![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إشراق الظهيرة عند المساء" هو تجديد الفضيلة في وقت التجربة... مكتوب: من يخاف الرب تكون نهايته حسنة" (ابن سيراخ 1: 13)... كلما واجه بالأكثر صلبانًا خارجية، يتلألأ بالأكثر بنور فضائله في داخله، كما يشهد بولس القائل: "وإن كان إنساننا الخارجي يفنى، فالداخل يتجدد يومًا فيومًا. لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديًا" (2 كو 4: 16). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيّها النور غير المنظور! أيها البهاء الذي لا يراه بهاء آخر! أنت هو النور الذي تختفي أمامك كل الأنوار المخلوقة! أنت البهاء الذي ينطفئ قدّامه كل بهاء خارجي! أنت هو "النور" مصدر كل الأنوار، و"البهاء" ينبوع كل بهاء! أنت هو النور والبهاء، أمامك تصير كل الأنوار ظلمات، وكل ضياء بالنسبة لك ليس إلاَّ ظلامًا! أنت هو البهاء الذي بك تصير الظلمة نورًا، وبك يتلألأ الظلام لمعانًا! أنت هو النور الأسمى، لا تحجبك سحابة ما، ولا يعوقك بخار، يعجز الليل عن أن يسدل بظلامه عليك، لا يعوقك حاجز ولا تُغرٍقك ظلال! أخيرا، أنت النور الذي ينير الخليقة الداخليّة على الدوام، ابْتَلِعْني في هوّة جلالك، حتى أعاين كل أعماقك، بقوّة بهاء لاهوتك ذاته، وعمل البهاء المنعكس عليَّ منك! لا تتركني قط، لئلاَّ يتزايد جهلي وتكثر شروري، فبدونك أصير فارغًا وبائسًا! بدونك لا يكون لأحد صلاح، إذ أنت هو الحق والصلاح الحقيقي وحده! هذا ما اَعترف به؛ وهذا هو ما أعرفه، يا الله إلهي، أنَّه حيثما وُجٍدْتُ بدونك لا يكون لي غير الشقاء - في الداخل كما في الخارج - لأن كل غني غير إلهي إنّما هو بالنسبة لي فقر مدقع! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنت هو النور الأسمى، لا تحجبك سحابة ما، ولا يعوقك بخار، يعجز الليل عن أن يسدل بظلامه عليك، لا يعوقك حاجز ولا تُغرٍقك ظلال! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنت النور الذي ينير الخليقة الداخليّة على الدوام، ابْتَلِعْني في هوّة جلالك، حتى أعاين كل أعماقك، بقوّة بهاء لاهوتك ذاته، وعمل البهاء المنعكس عليَّ منك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
وسط الظروف الصعبة.. الزلزال.. والمجاعات... والاوجاع..
![]() وكل المواقف الي بنمر بيها.. بييجي يحملنا ع ذراعيه ![]() ويبعد بينا عن كل الضغوطات والمشاكل.. مش بيسيبنا ولا بيتركنا ![]() دا بيسيج علينا وبيحفظنا كحدقه عينه... احنا غالي ![]() الله بيتكلم... وَجَدَهُ فِي أَرْضِ قَفْرٍ، وَفِي خَلاَءٍ مُسْتَوْحِشٍ خَرِبٍ. *أَحَاطَ بِهِ وَلاَحَظَهُ وَصَانَهُ كَحَدَقَةِ عَيْنِهِ*. كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَي فِرَاخِهِ يَرِفُّ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ، هكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ أَجْنَبِيٌّ. ![]() ![]() من اجمل الايات والمواقف الي ممكن نتامل فيهاا شافنا ف ارض قفر فاحاط بينا وحفظنا كحدقه عينه ![]() ف الايات دي تشبيه الرب بالنسر... بيقول كده زي م النسر بيهز عشه ويرفرف ع فراخه ويفرد جناحه علشان يحملها ع منكبيه.. الرب بيعمل معانا كدا.. بيحملنا ع منكبيه وسط الظروف الصعبه.. الزلزال.. والمجاعات... والاوجااع.. وكل المواقف الي بنمر بيها.. بييجي يحملنا ع ذراعيه ويبعد بينا عن كل الضغوطات والمشاكل.. مش بيسيبنا ولا بيتركنا... دا بيسيج علينا وبيحفظنا كحدقه عينه... احنا غاليين ع قلب الرب ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() «حَبِيبُ الرَّبِّ يَسْكُنُ لَدَيْهِ آمِنًا. يَسْتُرُهُ طُولَ النَّهَارِ، وَبَيْنَ مَنْكِبَيْهِ يَسْكُنُ». (التثنية ظ£ظ£: ظ،ظ¢) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية وسط الظروف الصعبة.. الزلزال.. والمجاعات... والاوجاع.. ![]() وكل المواقف الي بنمر بيها.. بييجي يحملنا ع ذراعيه ![]() ويبعد بينا عن كل الضغوطات والمشاكل.. مش بيسيبنا ولا بيتركنا ![]() دا بيسيج علينا وبيحفظنا كحدقه عينه... احنا غالي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس اوسطاثيوس بطريرك إنطاكية ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأن أباكم يعلم (مت 6: 8) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يد الله معنا في كل ما يجب إتمامه ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث فائدة التداريب الروحية: تحويل كل المعارف والاشتياقات الروحية إلى ممارسة وعمل والى حياة. يدخل بها الإنسان في مواجهة عملية مع نفسه، فيعرف حقيقتها، ويدرس ضعفاته ونقائصه وأخطاءه، ويعرف ما هي أسباب أخطائه، وما هو طريق مقاومتها، وما هي العقبات، وكيف يمكن الانتصار عليها؟؟ وهكذا لا يقف عند حدود المعرفة الدينية، ولا يكتفي بمجرد الاشتياقات إلى الفضيلة، إنما يتدرب عمليًا عليها، لاكتساب فضائل جديدة، أو للنمو روحيًا. وبالتدريب يبدأ في أن يجاهد مع نفسه، كما يطلب معونة من الله تسنده وتنميه.. |
||||