![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 112121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَذْهَبُ بِالْكَهَنَةِ أَسْرَى، وَيَقْلِبُ الأَقْوِيَاءَ [19]. إذ تحدث عن فئات الحكماء مثل المشيرين والقضاة، وفئات أصحاب الخبرة كالشيوخ، وفئات أصحاب السلطة كالملوك الآن يتحدث عمن يظنون في أنفسهم أبرارًا، وهم فئة الكهنة. هؤلاء الذين أحيانًا في ريائهم يظنون أنهم لا يُمسون لأنهم خدام الله والعاملون لحساب شعبه. لكن الله ليس عنده محاباة حتى كهنته يسمح لهم بالسبي، فيفقدون كرامتهم وسلطتهم وثروتهم التي كانوا يعتزون بها. أخيرًا يشير إلى فئة الأقوياء، سرعان ما يصير القوي ضعيفًا. كم من جبابرة بأس سقطوا في مصيدة أناس ضعفاء، وكم من جيوش قوية انهزمت أمام جيوش أضعف منها. هكذا لا يليق بأحد أن يعتمد على قوته الزمنية ولا على حكمته الذاتية وفهمه البشري المجرد ولا سلطانه ولا مركزه الاجتماعي أو الديني. * "يقود الكهنة إلى الخزي، ويقلب الأقوياء" [19] عظمة الكاهن العظيمة هي برّ الخاضعين له. فالكارز الممتاز حسنًا يقول لتلاميذه: "لأن من هو رجاؤنا وفرحنا وإكليل افتخارنا؟ أم لستم أنتم أيضًا أمام ربنا يسوع المسيح في مجيئه؟" (1 تس 2: 19)، لكن يتجاهل الكهنة حياة المسئولين عنهم، ولا يثمرون في تقدمهم أمام الرب. بهذا يصيرون في خزي، لا يجدون مجدًا أمام الديان الحازم، هؤلاء الذين لا يطلبونه في حياة المخدومين بإلحاحهم في الكرازة. حسنًا قال: "ويقلب الأقوياء". بحكمٍ عادلٍ يترك قلوب الذين يحكمون، إن كانت لا تتطلع إلى المكافأة الداخلية، فتطرح خارجًا، حيث تخدع نفسها بأن تفرح بالمجد الزمني عوض الأبدي. البابا غريغوريوس (الكبير) القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَقْطَعُ كَلاَمَ الأُمَنَاء،ِ وَيَنْزِعُ ذَوْقَ الشُّيُوخِ [20]. إذ يعتز أصحاب الفصاحة والخطابة والفلسفات على إبداعهم اللغوي أو جاذبية شخصياتهم، هؤلاء يقفون أحيانًا كخرس، ليس من كلمة في فمهم، لأنهم أهانوا الذين وهبهم العقل وأعطاهم موهبة الكلمة وخلق أفواههم. * "يغير شفاه الأمناء، وينزع تعاليم الشيوخ" [20]. عندما لا يمارس الكاهن الصلاح الذي يخبر به، فإن ذات عمل شفتيه يُنزع منه، فلا يجسر أن ينطق بما لا يمارس. قيل بالنبي: "وللشرير قال الله: مالك تحدث بفرائضي، وتحمل عهدي على فمك؟" (مز 50: 16). أيضًا يسأله: "لا تنزع من فمي كلام الحق كل النزع، (مز 119: 43). إذ يظهر أن الله القدير يعطي كلمة الحق للذين يمارسونها، وينزعها عمن لا يمارسوها... يقول الحق في الإنجيل: "من فضلة القلب يتكلم الفم. الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات. والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور" (مت 12: 34- 35).. أيضا يقول يوحنا: "هم من العالم، من أجل ذلك يتكلمون من العالم"(1 يو 4: 5). حسنًا قيل: "الذي يغير شفاه الأمناء، وينزع تعاليم الشيوخ". البابا غريغوريوس (الكبير) إن كان الفصحاء يعرِّفون الخطيب بأنه "إنسان صالح قادر على الكلام" إذ يلزمه أن يكون بلا عيب في سلوكه كما في شفتيه (خَطابته) حتى يكون مستحقًا للمديح، لأن المدرس الذي كلماته لا تسندها أفعاله يفقد كل تأثير على سامعيه. القديس إيرونيموس القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُلْقِي هَوَانًا عَلَى الشُّرَفَاءِ، وَيُرْخِي مِنْطَقَةَ الأَشِدَّاءِ [21]. إذ يهين الشرفاء خالقهم، يجتنون لأنفسهم الهوان. "يسكب هوانًا على رؤساء ويضلهم في تيهٍ بلا طريق". (مز 107: 40). * "يلقي هوانا على الشرفاء، ويرفع المضطهدين" [21]. استمر الشعب اليهودي في وصية الناموس، بينما لم يكن يعرف العالم الأممي كله شيئًا عن وصية الله، دُعي الأولون شرفاء بالإيمان، بينما سقط الآخرون في هوى عدم الإيمان. ولكن عندما أنكرت اليهودية سرّ تجسد ربنا، وآمن العالم الأممي به، سقط الأشراف في الهوان، وارتفع الذين انحدروا إلى خطية عدم الإيمان، ونالوا حرية الإيمان الحقيقي. إذ رأى إرميا ذلك قبل حدوثه بزمن طويل قال: "صار السيد كعدو. ابتلع إسرائيل. ابتلع كل قصوره، أهلك حصونه" (مرا 2: 5). البابا غريغوريوس (الكبير) * نقول نحن المسيحيون أن اليهود، بالرغم من سابق تمتعهم بعطف الله إذ كانوا محبوبين منه أكثر من غيرهم، إلا أن هذا التدبير والنعمة الإلهين قد تحولا إلينا، عندما نقل يسوع السلطان العامل بين اليهود إلى مؤمني الأمم. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَكْشِفُ الْعَمَائِقَ مِنَ الظَّلاَمِ، وَيُخْرِجُ ظِلَّ الْمَوْتِ إِلَى النُّورِ [22]. إذ سقط الإنسان الأول في العصيان، صار الموت يرافق ذهنه كظلٍ له، بل وأكثر التصاقا من الظل. ليس ما يرعبه مثل الموت، حتى دعاه الرسول بولس: "آخر عدو"، أو أعنف عدو يواجه الإنسان. لكن موت السيد المسيح على الصليب حطم سلطان الموت في عرينه. بالموت داس الموت، ووهبنا قوة الحياة الأبدية والقيامة. أزال السيد المسيح تعبير الموت من قاموس فكرنا، فصار عوضًا عنه تعبير "ظل الموت؟ أو "الرقاد" أو "الانتقال". نتغنى قائلين: "لا يكون موت لعبيدك بل هو انتقال". ونرتل مع الرسول بولس، قائلين: "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟" (1كو 15 .لقد فضح الرب الموت فصار ظلًا بلا كيان في حياة المؤمنين به. أشرق بنوره على القبور، فانفضح ضعف ظل الموت. رفع الرب الغطاء عن الظلمة، وأدركنا أن لا موضع لنا في مملكة الظلمة، حيث أشرق علينا شمس البرّ. يفضح الله المؤامرات التي تُدبر في الظلام، والشر الذي يرتكب في الخفاء. عندما ظن ملك آرام أن من بين رجاله من هو خائن، قال له أحد عبيده: "اليشع النبي الذي في إسرائيل يخبر ملك إسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضطجعك" (2 مل 6: 12). * "يكشف الأعماق من الظلام" [22]. ما هي الأعماق؟ الأمور المخفية، الأفكار التي لا تظهر في بهاء النهار. هذا هو السبب أن أيوب يتحدث عن الظلام. فإن المسيح نفسه يستخدم نفس الكلمات لكي يقر ويثبت كلمات أيوب عندما يقول للرسل: "ليس مكتوم لن يُستعلن، ولا خفي لن يُعرف" (مت 10: 26). اذكروا الكلمات التي أضافها: "الذي أقوله لكم في الظلمة، قولوه في النور. والذي تسمعونه في الأذن نادوا به على السطوح" (مت 10: 27). "ويخرج ظل الموت إلى النور" [22]. ظل الموت هو الخطية، بنفس الطريقة كما أن الظل يكشف عن الجسم الذي له الظل، هكذا الخطية تعني "شوكة الموت هو الخطية" (1 كو 15: 56)، وخاصيتها المميزة لها. على أي الأحوال ظل الموت هذا يعلن به عن سره (رو 16: 25؛ كو 1: 26) للبشرية، ويعلن عن برّه (مز 98: 2؛ رو 1: 17)، بنفس الكيفية يكشف عن الخطية (أف 4: 22)، ولا يسمح لها أن تختفي. وإذ نعرف قبحها وأنها تفسد النفس، لنهرب جميعنا منها! هذا هو السبب أن المسيح قال عن الشعب اليهودي: "لو لم أكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية" (يو 15: 22)، بمعنى آخر، لما عرفوا قوة الخطية. لكنه يضيف: "وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم"، لأنهم عرفوا دنسها، ورائحتها الشريرة، وخبثها إن قورنت بالبرّ والجمال الذي لم يكن معروفًا من قبل. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُكَثِّرُ الأُمَمَ ثُمَّ يُبِيدُهَا. يُوَسِّعُ لِلأُمَمِ ثُمَّ يُشَتِّتُها [23]. الله هو ضابط التاريخ كله، يسمح أحيانًا للبعض أن ينمو ويكون لها سلطان لتحقيق هدف معين لتأديب شعبه، كما حدث مع بابل التي كانت دويلة صغيرة، سرعان ما هزمت أشور العظيمة واحتلت مركزها، وسبت يهوذا، وإذ تشامخت بابل على الله في لحظات انهارت لتحتلها فارس ومادي. التي كانت رأسًا صارت ذيلًا بل وتلاشت. * "يجعل الأمم في تيه ويبيدها؛ يبعثرها ثم يجلبها" [23]... إنه ليس هو الذي يقود الأمم بعيدًا، إنما يسمح لهم أن يشردوا، يذهبون بأنفسهم إلى الإبادة خلال شرورهم، إذ لا يرغبون في العودة إلى لإيمان به. أما عن الأمم المشتتة (المبعثرة)، فيود أيوب أن يقول للرب: "بددهم"، بينما يود أن يقود الذين يرغبون في الجري نحو نور (إش 60: 3) للتمتع بالكرازة. إنه لن يتعدى العدالة، بل يسلك بما يليق مع كل أحدٍ سواء كان في الإيمان أو عدم الإيمان. لهذا إذ حمل سمعان الرب الطفل على ذراعيه قال: "إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين" (لو 2: 34). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَنْزِعُ عُقُولَ رُؤَسَاءِ شَعْبِ الأَرْضِ، وَيُضِلُّهُمْ فِي تِيهٍ بِلاَ طَرِيقٍ [24]. من هم رؤساء الأرض الذين يفقدون فهمهم، إلا أبناء إبراهيم حسب الجسد، وقد انسحبوا عن بنوتهم له روحيًا بجحدهم مخلص العالم، ورفضهم ما كان أبوهم إبراهيم يتهلل بيومه قبل مجيئه بأجيالٍ كثيرة. جحودهم حوَّل حياتهم إلى برية قاحلة، حيث لا ترتوي قلوبهم بمياه الروح القدس الذي يحول البراري إلى فردوس إلهي! * "يغير قلوب رؤساء شعب الأرض" [24]. بقوله: "شعب الأرض" يحتاج الإنسان أن يفهم به الشعب اليهودي، لأنه التصق بالأرضيات. فإن بولس أيضًا الذي تحدث عن الذين "وضعوا عقولهم في الأرضيات"". رؤساؤهم هم الكهنة والكتبة والفريسيون. يقصد بتغير قلوبهم، أنه يحولها. الأب هيسيخيوس الأورشليمي العلامة أوريجينوس القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَتَلَمَّسُونَ فِي الظَّلاَمِ وَلَيْسَ نُورٌ، وَيُرَنِّحُهُمْ مِثْلَ السَّكْرَانِ [25]. الذين كانوا قادة شعوب عظماء، لهم قوتهم العسكرية وسلطانهم المرهب سرعان ما فقدوا كل شيء، وصاروا في مذلةٍ وضعفٍ. وكما يقول المرتل: "سُلب أشداء القلب... كل رجال البأس لم يجدوا أيديهم" (مز 76: 5). صاروا كمن هم ضالين "في تيه بلا طريق" [ع 25]. يتحسسون الطريق في الظلام ويترنحون كسكرى بلا وعي ولا تفكير ولا قوة. هكذا يتحدث أيوب عن الله ضابط الكل، الذي في قبضة يده كل التاريخ، محولًا الأحداث لحساب ملكوته. لا تستطيع قوة ما أن تقاومه! * لماذا؟ لأنهم "أحبوا الظلمة أكثر من النور" (يو 3: 19)، بطريقة صار فيها الرب نفسه متهمًا لهم. لماذا أحبوا الظلمة أكثر من النور؟ لأن أعمالهم شريرة. فإنه لأمر حتمي أن الذين يمارسون الشرور يترنحون كالسكرى". فإنهم كسكرى يكونون مخبولين، عاجزين عن تمييز بين أمرٍ وآخر، أو بين الشر والصلاح. الأب هيسيخيوس الأورشليمي لا تحزنوا على غياب الهيكل هنا، ولا تيأسوا لافتقاركم إلى كاهن. ففي السماء تجدون مذبحًا وكهنة الخيرات العتيدة، على رتبة ملكي صادق، في موكبهم أمام الله (عب 5: 10). فقد شاءت محبة الرب ورحمته أن ينزع عنكم الإرث الأرضي، حتى يتسنى لكم أن تطلبوا السماوي. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لك المجد يا واهب العقل والفكر والقلب وكل الطاقات البشرية! ليس لي أن أتشامخ على خليقتك، إخوتي في البشرية. أنت العجيب في حكمتك، تقوم بتوزيع كل العطايا للبشرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *هب لي عقلًا مقدسًا، وقلبًا يحملك فيه. قدس كل كياني، قدس فكري وقلبي. ارفع يا رب فكري بروحك، فأكرم كل زميل لي. املأ قلبي، فيتسع بالحب لكل بشرٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 112130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إلهي، كم تتمرر نفسي من سخرية أحبائي بي! صرت لهم مثلًا وأضحوكة! لكني أتطلع إليك، فأراك مجروحًا في بيت أحبائك! تتهلل نفسي وتمجدك، لأنك سمحت لي بشركة آلامك! أدركت بحق أنك بحكمة سمحت لأحبائي أن يجرحوني! أتقبل هذه الجراحات إكليل مجد لا أستحقه. وسط مرارة نفسي أتلمس يدك المعزية. |
||||