![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112141 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سيلمس قلوبنا المتألمة ويشفيها ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112142 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أرسلني لأشفي المنكسري القلوب (لو 4: 18) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112143 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مشهد تجارب يسوع التي تركز على مواجهة مغريات الشَيطان التي تُبعده عن الله أبيه السماوي وخطة الخلاص. وبما أنَّ رسالة المسيح هي الفداء والخلاص، أصبح الدخول في صراع مع الشَيطان الذي يريد هلاك الإنسان امرأً حتميًا، كما جاء في تعليم بطرس الرسول "إِنَّ إِبليسَ خًصْمَكم كالأَسدِ الزَّائِرِ يَرودُ في طَلَبِ فَريسةٍ لَه" (1 بطرس 5: 8). لذا تحتل التَجرِبة دورًا رئيسيًا في خلاصنا، إذ يتوجب على كل مسيحي كابن لله بالمعمودية أن ينتصر على التَجرِبة، كما انتصر المسيح بطاعته، وفي هذا الصدد يقول بولس الرسول "كما أَنَّه بِمَعصِيَةِ إِنسانٍ واحِدٍ جُعِلَت جَماعةُ النَّاسِ خاطِئَة، فكَذلِكَ بِطاعةِ واحِدٍ تُجعَلُ جَماعةُ النَّاسِ بارَّة" (رومة 5: 19)، |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112144 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"ثُمَّ" في اليونانية خ¤ل½¹د„خµ الى صلة بيت فقرتين، بين فقرة المعمودية (متى 3: 13 – 17) وفقرة التجربة (متى 4: 1-11)، بعد خبرة عماد يسوع في نهر الأردن، يخرج يسوع من النهر ممتلئاً من الروح القدس، والروح القدس ذاته يقوده إلى البرّية لِيُجَرِّبَه إِبليس كما يظهر من انجيل مرقس (مرقس 1: 12). فبالمعمودية كرّس يسوع نفسه لطريق الصليب، وفي التجربة، عرض الشيطان على يسوع طرقا لإنجاز خدمته دون الصليب، ويقول أحد الباحثين في الكتاب المقدس "ان يسوع كان في المعمودية عاملا؛ أمَّا في التجربة فكان معنا منقادا من الروح. في المعمودية أكمل البِرِّ، وفي التجربة كان برُّه تحت الامتحان". أمَّا عبارة" سارَ الرُّوحُ" في الأصل اليوناني ل¼€خ½ل½µد‡خ¸خ· (صعد به الى الأعلى) فتشير الى طاعة المسيح الى الروح القدس الذي نزل حينئذٍ واستقر عليه يوم عماده على يد يوحنا المعمدان "فرأَى رُوحَ اللهِ يَهبِطُ كأَنَّه حَمامةٌ ويَنزِلُ علَيه" (متى3: 17) وهنا نجد تأثير قوة الروح القدس في يسوع كي يذهب الى البرية لمجابهة سلطان الشيطان وفقا للخطة الإلهيّة. الروح القدس هو الّذي يقود خطواته. وما يفعله يسوع إنّما هو تحقيق لإرادة الروح التي هي واحدة مع إرادة الآب وإرادة الابن. فيسير يسوع بدافع الروح القدس الذي ناله في المعمودية. هل أنت على استعداد لاتّباع الهامات الروح القدس حيث يريد هو أن يقودك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112145 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
" البَرِّيَّةِ" فتشير الى مكان قفر عاري من النبات والخالي من الناس ومسكن الوحوش (مرقس 1: 13) وارتأى ابعض الباحثين أنها البرية الواقعة الى الجنوب الغربي من أريحا، وهي رمز الى مكان الشر. والبرية بحسب المفهوم اليهودي هي مسكن للشياطين، فهي أماكن خربة وقبور، والمسيح ذهب الى البرية ليحارب الشيطان في عرينه. ويعُلق القديس يوحنا الذهبي الفم "انظر أين يصعده الروح عندما أخذه لا إلى مدينة ولا إلى مسرح عام، بل إلى برية. بهذا كان يجتذبه الشيطان معطيًا إيّاه فرصة ليس فقط بجوعه، وإنما خلال الموضع أيضًا". وقد بدأت التجربة بعد اقامته في الصيام في البرية بحسب متى الإنجيلي، أمَّا حسب انجيل مرقس فإن التجربة ظلت طيلة اقامته في البرية " أَقام فيها أربَعينَ يَوماً يُجَرِّبُهُ الشَّيطانُ" (مرقس 1: 13). أمَّا عبارة " لِيُجَرِّبَه" في الأصل اليونانيد€خµخ¹دپخ±دƒخ¸ل؟†خ½خ±خ¹ فتشير الى هدف سيره الى البَرِّيَّةِ، وهو مواجهة تجربته العظيمة منفردا مع ابليس وفقا لإرادة الله الآب. وقَبِل يسوع ان يجرّبه ابليس كما يجرّب كل إنسان كي يتضامن يسوع مع الوضع البشري حيث وردت الكلمة في صيغة الفعل (يُجَرِّبَه) في الكتاب المقدس أكثر من 50 مرة. فالتجربة حدثت حقيقة ولم تكن رؤيا او تمثيل محاربة داخلية في أفكار يسوع. ناسوت يسوع جعل تجربته ممكنة، ونيابته عنا جعلت ذلك ضرورياً خاصة كون الانسان قابل لتجربة وقبولها. ولا ينتظر أحد العفو من التجربة، لان المسيح قد جُرب وليس تلميذ أفضل من معلمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112146 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبليس وشيطان اسمان يدلان على العدو الذي يعارض الله وإقامة ملكه بين البشر عن طريق مقاومة الإنسان، وأبليس هو أحد أسماء الحية الأصلية التي جلبت السقوط للإنسان في جنة عدن كما جاء في رؤية يوحنا "فأُلقِيَ التِّنِّينُ الكَبير، الحَيَّة القَديمة، ذاكَ الَّذي يُقالُ لَه إِبْليسُ والشَّيطان، مُضَلِّلُ المَعْمورِ كُلِّه، أُلقِيَ إِلى الأَرضِ وأُلقِيَ معَه مَلائِكَتُه" (رؤيا 12: 9)، ويدعى أيضا بَعلَ زَبول (مرقس 3: 22) وبَليعار (2 قورنتس 6: 15). وهو رئيس مملكة الظلمة كما أوضح يسوع" أَمَّا على الدَّينونة فَلأَنَّ سَيِّدَ هذا العالَمِ قد دِين" (يوحنا 16: 11) وهو أيضا "سَيِّدِ مَملَكَةِ الجَوّ" (أفسس 2: 2). فالشيطان إذاً هو حقيقة وليس رمزا، وهو في حرب مستمرة ضد من يتبعون الله ويطيعونه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112147 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تشير عبارة "صامَ" الى الإمساك عن الطعام. ولم يَرد الصوم لفظاً في أسفار موسى الخمسة ولكن كان يوم واحد معين للصوم وهو "يَومُ التَّكْفير"، يوم الكفارة (الاحبار 16: 29) وكان اليهود ينقطعون عن الطعام غالباً من غروب الشمس إلى الغروب التالي. وكانوا يلبسون المسح على أجسادهم وينثرون الرماد على رؤوسهم ويتركون أيديهم غير مغسولة ورؤوسهم غير مدهونة. وكانوا يصرخون ويتضرعون ويبكون (أشعيا 22: 12). لكن يسوع اظهر في صيامه انه في اقصى ضعفه يستطيع ان يجابه ويقهر ابليس في اقوى حالاته. أمَّا عبارة "أَربَعينَ " فتشير إلى عمر جيل كامل وهي فترة زمنية طويلة يعقبها خير أو عقوبة كما هو واضح من كلام الله لنوح " إِنَّني، بَعدَ سَبعَةِ الأُمٍ، مُمطِرٌ على الأَرضِ أَربَعينَ يَومًا وأَربَعينَ لَيلَةً، وماحٍ عن وَجهِ الأَرضِ كُلَّ كائِنٍ صَنَعتُه " (التكوين 7: 4)، فجاء الطوفان. وتشير إلى الوقت الذي قضاه موسى على الجبل " أَقامَ موسى هُناكَ عِندَ الرَّبِّ أَربَعينَ يَوماً وأَربَعينَ لَيلَةً"(خروج 34: 28) ليستلم شريعة العهد القديم. وتشير أيضا الى الأربعين سنة التي قضاها إسرائيل في البرية " وبَنوكم يَكونونَ رعاةً في البَرِّيَّةِ أَربَعينَ سَنةً " (عدد 14: 34)، وتشير إليها مسيرة إيليا أربعين يوما "فقامَ وأكَلَ وشَرِبَ وسارَ بِقُوَّةِ تِلكَ الأَكلَةِ أَربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلَةً إلى جَبَلِ اللهِ حوريب" (1ملوك 19: 8). بعد ان صام يسوع أربعين نهاراً وأربعين ليلة بدأ إعلان بشارة الإنجيل. وقد أخذت بعض الكنائس من حياة السيد ورفيقيه في التجلي موسى وإيليا هذه الفترة الأربعينية وجعلت الصوم الأربعيني السابق لعيد الفصح قانوناً وذلك في المجمع الخامس ثم في السادس المنعقد في السنة الـ 682. أمَّا القديس أوغسطينوس فيرى في رقم 40 معنى رمزيًا، "أن رقم 40 يحوي رقم "عشرة" أربع مرّات، ولما كان رقم 10 يُشير إلى كمال تطويبنا أو إلى المعرفة (3 = معرفة الله و7 = معرفة الانسان الكاملة) و"أربعة" تُشير إلى الزمن (صيف وشتاء وخريف وربيع)، فإن رقم 40 يُشير إلى كمال زماننا في حياة مطوّبة ومملوءة معرفة". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112148 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في نهاية أربعين يوما يسوع لم يجع في عضونها فانقطاعه عن الطعام كل تلك المدة امر خارق الطبيعة. أمَّا عبارة " جاع " فتشير الى يسوع المسيح دليلا على حقيقة ناسوته، انه انسان، وليس خيالا حيث ان جسد المسيح كان جسدًا كاملًا حقيقيًا يجوع ويعطش ويتألم كما يخبرنا يوحنا الإنجيلي (يوحنا 4: 6-7). هذه اول مرة ذكر الانجيل ان سيدنا يسوع شاركنا في الاحتياجات الجسدية؛ احتمل الجوع لأجلنا في البرية والعطش على الصليب، وهكذا شابهنا في كل شيء ما عد الخطيئة كما يصرّح صاحب الرسالة الى العبرانيين "لَيسَ لَنا عَظيمُ كَهَنَةٍ لا يَستَطيعُ أَن يَرثِيَ لِضُعفِنا: لَقَدِ امتُحِنَ في كُلِّ شَيءٍ مِثْلَنا ما عَدا الخَطِيئَة" (عبرانيين 4: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112149 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فدَنا مِنه المُجَرِّبُ وقالَ له: إِن كُنتَ ابنَ الله، فمُرْ أَن تَصيرَ هذِه الحِجارةُ أَرغِفة تشير عبارة " المُجَرِّبُ " الى ابليس الذي ورد ذكره في الآية الأولى (4: 1) والذي يقوم بتجربة الاغراء على الخطيئة وارتكاب الاثم لذلك دعي الشيطان عدو الجنس البشري. جرّب إبليس يسوع. وهناك مُجرِّبون كثيرون امتحنوا يسوع مدة حياته مثل الفريسيين والصدوقيين الذين سألوه ان يُريهم آية من السماء (متى 16: 1)؛ أمَّا عبارة " ابنَ الله " فتشير الى الصوت الذي سمعه يسوع وقت عماده فاستعمله الشيطان " نَزَلَ الرُّوحُ القُدُسُ علَيه في صورةِ جِسْمٍ كَأَنَّهُ حَمامَة، وَأَتى صَوتٌ مِنَ السَّماءِ يَقول: ((أَنتَ ابنِيَ الحَبيب، عَنكَ رَضِي " (لوقا 3: 22). يستعيد المُجرِّب ما قيل في عمل يسوع ليُشكك ببنوّة يسوع الإلهية، ينطلق من هذه البنوّة إذا كان يسوع ابن الله لينتزع الارتباط بالآب الذي أرسل ابنه الى العالم ليُخلّص العالم؛ وردت كلمة مجرب 4 مرات. قد دخل الشيطان العالم مُجرِّبا " فاللهُ عالِمٌ أَنَّكُما في يَومِ تأكُلانِ مِنه تَنفَتِحُ أَعيُنُكُما وتَصيرانِ كآلِهَةٍ تَعرِفانِ الخَيرَ والشَّرّ " فقالتِ الحيَةُ لِلمَرأَة: فاللهُ عالِمٌ أَنَّكُما في يَومِ تأكُلانِ مِنه تَنفَتِحُ أَعيُنُكُما وتَصيرانِ كآلِهَةٍ تَعرِفانِ الخَيرَ والشَّرّ " (التكوين 3: 5)، فلا ريب إنا إذا جُرّبنا كان ذلك به. اما عبارة "وقالَ له " فتشير الى شخص اتى الي يسوع إمَّا بصة بصورة انسان او بصورة ملاك نور (2قورنتيس 11: 14). اما عبارة " إِن كُنتَ ابنَ الله " فتشير الى هوية يسوع كونه الابن الحبيب كما شهد له صوت الآب الذي اتى من السماء وقت معمودية يسوع (متى 3: 17)، لكن هنا يدل على ريب في الامر كأنه يقول الشيطان هل يمكن ان يكون ابن الله عرضة للجوع! فمن كان ابن الله يقدر ان يستخدم سلطاته لينجو من الجوع ويحفظ حياته من الموت. أراد ابليس ان يُجرب يسوع كي يجعله ان يثق بنفسه كانسان عوضاً عن الوثوق بالله الآب (تكوين 2، 16-17 و3، 1-6) أمَّا عبارة " فمُرْ أَن تَصيرَ هذِه الحِجارةُ أَرغِفة" فتشير الى الحجارة القريبة منهما. تكمن التجربة هنا في عدم الاتكال على الله وعدم الثقة بعنايته تعالى، وأكثر من ذلك انها ايحاء ليصير يسوع مصلحا اجتماعيا شهيرا بمعجزته بدل ان يكون مخلصا للإنسان بصليبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112150 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فأَجابَه: مكتوبٌ: ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان بل بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخرُجُ مِن فَمِ الله تشير عبارة "أَجابَه" إلى رد يسوع على تجربة المُجرّب وذلك بصفته انسان وليس بصفته ابن الله؛ أمَّا عبارة " مكتوبٌ " فتشير الى ما ورد في الكتاب المقدس " لا بالخُبزِ وَحدَه يَحْيا الإِنْسان، بل بِكُلِّ ما يَخرُجُ مِن فَمِ الرَّبِّ يَحْيا الإِنْسان " (تثنية الاشتراع 8: 3). شهد يسوع لصدق اسفار موسى النبي باستناده الى كلام الله. قبل السيد المسيح العهد القديم كوحي إلهي وبالتالي الحجة المستمدة منه كان لها قوة ملزمة، لأنها من الوحي الإلهي كما جاء في تعليم بولس الرسول " فكُلُّ ما كُتِبَ هو مِن وَحيِ الله، يُفيدُ في التَّعْليمِ والتَّفنْيدِ والتَّقْويمِ والتَّأديبِ في البِرّ" (2 طيموتاوس 3: 16). وقد استعمل يسوع كلمة الله كسيف الروح لمقاومة التجربة كما يؤكد ذلك بولس الرسول "اتَّخِذوا لَكم خُوذَةَ الخَلاص وسَيفَ الرُّوح، أَي كَلِمَةَ الله" (افسس6: 17)؛ ويسوع يعلمنا بذلك كيف نقاوم تجارب الشيطان بواسطة كلمة الله. وهذا الامر يتطلب منا ان نعرف اقوال الكتاب المقدس حسناً لكي نقدر على مقاومة ابليس بواسطة تلك الآيات الكريمة. أمَّا عبارة " ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان " فتشير الى اقتباس من سفر تثنية الاشتراع حيث يقول موسى النبي للشعب "فذلَّلَكَ وأَجاعَكَ وأَطعَمَكَ المَنَّ الَّذي لم تَعرِفْه أَنتَ ولا عَرَفَه آباؤكَ، لِكَي يُعْلِمَكَ أَنَّه لا بالخُبزِ وَحدَه يَحْيا الإِنْسان، بل بِكُلِّ ما يَخرُجُ مِن فَمِ الرَّبِّ يَحْيا الإِنْسان " (تثنية الاشتراع 8: 3)؛ وكما اعطى الله المنّ طعاماً جسدياً لشعبه في البرية لكي يرتبط به ارتباطا روحيا، هكذا يرتبط يسوع بأبيه وينتظر منه كل شيء. كان يجب عليه أن ينبذ إرادته في صالح مشيئة أبيه. فلم يشأ يسوع ان يستخدم قوته الإلهية لإشباع حاجته الطبيعية للطعام. الطعام شيء طيب ولكن التوقيت كان خاطئا. لا يستخدم يسوع قوى روحية لغايات دنيوية شخصية. وهذه الإجابة يُمكن لأي إنسان ان يقدمها. وتدل هذه الآية ان للإنسان حاجات روحية بالإضافة الى الحاجات المادية. لذا فالواجب الأول ليسوع هو ان يكرز بكلمة الله، دون أن يُهمل الحاجات المادية كإطعام الخمسة الاف مثلا (متى 14: 13-21). يسوع يرد على التجربة بتجديد الثقة بالله الآب. طعام الجسد مهم، ولكن الخضوع لمشيئة الاب السماوي أهم، وفي هذا الصدد قال صاحب المزامير "إِلى اللهِ وَحدَه تَطمَئِنُّ نَفْسي ومِن عِندِه خَلاصي" (مزمور 62: 2). |
||||