منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 03 - 2023, 06:12 PM   رقم المشاركة : ( 112171 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



التسلح بالروح القدس:

يروي لنا لوقا الإنجيلي "رَجَعَ يسوعُ مِنَ الأُردُنّ، وهو مُمتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، فكانَ يَقودُه الرُّوحُ في البرِّيَّةِ" (لوقا 4، 1) ويؤكد ذلك متى الإنجيلي بقوله "وسارَ الرُّوحُ بِيَسوعَ إِلى البَرِّيَّةِ لِيُجَرِّبَه إِبليس" (متى 4: 1). فاستطاع يسوع ان يواجه ابليس وتجاربه وينتصر عليها بقوة الروح. لذلك يُوصينا بولس الرسول: "تَسلَّحوا بِسِلاحِ الله لِتَستَطيعوا مُقاوَمةَ مَكايدِ إِبليس" (أفسس 6: 10-12). وهذا السلاح هو " دِرْع البر وخوذَةَ الخَلاصِ، ورداء الغيرة وترس القداسة"(أشعيا 59: 17).

الروح القدس هو قوة رادعة للشيطان، والمسيح أرسل لنا الروح القدس لنتغلب على الشيطان وندحره. فالشيطان قوي ومغرياته قوية، لكننا بالروح القدس الذي فينا نكتشف ألاعيبه ونهزمه ونرفض عروضه ومغرياته الخبيثة. إنه يُعيننا في ضعفنا كما جاء في تعليم بولس الرسول "فإِنَّ الرُّوحَ يَأتي لِنَجدَةِ ضُعْفِنا "(رومية 8، 26) ويكون مرشدنا ومُعزّينا في التجارب والشدائد (1 قورنتس 10، 13) ويساعدنا في الوقوف في وجه تجارب الشيطان، الّذي يريد أن يُدمّرن كما يصرّح بطرس الرسول " إِنَّ إِبليس خًصْمَكم كالأَسدِ الزَّائِرِ يَرودُ في طَلَبِ فَريسةٍ لَه"(1 بطرس 5، 8).

ومن هنا جاءت توصية بولس الرسول "اسلُكوا سَبيلَ الرُّوح فَلا تَقْضوا شَهوَةَ الجَسَد، لأَنَّ الجَسَدَ يَشتَهي ما يُخالِفُ الرُّوح، والرُّوحَ يَشتَهي ما يُخالِفُ الجَسَد: كِلاهُما يُقاوِمُ الآخَرَ" (غلاطية 5: 16-17). فالنعمة التي وهبها الله لنا أعظم وأقوى وقادرة أن تتغلب على شهوات الإنسان الخاطئة (يعقوب 4: 6). ولا ننسى اننا في رتبة المعمودية عندما يحلّ علينا الروح القدس نكفر بالشيطان، مبدا الخطيئة والشر، وهذا معناه أن المؤمن سيدخل في تحدٍ مع الشيطان وعليه ان يرفضه ويرفض أعماله وإغراءاته وأباطيله.
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:24 PM   رقم المشاركة : ( 112172 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



التسلح بالروح القدس:

يروي لنا لوقا الإنجيلي "رَجَعَ يسوعُ مِنَ الأُردُنّ، وهو مُمتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ القُدُس، فكانَ يَقودُه الرُّوحُ في البرِّيَّةِ" (لوقا 4، 1) ويؤكد ذلك متى الإنجيلي بقوله "وسارَ الرُّوحُ بِيَسوعَ إِلى البَرِّيَّةِ لِيُجَرِّبَه إِبليس" (متى 4: 1). فاستطاع يسوع ان يواجه ابليس وتجاربه وينتصر عليها بقوة الروح. لذلك يُوصينا بولس الرسول: "تَسلَّحوا بِسِلاحِ الله لِتَستَطيعوا مُقاوَمةَ مَكايدِ إِبليس" (أفسس 6: 10-12). وهذا السلاح هو " دِرْع البر وخوذَةَ الخَلاصِ، ورداء الغيرة وترس القداسة"(أشعيا 59: 17).

الروح القدس هو قوة رادعة للشيطان، والمسيح أرسل لنا الروح القدس لنتغلب على الشيطان وندحره. فالشيطان قوي ومغرياته قوية، لكننا بالروح القدس الذي فينا نكتشف ألاعيبه ونهزمه ونرفض عروضه ومغرياته الخبيثة. إنه يُعيننا في ضعفنا كما جاء في تعليم بولس الرسول "فإِنَّ الرُّوحَ يَأتي لِنَجدَةِ ضُعْفِنا "(رومية 8، 26) ويكون مرشدنا ومُعزّينا في التجارب والشدائد (1 قورنتس 10، 13) ويساعدنا في الوقوف في وجه تجارب الشيطان، الّذي يريد أن يُدمّرن كما يصرّح بطرس الرسول " إِنَّ إِبليس خًصْمَكم كالأَسدِ الزَّائِرِ يَرودُ في طَلَبِ فَريسةٍ لَه"(1 بطرس 5، 8).

ومن هنا جاءت توصية بولس الرسول "اسلُكوا سَبيلَ الرُّوح فَلا تَقْضوا شَهوَةَ الجَسَد، لأَنَّ الجَسَدَ يَشتَهي ما يُخالِفُ الرُّوح، والرُّوحَ يَشتَهي ما يُخالِفُ الجَسَد: كِلاهُما يُقاوِمُ الآخَرَ" (غلاطية 5: 16-17). فالنعمة التي وهبها الله لنا أعظم وأقوى وقادرة أن تتغلب على شهوات الإنسان الخاطئة (يعقوب 4: 6). ولا ننسى اننا في رتبة المعمودية عندما يحلّ علينا الروح القدس نكفر بالشيطان، مبدا الخطيئة والشر، وهذا معناه أن المؤمن سيدخل في تحدٍ مع الشيطان وعليه ان يرفضه ويرفض أعماله وإغراءاته وأباطيله.
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:26 PM   رقم المشاركة : ( 112173 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الالتجاء الى الصوم

استعد يسوع لمجابهة تجارب إِبليس بالصوم "صامَ يسوع أَربَعينَ يوماً وأَربَعينَ لَيلةً" ((متى 4: 3). يُعلمنا يسوع هنا أننا لا نستطيع أن نَقوى على التجربة وننتَصِرَ عليها إلاّ بالصوم، لأننا في هذه الحياة " فلَيسَ صِراعُنا مع اللَّحمَ والدَّم، بل مع أَصحابِ الرِّئاسةِ والسُّلْطانِ ووُلاةِ هذا العالَم، عالَمِ الظُّلُمات، والأَرواحِ الخَبيثةِ في السَّمَوات" (أفسس 6: 12-13).

أن العدوّ يهاجم القلب عن طريق امتلاء البطن. بالصوم ننزع من إِبليس رئيس هذا العالم سلاحه الذي هو ملذات العالم، لان الصوم هو الزهد عن ملذات هذا العالم. وكما صام يسوع قبل مواجهته التجربة هكذا علينا ان نصوم. الصوم هو من أقوى الأسلحة التي بها نقاوم الشيطان كما جاء في تعليم يسوع المسيح "وهذا الجِنسُ مِنَ الشَّيطانِ لا يَخرُجُ إِلاَّ بالصَّلاةِ والصَّوم "(متى21:17). ويُعلق القديس أوغسطينوس "عندما يوجد صراع متزايد من المُجرّب يلزمنا أن نصوم، حتى يقوم الجسد بالواجب المسيحي في حربه ضدّ (شهوات) العالم". فالصوم يرفع وعينا الروحي، ونتيجة لذلك، يُنشط الروح القدس حياتنا.

ويُشدد البابا فرنسيس في رسالته لعام 2017 على الصوم "إنَّ الصوم هو الزمن المناسب لنتجدّد في لقائنا بالمسيح الحيّ في كلمته، والأسرار والقريب". فالصوم هو انكار للذات. فهل نقدِّم بعض التضحيات وإنكار الذات في صيامنا؟ وهل نفرض على أنفسنا بعض الإماتات الطوعية؟
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:27 PM   رقم المشاركة : ( 112174 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



التمسك بالصلاة

يُعلمنا يسوع ان الصلاة ضرورية لمجابهة تجارب إِبليس "إِسهَروا وصَلُّوا لِئَلاَّ تَقَعوا في التَّجرِبَة"(متى 26: 41). يسبر الله غور القلوب ويختبرها (1 تسالونيقي 2: 4) ويسمح فقط بالتجربة (1 قورنتس 10: 13) التي يثيرها المُجرّب (اعمال الرسل 5:3) خلال العالم (1 يوحنا 5: 19) وخصوصا خلال المال (1 طيموتاوس 6: 9). ولذلك نطلب الا ندخل في التجربة كما علم يسوع تلاميذه في الصلاة الربانية "ولا تَترُكْنا نَتَعرَّضُ لِلتَّجربة بل نَجِّنا مِنَ الشِّرِّير" (متى 6: 12). فالصلاة هي شركة واتحاد مع الله، لذا فهي تُعد من أقوى الأسلحة لمقاومة الشيطان، إذ تربطنا بالله الذي يرعب الشياطين كما جاء في تعليم يسوع المسيح " وهذا الجِنسُ مِنَ الشَّيطانِ لا يَخرُجُ إِلاَّ بالصَّلاةِ والصَّوم"(متى21:17). التجأ يسوع نفسه الى الصلاة في أقسى تجاربه في أورشليم، سيما تلك التجربة المأساوية التي فيها تمنّى لو يتخلّص من الموت فقال: "يا أَبتِ، إِن شِئْتَ فَاصرِفْ عَنِّي هذِه الكَأس… ولكِن لا مَشيئَتي، بل مَشيئَتُكَ!" (لوقا 22: 42).
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 112175 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



السهر للحذر

يوصي يسوع أن نكون دائما على حذر من هجمات الشيطان كما اوصانا يسوع "فاحذَروا أَن يُثقِلَ قُلوبَكُمُ السُّكْرُ والقُصوفُ وهُمومُ الحَياةِ الدُّنيا، فَيُباغِتَكم ذلِكَ اليَومُ كأَنَّه الفَخّ " (لوقا 21: 34-35). ويلفت بولس الرسول الى أهمية الحذر "حَذارِ أَنتَ مِن نَفْسِكَ لِئَلاَّ تُجرَّبَ أَنتَ أَيضًا" (غلاطية 6: 1). ويؤكد ذلك متى الإنجيلي ان التجربة آتية، لذا يوصي بان نكون متيقظين مستعدين لها حتى لا تغلبنا "الرُّوحُ مُندَفع وأَمَّا الجَسدُ فضَعيف" (متى 26: 41). هل نكرّس ربع ساعة في الأسبوع للصلاة والتأمل والتفكير على خطى السيد المسيح؟ وقت الصلاة هو أيضا وقت "التجربة والاختبار"، يختبر الإنسان نفسه، كي يكتشف قدراته الحقيقية، وقت الصلاة هي أفضل وقت لنصلي صلاة أبانا طالبين ان "لا تدخلنا في التجارب، لكن نجنا من الشرير"، كي لا ندع التجارب تنتصر علينا وتخضعنا للشرير بل ننتصر عليها.

وباختصار، المسيح هو الطريق، ففيه اعتمدنا وفيه نلنا قوة الروح القدس وفيه نصوم ونزهد في العالم، وفيه نُقْتاد إلى التجارب غير هيَّابين، وفيه نغلب ونخرج من التجارب منتصرين. لذلك يجب على كل تلميذ ليسوع ان ينتظر مجابهة مماثلة لمجابهة يسوع للتجربة، وان يتمتع بغلبة مماثلة. فنحن في حربنا ضد الشيطان وتجاربه لسنا نحارب بقوتنا بل أن المسيح الغالب يغلب فينا. أنه حطّم أسلحة إِبليس وقوته لحساب الإنسان الجديد والخليقة الجديدة التي هو رأسها كما وعدنا "تُعانونَ الشِدَّةَ في العالَم ولكن ثِقوا إِنِّي قد غَلَبتُ العالَم " (يوحنا 16: 33). ويُعلق القديس أوغسطينوس "ومع المسيحِ أنتَ جُرِّبْتَ، لأنَّ المسيحَ منكَ أخذَ لذاتِه جسدًا، ومن ذاتِه وهبَ لك الخلاص. منكَ له التجربة، ومنه كان لك النصر". فإن جُرِّبْنا معه، فمعه نحن سوف ننتصرُ على إِبليس. وقد ربط متى الإنجيلي التجربة بالعماد (متى 3: 13 –4: 1-11). ليدل على ان المؤمن هو ابن الله الذي انتصر على إِبليس منذ عماده. فلا يبقى له الا ان يجعل الانتصار واقعا ملموسا بربنا يسوع وقوة صليبه المنقذ وموته المحيي وقيامته المجيدة.
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 112176 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



كانت تجارب يسوع من قِبل ابليس في بدء خدمته على الأرض إغراءً له، لكن يسوع انتصر على قوات الجحيم واسترد الفردوس الذي فقده آدم الاول. ويلخص التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية تجرب يسوع بقوله "التجربة في الصحراء تظهر يسوع مسيحا متواضعا يتغلب على إِبليس بانصياعه الكلي لتصميم الخلاص الذي أراده الاب (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 566).

اقترح الشيطان علي يسوع في الصحراء كلّ شيء: الحياة والسلطة والنجاح. ولكن التجربة تكمن في توليّ يسوع بنفسه السلطة دون اللجوء الى الآب السماوي المانح الحياة وموزِّع المواهب. يريد الشيطان ان يستقل يسوع عن ابيه السماوي ويفصله. فقاوم يسوع هذه التجارب باللجوء الى الطاعة لله الذي يهبنا كل شيء كما يشهد على ذلك كاتب الرسالة الى العبرانيين "أَيَّدَته شهادةُ اللهِ بِآياتٍ وأَعاجيبَ ومُعجِزاتٍ مُختَلِفَة وبِما يُوَزِّعُ الرُّوحُ القُدُسُ مِن مَواهِبَ كَما يَشاء" (عبرانيين 2: 4).
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 112177 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لم تكن التجارب يسوع في الصحراء إلاّ البداية! وسيُجرَّب يسوع من جديد في أورشليم؛ فالمجابهة الحقيقية ستحصل هناك، ساعة الآلام، إذ "دَخَلَ الشَّيطانُ في يَهوذا المَعْروفِ بِالإِسْخَرْيوطِيّ، وهو مِن جُملَةِ الاِثَنيْ عَشَر" (لوقا 22: 3). وتجربة يسوع، هي تجربة البشرية كلها، وهي تجربتنا نحن أيضا؛ إذ ما زلنا نحن أيضا نشكّ في الربّ لأنه لا يُظهِر لنا ذاته، وبالتالي نضع ثقتنا في "آخرين"! أمّا جواب يسوع فكان مختصرا وقاطعا: "لا أحد سوى الله!".

إن هدف تجربة الشيطان، منذ بداية التاريخ المقدس، هو أن يوحي للإنسان أن هناك إلها مختلفا عن الإله الّذي كشف عن ذاته كأب. فيحاول يجرب الانسان بإله غير محبّ، ولا يقدّم كلّ شيء، ولا يمكن الوثوق به تماماً، ولذلك يجب أن نقوم بتدبير أنفسنا بأنفسنا، ويجب أن نُخلّص أنفسنا بأنفسنا وننفصل ونستقل عنه. لكن انتصار يسوع على التجارب يُعلمنا ان نسير على خطى يسوع، كما يقل اللاهوتيّ كلود تاسّين، إنها "التجارب المَثَل للمسيحي".

ونحن لا نريد نعبد او ان نضع ثقتنا لا في المال، ولا في اللذة، ولا في السلطة، ولا في النظريات السياسية، ولا في هذا العالم، إنما نريد لِلرَّبِّ إِلهِنا تَسجُد وايَّاهُ وَحدَه تَعبُد على خطى يشوع بنون في عهده مع الله " أَمَّا أَنا وبَيتي فنَعبُدُ الرَّبّ ".
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:31 PM   رقم المشاركة : ( 112178 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



من يتخذ قراره بأن يذهب الى السيد المسيح بقلبه وعقله ونفسه ويكرس حياته من أجله ويعيش أيمانه المسيحي ويسير على خُطى يسوع ويتحد به كُلياً فلن يبعدهُ المسيح عنه الى الأبد وسيبقى معهُ ويرافقهُ في كل خطوة من خطوات حياته ، فأتخذوا قراركم بتغيير أتجاه حياتكم ليكون نحو يسوع فتكملون مسيرتكم نحو الأبدية معه ومن خلاله الى الملكوت .. تذكروا انهُ لا قيمة لحياتكم من دون المسيح فتذوقوا حلاوة ونعمة الحياة المسيحية معه .
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:33 PM   رقم المشاركة : ( 112179 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مهما تألمنا وأنكسرنا ومهما تبعثرت اوراق حياتنا
ففي النهاية سنجد ان يد الرب تنتشلنا مما نحن فيه
واحضانه تستقبلنا بعطف ومحبة ورأفة ،
وسيلمس قلوبنا المتألمة ويشفيها ويزيل كل عنائنا
واحزاننا ويُعيد ترتيب اوراقنا وكل حياتنا وسيمنحنا القوة والصبر
والطاقة لمواصلة مسيرتنا في الحياة ،
فثقوا ثقة تامة بتدابير الرب ، تصبحون على نور يسوع..
 
قديم 07 - 03 - 2023, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 112180 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



جريمة أكل




نسمع كثيرًا عن مصطلح يتردد على ألسنة الناس، وهو “جريمة قتل”، ولكن عزيزي القارئ تعال بنا نقرأ مصطلحًا آخر وهو “جريمة أكل”، ربما يكون العنوان صادمًا للبعض فيتسائلون مندهشين: هل الأكل جريمة؟! ولكن مهلاً عزيزي القارئ. فالأكل الغير الصحي جريمة في حق الجسد لأنه يصيبه بأمراض خطيرة، والأكل الملوَّث جريمة في حق الجسد لأنه يصيبه بعلل، هو في غنى عنها. بل أحيانًا يرتكب البعض جريمة قتل عن طريق الأكل؛ فيدسّون السم في العسل. ولكني عزيزي القارئ ما قصدت أن أتكلم عن الأكل الصحي أو الملوث، بل قصدت أتكلم عن أكلات في كلمة الله أودت بأصحابها إلى التهلكة. فتعال بنا عزيزي نتأمل معا في ثلاث أكلات، عندما أكلها أصحابها كانوا في نظر الله قد ارتكبوا جريمة.

الجريمة الأولى

عندما أوصى الله آدم قائلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ» (تكوينظ¢: ظ،ظ¦، ظ،ظ§). ولكننا نقرأ بعد ذلك أن الحية أغوت حواء، فأكلت من الشجرة وأعطت رجلها أيضًا، فأكل. وهنا وقع آدم في هذا الخطإ وبالتالي أصبح في نظر الله مرتكب جريمة، جريمة أكل عقوبتها الموت. ولكي نعرف حجم الجريمة ننظر إلى حجم العقوبة، والآثار والنتائج السلبية المترتبة على هذه الجريمة.

أولاً: حجم العقوبة

لقد كانت عقوبة هذه الجريمة الموت، فقد حذر الرب الاله آدم قائلاً «لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ». فهذه جريمة عقوبتها الموت إذن فهي جريمة كبرى.

ثانيًا: الآثار والنتائج المترتبة

لم تؤثِّر هذه الجريمة على آدم وحواء فقط، بل امتدت آثارها لتشمل الجنس البشري كله. هذا ما أعلنه الكتاب قائلاً «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (روميةظ¥: ظ،ظ¢).

الجريمة الثانية

جريمة أكل ارتكبها نبي! هذه القصة مدونة في سفر الملوك الأول الأصحاح الثالث عشر. فبعد انقسام مملكة إسرائيل بعد موت سليمان، كان يربعام بن نباط ملكًا على المملكة الشمالية، والتي كانت تضم عشرة أسباط، وأسَّس فيها العبادة الوثنية. فأرسل له الرب نبيًا من المملكة الجنوبية، لكي يرجعه عن طريقه الردية ويوبخه على أفعاله الشريرة. وأوصى الرب ذلك النبي ألا يأكل خبزًا ولا يشرب ماء في هذه المدينة. فذهب الرجل وعمل كل ما أمره به الرب، وعندما عرضوا عليه أن يأكل رفض وذهب راجعًا في طريق آخر. ولكن نبيًا آخر وكان شيخا ساكنًا في تلك المدينة، عندما سمع بهذه الأخبار ذهب وراء الرجل وكذب عليه وأرجعه من الطريق، وأخذه إلى ببته وقدَّم له طعامًا فأكل. ولكن بعد انصراف النبي الذي جاء من المملكة الجنوبية من بيت النبي الشيخ الذي كذب عليه افترسه أسد في الطريق. ولم يكن الأمر صدفة ولكن كان قضاءً من الرب بسبب مخالفته أمر الرب في الأكل. هذه جريمة أكل ثانية وكانت عقوبتها الموت.

الجريمة الثالثة

هذه الجريمة نجدها مدونة في رسالة بولس الرسول الأولى إلى مؤمني كورنثوس والأصحاح الحادي عشر، وهي مرتبطة بمن يستهين بالمقدسات وبأمور الله. فقد حذَّر الرسول بولس الإخوة المستهترين في كنيسة كورنثوس، والذين كانوا يكسرون خبزًا مشتركين على مائدة الرب لكنهم غير منضبطين أخلاقيًا وسلوكهم الأدبي غير صحيح، ومع ذلك يأكلون من عشاء الرب. فقال لهم الرسول بولس «إِذًا أَيُّ مَنْ أَكَلَ هذَا الْخُبْزَ، أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ، بِدُونِ اسْتِحْقَاق، يَكُونُ مُجْرِمًا فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ» (ظ،كورنثوسظ،ظ،: ظ¢ظ§). ولاحظ عزيزي القارئ كلمة يصير مجرمًا. أي إنها جريمة أكل.

عزيزي القارئ دعني أسألك في الختام: أيَّ طعام تأكل؟!

الفضائيات والسوشيال ميديا تقدم أطعمة مسمومة ولا ترضي الرب؛ فاحذر لئلا ترتكب جريمة أكل.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026