![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
طريق المعرفة الإلهية نظرة القدّيس إكليمنضسالفلسفيّة في معرفة الله وُجدت بوجه خاص في الكتاب الخامس من "المتفرّقات Stromata"، حيث أعطى إيمانًا ورجاءً في إدراك الذهن للأمور غير منظورة، والتي لا تستطيع الحواس أن تدركها. أمّا طريق المعرفة فيمر بمراحل ثلاث: أ. المرحلة الأولى، وهي مرحلة التطهير من الخطيّة. يليق بالإنسان لكي يتمتّع بمعرفة الإلهيّات أن يتخلّص من أفكاره الخاطئة عن الله، التي هي ثمرة عبوديّته لأهوائه الجسديّة. خلال هذه الآلام يرى الإنسان في الأمور الماديّة هدفًا له، فيصير أبعد ما يكون عن الله. [إذ التحف غالبيّة البشر بأمور قابلة للموت كالقواقع المغلفة في الصدَّف، منطوين حول شهواتهم كالقنافذ أشبه بالكرة. صاروا يفكّرون في الله الطوباوي غير المائت بذات التعبيرات التي يفكّرون بها عن أنفسهم...] لهذا يليق بالبشر أن يتخلّصوا من هذا الخطأ، فيتحرّرون من آلام النفس والمؤثّرات الأرضيّة لكي يدركوا الله. ب. المرحلة الثانية هي التحليل المنطقي أو الابتعاد عن التفكير في الله بطريقة ماديّة جسدانيّة. فكلمات الإنجيل لا تفهم بطريقة حرفيّة؛ حين يتحدّث عن "يمين الله" مثلًا، لا يفهم أن لله يمينًا ويسارًا، بل هو فوق الزمان والمكان، فوق عالم الأسماء وفوق المفاهيم الأرضيّة. ج. المرحلة الثالثة هي مرحلة الرؤيا. معرفة الله كهبة إلهيّة، لا يمكن بلوغها بدون نعمته. حقًا إن الفلسفة تسندنا، لأنها تعرفنا ما هو ليس الله، وهو أمر هام، به تزول الأفكار الخاطئة التي في أذهاننا والتي في أذهان الآخرين. أمّا إدراك الله فلا يمكن بلوغه إلا بالنعمة الإلهيّة وحدها، فوق حدود الفكر المنطقي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المعرفة والإيمان هذا هو هدف الغنوسي عند القديس إكليمنضس السكندري أن يتعرف على الله (الحق) ويراه وجهًا لوجه، أي يعبر إلى كمال المعرفة من خلال الإيمان، وذلك خلال خبرة الحياة النقيّة والتأمّل الدائم. فإن كنّا قد عبرنا من الوثنيّة إلى الإيمان، فيليق بنا أن نعبر من الإيمان إلى المعرفة ، لنرى الله ونعرفه. هذه المعرفة هي هبة إلهيّة نتقبّلها خلال الابن، وذلك بقبولنا إيّاه وتشبّهنا به؛ أي خلال نقاوة القلب، نعاين الله وندرك ما يبدو للآخرين غير مدرك. *يقولون إنهم يؤمنون ويعرفون، فيربطون الأمرين معًا. لأنه يجب على الإنسان أن يؤمن وأيضًا أن يفهم. ليس معنى أننا نقبل الأمور الإلهية بالإيمان أن نبتعد تمامًا عن أي فحص لها، بل نحاول بالحري أن نبلغ إلى معرفة معتدلة، كما يقول بولس: "كما في مرآةٍ كما في لغزٍ" (1 كو 12: 12). حسنًا إنهم لم يقولوا عرفوا أولًا ثم آمنوا، إذ يضعون الإيمان أولًا ويلحقونه بالمعرفة، ولكن ليس قبل الإيمان. كما هو مكتوب: "إن لم تؤمنوا لن تفهموا" (إش 7: 9 lxx). القديس كيرلس الكبير بماذا آمنا وعرفنا؟ "أنت المسيح ابن الله الحيّ" [69]، بمعنى أنت هو الحياة الأبدية عينها، تهبها في جسدك ودمك فقط اللذين هما أنت. * ألم يبلغوا مثل هذه المعرفة حين كان الرب يكلمهم؟ إن كانت ليس لهم المعرفة فكيف آمنوا؟ لقد آمنوا ليس لأنهم كانوا يعرفون، وإنما لكي يعرفوا. فإننا نؤمن لكي نعرف، ولسنا نعرف لكي نؤمن. لأن ما سنعرفه لم تره عين ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على بال بشر (إش 64: 4؛ 1 كو 2: 9) لأنه ما هو الإيمان إلاَّ تصديق ما لم تروه بعد؟ * إذ تحدث الرب عن الله أبيه أجابوه وقالوا له: "أين هو أبوك؟" لقد فهموا أب المسيح جسديًا، لأنهم يدينون كلمات المسيح حسب الجسد. لكن الذي تحدث كان الظاهر هو الجسد، وأما الخفي فهو الكلمة؛ الإنسان المنظور والله الخفي... لقد احتقروه لأنهم لم يعرفوه، ولم يعرفوه لأنهم لم يروه، ولم يروه لأنهم عميان، وهم عميان لأنهم لم يؤمنوا . * نحن نراك وحدك، ولا نرى أباك معك، فكيف تقول إنك لست وحدك بل أنت مع أبيك؟ إلا فلترنا أن أباك معك. * الآن أيضًا هو فينا ونحن فيه، هذا ما نؤمن به الآن، أما حينئذ فإننا سنعرف أيضًا هذا. وإن كنا ما نعرفه الآن هو بالإيمان، أما ما سنعرفه فسيكون بالرؤية الفعلية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس إكليمنضس السكندري أن يتعرف على الله (الحق) ويراه وجهًا لوجه، أي يعبر إلى كمال المعرفة من خلال الإيمان، وذلك خلال خبرة الحياة النقيّة والتأمّل الدائم. فإن كنّا قد عبرنا من الوثنيّة إلى الإيمان، فيليق بنا أن نعبر من الإيمان إلى المعرفة ، لنرى الله ونعرفه. هذه المعرفة هي هبة إلهيّة نتقبّلها خلال الابن، وذلك بقبولنا إيّاه وتشبّهنا به؛ أي خلال نقاوة القلب، نعاين الله وندرك ما يبدو للآخرين غير مدرك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يقولون إنهم يؤمنون ويعرفون، فيربطون الأمرين معًا. لأنه يجب على الإنسان أن يؤمن وأيضًا أن يفهم. ليس معنى أننا نقبل الأمور الإلهية بالإيمان أن نبتعد تمامًا عن أي فحص لها، بل نحاول بالحري أن نبلغ إلى معرفة معتدلة، كما يقول بولس: "كما في مرآةٍ كما في لغزٍ" (1 كو 12: 12). حسنًا إنهم لم يقولوا عرفوا أولًا ثم آمنوا، إذ يضعون الإيمان أولًا ويلحقونه بالمعرفة، ولكن ليس قبل الإيمان. كما هو مكتوب: "إن لم تؤمنوا لن تفهموا" (إش 7: 9 lxx). القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ألم يبلغوا مثل هذه المعرفة حين كان الرب يكلمهم؟ إن كانت ليس لهم المعرفة فكيف آمنوا؟ لقد آمنوا ليس لأنهم كانوا يعرفون، وإنما لكي يعرفوا. فإننا نؤمن لكي نعرف، ولسنا نعرف لكي نؤمن. لأن ما سنعرفه لم تره عين ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على بال بشر (إش 64: 4؛ 1 كو 2: 9) لأنه ما هو الإيمان إلاَّ تصديق ما لم تروه بعد؟ القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ تحدث الرب عن الله أبيه أجابوه وقالوا له: "أين هو أبوك؟" لقد فهموا أب المسيح جسديًا، لأنهم يدينون كلمات المسيح حسب الجسد. لكن الذي تحدث كان الظاهر هو الجسد، وأما الخفي فهو الكلمة؛ الإنسان المنظور والله الخفي... لقد احتقروه لأنهم لم يعرفوه، ولم يعرفوه لأنهم لم يروه، ولم يروه لأنهم عميان، وهم عميان لأنهم لم يؤمنوا . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحن نراك وحدك، ولا نرى أباك معك، فكيف تقول إنك لست وحدك بل أنت مع أبيك؟ إلا فلترنا أن أباك معك. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن أيضًا هو فينا ونحن فيه، هذا ما نؤمن به الآن، أما حينئذ فإننا سنعرف أيضًا هذا. وإن كنا ما نعرفه الآن هو بالإيمان، أما ما سنعرفه فسيكون بالرؤية الفعلية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "وتعرفون الحق" بمعنى: "ستعرفونني، إذا أنا هو الحق. كل الأمور اليهودية هي رموز، لكنكم تعرفون الحق فيَّ، وهو يحرركم من خطاياكم"... إنه لم يقل "أحرركم من العبودية" فقد تركهم هم يستنتجون ذلك. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المعرفة والشركة مع الله غاية المعرفة الاتحاد بالمحبوب أو المحبوبين، والشركة معه أو معهم. فلا نعجب إن قيل عن آدم أنه عرف حواء امرأته حين التصق بها، وصارت له شركة معها. ونحسب أصحاب معرفة إلهية حين نلتصق بالله، فنتمتع بالاتحاد معه، والشركة الحية العملية كأبناءٍ له. * غالبًا ما تعني كلمة "يعرف" في الكتب المقدسة ليس بمعنى إدراكه أمرٍ ما، بل وجود علاقة شخصية بالشيء. فيسوع لم يعرف خطية، ليس لأنه لا يعرف عنها شيء، وإنما لأنه لم يرتكبها قط بنفسه. فمع كونه يشبهنا في كل طريق آخر إلا أنه لم يخطئ قط (عب 4: 15). بتقديم هذا المعنى لكلمة "يعرف" واضح أنه كل شخص يقول بأنه يعرف الله يلزمه أن يحفظ وصاياه، لأن الاثنين يسيران معًا. القديس ديديموس الضرير * الله يعرف الذين هم له، بمعنى يعرفهم خلال أعمالهم الصالحة (في المسيح). إنه يقبلهم في شركة عميقة معه. القديس باسيليوس الكبير هيلاري أسقف آرل كمثال قال آدم عن حواء: "هذه الآن عظم من عظامي، ولحم من لحمي" (تك 2: 23)، فإنه لم يعرف زوجته، أما حين التصق بها قيل: "عرف آدم حواء امرأته" (تك 4: 1). من يتعثر لأننا استخدمنا هذه العبارة: "عرف آدم حواء امرأته" كمثال لمعرفة الله ليأخذ في اعتباره أولًا: "هذا السرّ عظيم" (أف 5: 32)، بعد ذلك يقارن ما قوله الرسول عن الذكر والأنثى، فقد استخدم نفس اللغة الخاصة بالرجل مع الرب. "من التصق بزانية هو جسد واحد، وأما من التصق بالرب فهو روح واحد" (1 كو 6: 16 - 17). لذلك من يلتصق بزانية يعرف الزانية، ومن يلتصق بزوجته يعرف زوجته، ولكن بالأكثر من يلتصق بالرب يعرف الرب بطريقة مقدسة. إن كان الأمر هكذا فإن الفريسيين لم يعرفوا الآب ولا الابن . * إن كان أحد ما قادرًا أن يقدم حسابًا كاملًا عن الأمور الخاصة بالله، وقد تعلَّم من آبائه أنه وحده ينبغي له السجود، فإنه ما لم يسلك باستقامة يقول الكتاب عنه أنه لا يحمل معرفة الله. إن كان أحد بالحقيقة يعرف الأمور الخاصة بالخالق وخدمته الكهنوتية فمن الواضح أن أبناء عالي الكاهن كان لهم هذا، إذ أنهم كانوا يقيمون في موضع العبادة. مع هذا إذ أخطأوا كُتب عنهم في سفر ملوك الأول: "وكان بنو عالي بني الهلاك، لم يعرفوا الرب" (راجع 1 صم 2: 12)... يمكننا أن نجد نفس الشيء ليس فقط بخصوص أبناء عالي بل وبخصوص حكام أشرار في إسرائيل ويهوذا. هكذا أيضًا لم يعرف الفريسيون الآب، إذ لم يعيشوا حسب إرادة الخالق. العلامة أوريجينوس |
||||