![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* غالبًا ما تعني كلمة "يعرف" في الكتب المقدسة ليس بمعنى إدراكه أمرٍ ما، بل وجود علاقة شخصية بالشيء. فيسوع لم يعرف خطية، ليس لأنه لا يعرف عنها شيء، وإنما لأنه لم يرتكبها قط بنفسه. فمع كونه يشبهنا في كل طريق آخر إلا أنه لم يخطئ قط (عب 4: 15). بتقديم هذا المعنى لكلمة "يعرف" واضح أنه كل شخص يقول بأنه يعرف الله يلزمه أن يحفظ وصاياه، لأن الاثنين يسيران معًا. القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يعرف الرب من له، بمعنى أنه يتقبلهم في شركة قويَّة بسبب أعمالهم الصالحة . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الله يعرف الذين هم له، بمعنى يعرفهم خلال أعمالهم الصالحة (في المسيح). إنه يقبلهم في شركة عميقة معه. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذين يهلكون لا يعرفون الله، وسينكر الله أنه يعرفهم، كما قال: "ابعدوا عني لأني لا أعرفكم" (مت 7: 23). هيلاري أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* انظروا إن كان الكتاب المقدس لم يقل أيضًا في موضع آخر إن الذين يتحدون مع شيءٍ ما ويصيرون معه واحدًا يعرفون هذا الذي صاروا معه واحدًا وانشغلوا به. قبل هذه الوحدة والشركة فإنهم حتى وإن أدركوا شروح قُدمت لهم عن الشيء فإنهم لا يعرفونه. كمثال قال آدم عن حواء: "هذه الآن عظم من عظامي، ولحم من لحمي" (تك 2: 23)، فإنه لم يعرف زوجته، أما حين التصق بها قيل: "عرف آدم حواء امرأته" (تك 4: 1). من يتعثر لأننا استخدمنا هذه العبارة: "عرف آدم حواء امرأته" كمثال لمعرفة الله ليأخذ في اعتباره أولًا: "هذا السرّ عظيم" (أف 5: 32)، بعد ذلك يقارن ما قوله الرسول عن الذكر والأنثى، فقد استخدم نفس اللغة الخاصة بالرجل مع الرب. "من التصق بزانية هو جسد واحد، وأما من التصق بالرب فهو روح واحد" (1 كو 6: 16 - 17). لذلك من يلتصق بزانية يعرف الزانية، ومن يلتصق بزوجته يعرف زوجته، ولكن بالأكثر من يلتصق بالرب يعرف الرب بطريقة مقدسة. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان أحد ما قادرًا أن يقدم حسابًا كاملًا عن الأمور الخاصة بالله، وقد تعلَّم من آبائه أنه وحده ينبغي له السجود، فإنه ما لم يسلك باستقامة يقول الكتاب عنه أنه لا يحمل معرفة الله. إن كان أحد بالحقيقة يعرف الأمور الخاصة بالخالق وخدمته الكهنوتية فمن الواضح أن أبناء عالي الكاهن كان لهم هذا، إذ أنهم كانوا يقيمون في موضع العبادة. مع هذا إذ أخطأوا كُتب عنهم في سفر ملوك الأول: "وكان بنو عالي بني الهلاك، لم يعرفوا الرب" (راجع 1 صم 2: 12)... يمكننا أن نجد نفس الشيء ليس فقط بخصوص أبناء عالي بل وبخصوص حكام أشرار في إسرائيل ويهوذا. هكذا أيضًا لم يعرف الفريسيون الآب، إذ لم يعيشوا حسب إرادة الخالق. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المعرفة والثالوث القدوس "كل شيء قد دُفع إليَّ من أبي، وليس أحد يعرف من هو الابن إلا الآب، ولا من هو الآب إلا الابن، ومن أراد أن يُعلِن له" [22]. * العبارة: "تعرفونني وتعرفون من أين أنا" (يو 7: 28) خاصة بشخصه كإنسانٍ، أما العبارة "لستم تعرفونني أنا ولا أبي" [19] فخاصة بلاهوته... فمن الواضح أن كلمات القوم الذين من أهل أورشليم: "هذا نعلم من أين هو" (يو 7: 27) تشير إلى حقيقة أنه وُلد في بيت لحم (مت 2: 1). وقد عرفوا أنه ذاك الذي أمه تُدعى مريم وأن إخوته (أبناء خالته) هم يعقوب ويوحنا وسمعان ويهوذا (مت 13: 55). لهذا شهد للقائلين: "هذا نعلم من أين هو" قائلًا: "تعرفونني وتعرفون من أين أنا". لكنه حينما تحدث مع الفريسيين قال: "وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب" [14]، إذ كان يتحدث عن طبيعته الإلهية، كشخص يتحدث عن الأساس الذي به هو بكر الخليقة (كو 1: 15) . العلامة أوريجينوس القديس أمبروسيوس ليت ذاك العاجز عن أن يرى ما سيظهره له الرب يومًا ما ألا يطلب أن يرى بل أن يؤمن. ليؤمن أولًا حتى تُشفى العينان اللتان بهما ينظر . بالحق انتهر السيد التلميذ، إذ رأى ما في قلب السائل (يو 14: 9). إن كان الآب بنوعٍ ما أفضل من الابن، حتى أن فيلبس أراد أن يعرف الآب، بهذا لم يعرف الابن، إذ ظن أنه أقل من الآب. فلكي يُصحح مثل هذا المفهوم قيل: "الذي رآني رأى الآب، فيكف تقول أنت أرنا الآب؟" (يو 14: 9)... لماذا تود أن تكتشف وجود مسافة بين من هما متشابهين؟ لماذا تتوق إلى معرفة منفصلة بين من هما غير منفصلين؟ ما قاله بعد ذلك لم يكن لفيلبس وحده، بل لهم جميعًا، هذا يلزم ألا نضعه كما في زاوية، حتى يمكننا بمعونته أن نفسره بأكثر حرص . القديس أغسطينوس القديس يوحنا الذهبي الفم إنه يدين الشيطان، لذا فُحص طريقه، أما الملائكة المختارون فلا يحتاجون أن يُسألوا من أين جاءوا، إذ طرقهم معروفة لله، إذ هم كمن يمثلون حركته، إذ هم خاضعون لإرادته وحدها، ولن يمكن أن يكونوا غير معروفين له. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* العبارة: "تعرفونني وتعرفون من أين أنا" (يو 7: 28) خاصة بشخصه كإنسانٍ، أما العبارة "لستم تعرفونني أنا ولا أبي" [19] فخاصة بلاهوته... فمن الواضح أن كلمات القوم الذين من أهل أورشليم: "هذا نعلم من أين هو" (يو 7: 27) تشير إلى حقيقة أنه وُلد في بيت لحم (مت 2: 1). وقد عرفوا أنه ذاك الذي أمه تُدعى مريم وأن إخوته (أبناء خالته) هم يعقوب ويوحنا وسمعان ويهوذا (مت 13: 55). لهذا شهد للقائلين: "هذا نعلم من أين هو" قائلًا: "تعرفونني وتعرفون من أين أنا". لكنه حينما تحدث مع الفريسيين قال: "وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب" [14]، إذ كان يتحدث عن طبيعته الإلهية، كشخص يتحدث عن الأساس الذي به هو بكر الخليقة (كو 1: 15) . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من ينكر أن الابن من الآب لا يعرف الآب الذي منه الابن، وأيضًا لا يعرف الابن لأنه لا يعرف الآب . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم تكن بعد عينا فيلبس سليمتين بما فيه الكفاية لتنظرا الآب (يو 14: 8)، وبالتالي لتنظرا الابن الذي هو مساوي للآب. هكذا قام يسوع المسيح بشفائه بأدوية ومراهم الإيمان ليقوي عيني ذهنه اللتين كانتا بعد ضعيفتين وعاجزتين عن رؤية نورٍ عظيمٍ كهذا. وقال له: "أما تؤمن إني في الآب، والآب فيّ؟" ليت ذاك العاجز عن أن يرى ما سيظهره له الرب يومًا ما ألا يطلب أن يرى بل أن يؤمن. ليؤمن أولًا حتى تُشفى العينان اللتان بهما ينظر . بالحق انتهر السيد التلميذ، إذ رأى ما في قلب السائل (يو 14: 9). إن كان الآب بنوعٍ ما أفضل من الابن، حتى أن فيلبس أراد أن يعرف الآب، بهذا لم يعرف الابن، إذ ظن أنه أقل من الآب. فلكي يُصحح مثل هذا المفهوم قيل: "الذي رآني رأى الآب، فيكف تقول أنت أرنا الآب؟" (يو 14: 9)... لماذا تود أن تكتشف وجود مسافة بين من هما متشابهين؟ لماذا تتوق إلى معرفة منفصلة بين من هما غير منفصلين؟ ما قاله بعد ذلك لم يكن لفيلبس وحده، بل لهم جميعًا، هذا يلزم ألا نضعه كما في زاوية، حتى يمكننا بمعونته أن نفسره بأكثر حرص . القديس أغسطينوس |
||||