً أمين. 0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112194 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض فى بداية الصوم المقدّس ياأحبائى الكنيسة بتضع لنا هذا الفصل الفائق وهو جزء من الموعظة على الجبل من إنجيل مُعلّمنا متى الإصحاح6 0يقول لنا هكذا " لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ "الكنيسة تريد أن تقول لنا بما أنكّم ناس بتقدّموا لله ذبائح من أجسادكم وهى ذبائح الصوم وبما أنكّم بتقدّموا ذبائح عقلية فى الصلاة تحثنّا على أن يكون كنزنا فى السماء فالسؤال الذى يتبادر للذهن فى الحال وهو " فهل الإنسان عندما يكون عنده مال فهل هذا خطية ؟ " ، فالمال فى حد ذاته لا يكون خطية0ولكن ما أسهل أن يُحولّ إلى خطية عدو الخير مكّار لأنّ الإنسان الذى يكنز له كنوز على الأرض صعب جداً أن يكون عنده إتكال على الله ولكن بيكون عنده يقين فى ماله وتكون ثقته فى ماله وهنا أصبح أنّ المال له مشكلة خفية0بأنّه يسحب النفس وإهتماماتها إلى كل ما هو أرضى وهذه هى خطورة أن نكنز لنا كنوز على الأرض ولذلك قال لنا الكتاب " ما أعثر دخول ذوى الأموال إلى ملكوت السماوات " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112195 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض فى الحقيقة لكى الإنسان يكون وهو غنى غير واضع إتكاله على المال فإنّ هذا يحتاج إلى تقوى عالية جداً ، ويحتاج لإنسان يعرف الله جيداً فالغنى أساساً هو عطية من الله ولكن عدو الخير بيحولّها بأن يضع فيها قلب الإنسان فأنت أين هو كنزك ؟فعلى ماذا تتكّل ؟ فى بداية الصوم الكنيسة تقول لك " حيث يكون كنزك يكون قلبك " ، فالنفس يا أحبائى عندما تتكّل على غناها يبدأ الله يتضاءل فى عينيها ويشعر الإنسان أنّه قادر أن يدبّر أموره بذراعة وهنا يشعر الإنسان يا أحبائى أنّه يوجد حاجز ضخم جداً بينه وبين ربنا وغير قادر أن يصل إليه فيوجد ضباب كثيف حاجب الرؤية ولأنّ العالم قد وُضع فى الشر فالحياة بتصعّب الأمرومن هنا الناس بتبدأ ترتبط بالأرض وتنسى السماء والسماويات ولذلك الكنيسة بتقول لك إنتبه فنحن لا نقدر أن نقول لك أنّ صومك مقبول وأنت واضع إتكالك على مالك فالقديس بولس الرسول يقول لتلميذه تيموثاوس فى رسالته الأولى الإصحاح 6 :17 يقول له " أوصى الأغنياء فى الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يُلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحى الذى يمنحنا كل شىء بغنى للتمتّع "فيقول للأغنياء لا تعتقدوا أنكّم قد إرتفعتم فمشكلة المال أنّه يجعل الإنسان يضع يقينُه فيه |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112196 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله الحى الذى يمنحنا كل شىء بغنى للتمتّع "فيقول للأغنياء لا تعتقدوا أنكّم قد إرتفعتم فمشكلة المال أنّه يجعل الإنسان يضع يقينُه فيه0ومن هنا بيسحب قلبه ويسحب إهتمامه والنفس تكون فى صراع بين الله والمال القديس يعقوب السروجى يقول قول رائع جداً يقول " إنقل غناك على أكتاف المُحتاجين وهناك يوصلّوا كنزك بأمانة " توجد قصة أنّه كان يوجد إنسان بيعطى الكنيسة بسخاء شديد جداً فأبونا قال له كفاك فأنت بتعطى كثيراً فقال له الرجل " أنا قد تعودّت على الأرض أن أكون غنى فلا أريد أن أكون فى السماء فقير" فهو إنسان حكيم بينقل غناه على أكتاف المُحتاجين فحتى أعمال الرحمة بتشفع فينا وتشهد لنا يقول لنا بُستان الرهبان أنّه كان يوجد رجل جاءت له دعوة لمقابلة الملك فخاف وإرتعب وحاول أن يجد ناس توصلّه للملك فجاء له واحد وقال له أنا أستطيع أن أوصلّك لباب القصر فقط ولا أستطيع ان أدخل معك للملك ثم وجد واحد آخر قال له أنا أستطيع أن أوصلّك إلى باب حجرة الملك ولكن سأتركك هناك وواحد قال له أنا سأدخل معك للقصر وسأدخل للحجرة وسأتكلّم بالنيابة عنك فالأول هو الطهارة والثانى هو فضيلة المحبة فهى التى تأتى بنا إلى باب حجرة الملك أمّا فضيلة الرحمة فهى التى ستدخل وتتكلّم بالنيابة عنّا هى بذاتها ستتكلّم مثل الفتاة الصغيرة التى إسمها طابيثا جاءوا الناس المساكين إلى بطرس الرسول عندما ماتت طابيثا وأحضروا له الملابس التى صنعتها لهم0وكانت أعمالها تشهد لها ولذلك الإنسان لو عرف هذا السر ما تمسكّ بغنى أبداً وربنا يسوع عندما أتى ليكلّمنا وجدنا أنّه إبتدأ يعطينا أمثله من الحياة التى نعيشها وليس من السماء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112197 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنّ النفس أفضل من الطعام والُلباس " أليست الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من الُلباس إنظروا إلى طيور السماء أنها لا تزرع و لا تحصُد و لا تجمع إلى مخازن وأبوكم السماوى يقوتها ألستّم أنتم بالحرى أفضل منها ولماذا تهتمون بالُلباس تأملّوا زنابق الحقل كيف تنمو0لا تتعب و لا تغزل ولكن أقول لكم أنّه و لا سُليمان فى كل مجده كان يلبس كواحدة منها " ( متى6 : 25 – 29 ) يقول يا جماعة فإنّ العصافير والحمام هم من ضمن الكائنات العجيبة التى لا تقبل أن تُخزّن لها حبوب وأبوكم السماوى يقوتها معقول أنّ الطيور تكون واضعة لها حكمة عالية وثقة عالية فى خالقها أكثر منك !وماذا أيضاً ؟! سنابل الحقل " فإن كان عُشب الحقل الذى يوجد اليوم ويُطرح غداً فى التنّور يُلبسه الله هكذا أفليس بالحرى جداً يُلبسكم أنتم يا قليلى الإيمان " ( متى 6 : 30 ) إنظروا لجمال زهرة فإذا كان الله قد زينّها بكل هذا أفليس يُلبسكم ! وبالرغم من أنّ الزهرة تعلم أنّ صاحبها سينزعها من الأرض ويكلّمنا أيضاً عن الغربان المولودة التى لا يوجد لها طعام فإنّ الله يقُوتها ولذلك يا أحبائى الإنسان فى بداية صومه لابد أن يراجع نفسه ويقول هل المال قد سحب قلبى ؟! فالمفروض أن أتذوّق حلاوة العطاء بأكثر يقين وبأكثر إيمان فلا تعتقد أنك قد إختليت العقل عندما ساعدت الفقراء لا أبداً نريد أن يكون معنا الصديق الذى سنأخذه معنا فى الأبدية لكى يشفع فينا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112198 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فيقولوا عن أبونا بيشوى كامل الله ينيح نفسه أنّه كان يزور أسرة وكانت هذه الأسرة غنية جداً وزوجة هذا الرجل كان يصعب عليها جداً إن زوجها لا يُعطى العشور لله فسألت أبونا بيشوى : هل يا أبونا العشور هى فى كل شىء ؟! فقال لها نعم فالرجل قال ولكن هذا كثير جداً فأبونا قال له إعطى لله ولو جزء بسيط فوافق الرجل وقال أنا سأدفع إثنين جُنيهاً ثم بعد ذلك أبونا عرّفهم على أسرة فقيرة جداً فوجدوا انّ هذه الأسرة مسكينة جداً ومحتاجة جداً وتعيش فى حجرة بسيطة جداً وإبتدأ الرجل يتعرّف على أسرة أخرى وكان يجد مثلاً انّ الولد فيها تعبان وليس لديه علاج فإبتدأ يدفع أكثروإبتدأ عندما يرجع إلى بيته ويفكّر هو وأولاده فى إحتياج هذه العائلات الفقيرة وكان بيخجلوا من أنفسهم عندما يجدوا إحتياج الناس هكذا وبذلك إبتدأ يحدث للأسرة لون من ألوان القناعة وبذلك صار هو شبه يعيش على العشورفكلّما يعطى الإنسان فإنّه يشعر أنّ من يرحم الفقير يُقرض الرب فإنّ محبة المال تُعطلّ الإنسان جداً عن رؤية الله0وتُعطلّ الإنسان عن مكسب السماء تخيّل أنّ الإنسان بيجاهد وبيحاول يصوم ولكن يوجد ركن فى قلبه مُظلم00ثق أنك عندما تُعطى ربنا بيعطيك مئة ضعف وثق أنك وأنت بتُعطى لربنا وأنت فرحان أنّ هذا يخزّن لك رحمة فى السماء الكنيسة تقوا " عوّضهم عنها بغفران خطاياهم " وفى الصوم الكنيسة تقول " طوبى للرُحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم " |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112199 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فما هى علاقة الصوم بالرحمة ؟! يقولوا أنّ الكنيسة يا أحبائى قصدها من الصوم أن تجعل الإنسان يعيش مترّفع تماماً عن شهوة الأطعمة 0وبأقل اقل الأطعمة فيصرف أقل0فالمفروض أنّ الذى وفرّة فى المال يُعطيه للفقراء ويقول أنّ الذى وفرّته من قوتى أعطيه عطية للمُحتاج فالمفروض إنى أكون فى الصوم مُتعفف فى طعامى فأُعطى عطايا غير عشورى فأنا من خلال صومى شعرت بوجود الله وشعرت بالمساكين " طوبى للرُحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم والمسيح يرحمهم فى يوم الدين ويحل بروح قُدسه فيهم " ، فيبدأ الإنسان إيمانه يزداد بالله فياليت الإنسان لا يُفكر كثيراً فى إتكاله على ماله ولكن يتكل على الله لأنّه هو الرازق ومُعطى جميع الخيرات ربنا يقبل صومنا ويجعلنا نقف أمامه فى إستحقاق ربنا يسند كل ضعف فينا ولإلهنا المجد دائماً أبدياً أمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112200 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخفاء - أحد الرفاع الكنيسه بتهيأ قلوبنا لفتره الصوم المقدس بيكلمنا عن ثلاث حاجات مهمين عن الصدقة عن الصوم عن الصلاة تدينا الدفعه والفكرة والمفهوم اد اية احنا محتاجين قد ايه لما الكنيسة بتقوللنا الصوم وخصوصا الصوم الكبير دى اعتبرها هديه من الكنيسه ليك اعتبرها فرصه فرصه الكنيسه بتديها لك وبتقول لك انا هعطيك فتره مليانه بالمراحل مليانة بالقوة..مليانة بالغفران فترة من اجل خلاص نفسك. وكل واحد فينا يقول يا عالم ممكن يجي عليا صوم كبير ولة لا؟ اذان انا عليا ان استفاد من فتره الصوم دي مش بس في فتره الصوم...عاوز استفيد من كل فى فترة الصوم لان كل يوم في الصوم بيمثل رحله نحو تقدمنا الى الافراح السماويه لننال نعمه القيامه انجيل هذا الصباح المبارك احبائى بيركز على نقطه حابب ا كلمكم فيها شويه وهي نقطه الخفاء بيكلمك عن الصوم وعن الصلاه عن الصدقه بس بيحطلك شرط للثلاثه دول اللي هو الخفاء وبيقول لك ابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية يعني اي عمل انت بتعمله في الخفاء بينك وبين ربنا ربنا شايفه واول ما العمل ده يتعرف للناس اعرف ان بركته بتقل ..كل ما الحاجه الناس تعرفها اكثر كلما بركتها قلت... كلما ما الناس عرفتها اقل كل ما بركتها تزيد.. وبتعملها ليه في الخفاء؟ اصل ابوك يرى في الخفاء هو شايف عشان كده يكلمك عن حاجتين: 1- فضيله الخفاء وضرورتها . 2- اعطيك بعض نماذج اول حاجه ضرورة الخفاء كل حاجه مهمه مخفيه يعني تعال كده كل واحد فينا كده يبص لجسده هتلاقي كل الحاجات الظاهرة دي حاجات قليله القيمه امال اية المهم اللي مش باين القلب ما حدش شايفة . المخ ما حدش شايفه الجهاز بتاع قاع العين اللي بيخليك تشوف كويس ده مش باين لكن اللى باين منه بس عينه العين دة اقل حاجة عشان كدة ماتفرقش واحد عينة زرقاء ولة عينة خضراء بس المهم يكون عنده الجهاز اللي بيشغلها اية فائده ان واحد عينه خضراء مش بيشوف عشان كده احبائي الحاجه المهمه مخفيه الأعصاب بتاعتنا مخفية المعده مخفيه القلب مخفي المخ مخفى الدم كمان اللي هو بيدي الحياه بيدي الطاقه كل ده من جوه الانسان اللي باين ايه شكل خارجي كده في الحقيقة الشكل الخارجي دة لا يمثل شئ كثير الحاجه المخفيه هي المهمه الحاجه اللى مش باينه هي المهمه يقولوا عليها قلب الحاجه جوهر الحاجه اللى من جوة دة لازم يبقى مخفى كل ماهو غالي وثمين لازم بيبقى مخفي عشان كده ربنا يسوع المسيح سمح حتى في الطبيعه ان الحاجات الثمينه مخفية البترول فى قاع الارض الذهب في قاع الارض فى الجبال فى باطن الجبال ما تلاقيش ذهب كده باين لازم تنقب عليه البترول لازم تنقب عليه الحاجات الثمينه مخفيه هكذه في الامور الروحية احبائي الامور الثمينه لازم تبقى مخفيه قال لك احترزوا ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس ..لما تيجي تصلي لازم تدخل و تغلق بابك وابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.. اعتبر فتره الصوم المقدس دي اجمل ما فيها ان تتزين بالخفاء حاول ان انت تعمل اعمال بره كثيرا باقل عدد ممكن يعرف لاني طبعا هتصلى اهل بيتك يعرفوا ان انت بتصلى مش مشكله احسن نتحارب بحكايه الخفاء ده بشكل زياده يصل الى حد ان انا امتنع على انى اصلي احسن ولادي يشوفوني بصلى طب ياريت ولادك يشوفوك بتصلى انت طبعا مش قصدك ان انت تصلي عشان ولادك يشوفوك بتصلى لان ده شيء طبيعي انك تكون في بيتك بتصلى خلي حياتك فيها خفاء ..الخفاء يعلن عمق العشره الخفاء يعني الجانب الغير ظاهر الجانب الجوهري في العلاقه خلي بينك وبين ربنا في خفاء قال عنها معلمنا بطرس الرسول انسان القلب الخفى اية انسان القلب الخفى دة؟؟ اللي جوه هنا دة اللى ما حدش شايفة انسان القلب الخفى بيقول لك اللي مدحة من اللة وليس من الناس ربنا يحب الخفاء يحب أن الشخص يكون اهتمامه بية هو اهم بكثير من اهتمامه بالناس عشان كده كان من اكثر الفئات اللي بيقاومها الكتبه والفريسيين لان كان كل تركيزهم على الناس في العباده والعطاء وفى الاصوام كل حاجه اهم حاجه ازاي يظهر للناس انة طقى بعد كده ازاي يظهر للناس انة طقى جدااا وبعدين ازاى يظهر للناس انة اتقى من كل الناس عمال يدخل في مسابقه ازي يبين انه انسان كويس بس في الحقيقه قالهم انتم عاملين زى القبور المبيضة من الخارج وداخلها عظام اموات جوه نتانا انت اهتمت بجوه مش بره بره ده اللي شايفه الناس ده اقل حاجة انت واقف بتصلى زيك زي الناس بس قلبك جواه اية قالك رتبت مصاعد في قلبي واحد شكله انسان طبيعي عادى جدا وممكن يكون شكله اقل من باقي الناس ..بس يا سلام ع العلاقه اللي بينة وبين ربنا وعلى الداله وعلى الحب اللي بينة وبين ربنا لما دخل ربنا يسوع المسيح بيت سمعان الفريسى جاءت المراه الخاطئه البيت كله فريسين ما سمعان صحابه فريسين كلهم ناس بتوع شكل..دخلت المراه الخاطئه اللى هى شكلها اوحش واحده في الموجودين اكثر انسانه شريره كل الناس حكموا عليها ازاي الست دي جات وازاي هو يقبل انها تمسك رجلية .. لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المراه وما حالها انها خاطئه لكن لما جاء الكتاب المقدس يقولنا خذ بالك وصفها بكلمه جميله قوي رغم انها ممكن تكون مش باينه ولما دخل إلى بيت سمعان جاءت من وراءة امراه كانت خاطئه كان ممكن يقول لك امراه خاطئ وقفت من وراء اخذت تبل قدمية لا دة قال لك اية كانت خلى بالك من كلمه كانت في فرق بين امراه خاطئه وامراه كانت خاطئة خلاص دة موضوع فات مين اللي شايف القلوب بقى ربنا يسوع المسيح كل الناس دول عمالين يدينوها وطلعت الست دي افضل و احسن واحده في الناس دول برغم ان شكلها اوحش واحده سمعتها وشكلها وكلام الناس انها أوحش واحدة لكن في عين ربنا يسوع هي اجمل وانقى واحده اجمل من رئيس المتكئ اجمل من الراجل اللى كانوا يلبسوا العصابه تبقى عريضه عشان يحطه فيها الناموس عشان كان يدخلوا مع بعض في منافسه مين فيهم اللي يبان انه اتقى يعرضوا العصابة لحد ماتلاقى لابس الطرحة اللى من فوق دى الكنار اللى من فوق دة عريض قوى بيعرضة لية ؟!عشان يقولك انا وسيط ربنا على دماغي انا راجل ما فيش زيى فكل ما واحد يعملها صغيره شويه يبص.يا حبيبى هى مش كدة مش هو دة المطلوب مش ان انت تعرض العصابه بتاعتك بتبين للناس ان انت اجمل واحد ده اجمل احساس يجي للانسان لما يقول له اللهم ارحمني انا الخاطي دة اجمل احساس لما يقول له انا اول الخطاه ده انا غير مستحق انى ادخل بيتك اما انا فقد كثرت رحمتك ادخل بيتك واسجد قدام هيكل قدسك بمخافتك يا رب ارحمني انا خاطى سامحني كثر خيرك انك محتملنى كثر خيرك ان انت بتحمى بيتك دة انا بشكرك انك بتسمحلى ادخل الكنيسه ده ممكن لو وقفتلي ملائكه يمنعونى لان خطاياى تمنعنى ان انا ادخل لكن رحمتك هى اللى تخليني ادخل هو كدة اية بقى الخفاء ركز على جوه وكل ماتركز على جواك مش هتدين الناس لان انت عارف قد ايه انت ضعيف وخاطئ ما لكش دعوه بحد.. بالعكس كل ما تشوف ناس لهم خطايا تقول دى ضعفات انا اوحش يعلمونه كده لما تشوف اي انسان تقول كلمه جاءت في الكتاب المقدس هو ابر مني او هي ابره منى باستمرار حاولت تبص جواك خلى دوافعك نقيه ان انا بعمل الامر ده لارضاء الله في خفاء جوة فى علاقة في عشرة بينك وبين ربنا جاي ترضية جاى تفرحة جاى تسجد لة جاى تشكرة جوة قلبك المشاعر دى ماحدش يعرفها واقف زيك زي الناس لكن قلبك مش زي الناس قلبك مرفوع فوق فكرك مرفوع فوق اين هي قلوبكم هي عند الرب شكلك زي الناس لكن من جواك نار ملتهبة جوه قلبك من المشاعر والصدق بس مش مبين حاجه عشان كده احبائي اجتهد جدا ان عبادتك تبقى بينك وبين ربنا انها تكون مرضيه مش مشكله الناس العذارى الحكيمات والجاهلات شكلهم شكل بعض بالضبط دول عذارا ودول عذارا لو لاحظت ملابسهم والمصابيح اللي معهم بالضبط زي بعض وربما يكونوا كمان في مرحله عمريه متقاربه جدا يعني ممكن يكون كلهم 20 او25 سنه عذارا كلهم شكلهم .ماتعرفش تفرقهم من بعض بس في حاجه هى اللى بتفرق مين معاهم زيت في انيتهن مين معهوش زيت فى انيتهن اللى معاهم زيت فى انيتهن بتاعتهم دول هما الحكيمات اذن الموضوع مش بالشكل الزيت المستخبي الحاجه اللى مش باينه هى دى اللي هتميزك مش الحاجة اللى باينة لا لا مش دول لبسين فساتين بيضة و دول لابسين فساتين سودة مش دوول بنات كبار و دوول بنات صغيرين مش دول بنات احلى من دول لا لا الموضوع ده كله ولا حاجه امال ايه بقى اللي يميز بينهم اية ؟ الزيت اللى مش باين فى الآتية ..حد يعرف يميز ؟؟تعال كدة ال 10 دول قولى مين فيهم الحكيمات ومين فيهم الجاهلات مش هنعرف لكن هيبان بايه بالزيت اللي في الانية خلي معاك زيت مخفى هو ده اللي بيميزك هو ده كنزك الغالي والثمين اللي فيك إحظر ان انت تكون عايز تبان عند الناس احظر ان انت تهتم قوى بكلام الناس عنك براى الناس فيك! بمديح الناس خد بالك راي الناس كثير جدا بتبقى مضللة من اخطر المواقف في الكتاب المقدس لما جم يختارولهم ملك يقول لك مين اللي عجبهم شاول فكركم عجبهم شاول لية عشان طويل يا سلام!!! وبعدين لقينا ربنا بيختارلهم داوود!! ايه ده ايه العيل ده اصل الله ينظر الى العينين الانسان ينظر الى العينين لكن الله ينظر الى القلب الانسان ليه بالى شايفه بس لكن ربنا لا ربنا اعمق من كده بكثير الناس كلها خايفه من شاول اللي هو بقى بولس بس ربنا قالهم لا ما تخافش يقولولو ده منتقم دة ضدنا دة بيئذينا قال لهم دة ايناء مختار لي وسأريكم كم ينبغى ان يتالم من أجل اسمى من اخطر الحاجات في الكتاب المقدس اللي تكلمنا عن الخفاء واحد ملك اسمه حزقيا الملك كان مرض تعبان وبعدين كان على ود مع ملك بابل و ملك بابل ابعث له وفد يطمئن على صحته لما شاف الوفد ده كان مبسوط جدا فحب يفتخر قدام الوفد دة فاخذهم واراهم كل الكنوز اللي في المملكه واخذهم وأراهم اسرار اسرارة بيقول لك وراهم بيت الاسلحه اراهم خزائنة واراهم الذهب والفضه والاواني واراهم كل ما هو غالي وثمين جاء اشعياء النبي قالة جالك الوفد قالة جالى الوفد قالوا شايفوا ايه عندك؟! يعني ايه السؤال الغريب ده قال لو شافوا كل ما في البيت وريتهم كل حاجه فقال لة خلي بالك كل حاجه هتأخذ وفعلا راحوا في السبى البابلى واخذوا كل ما هو في الهيكل كنوز ونفائس واواني ذهب وفضه واسلحه كل حاجه خلي بالك خبى حاجتك مش المثل بيقول لك داري على شمعتك اي حاجه هاتوريها للناس عرضه للنهب دارى كلما كان عندك حاجات ثمينه اكثر كلمات حطها في خزانه اقوى عشان كده اجتهد جدا يكون عندك بعض الخفايا . هقولك بعض النماذج عن النقطة التانية تلاقي معظم القديسين كانوا يعشقه الخفاء وعايزه اقول لك انه بقى كانه صنعه صنعت الخفاء ازاي اداري ازاي يقف قدام الناس عادي جدا بس هو من جواه لا مش كده تبص تلاقي القديسين اللي ذاقوا محبة ربنا واللي دخلوا جوه حضن ربنا اخذوا كفايتهم من ربنا بقى مش مهم عندهم كلام الناس ادخل كده دير البراموس تلاقي عمود وراء خالص كده بيقول لك ده اسمه عمود ارسانيوس يقف ورا العمود يا عم ده انت معلم اتكلم و خليهم يشوفوك كده واوعظ يقولك كان بيقف وراء العمود ويقف يبكى يقول انا كمان عاوز اداري دموعي مش عايزه اقف فى الكنيسه اصل انا قلبى بياكلنى على الخطايا بتاعتي فهتلاقيني لما اصلي ببكى كثير فانا مش حابب ابدا البكاء بتاعي ده حد يشوفه فبحط وشى في العمود وافضل ابكى لدرجه انة يقولك كان العمود نفسه ابتدى ب يبقى في ايه مجرى من مكان دموع ارسانيوس اية الخفاء ده اصله ذاق في الخفاء تعزيات بقى كل ما كان الكنز بتاعة مخفي كل ماكان امن كل ما ياخد عليه مكافئات اكثر ابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية شوف اى قديس بقى شوف اي قديسس تبص تلاقيه عاشق للخفاء تسمع عن قديس اسمه صرابامون ابو طرحه يبقى محب جدا جدا للعطاء بس ما يبنش ابدا انة جدا هو تسمع عن القديس نيكولاس هو بابا نويل نيكولاوس ده كان عرف ان في رجل عنده ثلاث بنات متاخرين جدا في الجواز عشان ما عندوش امكانيات يعمل ايه ياخذ سره فلوس ويروح راميها للراجل من الشباك الرجل يصحى الصبح يلاقي سرة فلوس واقعة مين مين ما يعرفش البت الثانيه تلاقي سوره فلوس واقعة مين ما يعرفش البنت الثالثه قال انا مش هانام هفضل صاحى لحد ما اشوف الحكايه دي اول ما سورة الفلوس وقعت جرى من وراه عرف ان هو دة طب ماكانش يقولة اصل مكانش عاوز ياخذ مدح مش عايزه الناس تعرف كل ما عرفت ربنا ان ربنا موجود وليك مشاعر قويه بينك وبينه كل ما كان خفائك يزيد ومش مهم الناس خالص ولا رايهم فيك ولا هيقولوا عليك ايه ولا انت عاوز منهم ايه انا مش عايز حاجه بس سيبوني في حالي هو كده تبص تلاقي القديس كل مكان عشرتة اقوى مع ربنا كل ماحب الخفاء كلنا بنحب البابا كيرلس روح مغاره البابا كيرلس وشوفي المكانين في الطحونه مصر القديمه وفى المغارة بتاعتة في دير البراموس تقول هو عليه باية يعيش في العزله دي يقول لك لا اصل كل ما اختفيت انا عن عيون الناس كل ما بقيت قريب اكثر من ربنا تبقى بقى بيعيط ويقول كنت اريد ان اكون مجهولا كان نفسي ما حدش يعرفني بس ارادتة اللة طب افرض كان اتنيح وهو مجهول كده كان هيبقى اجره عظيم عند ربناهو المهم اجرة هيكون فين في الاخر عاوز ايه عشان كده احبائي ركز جدا على ان يكون خفاء قوي بينك وبين ربنا قوى ركز جدا ان يكون قلبك وفكرك ومشاعرك في المسيح يسوع بدون ما تبين لحد حاجه خالص وصلت الدرجه ان القديسين اللي كانوا بيظهروا العكس اول ما الناس تعرف انهم قديسين كان يعملوا ايه؟؟ كانوا يعملوا حاجات تدارى الكلام ده شفنا ناس كده في ناس كانت بتتظاهر بالجنون عشان الناس مايتلموش حواليها ويقولوا عليهم أنهم قديسين بيقولوا عن واحده مشهوره جدا قديسه اناسيمون بنت ملك وهي ملكه سابت كل ده وراح تعيش في دير وبعدين لما قدستها بانت وسط الدير شويه ابتديت تعمل عبيطه قالوا الظاهر تعبت نفسيا ابتدو يتريقواا عليها راح يزور الدير اب كبير في البريه اسمه الاب دانيال جلس مع الراهبات وهو بياخد اعترافتهم وعمل معاهم اجتماع وقعدت مع اقعد معهم وسأل الريسة قالها هما دول كل الراهبات؟؟قالت له اه بيتكسفوا يطلعوا اللي عامله هبله دي عشان كده مشهوره باسمها القديسه الهبيله الهبلة قالت لة الراهبة فى واحدة هبلة قالها طب انا عاوز اشوف الهبلة دى شايف الهبله دي وقال لها انا شفت في رؤيا ان صلاتها طالعه عمود نار للسماء وشفت قلايتها وشفت قد ايه انها لها خفاء مع ربنا لدرجة انة قالها ان خايف تكون هى العقلة الوحيده اللي عندك اللي بتقولي عليها هبلة ايه ده ليه كده ؟!نسمع عن ابونا عبد المسيح المناهري من كثر قداسته الناس اتلمت علية كثير وبعدين واحد كان بيعترف عنده راهب اخذوا بقى بطرك ابتدي يقول لك يعنى انا كدة دلوقتى اب اعتراف البطرك! اكيد كدة كل الناس هيشوفونى اية بقى اعلى من البطرك راح للبطرك يعمل ايه ؟؟ قالة عاوز منك طلب قالة اتفضل يا أبونا قالة عايزه اتجوز انا عايز اتجوز بقى كل حد يجيلوا يقولة صليلى يا أبونا يقولة بس عاوزك تشوفلى عروسه عايزه اتجوز طب الناس بقت بتستغربة وتقول له ازاي الراجل ده كبر وخرف تخيل الواحد لما يبقى حابب جدا انة يهتم بخفاءة بينة وبين ربنا وعاوز يحوش عنة الناس احذر ان يكون عندك الناس هما اهم حاجه احذر أن يكون كلام الناس وراي الناس هم اللي معيشينك لا ده بالعكس كل ماكان بينك وبين ربنا خفاء كل ما كان انت مرضى لربنا وبقى حكايه كلام الناس دي تبقى قليله اجتهد ان انت يكون في بينك وبين ربنا سر سر حب مخدع داخلين ركب منحنيا اعطاء في الخفاء محبه ربنا جواك شفقة على الآخرين اهتم ان يكون جواك صح لاني في الحقيقه لو جوه مش مضبوط الافعال هتبقى مش مضبوطه هو يقول لك كده الانسان عباره عن ثلاث حاجات الحاجتين الاولانيين مش باينين اللي هم ايه الفكر والمشاعر فكر ومشاعر يحركوا الاراده فكر مشاعر اراده تيجي افعال لو جيت دلوقتي لواحد يقول لك انا مش عايزه اصوم ده الافعال بس تعالا شوف ان الثلاثه اللى قبلهم مش حلوين الفكره مش حلو المشاعر مش حلوه الاراده ضعيفه مش هصوم فكرى مقدس مشاعر مقدسة تقوى الاراده حتى لو ضعيفة تديني منتج كويس صلح اللي جوه الاول خلي اللى بينك وبين ربناعشرة من جوه واستفيد بالفرصه ومهما كان كلام الناس بالعكس ده قال لك ويل لكم ام قال فيكم جميع الناس حسنا ده كان ربنا يسوع المسيح لما كان يصلى كان يصلي في الخفاء كان يمضى الليل كلة فى الصلاة كان يروح لمواضع يختبئ فيها كان يصعد على جبال ايه ده هو كده خلي في بينك وبين ربنا عشرة خفيه مش باينه بينك وبينة حديث سرى خفى هختم الكلام مره واحد قديس اسمه باسيليوس كان داخل كنيسه فالكنيسه كانت ضعيفه شويه المفروض الاسقف لما كان يدخل كنيسه يقولوا له مثلا اسمارؤوت الحان الاسقف فالكنيسة مش حافظه فكان يعملوا ايه مادم هما مش حافظين يعملوا ايه زغاريط وتسقيف ترحيب خلاص .فهو دخل شويه يزغرتوا يسقفوا وخلاص انتهت الحكايه التسقيف يقل شويه خلاص هو ابتدي ايه يقرب على الهيكل وبعدين فجاه تسقيف والزغاريط زادت جدا اللي حصل ده انا خلاص انا عديت يعني زادت وناس مش عايزين يبطلوا ايه في ايه طلع في بنت خرصة وهو داخل نطقت فهما معجبين جدا بالمعجزه وطبعا ده نتيجه قداسته لان تقريبا هو داخل حط ايدوا عليها فاتكلمت والكنيسه كلها اعدت تهلل و سقفوا وزغرطوا زادت قوي قوي تصوروا ان هو زعل قوي دخل الهيكل يبكي لما قالوا له زعل خالص ويقول لك قعدت فتره كبيره جدا جدا مش عايز يروح كنائس وبقى يعيط عاتب الست العذراء يقول لها كده تفضحيني وهى الفضيحه عندنا ايه الفضيحه نعرفها ان حد حب يعرف عنى حاجة وحشه هي كده الفضيحه لكن حد يعرف عني حاجه حلوه هو كده بقى الانسان لما عشان مره جماعه رهبان من سوريا جم يزوروا برية مصر في القرن الرابع قالوا احنا متعجبين من الرهبان اللي شفناهم دايما الناس تقول عن نفسها كلام جميل ويخفوا الحاجات الوحشه ده طبيعي عند اي ناس يقولوا على نفسهم حاجات حلوه وبخبوا الحاجات الوحشه قال لك لما جينا بريه مصر لقينا العكس لقينا بيقولوا على نفسهم كلام وحش بيخبوا الحاجات الحلوه ربنا يدينا ان يكون لنا خفاء بيننا وبينه ابوك الذي يرى فى الخفاء يجازيك علانية يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا بنعمتة.ولالهنا المجد الى الابد امين. |
||||